ماجدة حنفي

خرجت من تحت الأنقاض لترسم الحياة من جديد  الاصابة شلل أطفال في القدم اليسرى60734_416929131735221_205374769_n 

بدأت حياتها في سكن والدها ، حيث كنت تعمل على الآلة الكاتبة ثم تطورت الى مجال الطباعة والسلك سكرين والأغلفة ومواد الدعاية وطباعة التيشرتات في ورشة صغيرة استاجرتها بحي شبرا وتميزت في هذا المجال وعرفها الناس عام 1989 م تعرضت لحادث انهيار المنزل الذي فيه ورشة العمل الخاصة بها ووجدت نفسها تسقط للدور الأسفل واكوام الحجارة تنهار عليها حيث لطف الله بها لكنها أصيبت بكسر في نفس القدم المصابة والحوض ادى لجلوسها في المستشفى لمة ثلاثة شهور وفي الجبس لمدة سنة ونصف . في أثناء ذالك بدأت ترسم على الزجاج ، لأنها كانت تعشق هذا المجال ولأنها كنت معروفة ومحبوبة من الناس أحضروا لها أعمال كثيرة لتنفيذها خلال فترة العام ونصف المقيدة في الجبس ، نفذت اعمالا كثيرة وربحت كثيرا من أعمالها الفنية خلال تلك الفترة . ثم تزوجت بعدها من زوجها مصطفى الصحفي بالاهرام وكانت حياتها تسير طبيعية لكن القدر كان يخبأ لها مفاجأة جديدة ، حيث شعرت في يوم من الأيام بورم خلف العين وبرزت العين للخارج وسارعت من جديد للمستشفي تطورت حالتها الى الاصابة بنوبات للصرع وشخص الاطباء حالتها على ان الورم وصل للمخ ولابد من جراحة سريعة ، كانت بالمستشفي فى حالة غيبوبة واشتاقت لتضم اولادها بحضنها وهي على سرير المرض كانت تتضرع الى الله أن يشفيها بعد ان يأس الأطباء من حالتها و شفيت بعد ذلك

عام 2003 بدأت تعمل من جديد وشاركت باول معارضها في الصندوق الاجتماعي بأرض المعارض وتخصصت في فن الزجاج والموزاييك وتطورت عملها باعتمادها البحث والقراءة والاطلاع على كل ما هو جديد . وتعرفت على انواع الزجاج بنفسها وعلى انواع الزخارف مثل الاسلامية والقبطية والشعبية والهندسية ، وتعددت المعارض التى شاركت فيها بنادي الصيد والنادي الأهلي وأرض المعارض والقرية الذكية بمركز توثيق التراث التابع لمكتبة الاسكندرية . ثم قامت بنقل هذا الفن الجميل إلى أولادها الذين اصبحوا يساعدونها في الكثير من الأعمال طموحاتها تسجيل ملحمة تاريخ مصر الاسلامي والقبطي والشعبي من خلال مئة تصميم وقد بدأت بالفعل في أولى مراحل التنفيذ.
المصدر
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=416929131735221&set=o.391183514299872&type=1&permPage=1