نشر خالد الشافعى، أحد أهم القيادات السلفية المؤيدة لتنظيم الإخوان والقيادى بـ«حازمون»، نص رسالة دارت بينه وبين شيخ سلفى وصفه بــ«الكبير» على صفحته الشخصية على «فيس بوك» كشف فيها عن اتصالات جرت بينهم وبين من سماهم «كبار البلطجية» عن طريق ضابط مباحث كبير زوجته منتقبة، مشيراً إلى أن «البلطجية الكبار» يحبونهم ولا يعتدون عليهم، لكن المشكلة فى «البلطجية الصغار». وأشار الشيخ السلفى إلى أنهم شكلوا فرقاً مسلحة للاعتداء على البلطجية الصغار.

وهذا نص المكالمة:

– السلام عليكم يا شيخ فلان.

– وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

– حضرتك هل سنظل نتفرج على ما يحدث لأصحاب اللحى من إهانة وقهر واعتداء؟ الناس اللى واقفة عند المحافظة بتفتش العربيات، والأخ اللى مسكوه ونتفوله لحيته؟

الناس دى يا شيخنا مش هينفع معاها غير قلة الأدب، ليه ما ننزلش نكسر عضمهم ونعلقهم على عواميد النور؟

– شيخ خالد، إحنا قادرين على سحقهم، إحنا امبارح رُحنا المؤتمر عند الاستاد ومعانا كمية أسلحة تكفى لاحتلال بلد، وكنا على أتم الاستعداد لو فكروا مجرد تفكير فى التعرض لنا أن نرسلهم للقبر، لكنهم لم يفكروا فى التحرك تجاهنا.

– يا شيخنا طب احنا سايبينهم ليه؟

– يا عم الشيخ المجتمع كله متربص بينا، الفضائيات والقضاء والداخلية كل هؤلاء ينتظرون لقطة، لقطة واحدة فقط لملتحٍ بسلاح يقتل الثوار.

– معنى كده حضرتك إن احنا نسيبهم يهينونا فى الشارع ونستخبى أو نمشى فى الحوارى الضلمة؟

– يا شيخ خالد، الأمر ما زال حالات فردية ولم يتحول لظاهرة، واحنا بنصبّر الإخوة عشان نفوّت الفرصة، ومع ذلك شكلنا فرق مطاردة وبأرقام تليفونات وكلها مسلحة وبمجرد ما بيأتيها اتصال بتروح على الفور تأدب المعتدين.

– طب ليه ما نتصلش بالبلطجية دول ونعرف سكّتهم منين؟

– كل البلطجية الكبار احنا اتكلمنا معاهم، ومنهم ناس بتحبنا وبتساعدنا إذا لزم الأمر، فيه واحد إخوانى انضرب فى الشارع الفلانى (وكر من المجرمين) اتصلنا ببلطجى كبير من منطقة تانية راح متصل بواحد منهم وقال له هاجى اقفل لكم الحتة بتاعتكم، وفعلاً جابوا الأخ الإخوانى وباسوا رأسه، المشكلة إن العيال اللى بتعمل كده مش البلطجية الكبار دى عيال صغيرة العيل بياخد ٢٠٠ جنيه فى اليوم ويضرب البرشام ويروح طالع على الشارع.

– طب ليه ماندخلش بواسطة ناس مش ملتحين وسط العيال دى؟

– بنبعت ناس مننا فعلاً وبيقولولنا تحركاتهم.

– طب يا شيخ بالله عليك بعد انقشاع الغمة عاوزين نعمل مشروع لإعادة تأهيل أطفال الشوارع وصغار البلطجية.

– جهّزنا مكان فعلاً، وهنبدأ بفضل الله.