مصر تدعو إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ولا تنحاز لطرف الرئيس: حل الأزمة سياسيا ولابد من عودة السوريين لوطنهم تراشق بين واشنطن وموسكو بسبب الوجود العسكرى الروسى بسوريا

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس أهمية الحل السياسى فى سوريا وأن ذلك ليس دعماً لأى طرف على حساب الآخر، وإنما للحفاظ على كيان ومؤسسات الدولة السورية والحيلولة دون انهيارها، كما شدد على أهمية إعادة إعمار سوريا عقب التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، بما يسهم فى عودة واستقرار السوريين فى وطنهم.

وأشار الرئيس خلال لقائه مع بير فرديناندو كازيني، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالى إلى أهمية اضطلاع المجتمع الدولى بمسئولياته إزاء مشكلة اللاجئين، موضحا أن مصر تستضيف ما يناهز 5 ملايين لاجئ من الدول العربية والإفريقية ويحصلون على ذات الخدمات التعليمية والصحية التى يحصل عليها المصريون، وذلك على الرغم من الأعباء الاقتصادية التى تتحملها الحكومة.

فى هذه الأثناء، تبادلت روسيا والولايات المتحدة تصريحات نارية بسبب الوجود العسكرى الروسى فى سوريا، ففى الوقت الذى حذرت فيه واشنطن من مواجهة عسكرية، ردت موسكو باتهامها بـ «الوقاحة» وأكدت وزارة الخارجية الروسية وجود خبراء عسكريين روس فى سوريا، موضحة أنهم يساعدون السوريين فى التعامل مع التقنيات العسكرية الروسية.

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية: «نحن لم نجعل التعاون العسكرى مع سوريا سرا»، مشددة على أن بلادها تورد أسلحة ومعدات عسكرية إلى سوريا منذ فترة طويلة. وأكدت زاخاروفا أن بلادها تقوم بذلك وفقا للعقود المبرمة مع الحكومة السورية، ووفقا لقواعد القانون الدولي، وأشارت إلى أن ما طلبته الولايات المتحدة من اليونان وبلغاريا بإغلاق مجالهما الجوى أمام الرحلات الجوية الروسية المتجهة إلى سوريا يعد «وقاحة دولية».

فى الوقت نفسه ، أكدت وكالات الأنباء الروسية أن اليونان وإيران منحتا روسيا حق استخدام مجالهما الجوى فى الرحلات المتجهة لسوريا، وأكد قسطنينوس كوتراس، المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية، أن بلاده نفت وجود خلافات مع موسكو بخصوص استخدام مجالها الجوى فى الرحلات المتجهة لسوريا.

وفى واشنطن، حذر البيت الأبيض من أن التعزيزات العسكرية الروسية فى سوريا قد تشعل «مواجهة» مع قوات التحالف الدولي.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121659/25/432268/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D8%A7-.aspx