مصدر عسكرى: أحبطنا مخططـًا لاغتيال الرئيس المؤقت وقيادات أمنية وسياسية

قال مصدر عسكرى مسئول إن عددا من المتهمين بارتكاب أعمال إرهابية فى سيناء الذين تم القبض عليهم فى إطار العمليات الدائرة هناك، اعترفوا بأنهم كانوا يخططون لعمليات إرهابية واجرامية فى عدد من المحافظات، بينها اغتيال المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت، وقيادات أمنية رفيعة المستوى، وعدد من الشخصيات العامة والسياسية، وعثر بحوزتهم على كميات ضخمة من الأسلحة النارية.

وأضاف المصدر، فى تصريحات لـ«الشروق»، أن القوات المسلحة، وبالتنسيق مع وزارة الداخلية، أحكمت السيطرة على الحالة الأمنية فى سيناء، مشيرا إلى أن قوات الأمن، تشن، ومنذ ثورة 30 يونيو، حربا على الإرهاب بكل أشكاله فى شمال سيناء، وأسفرت الحملات عن خسائر فادحة للجماعات الإرهابية، موضحا أنه ألقى القبض على 103 إرهابيين وقتل وإصابة 124 آخرين.

وتابع أن التحقيقات الأولية مع المتهمين كشفت عن انتماء 32 من المقبوض لجماعات جهادية فلسطينية، واعترفوا بأنهم دخلوا مصر ببطاقات رقم قومى مزورة، فيما دخل آخرون عبر الانفاق، مشيرا أيضا إلى أن من بين من قتلوا 38 فلسطينيا ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضاف أن التحقيقات مستمرة مع المتهمين الذين اعترفوا بارتكاب عمليات إرهابية ضد قوات الأمن، وأقروا أنهم جاءوا إلى سيناء لمناصرة الرئيس المعزول محمد مرسى وجماعة الاخوان المسلمين، على حد قول المصدر.

يأتى ذلك فيما حلقت مروحيات الاباتشى فى أجواء محافظة شمال خلال صلاة العيد أمس، ضمن الاجراءات التأمينية فى العيد، وشهدت جميع الارتكازات الأمنية حالة استنفار قصوى، تحسبا لأى طارئ.

على صعيد آخر، تواصلت ردود الأفعال المستنكرة لعملية اغتيال البرلمانى السابق عبدالحميد سلمى، أثناء خروجه مسجد بالعريش، بعد صلاة فجر أمس الأول، وفيما رفضت أسرة النائب، تلقى العزاء، لم تتهم أحدا بعينه باغتياله، ونصحت أفراد قبيلته، الفواخرية، بعدم القيام بأعمال عنف لحين استجلاء الأوضاع وتحديد المتهمين.

وأصدر حزب الدستور فى شمال سيناء بيانا استنكر فيه اغتيال السلمى، وهو من كبار عواقل قبيلة الفواخرية، «الذى اغتالته رصاصات الإرهاب الأسود بعد خروجه من صلاة الفجر مباشرة ليسطر دمه الذكى صفحة أخرى من صفحات نضال المصريين ضد الإرهاب والتطرف والعنف».

أيضا أدانت جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة بشمال سيناء عملية اغتيال سلمى وقال الحزب: «اغتالته يد الغدر الآثمة، وإذ نتابع بخالص الأسى والحزن هذا المشهد المروع فى سيناء، نطالب الأجهزة الأمنية المعنية بسرعة البحث عن الجانى وتقديمه للعدالة نصرة للحق وحقنا للدماء». ورفع أنصار الرئيس العزول صورة للنائب الراحل، كتب عليها «الحاج عبدالحميد سلمى قتلته يد الغدر صائما مصليا».