أشهر خمس أشخاص تحدوا الإعاقة وأصبحوا عباقرة

كل يوم، يولد العديد من الأشخاص المعاقين أو المصابين بأمراض نفسية مثل التوحد، ولكن مجموعة قليلة فقط منهم رفضوا الاستسلام وبحثوا عن طرق عدة للتخلص منه، والمبهر أنهم استطاعوا التحول إلى عباقرة والقيام بما لا يقدر عليه الكثير من الأصحاء.

1- توني ديبلويس

بالرغم من إن “توني” كان يعاني من مرض التوحد وفقدان السمع والذي أثر

بدوره فيما بعد على بصره، إلا أنه واصل عزفه على البيانو الذي عشقه

منذ سن الثانية، حتى تخرج من جامعة “بيركلي”للموسيقى في “بوسطن”

عام 1996، ويعزف الآن منفرداً في جميع أنحاء العالم وينتظره الآلاف من

البشر بفارغ الصبر للاستماع إلى ألحانه المميزة.

2- جيري وماري نيوبورت

لدى كلا من “جيري” و”ماري” متلازمة”إسبرغر” (التوحد)، ورغم ذلك،

تغلبا على المرض الذي يعانون منه وواصلا كتابة العديد من المؤلفات الناجحة

حول هذا المرض، وحول العديد من المواضيع الشائكة الأخرى، كذلك أيضاً

يمارس “جيري” العديد من التمارين الرياضية، بينما تحب “ماري”

العزف على البيانو والآلات الموسيقية الأخرى.

3-  جيمس هنري بولن

ولد عام 1835، ولم يرضى بأن يعامل كمعاق نظراً لمشكلات السمع والنطق

التي يعاني منها، انتابته العديد من نوبات الغضب من فترة لأخرى، حتى

توصل في النهاية إلى اكتشاف موهبته الحقيقية وهي تصميم الخزائن

والتماثيل الخشبية بإبداع لا يمكن تخيله، إلى أن أصبح أشهر من يقوم بتلك

الأعمال، ومازالت أعماله الفنية تعرض في جميع أنحاء إنكلترا حتى

وقتنا هذا.

4-  دانيال تامت

بالرغم من إن “دانيال” يعاني من مرض التوحد، إلا أنه استطاع التغلب على

هذا الأمر من خلال الدراسة والعمل الجاد، فهو قادر على التحدث بـ 11 لغة

مختلفة، وتعلم تحدث اللغة الأيسلندية بطلاقة في 7 أيام فقط من خلال برنامج

تلفزيوني، وحالياً قام بخلق لغة جديدة تعرف باسم “مانتي”، كما يعمل في

شركة ضخمة من خلال منزله، فكل ما يحتاج إليه هو اتصال إنترنت فقط.

5-  كيم بيك

بالرغم من إنه ولد فاقداً لجزء هام من مخه، إلا أنه استطاع التغلب على هذه

المشكلة من خلال مهارات الذاكرة التي يمتلكها، فهو يقرأ الكتب ويحفظها

من سن 16 شهراً، ويتذكر 98% مما يقرأه في اليوم، سواء كان يقرأ في

مجالات التاريخ أوالرياضة أوالجغرافياأوالموسيقى،أوحتى دليل الهاتف، وتمت

تنمية مهارات “كيم” الاجتماعية حالياً، ويعتبر الملهم الرئيسي لفيلم

Rain Man المقتبس من قصته.