ثقافة الصم

ثقافة الصم

 

هي مجموعة من المعتقدات الاجتماعية و قواعد السلوك و الفن و التقاليد الأدبية و التاريخ و القيم و المؤسسات المشتركة للمجتمعات المتأثرة بالصمم و التي تستخدم لغة الإشارة كالوسيلة الرئيسية للتواصل .

أعضاء مجتمع الصم يتجهون إلى رؤية الصمم كاختلاف في التجربة و الخبرة الإنسانية بدلا من أن تكون إعاقة أو مرض . و يفخر كثير من الأعضاء بهويتهم الصماء . الأناس الصم في مفهوم المجتمع أو الثقافة ممكن النظر إليهم كأقلية و بالتالي بعض من يشارك في هذا المجتمع قد يشعروا بعدم فهمهم من الآخرين الذين لا يعرفون لغة الإشارة . و تحدي أخر يواجهه مجتمع الصم هو المؤسسات التعليمية و التي تتكون أساسا من الأناس السامعين . بالإضافة إلى أن أعضاء العائلات السامعة بحاجة إلى تعلم لغة الإشارة لأجل أن يشعر الشخص الأصم بأنه مشمول بالرعاية و المساندة . بخلاف الثقافات الأخرى فأن الشخص الأصم قد ينضم إلى مجتمع الصم في مرحلة متأخرة في حياته بدلا عن أن يولد فيه .

 

مجتمع الصم من الممكن أن يضم أيضا أعضاء  العائلات السامعة و كذلك مترجمي لغة الإشارة الذين تعرفوا على ثقافة الصم و عرفوها للآخرين . و لا يشمل تلقائيا جميع الصم و ضعاف السمع . كمعلمة و مترجمة لغة الإشارة ” أنا ميندس ” كتبت : لا تعد درجة فقد السمع هي المؤثر على تعريف عضو مجتمع الصم بل شعوره الفردي بهويته و أفعاله المترتبة على ذلك .

ككل المجموعات الاجتماعية فأن الشخص يختار أن ينتمي إلى  هذا المجتمع و يعتبر عضو لمجتمع الصم إذا ما عرف نفسه كعضو به و تقبله الأعضاء الآخرين كجزء من هذا المجتمع

 

تم الاعتراف و النص على ثقافة الصم بالمادة 30 فقرة 4 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة و التي تنص على ” أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحق لهم على قدم من المساواة مع الآخرين بالاعتراف و مساندة ثقافتهم الخاصة و هويتهم المتفردة اللغوية و تشمل لغة الإشارة و ثقافة الصم ” .