الأنبا رافائيل: الإيمان لا يبنى على المعجزات

شدد الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس أن البعض أساء فهم “المعجزات”، والمسيحية قامت على الإيمان والخلاص، والمسيح جاء ليخلص العلم من خطاياه وهي الهدف الرئيسي، وفي تجسده شفى المرضى وصنع معجزات وهذا ليس أساسًا إنما استثناء.
وأضاف خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر “بناء الوعي” الذي يقيمه المركز الإعلامي للكنيسة الأرثوذكسية لست إيبارشيات في الصعيد، والمقامة فعالياته بدير مارجرجس المحروسة بقنا صباح اليوم الثلاثاء، أنه تم تصدير صورةعلى أن المعجزة هي الأساس وليس استثناء، مشيرًا إلى أن المسيح لم يكن يمشي على الماء يوميًا، ولكن حدث هذا مرتين حسب احتياجات الناس، وإقامة اليعازر كانت رمزًا، فمن خلالها أراد أن يقول للبشرية أنه يستطيع أن يقيمهم من الخطية، وإلا فلماذا لم يقم كل مَن كانوا في القبور وقتئذ.
وشدد على أن المسيح كان يلجأ للمعجزة أحيانًا لتوصيل رسالة تعليمية ولكن الاعتماد على المعجزة وحدها قد يؤدي لوقوع الشعب في الإلحاد وترك الإيمان بعد أن يصيبهم الإحباط، مشيرًا إلى أن هناك نبوءات أنه سيكون تضليلًا للشعب عن طريق المعجزة؛ والتي سيستخدمها الشيطان لإسقاط الشعب.
مختتمًا سكرتير المجمع المقدس كلمته قائلًا: لا يستطيع الشيطان أن يزيف الكتاب المقدس ولا سر الافخارستيا والمعمودية، فلا بد أن يثبت الإنسان في إيمانه بها ويتعامل مع المعجزة على أنها استثناء.

:المصدر

http://www.albawabhnews.com/1428862