حتى أنت يا عطية بقلم حمدي رزق

قال وزير الخارجية القطرى خالد العطية: طلبت من البرادعى الإفراج عن المعتقلين فى مصر، لأنه سيخفف الاحتقان، وكانت الإجابة بأن الرد سيكون قريبا، وأضاف العطية: «إن المساعدات القطرية لمصر مستمرة لأنها للشعب المصرى وليست للنظام»!!

والنبى يا عطية تنقطنا بسكاتك، ملعون أبو المساعدات التى تذل بلاد كانت تمد يدها بالمساعدات ليلتقطها العرب كما تلقط العصافير الحَب، أتعايرنا بالمساعدات يا عطية، بلاها مساعدات، مساعداتكم كانت للإخوان والتابعين، أبدا لم تكن للشعب المصرى، كانت لتقيم أود نظام إخوانى إرهابى، كنتم تساندون الاحتلال الإخوانى لمصر، ولعلمك الفقير المصرى تحت كوبرى ٦ أكتوبر يغمسها بدقة ولا ذل سؤال اللئيم، اسمع الأغنية يا عطية: المصرى حبيب متحمس، لو حتى بدقة يغمس….

فعلا حكومة مصر البائسة تستاهل كل ما يجرى عليها، ولها، وللشعب المصرى من مهانة، عطية فاكر نفسه قنصل الوز، والله زيارتك زى عدمها، ما لها لازمة، نورت المطار يا عطية أفندى.

عطية طلب من البرادعى الإفراج عن المعتقلين، سلامة الشوف، أين هم المعتقلون يا عطية، قيادات الإخوان فى السجون لأنهم مجرمون، أجرموا فى حق مصر، قتلة، يقتلوا القتيل ويمشوا فى جنازته، طبعا كلامك من كلام خيرت الشاطر، العقرب فى سجن العقرب لايزال يلدغ، ألم تطلع على ملف الشاطر الجنائى، ألم تطلع على تسجيلات تخابر المعزول مع حماس، ولا زيتكم فى دقيقكم.

ألم تسأل المرشد بديع من قتل الشباب أمام مكتب الإرشاد، ألم تسأل الكتاتنى كيف تحولت مقار حزب الحرية والعدالة إلى مخازن سلاح، وخطط لحرق القاهرة، ألم تتحقق من تورط الإرهابى محمد البلتاجى فى التخطيط مع القاعدة لقتل جنودنا فى سيناء؟.. ليسوا معتقلين يا عطية بل مجرمون، وسيحاكمون على كل جرائمهم، إنهم سفاحون يا عطية.

أجئت تطلب ناراً أم تشعل مصر ناراً، قضيت ٣٠ دقيقة على انفراد مع العقرب الكبير (الشاطر)، ممكن تفصح عن مداولاتك، علام أتفقتم، وعلام أنتويتم، وماذا طلب الشاطر من الأمير تميم، وماذا طلب منك إبلاغه للأمريكان، وكم طلب لقلب نظام الحكم فى مصر، وبماذا نصحته، الغلط مش عليك، الغلط على اللى سمح لك بأن تطأ أرض مصر وتدخل السجن وتلتقى بزعيم المافيا الإرهابية الإخوانية، الغلط على اللى سمح بأن يكون لك دور، يا من تتبضعون الأدوار.

عيب يا عطية تفتى فى الشأن المصرى، تفتى بما لا تعلم، أو تعلم، فعلا سكتناله دخل بحماره سجن العقرب، وخرج يمن علينا بالمساعدات، المساعدات للشعب ليست للنظام، والشعب يريد هذا النظام، أسمعت الهتاف يوم ٣٠ يونيو، والشعب يلفظ المساعدات القطرية، مساعداتكم من نوعية «حسنة يتبعها أذى»، دارت الأيام وصارت مصر الكريمة تنتظر المساعدات، ويجود عليها الكريم واللئيم أما الكريم فله فى أعناقنا دين، وأما اللئيم فلا تقبل منه مساعدات ولا يحزنون.

تجوع مصر الحرة ولا تأكل بثدييها، لو سمحت مصر لواشنطن بقاعدة فى حجم قاعدة «العيديد» القطرية لكانت ٣٠ يونيو عيدا، ولكانت مصر الأولى بالرعاية الأمريكية والشراكة الأوروبية، ولو غض السيسى الطرف عن بيع أرض سيناء لحماس لصار سوار الذهب، ولباعت حماس مرسى فى سوق النخاسة.

المساعدات لا تحنى جباها، ومصر لن تنحنى، وحذار من أن تذكر أغلى اسم فى الوجود على لسانك، ولسانك حصانك، إن صنته عن مصر صانك، وصان أميرك، وصان دولتك، وخد مسافة كافية يا عطية أنت وأميرك الشاب، واعلم أن مصر ستخوض معركتها كاملة مع جماعة الإخوان الإرهابية، ولن يكون هناك حل غير ما قرره الشعب المصرى وأكد عليه ثلاثا، ولو اجتمعت الأمم المتحدة على شىء لن ينفعوا مرسى وجماعته إلا بشىء يقرره الشعب المصرى، ولن يضروا السيسى وجيشه بشىء والشعب فى ظهره.. رفعت الأقلام وجفت الصحف وغلقت الزنازين على الإرهابيين.