حل القضية الفلسطينية سيغير وجه المنطقة للأفضل السيسى:العلاقات مع أمريكا مستقرة .. ونسعى لبقاء سوريا موحدة

أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسى مباحثات أمس مع سكرتير عام الأمم المتحدة بان كى مون بمقر المنظمة بنيويورك. تناولت المباحثات عددا من القضايا الإقليمية والدولية, على رأسها الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، وجهود إقرار السلام ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز التنمية المستديمة والحد من آثار التغيرات المناخية.

وشارك الرئيس فى غداء العمل الذى دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة مجموعة محدودة من رؤساء الدول لبحث موضوع تغير المناخ.

وشارك فى الاجتماع أيضا الرئيس الفرنسى فرنسوا أولاند باعتبار بلاده الرئيس الحالى للمؤتمر الدولى لمواجهة التغيرات المناخية المقرر عقده فى باريس أواخر نوفمبر المقبل، ورئيس بيرو باعتبار بلاده الرئيس السابق للمؤتمر الدولى حول تغير المناخ.

وألقى الرئيس السيسى كلمة خلال الاجتماع, عرض خلالها المبادرات المصرية التى أقرها أمس الأول اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بمواجهة التغيرات المناخية، وهى مبادرة الطاقة الجديدة والمتجددة فى إفريقيا.

كان الرئيس قد أكد أن حل القضية الفلسطينية سيغير شكل المنطقة، وسوف يحسن وضعها كثيرا، وقال: «أنا متفائل بطبيعتى، وهناك فرصة عظيمة لحلها» . وأضاف الرئيس فى حديث مطول لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية على هامش مشاركته فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك أن العلاقات مع الولايات المتحدة مستقرة، مؤكدا سعى مصر لبقاء سوريا دولة موحدة.

وحول العلاقات مع الولايات المتحدة، أشار السيسى إلى أن هناك تحسنا بها ووصفها بأنها «علاقات إستراتيجية ومستقرة». وأكد أن العامين الأخيرين كانا اختبارا حقيقيا لاستمرار وقوة العلاقة بين البلدين. وفيما يتعلق بالحرب الأهلية فى سوريا، قال السيسي: «نأمل أن تظل سوريا دولة موحدة، وألا تنقسم إلى دويلات صغيرة», محذرا من أن «سقوطها سوف يعنى استيلاء الإرهابيين على كل أسلحتها ومعداتها». وأوضح أنه إذا حدث ذلك، فإن الخطر لن يصيب سوريا وحدها بل سيمتد إلى جيرانها، وسوف يفرض تهديدا جديا على بقية المنطقة، وهذا ما نخشاه.

كان الرئيس قد واصل أمس نشاطه المكثف فى اليوم الرابع لزيارته نيويورك، حيث عقد لقاءين استهلهما باجتماع مع عدد من مديرى صناديق الاستثمار وشركات إدارة الأصول والمحافظ المالية، نظمه منتدى الأعمال للتفاهم الدولي، تلاه اجتماع آخر مع أعضاء الغرفة التجارية الأمريكية ومجلس الأعمال المصرى ـ الأمريكي.

وصرح السفير علاء يوسف ـ المتحدث باسم الرئاسة ـ بأن الرئيس أكد فى اجتماعه أن الحكومة المصرية تتحرك على عدة محاور لتحقيق التنمية الشاملة، وأشار إلى سعى الدولة بدأب لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية بالتوازى مع الجهود المبذولة على الصعيد الاقتصادي.

وقد التقى الرئيس أمس رئيس البنك الدولي، ورئيسى أوروجواى وصربيا والرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون وتم بحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121677/25/436615/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3.aspx