أدي ردموند 3

أدي : الآن ننتقل لمقدمة برنامج ” أيدي معا ” و هي جوليان جيلين و التي أعدت تسجيل فيديو كسجل يوميات لرحلتها بعد القوقعة السمعية . هي معكم الآن .

 

جوليان : لقد ولدت مستمعة و لكن عند عمر سنتين أصبت بالصمم بعد إصابتي بمرض التهاب السحايا . كان ينمو لدي بعض من السمع و لكن بدءا من 2002 فصاعدا لاحظت تدهور سريع . بدء يزداد سوءا فأسوأ ببساطة .و هذا الأمر أقلقني .  كما انه لدي أسباب أخرى لتحسين سمعي أيضا . و لهذه الأسباب قررت أن أتحرى عن عملية القوقعة السمعية .  ( أصوات تحدث )

المناسبات العائلية مملة حقيقة . كل الحديث الذي يُجرى أمامي . لا أحد يستخدم لغة الإشارة . أحيانا يرد لي اتصال تليفوني لا افهم الشخص الذي على الهاتف . لأذلك دائما اطلب من موي أو أي شخص آخر بالمكتب الرد عليه بدلا مني . أن القوقعة أمر مختلف عن السماعات التي تكبر الصوت . هناك   عدد من ترددات السمع  و الشخص الأصم يستطيع التقاط جزء منها فقط و لكن السماعات تقوم بتكبيرها جميعا.  بينما القوقعة السمعية تعمل بوضع مختلف , أنها تساعد الشخص على سماع كافة الترددات بنفس المستوى . المشكلة هي تحديد ما سمعته . لقد قمت بالعديد من الأبحاث قبل اتخاذ قراري و لكن مازلت مترددة بشأنه , هل سينجح الأمر بالنسبة لي ؟ شعرت باحتياجي لسؤال جميع من اُجري  لهم القوقعة السمعية عن تجاربهم .

 

فينسنت مكاردلي : في هذا الوقت , كان الموضوع جديدا نوعا ما , لذلك كثير من الأشخاص قلقين بشأنه . عندما رأوه قالوا : “زرع أعضاء ؟ ما هذا ؟ ” . فكرة الشيء المختلف

 

كارولين ورثينجتون : شيء أخر , ما أخبرتني المستشفى به جعلني أغير تفكيري  , حيث أن سمعي كان يتدهور و انه خلال عشر سنوات سأكون صماء تماما ” لن تسمعي حديث أطفالك , لن تتمكني من سماع بكاء أولادك , و ستفتقدي كل هذا . هل ترغبي في ذلك ؟ ” هذا الأمر جعلني أفكر .

 

فينسنت : أحيانا ما أقع في سوء فهم  لما يقولوه الناس حتى والدي . أتمنى ألا يكون مشاهدا لهذه الحلقة ! إنها لهجته  و هو يغمغم كثيرا . أن من الصعب فهم ما يقوله و ببساطة لا أستطيع قراءة شفاه أحيانا . لذلك كان التواصل صعبا .

 

 

كارولين : اعتقد أن المجتمع يتغير ببطء و لكن بالطبع هناك أشخاص لن يتقبلوا أبدا فكرة القوقعة السمعية .

 

فينسنت : بالرغم من انها تساعد و لكن لا يوجد ضمان بأنها ستعمل بكمال و لكنها ستساعد ٍ

جوليان : رائع ! هناك أبحاث كثيرة لذلك ستجد على شبكة الإنترنت عن زراعة القوقعة . بإمكانك أيضا رؤية الجراحة , حتى تتمكن من معرفة ماذا سيحدث خلال العملية . لقد تم تصويره .ستتمكن من قراءة عدد من المدونات عن تلك التجارب من أشخاص كثيرين .هناك بعض الحسابات الإيجابية و السلبية أيضا . لقد أدركت انه بسبب أننا نشكل أقلية لغوية و ثقافية , يوجدا فخرا بكونك أصم . لذلك فكرة التخلص من الصمم تعتبر مشينة , و لكن في ذات الوقت نرى  أشخاص أجريت لهم القوقعة السمعية و مازالوا أعضاء بمجتمع الصم .ملتزمين بالعادات و مدعمين بشدة و مستخدمين للغة الإشارة .

اعتقد أن هذا لن يتغير . لكن تذكر الإجراءات التي سأمر بها خلال عملية الزرع يثير الأعصاب  … ما هو رد فعل الصم اتجاهي عند حصولي على قوقعة سمعية ؟ غدا من المحتمل ذهابي إلى المستشفى و هذا إذا توافر لي سرير بالمستشفى بالطبع  . كنت متوترة جدا و احتد مع الناس و أتصرف بعاطفية شديدة في كل الأماكن . ٍ

كلما اقترب موعد العملية كنت متوترة جدا . هل افعل الشيء الصحيح  ؟ هل الأمر سينجح بالنسبة لي ؟ كان هذا موضوع مقلق بالنسبة لي مثله مثل الآثار الجانبية , لم أكن أريد أن اقلق  بشأن ذلك . لقد حصلت على خطاب يحذرني من احتمال وقوع  شلل بالوجه و فقد الاتزان . لم أكن قلقه بشأن ذلك ز لم اكن أريد أن اعرف . تجاهلت ما ذكره الخطاب . كان تفكيري و سلوكي انه إذا حدث , سأقلق بشأنه لاحقا . أردت إجراء تلك الجراحة لأرى هل ستنجح . هذا موضع اهتمامي . شكرا لك لنقلي .

 

 

الرجل : سوف نصل إلى هناك في خلال الخمس دقائق القادمة .

 

جوليان : هذا جيد

 

الرجل : الأمتار.. إذا 25 يورو . هذا جيد . تفضلي خمسة حقائب و الكاميرا و  الحامل الثلاثي , يا الهي . كل منها 5 يورو!

 

جوليان : أن ما الَمني هو إنني خلال دقائق قليلة سأقوم بالتخلي عن السماعات للمرة الأخيرة . أحاول تذكر الصوت الذي تصدره . بعد الآن سيكون الأمر مختلفا . هل أبدو جميلة ؟! بالبارحة تم إجراء العملية لي , سار الأمر جيدا . لم يُسمح لي بالقيام من السرير بالأمس لذلك كان ينبغي الانتظار لليوم لأقوم بأية تسجيلات . الأمر سار جيدا . لا يوجد ألم . و بالنسبة للضمادة …. اخبرني الآخرين أنها ستكون ضيقة وتسبب قرحة  ولكن بالنسبة لي لا . لا أثر لها عليَ . أشعر  بأنني بخير . لا يوجد ألم . لقد عدت من الأشعة المقطعية . لا ادري ان استطعتم رؤية هذا صحيح لكن …

 

لقد  تعافيت سريعا  آخذا في الاعتبار إنها جراحة تداخليه , كنت محظوظة .

 

الثلاثاء و الأربعاء كانا أسوء يومين مليئان بالألم و الخفقان . كان شيئا مريعا . امم اليوم و أمس أنا بخير . لا مشكلة  .   أن اليوم يوم كبير لماذا ؟ شعري! انه مقرف لكن اليوم سأتمكن من غسله ! انظروا إلى الغرز !  . العملية كانت ناجحة ولكن أنا مدركه أنها البداية فقط و يظل أمامي عمل كبير . يجب أن ابقي الجهاز يعمل و التدريب ثانية  لتعلم السمع بواسطة القوقعة . هذا أمرا كبيرا و لكن أنا متحمسة .

 

الطبيب : إذا , أنها تعمل

 

جوليان : يا يسوع !

 

الطبيب : إذا , أنا أقوم ببطء برفع الصوت للأعلى . اتفقنا . 3 ,4 , 5 , 6 , 7

 

جوليان : ارجع إلى 6 هذا عالي يا الهي

 

الطبيب : هل تودي الرجوع ؟

 

جوليان : لا هذا جيد . أستطيع أن اسمع نفسي . لقد أصبت بالرعب لدقيقة ! بالرغم من ذلك فان صوتي يشبه صوت ميكي ماوس . لقد خرجت الآن من التدريب . فقط اجلس هنا لاستقبال كافة الأصوات . أمر جيد ! لا أفسر كافة الأصوات المختلفة بعد . أنا أدرك الأصوات نعم و لكن هي غير معقولة بالنسبة لي . إنها موجة صوتية كبيرة . كل ما في الأمر أنني  لا اسمع بأذني .

اسمع الآن من خلال دماغي أيضا . عندما المس رأسي , مثل صوت انفجار ! أنها حساسة جدا .في الأسبوع الماضي أثناء تشغيل القوقعة سمعت قطب كهربائي حفز وخز بوجهي . أخصائية السمعيات قالت انه لا ينبغي أن يحدث ذلك . لذلك سنقوم بفحص سبب حدوث تلك المشكلة .

 

الطبيب الثاني : عند المرور بكل منها اخبريني إذا ما شعرت باتزانهما .

 

(صوت بيييب )

 

جوليان : جيد … وخز

 

الطبيب الثاني : يذاع فيلم جيد الليلة

 

جوليان : مرة ثانية

 

الطبيب الثاني : يذاع فيلم جيد الليلة

جوليان :  “هل ممكن أن ترفع صوتك ؟ ”

 

الطبيب : لا, ممكن قراءة الشفاه أيضا . يذاع فيلم جيد الليلة .

 

جوليان : إذا يذاع فيلم جيد الليلة هذا لم يخطر لي أبدا . لم اكن سأخمن تلك الجملة . هذا أمر محبط …. لأنك تعتقد ….بإمكاني أن احلف أنها قالت تلك الجملة  و لكن لا , أنا مخطئة . !

لقد مر 11 شهرا على التدريب و بينما أن تقدمي يسير ببطء , عندما أقدمت على ذلك أردت تحقيق ثلاثة أهداف أولا : تحسين التواصل ثانية : استخدام اكثر للهاتف , أخيرا : التمكن من متابعة المذياع .

بالنسبة للتواصل يسير بطريقة جيدة . أتمكن من متابعة الاجتماعات دون الحاجة إلى مترجم . و لكن إذا لم استطع ذلك قد انظر إلى المترجم .

في الماضي قليلا ما استخدمت الهاتف و عندما تدهور سمعي , توقفت عن استخدام الهاتف . الآن عدت إلى استخدامه مرة ثانية .أستطيع  أن أتابع 80% من الناس . و لكن ليس المحادثات العارضة لكن لو استطعت التحكم في المحادثة هذا سيكون اسهل . بالنسبة للمذياع مازلت اعمل على هذا . أن المحادثات تسري سريعا في المذياع لذلك من الصعب التقاط ما يقوله الناس . أحاول التقاط كلمة من هنا و هناك .أستطيع أن افهم ما يقوله الناس بوجه عام و لكن لا أستطيع متابعة الأحاديث العرضية .

مازلت اعمل على هذا . احتاج تدريب سمعي أكثر لأحقق هدفي الثالث . من الأمور المضحكة التواجد بالمراحيض العامة . أستطيع أن اسمع ما يفعله الآخرين !هذا جعلني بوعي اكثر عن نفسي . لذلك وجدت نفسي استخدم المراحيض العامة أقل فأقل الآن ! بوجه عام انه نجاح .

 

لم اندم على إجراء تلك الجراحة . اسمع الآن اكثر من قبل . نعم لا يزال لدي سنوات من التدريب و برمجة و ضبط مستوى الصوت . و لكن أنا واثقة أنني سأحقق هدفي الثالث . ننتظر  و نرى !

 

ادي : هذا كله لحلقة اليوم . تابعونا الأسبوع المقبل لنأخذ نظرة على تاريخ الصم الايرلندي . يعد بأن يكون رائعا . ( متحدثا إلى من يقود الكرسي المتحرك ) ماذا ؟ أنا أخبرتكم أنني أصم أستطيع أن أسير . اذهب بعيدا

 

أراكم الأسبوع المقبل .