السيسي: مستعد للقرارات الصعبة

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه نفذ مع حكومته كثيراً مما التزم به رغم كافة الصعوبات، في وقت تعرضت فيه الحكومة لضغط كبير، مؤكداً استعداده لاتخاذ القرارات الصعبة والمضى قدماً في إصلاحات تأخرت طويلاً ومثيرة للجدل، كانت الحكومات السابقة تعرف أنها ضرورية ولكنها لم تنفذها، مشيراً إلى أن عملية التحول ليست سهلة أبداً، لكن هذا لن يثنيه عن مواصلة الإصلاحات. وأضاف الرئيس في مقال كتبه لصحيفة «ديلى نيوز إيجيبت» الاثنين:

«نعلم أنه من الضرورى تعميق جهود الإصلاح، فإذا لم نفعل ذلك فنحن نخاطر بفقدان المصداقية والثقة التي حصلنا عليها حتى الآن، ولن نغش المصريين حول المستقبل الأكثر إشراقا الذي يستحقونه»، مشيرا إلى أن الأسس الاقتصادية الجيدة والبيئة المواتية للقطاع الخاص والاستثمار الأجنبي وتطوير نموذج نمو يعتمد على السوق المحلية الكبيرة في مصر، هي أفضل وصفة لتحقيق النمو والرفاهة الاجتماعية للشعب.

وأكد السيسي أن مصر استعادت التحكم في مصيرها، وشرعت بعزم لا يلين في عملية تجديد سياسي واجتماعي واقتصادي، فكانت خطوتها الأولى استعادة الحياة السياسية في البلاد من خلال إجراء الاستفتاء على الدستور الجديد، والانتخابات الرئاسية، وتستكمل المسيرة بانتخابات البرلمان خلال الشهرين المقبلين، معرباً عن تطلعه لمساهمة البرلمان في صياغة القوانين، ومراقبة أداء الحكومة وتمثيله لمصالح الشعب.

وأوضح الرئيس أن مصر واجهت أزمة داخلية حادة خلال فترة التحول السياسي ، تسببت في تكاليف اقتصادية ومالية كبيرة، منها تضخم العجز في ميزانية الحكومة أكثر من 10%، وتقلص احتياطيات النقد الأجنبى، وزيادة نسبة التضخم، وإغلاق عدد من الشركات وزيادة عدد العاطلين، وتراجع مستوى معيشة كثير من المواطنين لما تحت خط الفقر، مشيراً إلى أنه كلف الحكومة فور توليه مهام منصبه بتجهيز خطة عمل ذات مصداقية وفعالية، رغبة في وضع الاقتصاد على المسار الصحيح وتخفيف معاناة الشعب.

:المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/806989