نور اسماعيل .. فلسطيني يتحدي الاعاقة في كرة السلة

“بدأت قصة الفلسطيني نور اسماعيل مع الاعاقة في عام ألفين وأثنين، بعد انفجار لغم خلفته القوات الاسرائيلية في محيط منزله خلال حصار مدينة بيت لحم آنذاك، انفجار اللغم أودى بحياة شقيقين لنور وأسفر عن فقدانه لساقيه وبعض من أصابع يديه”

ويواصل الفلسطيني نور حياته مع عائلته رغم موت شقيقه وفقدانه لساقيه متأقلما مع واقع جديد يحمل له الكثير من المصاعب والتحديات.

ويقول نور قبل الاصابة كنت طفلا سعيدا لكن اللغم أراد أن يدمر حياتي لكنه لم يفلح في ذلك والسبب أن لدي ارادة قوية للحياة ولدي ثقة أن الله معي”.

واشار نور أنه منذ لحظة اصابته الاولى، بدأ في التفكير في الرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة لتكون وسيلة ناجعة له لتحدي واقعه الجديد والتأقلم مع فقدانه لساقيه ولذلك اختار نور اسماعيل رياضة كرة السلة وانضم الى فريق كرة السلة لذوي الاحتياجات الخاصة في المدينة عام ألفين وخمسة.

حقق الرياضي نور انجازات رياضية وجوائز عربية ومحلية من خلال كرة السلة لذوي الاحتياجات الخاصة منذ بدئه في التدريب والمشاركة في مباريات هذه الرياضة منذ سنوات.

وتمكن نور من بناء بنية جسدية قوية بالاضافة الى الكثير من الايجابيات حققها نور من خلال رياضة كرة السلة وبقية ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة.

ويقول ايضا “أنا بدون كرة السلة أموت، حققت مع فريق كرة السلة مركزا ثانيا في دورة الألعاب العربية في الاردن عام 2006 وحققنا المركز الثالث عام 2008 في تونس. ونأمل أن نحقق المزيد من الانجازات في المستقبل القريب”.

وأضاف نور: “الرياضة عوضتني عن الاصدقاء، أصبح لدي أصدقاء رياضيون وغير رياضيين فلسطينين ومن مختلف أنحاء العالم، كذلك من خلال رياضة كرة السلة التي باتت تعني لي الحياة”.

وأكد نور أنه يعتمد في حياته الجديدة على مبدأ “أن لا حياة مع اليأس” ولذلك يصر على التدرب بشكل أسبوعي على كرة السلة وبعض ألعاب القوى.