لن نحتاج شيئا من أحد مادام المصريون يدا واحدة الرئيس: أريد الشباب أمامى وبجانبى .. والخطب النارية لا تبنى بلادا ولا تحل مشكلة

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على أهمية دور الشباب فى مواجهة الإرهاب والتواصل مع العالم الخارجى من خلال شبكات التواصل الاجتماعى، قائلا «أنا عايز الشباب معايا وقدامى»، وشدد على أنه مادام المصريون يدا واحدة لن نحتاج أى شىء من أحد.

وأضاف ـ فى تصريحات للوفد الإعلامى المرافق فى ختام زيارته لنيويورك أمس ـ أن الإعلام هو نقطة ضعف لدينا لأن صوتنا لا يصل بالشكل الكامل لكل دول العالم لأن هذا يحتاج تكلفة كبيرة .

وأوضح الرئيس: أننا نحتاج إلى جهد حقيقى من الشباب, حتى نحرم المتطرفين من أن يكون لهم فرصة فى الاستحواذ على عقول الناس.

وقال: أتمنى, ودون أن أغضب الكبار، أن يكون كل الشباب بالكفاءة والمهارة والقدرة على أن يكونوا متواجدين ليس بجانبى أو ورائى بل أمامى، و«أتفرج عليهم ، وأصفق لهم»، مشيرا إلى إن أى نقد يوجه للشباب يمثل نقطة ضعف لدينا.

وأكد الرئيس السيسى أن أهم شيء هو الوعى والإدراك الحقيقى، لا الزائف، مشددا على أنه رفض أن يقول كلاما صعبا بالأمم المتحدة، لأن الخطب النارية لا تبنى بلادا ولا تحل قضايا، فلابد من العمل والجهد, وأنه لا يريد أن يضحك على الناس بكلام يثير مشاعرهم ، وقال: «عايزين نتكلم بجد».

ووجه الرئيس الشكر لكل المصريين الذين جاءوا من كل مكان من أمريكا وكندا ومصروغيرها لمساندته فى الأمم المتحدة.

من ناحية أخرى, كشفت رئاسة الجمهورية عن تفاصيل مبادرة «الأمل والعمل من أجل غاية جديدة»، التى طرحها الرئيس السيسى بكلمته أمام الدورة الـ 70 للجمعية العامة، وهى تعبر عن الأمل فى تغيير المستقبل إلى الأفضل، وبالرغم من استهدافها الشباب فى الأساس فإنها لا تقتصر عليهم فحسب، وتستند المبادرة إلى ما أثبتته مصر عملياً من خلال تنفيذها مشروع قناة السويس الجديدة فى وقت قياسى.

وتهدف المبادرة إلى تبنى إعلان سياسى يتناول عددا من المفاهيم، ويؤكد عزم الدول والحكومات على الاضطلاع بالمسئولية المشتركة بينها وبين الشعوب فى صياغة آفاق تتخطى فكرة أهداف التنمية لكى تربط بينها وبين تحقيق المجتمعات لذاتها وتعايشها مع غيرها.

وكذلك الاتفاق على صياغة برامج مشتركة للدعم المتبادل فى المجالات التى تسهم فى استغلال الموارد والطاقات البشرية، لاسيما على مستوى توظيف وعمالة الشباب، وفىمجالات التدريب والتثقيف والفنون والتعليم، مع احترام الخصوصيات الثقافية لكل مجتمع.

وكان الرئيس السيسى التقى نظيره الفرنسى «فرانسوا أولاند»، حيث أكدا عمق العلاقات المتميزة بين البلدين رسميا وشعبيا، معربين عن ارتياحهما لما تشهده من تنامٍ ملحوظ فى كل المجالات.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة بأن الرئيس وجه الشكر لأولاند على تيسير إتمام صفقة شراء مصر لحاملتيّ طائرات الهليكوبتر من طراز «ميسترال», وأكدأهمية الحل السياسى فى سوريا، لبناء سوريا الديمقراطية والحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها.

وكان السيسى قد التقى رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى، واستعرضا سبل تعزيز علاقات الشعبين الشقيقين فى كل المجالات.

وفى السياق نفسه, التقى الرئيس بالعاهل الأردنى الملك عبد الله بن الحسين، فى إطارحرصهما الدائم على التشاور والتنسيق المستمرين بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121679/25/440019/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A.aspx