الرئيس الصينى يزور القاهرة في يناير لبحث «الشراكة النووية»

قال مسؤول العلاقات الصين ية لشرق آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، فينج بياو، إن هناك استعدادات مكثفة تجرى حاليا بين وزارتى الخارجية في بكين والقاهرة، للتحضير لزيارة الرئيس الصينى شى جين بينج لمصر بداية يناير المقبل، موضحا أن الزيارة ستتضمن عددا من دول الشرق الأوسط بالإضافة لمصر.

وقال «بياو»، في تصريحات لوفد صحفى مصرى، إنه من المقرر أن يفتتح الرئيسان بينج ونظيره المصرى عبدالفتاح السيسى العام الثقافى المصرى- الصينى، وستؤكد الزيارة ما بدأه السيسى خلال زيارته للصين بأن تصل العلاقات بين البلدين إلى أعلى درجة وهى العلاقات الاستراتيجية الشاملة، مضيفاً أن الزيارة تفتح الباب أمام الطرفين في عدد ضخم من الشراكات على رأسها دخول الصين في المشاركة في مشروع مصر النووى بالضبعة، وصناعة وتشغيل الأقمار الصناعية، وتشغيل القطار المكهرب الذي يخدم العاصمة الإدارية الجديدة.

وتابع أن الصين على استعداد للمساهمة في بناء نمو الاقتصاد المصرى، ورفع مستوى معيشة الشعب المصرى خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن التعاون بين البلدين سيشهد تطورا كبيراً ومستوى جديداً من خلال مبادرة الرئيس الصينى المعروفة بـ«مبادرة طريق الحرير».

وأوضح أن الصين تعلم جيدا أهمية نهر النيل للمصريين، حتى إنها لا تجرى تعاونا مع دول الحوض دون النظر إلى مدى تأثير هذا التعاون على الجانب المصرى، وشدد على أنه لا توجد شركة صينية واحدة تعمل في بناء سد النهضة الإثيوبى، كما أن حكومة بكين تؤكد دائما على الشركات الصينية عدم الدخول في بناء أي سدود مع أي دولة من دول حوض النيل تؤثر على حصة مصر من المياه.

:المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/830656