«السيسى والكنيسة» عام من المحبة.. مضى «زمن الأقلية»..الرئيس فاجأ الأقباط بحضور قداس عيد الميلاد.. والبابا تواضروس الثانى: قدم للمسيحيين ما لم يقدمه غيره

إيمان الرئيس السيسى بفكرة المواطنة، وتربيته فى مدرسة «الوطنية المصرية»، جعلت علاقته بالمواطنين قائمة على أساس المساوة أمام الجميع، لا فرق بين صاحب دين وآخر، وجعل علاقته بأبناء الديانة القبطية والكنيسة الأرثوذكسية الأم، قائمة على التوافق والتقارب والدعم المتبادل. فبعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر، وتولى الرئيس السادات الحكم، وما شهدته فترة توليه من تجاذبات مع الجانب القبطى، مع صعود التيارات الدينية، وتوتو علاقته بالبابا شنودة، وما تلا ذلك من علاقة كالموج تعلو وتهبط جمعت البابا الراحل بالرئيس الأسبق حسنى مبارك، حتى وصول الأمور على حد الصدام ومهاجمة الكاتدرائية المرقسية ذاتها فى عام الإخوان الأسود، مرورًا بثورة يونيه، وفترة تولى الرئيس السابق عدلى منصور، والعلاقة الطيبة التى جمعته والبابا تواضروس، لم يكن أوضاع المسيحيين فى مصر بأفضل حال مما هى فيه الآن، حيث نجح الرئيس فى تدعيم الوحدة الوطنية. ففى عيد الميلاد الجديد، كان الأقباط والبابا تواضروس على موعد مع مفاجأة، فأثناء قيام البابا بالقداس وصلوات العيد، تفاجأ بدخول الرئيس، حتى اضطر لقطع الصلاة، ليكون بذلك السيسى أول رئيس مصرى يحضر القداس. واحتفل الأقباط بوجود الرئيس بينهم، وهتفوا «بنحبك يا سيسى»، حتى وصل الأمر بالقس مكارى يونان، راعى الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية، بوصف الرئيس بالـ«مرسل من السماء»، كما قال الأنبا بولا، أسقف طنطا وتوابعها: «فجأة رأينا المسيح داخل الكنيسة يوم ميلاد المسيح، كما ظهر الملاك مبشرًا بميلاد المسيح». وكما شارك الرئيس، الأقباط أفراحهم، شاركهم العزاء بالكاتدرائية، بعد ذبح إرهابيى داعش 21 قبطيًا فى ليبيا، وقدم تعازيه للمصريين جميعا، بعدما قامت القوات الجوية المصرية بضربات جوية، استهدفت معاقل «داعش»، بتوجيه من الرئيس، وأعلن بعدها موافقته على إنشاء كنيسة تحمل اسم الشهداء بقرية العور فى المنيا. فى عيد القيامة أصدر الرئيس قرارًا جمهوريًا بتخصيص مساحة 30 فدانًا بالتجمع الخامس، لبناء ملحق للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ووافق مجلس الوزراء على ذلك، فى خطوة اعتبرتها الكنيسة بداية لتحسين أوضاع بنائهم للكنائس قبل صدور قانون دور العبادة الموحد، وقال البابا تواضروس آنذاك، إن الرئيس السيسى قدَّم للمسيحيين ما لم يقدمه رئيس غيره، فهو يركز على مفهوم المواطنة وفى لقاء السيسى برئيس أساقفة كانتربرى بالمملكة المتحدة، أكد السيسى أن مصر لا توجد بها أقلية مسيحية.

:المصدر

http://www.youm7.com/story/2015/6/9/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9%C2%BB-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D9%89-%C2%AB%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9%C2%BB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3/2217100#.VXbJYc9Viko