كيرى يؤكد تراجع العنف فى سوريا بنسبة ٩٠٪.. والمعلم : الأسد «خط أحمر»

مع دخول الهدنة أسبوعها الثالث، أكد جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى أن استئناف محادثات “جنيف-٣” من أجل وضع حد للأزمة السورية سيتم فى موعده المقرر له الاثنين القادم،فى الوقت الذى أكدت فيه كل من الحكومة والمعارضة السورية مشاركتهما في المفاوضات، فيما أعلن مسئول أمريكى عن استخدام سلاح المدفعية ضد داعش فى سوريا للمرة الأولى.

ومن جانبه، قال كيري خلال لقائه نظيره السعودي عادل الجبير بالرياض إن بلاده ترى أنه من الضروري إجراء محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف في الموعد المقرر لها الإثنين المقبل.

وأضاف أنه سيتم عقد اجتماع مع روسيا في كل من جنيف وعمان من أجل وضع خطط عمل تفصيلية جدا فيما يتعلق بالمزاعم حول انتهاكات وقف إطلاق النار، مشيرا فى الوقت نفسه إلى أن هناك اتصالات “أمريكية – روسية” يومية بهذا الشأن.

وأكد كيرى أن مستوى العنف”وفقا لكل الروايات تراجع بنسبة تتراوح بين ٨٠ و٩٠٪ وهو أمر له دلالة بالغة جدا جدا. وما نريد القيام به هو مواصلة العمل على تقليل هذه النسبة”.وأشار إلى أن” الرئيس بشار الأسد لا يمكنه أن يستخدم هذه العملية كوسيلة لاستغلال الموقف بينما يحاول آخرون مخلصين الالتزام بها”.

وقال كيري أيضا إن الولايات المتحدة ستعقد اجتماعا مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست في مرحلة ما خلال الأسابيع القليلة القادمة، لكنه لم يحدد موعدا ولا مكانا معينا.

ومن جانبه، أكد وليد المعلم وزير الخارجية السورى أن الرئيس بشار الأسد “خط أحمر وهو ملك للشعب السوري”.وهدد “لن نحاور أحدا يتحدث عن مقام الرئاسة والأسد خط احمر وهو ملك للشعب السوري، وإذا استمروا في هذا النهج لا داعي لقدومهم إلى جنيف”، جاء ذلك في إطار تأكيده مشاركة الحكومة في مفاوضات جنيف، وأنها مازالت ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا فى الوقت نفسه إلى أن وفد الحكومة لن ينتظر وصول ممثلى المعارضة أكثر من٢٤ساعة.وأشار المعلم إلى أن”المحادثات ستفشل إذا تمسك أى طرف بوهم تولى السلطة”، مضيفا أنه”لاتستطيع فئة من المعارضة ادعاء تمثيل كافة الأطياف”.وأكد”نرفض الحديث عن فيدرالية فى سوريا وندعم وحدة البلاد، كما نرفض وضع الانتخابات الرئاسية أو التشريعية على جدول أعمال جنيف، ولا يحق لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دى ميستورا أو غيره الحديث فى هذا الشأن”. وقال المعلم إن”الفترة الانتقالية تعني الانتقال من الحكومة الحالية إلى حكومة أخرى ومن دستور إلى آخر”.

ومن جانبها، أكدت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية إنها ستحضر محادثات السلام في جنيف يوم الاثنين، لكنها اتهمت حكومة الرئيس بشار الأسد بالإعداد لتصعيد الحرب لتعزيز موقفها التفاوضي.

وذكرت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان لها أنها ستشارك “بناء على التزامها بالتجاوب مع الجهود الدولية المخلصة لوقف نزيف الدم السوري وإيجاد حل سياسي للوضع في سوريا”.

وأشار البيان إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات تريد أن تركز المحادثات على إنشاء هيئة حكم انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة.

ومن جانبه، قال رياض حجاب المنسق العام للهيئة”لسنا بصدد اختبار نوايا النظام وحلفائه فنحن على علم بما يرتكبونه من جرائم وما يعدون له من تصعيد جوي وبري في الفترة المقبلة لكننا معنيون في الوقت نفسه بتمثيل القضية العادلة للشعب السوري في الأروقة الدولية واستثمار كافة الفرص المتاحة للتخفيف من معاناة الشعب السوري”.

ميدانيا، أعلنت الولايات المتحدة استخدام سلاح المدفعية ضد مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا للمرة الأولى منذ بدء حملتها ضد هذا التنظيم.

وقال ستيف وارن المتحدث باسم عملية العزم الصلب في تصريحات أوردها راديو “سوا ” الأمريكي “إن التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة استخدم هذا السلاح انطلاقا من الأراضي الأردنية”.

وجاء ذلك خلال مساندة التحالف لمقاتلي المعارضة السورية في السيطرة على قاعدة تابعة لداعش قرب معبر تنف الحدودي بين العراق وسوريا.

وأضاف أن قوات التحالف استخدمت منظومة المدفعية ١٤٢سريعة التنقل، والتي يصل مدى قذائفها عبر برنامج تحديد الموقع (جي بي إس) إلى ٣٠٠كيلو متر.جاء هذا فى الوقت الذى كثف فيه سلاح الجو السوري من طلعاته على مقرات وتجمعات التنظيم الإرهابى بريف حمص الشرقي والجنوبي الشرقي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن”الطلعات الجوية للسلاح السوري قصفت أوكارا وآليات لتنظيم داعش في محيط مدينة “تدمر” مما أسفر عن تدميرها بالكامل، مضيفا أن التنظيم تكبد خسائر كبيرة بالأفراد خلال الضربات، وتدمير عدد من المقرات التي كانوا يتحصنون فيها في منطقة محسة وغرب مدينة القريتين”.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131844/26/484807/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%A9%D9%A0%D9%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85–%D8%A7.aspx