نص كلمة السيسي في حفل تخرج الدفعة 43 دفاع جوي و66 بحرية

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، “إنه يتشرف بحضوره حفل تخرج الدفعة 66 من الكلية البحرية والدفعة 43 من كلية الدفاع الجوى، موجها التحية والتقدير للأسر التي قدمت أبناءها فداءً لمصر”.

وطالب السيسي خلال كلمته ، فى حفل تخريج الدفعة 66 من الكلية البحرية، والدفعة 43 من كلية الدفاع الجوى قائد طابور العرض العسكري بأداء التحية العسكرية لأسر طلبة القوات العسكرية في مصر.

وأضاف الرئيس أنه يلتحق بالخدمة الوطنية كل عام ما يقرب من مليون جندي، مشددًا على ضرورة الاهتمام ببرامج اللياقة والبناء العسكري المعدة للمجندين المصريين.

ولفت ، إلى أن الاهتمام بالشباب والإعداد البدني والعسكري الجيد لهم عبادة كبيرة جدا ترتبط بإصلاح الأمة وتأكيد استقرارها.

وقال الرئيس السيسي: “نحتفل اليوم معا بتخريج دفعتي 66 بحرية و43 دفاع جوي، حيث يشكلون بذلك جيلا جديدا ينضم إلى كتائب العزة والمعارك ليسجلوا أمجادا وبطولات”.

وأضاف السيسي – “نعلم ما يحيط بنا في المنطقة العربية والإقليمية من أحداث وتحديات متلاحقة تستلزم منا اليقظة التامة وإعداد الكوادر من ضباط المستقبل لتأمين مسرح العمليات البحرية والجوية على جميع الاتجاهات الاستراتيجية لتظل القوات المسلحة واحة للأمن الأمان والاستقرار”.

ووجه حديثه للخريجين، “يطيب لي أن أتقدم بتهنئتي لكم لقد نلتم شرف الانضمام للقوات المسلحة فكونوا أهلا بهذا الشرف، وقدموا القدوة والمثل الأعلى وكونوا مثالا للانضباط العسكري والخلق القوي وتمسكوا بالتقاليد العسكرية فأنتم خير أجناد الأرض”.

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي تحية إعزاز وتقدير لأرواح شهداء مصر الأبرار من رجال القوات المسلحة والشرطة، وكل من يضحي من أجل الوطن تاركين ذويهم من أجل هدف أسمى وهو إعلاء مصلحة هذا الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.

وأضاف الرئيس السيسي “أقول لهم أبدا لن نناسكم ولن نتخلى عن عائلاتكم فستظل أسماؤكم محفورة بحروف من نور في سجل هذا الوطن اعترافا بجميلكم وهنيئا لكم بالفردوس الأعلى شهداء أحياء عند ربكم ترزقون”.

وتابع: “تحل علينا غدا الذكرى الـ 63 لثورة يوليو المجيدة، هذا اليوم يعتبر يوما خالد من أيام مصر وعلامة فارقة في تاريخها المعاصر، فجاءت تلك الحركة المباركة دفاعا عن حرية شعب مصر وعن حقه في وطن مستقل موفور الكرامة”، موضحا أن تأثيرها عبر من مصر والعالم العربي إلى الدول الخارجية حيث أصبحت رمزا للكفاح والنضال.

واستطرد” ذكرى ثورة يوليو المجيدة تلهمنا الكثير من القيم التي نحن بحاجة لها الآن في مرحلة البناء الراهنة، حيث تلهمنا قيم العمل الدءوب لبناء مجتمعنا الجديد، وثورة يوليو لم تكن على الظلم فقط وإنما صاحبها نهوض شامل في شتى مناحي الحياة الاقتصادية ولتحقيق العدالة الاجتماعية كما شهدت إنجازات في مجال الصناعة المصرية “.

وتابع: “سيظل اأن مصر القومي، لا نفرط فيه أبدا تحت أي ظرف ولا نتهاون في الدفاع عنه باذلين كل غال ونفيس، الاستقلال لا يعني الاستلال من الاحتلال فقط بل يتسع ليشمل استقلال الإرادة الوطنية بعيدا عن أي ضغوط أو إملاءات أو مشروطيات والسيادة الحقيقية ترفض التدخل في شئوننا وسيظل الشعب متمسكا بإرادته واستقلاليته”.

 

المصدر

http://www.dostor.org/860257