وزير الزراعة: السيسي كلفني بدراسة تجربة إسبانيا في زراعة الزيتون

قال الدكتور صلاح هلال، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إنه تم الانتهاء من استصلاح ١٠ آلاف فدان بمنطقة الفرافرة القديمة، ضمن مساحة ٢٥ ألفا فدانا يجرى استصلاحها، وحفر الآبار الجوفية بها، بمعرفة وزارة الري، من إجمالي ٩ مناطق يتم تنفيذها ضمن برنامج الرئيس عبدالفتاح السيسي لاستصلاح وتنمية «مليون فدان»، منها ٩٦ ألفا فدانا بمنطقة الفرافرة

وأضاف «هلال»، في تصريحات صحفية على هامش جولته في منطقة الفرافرة، الثلاثاء، أنه «من المقرر أن يتم إنشاء ٣ قرى بالمنطقة، تضم ٢٥٠٠ أسرة، لتحقيق الاستقرار بالمنطقة، منها قريتين زراعيتين، وثالثة خدمية، تضم الخدمات الحكومية والمدارس والمجمع الصحي»، موضحا أن هذه القرى يتم إنشاؤها بالتنسيق بين الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة، ووزارة الإسكان، المقرر الانتهاء منها في أكتوبر المقبل.

وأوضح «هلال» أنه سيتم زراعة الزيتون في مساحة ١٠ آلاف فدان، ضمن أنواع زيتون التخليل، الذي يناسب المناخ بالمنطقة، مشيرا إلى أنه سيتم تخصيص بعض المساحات ضمن مناطق استصلاح «المليون فدان» لمركز البحوث الزراعية، طبقا لمقترحات تم تقديمها للرئيس عبدالفتاح السيسي، لتقديم الخدمات الإرشادية للشباب الذين سيتم تخصيص مساحات من الأراضي لهم بمشروع «المليون فدان»، لضمان تطبيق الممارسات الجيدة في الزراعة، وستكون بسعر التكلفة.

وأشار «هلال» إلى أن أولوية تخصيص الأراضي في المشروع ستكون للمحافظة الواقع في نطاقها المشروع والمناطق القريبة، منها لضمان التأقلم الاجتماعي بين البيئات الاجتماعية، التي تعمل في الاستصلاح والاستزراع بمشروع «المليون فدان»، مشيرا إلى أنه ستقوم لجان حكومية مشتركة بتحديد إجمالي تكلفة الفدان من ناحية الاستصلاح، مضافا عليه تكلفة البنية القومية والأساسية والمسكن والطرق والكهرباء، على أن يكون نصيب الشباب والمنتفعين من أراضي المشروع بنظام الأسهم لمنع تسقيع الأراضي أو المتاجرة فيها.

وتابع «هلال»: «لن نكرر أخطاء الماضي في مشروعات استصلاح الأراضي أو تجارب الزراعة التقليدية في الدلتا ووادي النيل، وسيتم التركيز على الاستفادة من التركيب المحصولي الأنسب بكل منطقة لزيادة العائد من وحدة الأراضي والمياه، من خلال تنفيذ مشروعات تكاملية بمختلف مناطق المشروع»، موضحا أنه في حالة اختيار منطقة لزراعة الزيتون، فسيتم إنشاء مناطق تصنيع تستفيد من زراعة المحصول في إنتاج الزيوت والتخليل أو إنتاج الأعلاف أو الإنتاج الحيواني والألبان.

وأشار «هلال» إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كلفه بإعداد دراسة حول إمكانية زراعة الزيتون في مشروع «المليون فدان»، خاصة بعد أن شاهد تجربة للتوسع في زراعة الزيتون خلال زيارته الأخيرة لإسبانيا، مشيرا إلى أنه بعد تكليف السيسي له بهذه الدراسة، الجمعة الماضي، عقد اجتماعا مع علماء مركز البحوث الزراعية، ممثلا في معهد بحوث البساتين، والمعاهد الأخرى، مثل معهد المحاصيل، بالإضافة إلى المجلس المصري للزيتون، وممثلين عن القطاع الخاص، وتم عمل دراسة طبقا لتكليفات الرئيس السيسي سيتم عرضها على مجلس الوزراء، الخميس، لتحدد أصناف الزيتون المناسبة للزراعة في منطقة الفرافرة.

وأضاف «هلال»: أن «الرئيس السيسي كلفه بعمل حوار مجتمعي مع كل الطبقات المستفيدة والعلماء، لوضع آليات لإنشاء مجتمع متكامل وتنموي في (المليون فدان)، وتم عمل لقاء مع علماء مصر في نادي جامعة الأزهر، ضم كل علماء الزراعة لتحديد التركيب المحصولي المناسب لكل منطقة من مناطق الاستصلاح».

وفيما يتعلق بزراعة القطن، أكد «هلال» أن المساحة المستهدف زراعتها بالقطن الموسم الحالي، تصل إلى ٢٥٠ ألفا فدانا، وما تم زراعته ٢١٦ ألفا فدانا حتى الآن، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يشهد الموسم الحالي تسويقا جيدا للقطن، وعدم تكرار مشاكل تسويق العام الماضي.

وأوضح «هلال» أنه يجري حاليا تشكيل لجنة قانونية وفنية تمهد لإنشاء ما يسمى بالهيئة المصرية لاستخدام وتداول المبيدات، لضمان تطبيق الممارسات الجيدة في استخدام المبيدات، وتقلل الأثار السلبية للاستخدام.

وتابع «هلال»: أنه «سيتم عمل دورات تدريبية لتأهيل العاملين في استخدام المبيدات من خلال الجمعيات الزراعية، وعمل تراخيص لمطبقي المبيدات من الحاصلين على دورات تأهيلية تمكنهم من القيام بأعمال رش المبيدات في الحقول، لضمان كفاءة أعمال المكافحة، والحد من الأثار البيئية والصحية للمبيدات على الصحة العامة والإنتاج الزراعي والبيئة».

المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/731434