عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكنغ ” رغم اعاقته الحركية لم يتوقف في تحقيق حلمه وهو الوصول لعالم الفزياء النظرية “

جروب و فيس

الفيزياء النظر ية على مستوى العالم، درس في جامعة أكسفورد وحصل منها على درجة الشرف الأولى في الفيزياء، أكمل دراسته في جامعة كامبريدج للحصول على الدكتوراة في علم الكون، له أبحاث نظرية في علم الكون وأبحاث في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، كما له أبحاث ودراسات في التسلسل الزمني.
كفاءته في الفزياء :
* في عام 1971 اصدر بالتزامن مع عالم الرياضيات روجر بتروز نظريته التي تثبت رياضيا وعبر نظرية نظرية النسبية العامة لآينشتاين بان الثقوب السوداء أو النجوم المنهارة بسبب الجازبية هي حالة تفردية في الكون أي انها حدث لها نقطة بداية في الزمن .
* وفي عام 1974 : أثبت نظريا أن الثقوب السوداء تصدر إشعاعاً علي عكس كل النظريات المطروحة أنذاك وسمي هذا إلاشعاع باسه ” إشعاع هاوكينج ” واستعان بنظريات ميكانيكا الكم وقوانين الديناميكا الحرارية .
* طور مع معاونه (جيم هارتل من جامعو كاليفورنيا ) نظرية اللاحدود للكون والتي غيرت من التصور القديم للحظة الانفجار الكبير عن نشأة الكون إضافة الي عدم تعارضها مع أن الكون نظام منتظم ومغلق .
* عام 1988: نشر كتابه ( تاريخ موجز الزمن ) الذي حقق مبيعات وشهرة عالية ولا عتقاد هوكينج أن الانسان العادي يجب أن يعرف مبادئ الكون فقد بسط النظرات بشكل سلس .
* 1993: نشر مقالة بعنوان ( الكون الوليد والثقوب السوداء ) .
* عام 2001 نشر كتاب (الكون بإيجاز ) .
* نشر نسخة جديد من كتابه “تاريخ موجز للزمن ” بعنزان ” تاريخ أكثر إيجازاً للزمن ” لتكون أبسط للقراء .
* 2010: نشر كتبه “التصميم الكبير” بمشاركة ليوناردو ملودنيوف .

أصيب هوكينغ بمرض عصبي وهو في الحادية والعشرين من عمره، وهو مرض التصلب الجانبي ALS، وهو مرض مميت لا علاج له، وقد أعلن الأطباء أنه لن يعيش أكثر من سنتين، ومع ذلك جاهد المرض حتى تجاوز عمره ال 72 عاماً، وهو أمد أطول مما توقعه الأطباء. وقد أتاح له ذلك فرصة العطاء في مجال العلوم وبالتحديد علوم الفيزياء النظرية،إلا أن هذا المرض جعله مقعداً تماماً وغير قادر على الحركة، ولكنه مع ذلك استطاع أن يجاري بل وأن يتفوق على أقرانه من علماء الفيزياء، رغم أن أجسادهم كانت سليمة ويستطيعون أن يكتبوا المعادلات المعقدة ويجروا حساباتهم الطويلة على الورق، بينما كان هوكينج وبطريقة لا تصدق يجري كافة هذه الحسابات في ذهنه، ويفخر بأنه حظي بذات اللقب وكرسي الأستاذية الذي حظي به من قبل السير إسحاق نيوتن، وبذلك فهو يُعتبر رمزاً يُحتذى به في الإرادة وتحدي الإعاقة.
يعتبر هوكنج مثالاً لتحدي الإعاقة وللصبر في صراعه مع المرض الذي دام 47 سنة.
التقدير والاعتراف :
_ وسام هيوز للجمعية الملكية عام 1976 .
_ قلادة ألبرت أينشتاين عام 1979 .
_ وسام الآمبراطورية البريطانية ( القائد )
_ الميدالية الذهبية للجمعية الفلكية الملكية عام 1985 .
_ عضو في ألاكاديمية البابوية للعلوم عام 1985 .
_ جاثزة رولف في الفزياء عام 1988.
_ جاثزة امير أستورياس في كونكورد عام 1989.
كتبه و مؤلفاته :
قام هوكينغ بتأليف عدة كتب أهمها::
* تاريخ موجز الزمان عام 1988 .
* الثقوب السوداء وألاكوان الناشئة عام 1993 .
* الوقوف علي أكتاف العمالقة عام 2002 .
* تاريخ أوجز للزمن عام 2005 .
*التصميم العظيم عام 2010.
* تاريخ الموجز عام 2013 .