الرئيس يتسلم دعوة خادم الحرمين لحضور القمة العربية ـ اللاتينية الرابعة..السيسى: مصر حريصة على أمن السعودية ولا تقبل أى مساس به

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس عادل الجبير، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، وعصام بن سعيد وزير الدولة بالمملكة العربية السعودية، والسفير السعودى بالقاهرة أحمد القطان.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، بأن وزيرالخارجية السعودى نقل للرئيس تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وكذا تحيات كل من الأمير محمد بن نايف ولى عهد المملكة العربية السعوديةنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان ولى ولى العهدوالنائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وأكد وزير الخارجية السعودى على علاقات الشراكة الاستراتيجية التى تجمع بين البلدينمشدداً على قوتها ومتانتها، وأهمية تعزيز التعاون بينهما فى مختلف المجالات، والذىيكتسب أهمية مضاعفة فى المرحلة الراهنة بالنظر إلى التحديات المختلفة.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس طلب نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين ولسموولى العهد وولى ولى العهد، مشيداً بالعلاقات التاريخية الوثيقة التى تجمع بين البلدينوالشعبين الشقيقين. ونوّه الرئيس إلى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بينالبلدين فى مواجهة التحديات المختلفة، وفى مقدمتها مكافحة الإرهاب وإرساء الأمنوالاستقرار. وأكد حرص مصر على أمن المملكة العربية السعودية وعدم قبولها أىّمساس به.

وأضاف الرئيس أنه يتعين تعزيز التكاتف العربى فى المرحلة الراهنة، وذلك للبناءوالتعمير وتحقيق المصلحة العربية المشتركة. ونوّه الرئيس بأن دعم التضامن العربىمن شأنه حماية الدول العربية من الأخطار التى تهددها والتصدى لأى محاولات للتدخلفى شئونها الداخلية، بالإضافة إلى العمل على استعادة الدول التى تعانى من ويلاتالإرهاب والمواجهات المسلحة.

وقد تسلم الرئيس من الوزير السعودى رسالتين من خادم الحرمين الشريفين، تتضمنإحداهما الدعوة الموجهة للرئيس لحضور القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكااللاتينية التى تستضيفها الرياض خلال شهر نوفمبر المقبل. أما الرسالة الأخرى،فتتضمن إنشاء مجلس تنسيق مصرى ــ سعودى للتعاون المشترك والارتقاء بمختلفأوجه التعاون والتنسيق بين البلدين فى كافة المجالات. كما اتفق الجانبان علىتكثيف المشاورات السياسية بين البلدين لتنعقد بشكل ربع سنوى بدلاً من عقدها كلعام، فضلاً عن إمكانية تكثيف وتيرة انعقادها كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

وتناول اللقاء الأوضاع الإقليمية فى المنطقة، حيث توافقت الرؤى بين الجانبين بشأنمختلف القضايا الإقليمية التى تمت مناقشتها، وأكدا أهمية التوصل إلى حلول سياسيةللأزمات فى تلك الدول توقف نزيف الدماء وتحافظ على كيانات تلك الدول ومؤسساتهاالوطنية، وتصون سلامتها الإقليمية ووحدة أراضيها.

وقد استأثرت الأزمة السورية بجزء مهم من اللقاء، حيث أكد الرئيس أهمية التوصل إلىتسوية سياسية لتلك الأزمة بالتنسيق مع القوى الدولية والإقليمية بما يحفظ وحدةالأراضى السورية، ويصون كيان الدولة ومؤسساتها، ويدعم إرادة وخيارات الشعبالسورى من أجل بناء مستقبل البلاد، بالإضافة إلى مواصلة جهود مكافحة الإرهاب،والبدء فى جهود إعادة الإعمار فور التوصل إلى تسوية سياسية بما يسمح بعودةاللاجئين السوريين إلى وطنهم ويشجعهم على الاستقرار فيه.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131704/136/448906/%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9.aspx