«الوطن» تكشف: الإخوان يشكلون «خلايا عنقودية» لتنفيذ اغتيالات وتفجيراتe

كشفت مصادر إخوانية، لـ«الوطن»، عن مخطط يتبعه التنظيم الإرهابى فى الفترة الأخيرة لاستهداف الأجهزة الأمنية وضباط الشرطة والقضاة والمؤسسات الخدمية، يتمثل فى تشكيل «خلايا عنقودية»، كل خلية تتكون من 10 أو 3 أفراد للقيام بعملية واحدة ثم يتم تفكيكها وتشكيل أخرى. وأوضحت المصادر أن هذا المخطط بدأ تنفيذه منذ 3 شهور، ويعتمد على شقين؛ الأول تشكيل «خلايا» تتكون كل منها من 10 عناصر، لا يعرفون بعضهم، تكون مهمتها التفجيرات، ويشارك أفرادها فى تنفيذ عملية واحدة، ثم يفككون الخلية ليندمجوا فى خلايا جديدة منفصلة وفى محافظات مختلفة بهدف إرباك أجهزة الأمن وعدم القبض عليهم. وأشارت المصادر إلى أن هذه «الخلايا» تتولى عمليات زرع العبوات الناسفة فى الشوارع والميادين وتستهدف أبراج الكهرباء والمؤسسات الخدمية والمنشآت الأمنية وخطوط السكك الحديدية، وهى التى نفذت تفجير أبراج الكهرباء بالقرب من مدينة الإنتاج الإعلامى، كما أنها المسئولة عن وضع قنبلة صوتية بجوار أسوار المدينة منذ فترة.
وتابعت المصادر أن الشق الثانى من هذا المخطط يتضمن تشكيل وحدات أصغر لا تتجاوز كل منها 3 أفراد، يتخصصون فى اغتيال ضباط وأمناء الشرطة، ويضعون مخططات لاستهداف القضاة، مشيرة إلى أن تنظيم الإخوان رصد ميزانية كبيرة للخلايا العنقودية وعملياتها ضد منشآت الدولة، وأنصار النظام وقوات الأمن والقضاة.
فى سياق متصل، قالت المصادر إن التنظيم وضع مخططاً للتظاهر فى أيام العيد، من خلال تنظيم مسيرات مفاجئة بعد صلاة العيد، فى اتجاه رابعة وعدد من الميادين الرئيسية، فى محاولة منها للوجود فى الشارع لتعطيل حركة المرور وتكدير فرحة المواطنين بالعيد، إضافة لتنفيذ عمليات نوعية، تستهدف أبراج الكهرباء والخدمات.
وأشارت المصادر إلى أن رسالة خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المحبوس، التى نقلتها قناة «مصر الآن» الإخوانية، عن طريق محاميه أمس الأول، وقال فيها «كملوا انتو ثورتكم وماتنشغلوش بينا، الموت يأتى بانتهاء الأجل لا بالإعدام»، هى بمثابة إشارة لشباب الإخوان بالاستمرار فى أعمال العنف ومواجهة قوات الأمن عن طريق تشكيل مجموعات إخوانية جديدة.
وقال أحمد عبدالعاطى، أحد كوادر الإخوان الشبابية، إن «الشاطر» حاول مؤخراً تسريب مقال من محبسه، لنشره فى إحدى الصحف الأجنبية، يخاطب فيه الغرب، ويطالبه بالتدخل لوقف الإعدامات بحق قيادات التنظيم، مضيفاً: «هناك قطاع كبير من شباب التنظيم غير راضٍ على أداء الشاطر وقيادات الإرشاد؛ لأنهم غير مدركين للحظة الصعبة التى يمر بها التنظيم».
من جانبها، توعدت ميليشيات العقاب الثورى الإخوانية، عبر صفحتها على «تويتر»، بتنفيذ عمليات إرهابية خلال أيام العيد، ومواجهة قوات الأمن خلال مظاهرات أنصار محمد مرسى، وأعلنت مسئوليتها عن تفجير قنبلة، مساء أمس الأول، فى محيط سجن أسيوط العمومى.
فى المقابل، قال اللواء دكتور محسن الفحام، المدرس بأكاديمية الشرطة، إن تنظيم الإخوان لن ينجح فى إفساد فرحة المصريين بالعيد، ولن يستطيعوا تنفيذ مخططاتهم لإشاعة الفوضى والعنف، وتكدير احتفالات الشعب، خصوصاً أن الأجهزة الأمنية بدأت فى اتخاذ جميع الاستعدادات الممكنة لتأمين المساجد وساحات صلاة العيد والحدائق وأماكن التنزه، ووسائل المواصلات العامة والقطارات والمترو.
وأشار «الفحام» إلى أن مخططات الإخوان لإفساد فرحة المصريين أمر اعتادت عليه الأجهزة الأمنية، موضحاً أنها وضعت بالفعل خطة مسبقة لتأمين الصلاة والمنشآت الحيوية فى الأعياد، وعلى المواطنين أن يكونوا منتبهين ويقظين فى أماكن التجمع والإبلاغ الفورى عن أى شىء غريب.

http://www.elwatannews.com/news/details/770175