نص كلمة البابا لأقباط زيلاند الهولندية

تحدث تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، فى عظة القداس بكنيسة العذراء مريم والأنبا أرسانيوس بمقاطعة زيلاند الهولندية، ظهر اليوم الثلاثاء، فى أربعة معانى من الآية: “لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ”.
وشرح المعنى الأول وهو لأعرفه، قائلًا: “نعرف المسيح بقلبنا وليس بآذاننا، فهل أختبرت المعرفة الشخصية بينك وبين المسيح؟، أقصد المعرفة الداخلية من عمق القلب، فالعشرة معناها حياة كاملة بين اثنين تجعلهما كأنهما شخص واحد، فالمعرفة الشخصية والقلبية بينك وبين المسيح لا تأتى بدون الصلاة الدائمة وقراءة الإنجيل المستمرة لبناء العشرة فداود يقول “تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك”، وقراءة إنجيل بشكل مستمر دون توقف لتعيش لكى تعرف المسيح القائم فتتكون العشرة”.
وعن المعنى الثانى وهو “وقوة قيامته” قال: “الذى يعيش مع المسيح لا يوجد شىء فى حياته اسمه اليأس أو قطع الرجاء، الذى يعيش اختبار القيامة يأخذ قوتها، مع المسيح لا يوجد يأس بل يوجد رجاء وأمل، وعندما تسقط هو يقيمك ولا يحسب لك مرات السقوط بل يسجل لك مرات القيامة وهذه هى قوة القيامة، وقوة القيامة تحركنا من الركود”.
وعن “شركة آلامه” وهى المعنى الثالث شدد: “عندما حدثنا المسيح قال لنا “فى العالم سيكون لكم ضيق”، فتربية الأولاد يتعب فيها الأب والأم ويقول عنها أحد القديسين: “أكليل تربية ابن يساوى أكليل نسك راهب”، وأيضا قبول الآلام، فيوجد شخص يقبل بتذمر وآخر يقبل برجاء وفرح وأمل، مثل أيوب فقد كل ما لديه ولكن فى آخر اختباره قال “بسمع الأذن سمعت عنك والآن رأتك عيناي”، فالله سمح له بذلك كى يعرف الله بقلبه، فإن واجهت ألما مهما كان أنظر لإكليل الشوك فوق رأس المسيح وقل له: مثلما حملت هذا الأكليل سمحت لى بشوكة صغيرة، فبولس أيضا أعطيت له شوكة فى الجسد لكى لا يتكبر من كثرة الإعلانات.
واختتم بطريرك الكرازة المرقسية كلمته بالمعنى الأخير من الآيه وهو “متشبها بموته” مشيرًا إلى أن: “المسيح مات ولكن لا أستطيع أن أموت مثله ولكن أقدم حياتى حتى تصل لحد الموت، مثل تقديم وقت وجهد ومهارة مهما كانت، وهذا يشبه الموت وهذا هو اختبار القيامة.

:المصدر

http://www.albawabhnews.com/1273945