عبد الحميد محمد كشك

عبد الحميد كشك1933_1996). عالم وداعية، يلقب بـفارس المنابر ويعد من أشهر خطباء القرت العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة. خطب مدة أربعين سنة دون أن يخطأ مرة واحدة في اللغه العربيه

كان عبد الحميد كشك مبصراً إلى أن بلغ سنه الثالثة عشرة ففقد إحدى عينيه، وفي سن السابعة عشرة، فقد العين الأخرى، وكان كثيراً ما يقول عن نفسه، كما كان يقول :
إن يأخذِ الله من عينيّ نورهما ففي فؤادي وعقلي عنهما نورُ

حياته وعلمه
وُلد عبد الحميد بن عبد العزيز كشك في شراخيت في محافظه البحيره 
وحفظ القران وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني في الاسكنداريه، وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%. وكذلك في الشهادة الثانوية الازهريه وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحقبجامه أصول الدين. وكان الأول على الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته الذين كان الكثير منهم يعرض مادته العلمية عليه قبل شرحها للطلاب، خاصة علوم النحو والصرف

عُين عبد الحميد كشك معيداً ولكنه لم يقم إلا بإعطاء محاضرة واحده للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة، حيث كانت روحه معلقة بالمنابر التي كان يرتقبها منذ الثانية عشرة من عمره، ولا ينسى تلك الخطبة التي ارتقى فيها المنبر في قريته في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد، وكيف كان شجاعاً فوق مستوى عمره الصغير، وكيف طالب بالمساواة والتراحم بين الناس، بل وكيف طالب بالدواء والكساء لأبناء القرية، الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتفافهم حوله.

سجنه
اعتقل عام 1965وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات تعرض للتعذيب رغم أنه كانلا يبصر منذ صغره، ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا للمسجد
في عام 72م بدأ يكثف خطبه وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين. ومنذ عام 76بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدو كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وقد ألقى القبض عليه في عام 81م مع عدد من المعارضين السياسيين وقد أفرج عنه عام 82م ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس. لقي كشك خلال هذه الاعتقالات عذاباً رهيباً ترك آثاره على كل جسده رغم إعاقته

ما تركه لنا من روائع 
ترك عبد الحميد كشك 108 كتابا تناول فيها كافة مناهج العمل والتربية الإسلامية، وصفت كتاباته من قبل علماء معاصرين بكونها مبسطة لمفاهيم الإسلام، ومراعية لاحتياجات الناس[وكان له كتاب من عشرة مجلدات سماه “في رحاب التفسير ألفه بعد منعه من الخطابة وقام فيه بتفسير القران الكريم كاملاً، وهو تفسير يعرض للجوانب الدعوية في القران الكريم.

من أسباب نجاحه وشهرته رحمه الله :
كلماته الساخرة وعبارته الطريفة، ولطف دعابته ‏ولواذع سخريته وإنك لتسمع خطبته مرات ومرات فتظل كأنك ولأول مرة ‏تسمعها*.
عدم تقليده لأحد من الناس بل كان مدرسة مستقلة بذاتها.
بلاغة ‏أسلوبه وقوة لغته وإتقانه للفصحى وقدرته على إيصال أسلوبه للناس على ‏اختلاف ثقافتهم ومعارفهم ولهجتهم.
زهده في الدنيا وبعده عن مغرياتها المختلفة ‏مما حبب الكثير فيه.
استشهاده بروائع الشعر وظريفة، وجميل القصص، وبديع ‏الأمثال.
صبره وثباته في المحنة، وشجاعته في قول الحق، والأمر بالمعروف والنهي ‏عن المنكر.‏

وفاته وأمنيته التي تحققت 
قبل وفاته قصَ على زوجته وأولاده رؤيا وهي رؤية النبي(صلى الله عليه وسلم)وعمر بن الخطاب بالمنام حيث انه رأى في منامه(صلى الله عليه وسلم) وقال له (صلى الله عليه وسلم) “سلم على عمر، فسلم عليها الشيخ كشك، ثم وقع على الأرض ميتا فغسله (صلى الله عليه وسلم) بيديه. فقالت له زوجته: – وهي التي قصت هذه الرؤيا – علمتنا من حديث النبي انه من رويايا يكرهها فلا يقصصها فقال الشيخ كشك: ومن قال لك أنني اكره هذه الرؤيا الله إنني أرجو إن يكون الأمر كما كان. ثم ذهب وتوضأ في بيته لصلاه الجمعه وكعادته، بدأ يتنقل بركعات قبل الذهاب إلى المسجد فدخلا لصلاه وصلى ركعة، وفي الركعة الثانية، سجد السجدة الأولى ورفع منها ثم سجد السجدة الثانية وفيها توفي. وكان ذلك يوم الموافق . وكان يدعو الله من قبل أن يتوفاه ساجدا فكان له ما أراد

http://forum.hawahome.com/t419830.html

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF_%D9%83%D8%B4%D9%83