عمرو موسى عن كلمة السيسي بالأمم المتحدة: “مصر تستعيد ثقتها بنفسها”

نقلا عن البوابة نيوز

340قال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية سابقا، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وفّق فى طرح رؤية مصر الجديدة ومنطلقاتها وأهدافها أمام جمعية الأمم المتحدة، مضيفا: “أحيا خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الطرح الإستراتيجى المصرى بأبعاده الرئيسية، الوطنى والعربى والإقليمى والدولي”.

وأضاف موسي في تصريحات صحفية، الجمعة: “أرى أن الرئيس أصاب حين أرجع التطورات فى مصر الى أصولها وأسبابها الحقيقية حين قال إن شعب مصر صنع التاريخ مرتين خلال الأعوام القليلة الماضية، عندما ثار ضد الفساد وسلطة الفرد وطالب بحقه فى الحرية والكرامة ( 25 يناير) وعندما ثار ضد الإقصاء رافضاً الرضوخ لطغيان فئة باسم الدين وتفضيل مصالح ضيقة على مصالح الشعب ( 30 يونيو)”.

وأوضح، أن الرئيس يقود مصر الى بناء دولة مدنية ديموقراطية قى ظل الإلتزام بخارطة المستقبل والتى تكتمل بإجراء الإنتخابات البرلمانية يعد تمام الإستحقاقين الأولين: الدستور وإنتخاب الرئيس، هو تأكيد مهم لأن يستمع إليه العالم من الرئيس السيسى نفسه وهو المرجعية الأعلى فى النظام المصرى طبقاً للدستور.

وتابع: “لقد أفصح الخطاب عن الخطوط الرئيسية لبرنامج طموح لإعادة البناء فمصر الجديدة التى يرأسها دولة تحترم الحريات والحقوق وتضمن العيش المشترك لمواطنيها دون إقصاء أو تمييز… دولة تحترم وتفرض سلطة القانون وتضمن حرية الرأى وتكفل حرية العقيدة والعبادة وتحقيق النمو والإزدهار”، مضيفا: “أرى ان هذه رسالة للجميع فى الداخل والخارج”.

وقال موسي أنه “لا شك أن تأكيد الخط الإقتصادى المصرى بوضوح سواء فى الخطاب او فى لقاءات الرئيس بأوساط الاقتصاد والأعمال العالمية، كان له رد فعل قوى وخاصة عندما تحدث عن دفع عملية التنمية فى إطار فترة زمنية ممتدة حتى عام 2030 مستهدفة إقتصاد سوق حر قادر على جذب الإستثمارات فى بيئة آمنة ومستقرة”.

“وأما الطرح الإقليمى والدولى للخطاب فيقدم للعالم صورة واضحة عن خط سياسى شامل يعيد الدور المصرى الرائد فى تحقيق أمن وإستقرار المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بالمحورين الإستراتيجين اللذين طرحهما لدعم بناء الدولة وأولهما احترام مبدأ المواطنة وسيادة القانون وثانهما المواجهة الحاسمة لقوى التطرف والإرهاب”.

وأكمل موسي: “أما الحديث عن سوريا وليبيا والعراق والوضع فى المنطقة والعلاقة مع إفريقيا وحديثه بعد ذلك عن اليمن إنما هو طرح إقليمى أو بداية له، كما يمثل تأكيد الموقف من القضية الفلسطينية وأسس حلها موقف جميع الدول العربية بما يعنيه ذلك من أن التطورات الإقليمية فى السنوات الماضية لم تقلل من الإلتزام المصرى والعربى بهذه القضية”.

وتابع: “وهذا كله إنما يمهد كذلك لحدثين مهمين قادمين أولهما المؤتمر الإقتصادى الدولى المقرر عقده فى فبراير 2015 وثانيهماعضوية مصر القادمة فى مجلس الأمن عام 2016 و2017″، مضيفا: “نعم إن مصر تستعيد ثقتها بنفسها”.

http://www.albawabhnews.com/811340