مهندس مصري يخترع نظارة ” للترجمة الفورية ” للمكفوفين

الانسان المصري شخصية مبدعة ،ويستطيع الابتكار حتي في أحلك الظروف ، للاسف مشكلته الكسل ، وبعض من التواكل ، ومن الصعب أن تجد هذه الصفات المتناقضة في أي شعب وهذا ما يميزنا كمصريين
فحاول المهندس أحمد محمد فوزى تنفيذ فكرة جهاز ترجمة يمكن بها الاستغناء عن الوسطاء فى ترجمة المؤتمرات والاجتماعات الدولية، ويقوم الجهاز الذى وضع له “فوزى” تصميم مبدئى يشبه النظارات متصل بها سماعات وميكروفون، بترجمة الصوت إلى صوت بلغة أخرى وهو ما يراه “فوزى” يميز جهازه عن تطبيق شبيه له فى ما تعرف بـ “نظارات جوجل” والتى تترجم الصوت إلى كتابة.

من خلال نظارة “فوزى”، يمكن لأشخاص من جنسيات مختلفة التحدث لبعضهم البعض كلٍ بلغته دون الحاجة إلى وسيط، وقال “فوزى” أنه يمكن كذلك ارتداء النظارة أمام التليفزيون لترجمة ما يشاهده، ولم يكن “فوزى” مهتماً فقط بترجمة الأصوات، لكن أيضاً ترجمة حركات ذوى الإعاقة حتى لا يجد الأشخاص العاديون صعوبة فى فهم الأشخاص الذين يعانون من إعاقة سمعية أو بصرية والعكس صحيح، فبواسطة كاميرا أمامية صمَّمها “فوزى”، يمكن ترجمة الحركات إلى أصوات يسمعها مرتدو الجهاز من خلال سماعات مثبتة بالنظارة.

وقال “فوزى” أن فكرة الجهاز استخدم مجالات مختلفة مثل المؤتمرات العالمية والسياسية، والبحث العلمى، السياحة فى المطارات وتبادل الثقافات والعلوم والفنون، لافتاً إلى أن ما يميز جهازه هو عدم الحاجة للاتصال بالإنترنت إلا فى حالة تطوير برامج الترجمة بالجهاز، الذى يحتوى على جزء USB يمكن من خلاله توصيل الجهاز بالكومبيوتر.

ويتوقع “فوزى” أن يكون التعامل مع الجهاز سهلًا بواسطة أزرار تحكم مثبتة فى أذرع النظارة، وقد بدأ “فوزى” فى تطبيق الفكرة خلال الثمانية أشهر الماضية، ولأن تخصصه هندسة مدنية فهو الآن ينقصه مبرمجين وفريق عمل لتحقيق الفكرة، مشيراً إلى أن الوقت اللازم لتحقيق تلك الفكرة يعتمد على كفاءة المبرمجين.

المصدر:

http://www.asrar7days.com/technology/109937.html