نص خطاب الرئيس الأسبق محمد مرسي 27-6-2013

دعا الرئيس محمد مرسي الأحزاب السياسية المختلفة للمشاركة في لجنة لإعداد تعديلات دستورية وأخرى للمصالحة الوطنية تضم ممثلين من كافة عناصر المجتمع.

وقال مرسي في خطابه  بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة بقاعة المؤتمرات بالقاهرة “جميع الأحزاب والقوى السياسية.. كلهم مدعوون ليجلسوا معي يختاروا ممثلا لهم”.

وأعلن مرسي عن تكليف الوزراء والمحافظين من الآن بإقالة كل المتسببين في الأزمات التي تعرض لها المواطنون خلال أسبوع مضيفا “سنة كفاية لكل بقايا النظام السابق” كما كلفهم بتعيين مساعدين لهم من الشباب ممن لا يزيد أعمارهم عن 40 سنة خلال أربعة اسابيع.

وبشأن أزمة البنزين قرر مرسي سحب كل تراخيص محطات البنزين التي امتنعت عن تسلم المنتج للمواطنين وتكليف وزارة التموين باستلام محطات الوقود التي تمتنع عن العمل بالتنسيق مع إدارتها.

كما أعلن عن تكليف وزير الداخلية بعمل وحدة خاصة لمكافحة البلطجة وترويع المواطنين.

وقال الرئيس محمد مرسي إن الاستقطاب السياسى بلغ مدى يهدد التجربة المصرية الجديدة، مضيفا أن لكل ثورة أعداء ولكل شعب منافس وأمام كل أمة تحديات نحن المصريين قادرون على تجاوز المرحلة.

وتابع مرسي في كلمة له بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر “مر عام منذ وقفت بينكم فى ميدان التحرير أؤدى قسم اليمن لتحكم المسئولية فى مرحلة حرجة يحدونا الأمل التى طالما نحلم بها .. ياشعب مصر العظيم اقف امامكم اليوم أنا المواطن محمد مرسى المواطن المصرى قبل أن أكون الرئيس المسئول عن مصير أمة ومستقبل شعب اقف أمامكم أخاف على وطنى وبلدى وامتى ومصر الغالية التى لا قدر الله إذا إصابها مكروه يؤثر على العالم العربى والعالم كله”.

وإليكم نص كلمة الرئيس:

أقف أمامكم اليوم لأعلن بشفافية كشف حساب عامى الأول بكل من وعدنا به ومناخفقنا و لتدركوا معى الذى استطعنا أن نحققه وما لم نستطع حققنا بعض الأشياء وتعثرنا فى بعض الأشياء وأعلن معكم ماهى خارطة الطريق فى حياة لكل المصريين وماهى المرحلة ولكل ثورة أعداء ولكل شعب منافس وأمام كل أمة تحديات نحن المصريين قادرون على تجاوز المرحلة وكل ما أطلبه منكم أن تستمعوا وأن نتفهم بروح تعلى من شأن الوطن والإيجابيات لنبنى عليها والسلبيات نتجنبها وليست كل الروح التى تسفه وتخون كل شىء.

إن تأخر النمو الاقتصادي الذى لا بديل لنا عنه والذى لا يتحقق إلا بالاستقرار السياسي الضروري تأزم الأحوال المعيشية التى لا نعالج واحدة منها حتى تطل علينا أخري دعوني اصارحكم واكاشفكم ان ما أوصلنا إلى هذه الحالة هو جملة من العوامل لابد من فهمها والاعتراف بها والتعامل معها فورا عام كامل لا نستطيع أبدا بعد عام كامل من هذه التحديات والأحداث ان نضيع ثانية أو دقيقة واحدة فيما هو آت وسأبدأ معكم بنفسي وبمؤسسة الرئاسة اذ انه ليس من الانصاف والحكمة أن نلقي اللوم على أخرين دون أن نقف مع انفسنا أولا في وضع شديد التعقيد كالذى نعيشه في مصر بعد الثورة.

اجتهدت مع المخلصين في هذا الوضع في تقدير الأمور فأصبت أحيانا وأخطأت أحيانا أخري، طبعا أخطأت في أشياء كثيرة وأصبت في أشياء قدر ما استطيع فالخطأ وارد ولكن تصحيحه واجب، مضيفا “كمواطن تعودت في أعوام كثيرة أن أكون معلما وباحثا وان أتم قولوا عالما وفي العلم والتجريب والبحث يصيب الناس ويخطئون وفي السياسة أكثر من لك لكن التصويت عندما نكتشف الخطأ هو الأهم أجتهد فقدرت أن الوقت قد آن لتحويل ثورتنا وطاقتها الهائلة إلى طاقة بناء وتنمية.

إنني اجتهد فقدرت أن الوقت قد آن لتحويل ثورتنا وطاقنا الهائلة الى طاقة بناء وتنمية وان السبيل لذلك هو تجنب الاجراءات الاستثنائية قدر الامكان والسعي لاصلاح المؤسسات من داخلها لكن الممارسة خلال العام اثبتت ان الثورة لكي تتحرك نحو تحقيق أهدافها لابد لها من اصلاحات جذرية وسريعة.

خريطة الأحزاب السياسية بعد الثورة تقدم تمثيلا وافيا للتيارات والاجتهادات الشعبية المتنوعة وان التجربة السياسية القائمة على الانتخابات وشرعية الصندوق كافية لاستيعاب الجميع لكن الممارسة أثبتت أن قوي أساسية مثل قوي الشباب لم تجد مكانا في العديد من الأحزاب القائمة ولا في مفرادات العملية السياسية برمتها. كثير من هذه القوي لا تجد اليوم بعد عامين ونصف على الثورة وسيلة غير الرجوع الى الشوارع والميادين للتعبير عن مواقفها ومطالبها، يعني أن هذا الشباب امتلك حالة ثورية وطاقة للتغيير لم تجد في الحياة السياسية ما يستوعبها ويجب أن نصحح ذلك.

سيكون من اليسير أن يتقدم إلى المناصب التنفيذية أفضل الكفاءات الذين حرم الوطن منهم لسنوات من المحسوبية والفساد في ظل النظام القديم ولكن الممارسة أثبتت أن ما لدينا من وسائل لمعرفة واجتذاب وتكليف تلك الكفاءات والخبرات التجربة اثبتت أن هذا قاصر عن استيعابها وتقديمها فظل كثير منها بعيدا عن المشاركة والتأثير رغم حرصه وتدفق افكاره وغزارة عطائه .

وعن مؤسسة الرئاسة أقول بكل صراحة حتى اتحمل نصيبي أيضا من المسئولية عن الأوضاع القائمة واتحرك نحو تصحيح تلك الأوضاع عن بصيرة ومسئولية فماذا عن الآخرين. فلا يخفي على عاقل ان هناك من يناصب هذه الثورة عداء سافرا في الخارج فهناك من يدرك ماذا تستطيع مصر الحرة القوية النامية المتطورة ان تقدمه لأمتها وعالمها وفي الداخل”.

هناك من يتوهم إمكانية ارجاع عقارب الساعة إلى الوراء ورجوع دولة الفساد والقهر والاحتكار والظلم التى يبدو للأسف أن من بيننا ما لا يتصور لنفسه عيشا ولا حياة بدونها.

لم يدخر اعداء مصر جهدا في محاولة تخريب التجربة الديمقراطية بل ووأدها بمنظومة من العنف والبلطجة والتشويه والتحريض والتمويل بل واللعب بالنار في مؤسسات شديدة الأهمية.. معروف ان بقايا المستفيدين من النظام القديم يعز عليهم أن يروا مصر تنهض.

هناك معارضة وطنية لا نملك جميعا الأ ان نتكاتف من أجل أن تقوي ويصبح لها وجود شعبي بحيث تقوم بأدوراها الأساسية في تداول السلطة والرقابة الديمقراطية وتقديم البدائل في الحكم والتنمية.

أحرص على تداول سلطة حقيقي وديمقراطي في مصر حتي لو كان غدا طالما أنه طبقا لما احرزناه في مسيرة الديمقراطية من استقرار ودستور سأحرص لكي نعتاد أن نتداول السلطة بطريقة سليمة مثل العالم أجمع”.

الثورة دفع فيها ثمن غالي علينا ولا ننساه ودائما نذطر من ضحوا من أجل الاستقرار ومن أجل الحرية ومن أجل العدل والكرامة والعدالة الاجتماعية.

مر عام منذ وقفت بينكم في ميدان التحرير أؤدي قسم اليمين لتحمل المسؤولية العظيمة في مرحلة حرجة يحدونا الأمل في بناء مصر الجديدة التي طالما كنا نحلم بها.

يا شعب مصر العظيم أقف أمامكم اليوم أنا المواطن محمد مرسي المواطن المصري قبل أن أكون الرئيس المسؤول عن مصير أمة ومستقبل شعب.

أقف أمامكم كمواطن أخاف على بلدي على وطني على أمتى على مصر الغالية التي لا قدر الله إن أصابها مكروه يؤثر على العالم العربي والإسلامي بل والعالم كله.

أقف أمامكم لأحدثكم حديث المكاشفة والمصارحة، الوقت لا يتسع لتجمل في عرض المواقف أو تلطف في إظهار الحقائق.

إحنا قعدنا عشرات السنين في مصر بنحلم متى يا رب كيف يارب.. إزاي نغير النظام الظالم المجرم الممور إزاي.. من غير ما مصر تخسر من غير دم من غير ولادنا في المستقبل ما يعانوا من أي انقسام.. لما ربنا أذن بالثورة كان ما كان بفضل الله.. وكلنا كنا إيد وحدة علشان بفضل الله نزيح الغم والظلم والتزوير والفساد والسرقة”.

أزلنا النظام وسرنا في طريق مع بعض زي ماحنا شايفين بتفصيل لا تخفى على أحد منا قطنا شونطا ونباقي أمامنا تحديات وأشواط.

أقف لأعلن بشفافية كشف حساب عامي الأول..لندرك معا ما الذي استطعنا أن نحققه وما لن نستطع وما نريد.. حققنا بعض الأشياء وتعثرنا في بعض الأشياء وما زال أمامنا تحديات.

نحن المصريون قادرون إن شاء الله على تجاوز المرحلة والتغلب على التحديات.

كل ما أطلبه منكم الآن أن نستمع ونتفهم وننقاش بروح تعلي من شأن الوطن وتبحث عن الإيجابيات فنبني عليها والسلبيات نعالجها.

وليست تلك الروح التي تشوه كل شيء وتسفه كل شيء وتخون كل شيء.. دي مش مصر تبقى لو عملنا كده.. مصر مش كده أبدا.. الروح دي غريبة علينا كلنا.

كنت أتمنى أن تكون الأوضاع بالشكل الذي يرضينا جميعا.. ولكن مصر تواجه تحديات عدة.

الاستقطاب والتطاحن السياسي بلغ مدى يهدد تجربتنا الديمقراطية الوليدة بل ويهدد الوطن كله بحالة من الشلل والفوضى وهذا ما لا نريده جميعا.

ما أوصلنا إلى هذه الحالة هون جملة من العوامل لابد من الاعتراف بها والتعامل معها فورا.. سنة كاملة لا نستطيع ابدا بعد عام كامل من هذه التحديات والأحداث أن نضيع ثانية أو دقيقة واحدة فيما هو آت.

سأبدأ معكم بنفسي وبمؤسسة الرئاسة: في وضع شديد التعقيد كالذي نعيشه في مصر بعد الثورة اجتهدت مع المخلصين في هذا الوطن في تقدير الأمور فأصبت أحيانا وأخطأت أحيانا أخرى.. ده كلام مفيش فيه كلام.

الخطأ وارد لكن تصحيحه واجب. أنا راجل تعودت فقي سنين طويلة أن أكون علما وباحثا وإن شئتم قولوا عالما وفي العالم والتجريب والبحث يصيب الناس ويخطئون وفي السياسة أكثير من لك. لكن التصويب هو الأهم.

فقدرت أن الوقت قد آن لتحويل ثورتنا وطاقتها الهائلة إلى طاقة بناء وتنمية. وأن السبيل إلى ذلك هون تجنب الإجراءات الاستثنائية. لكن الممارسة خلال العام اثبتت أن الثورة كي تتحرك نحو تحقيق أهدافها لابد لها من إصلاحات جذرية وسريعة.

ما عادش في مغنم في المسؤولية وما عداش في مصالح أشخاص في المسؤولية لكن في إرادة وهمة وحرص على تحمل المسؤولية.

عايز مصر واحنا عايشين مع بعض توقف على رجليها وولادها يمتلكوها بجد.

ثورة المصريين بتاع 25 يناير هي ثورة واحدة بس.. كل المصريين شاركوا فيها وهي مستمرة.

لا يخفى على عاقل أن هناك من يناصب هذه الثورة عداء سافرا. هناك من يدرك ما تستطيع مصر القوية النامية المتطورة أن تقدمه لأمتها ونعالمها وفي الداخل هناك من يتنهم إمكانية غرجاع عقارب الساعة إلى الوراء ورجوع دولة الفساد والقهر والاحتكار والظلم التي يبدو للأسف أن من بيننا من لا يتصور لنفسه عيشا ولا حياة بدونها.

حاجات غربيبة الواحد بيشوفها ناس بتتكلم كأنها من الثوار.. مكرم محمد أحمد هو كان من الثوار؟ نقابة الصحفيين قامت عليه وطلعته واختارت حد تاني وبعد سنتين في وجود الرئيس الطيب اللي بيقول لازم من عارف إيه.. بيقول أنا من الثوار.. ده حتى صفوت الشريف بقى من الثوار وزكريا عزمي حيبقى بكرة من الثوار ليه لأه.. مهو كله بيطلع براءة.. ليه لأ.

لم يدخر أعداء مصر جهدا في محاولة تخريب التجربة الديمقراطية بل ووأدها بمنظومة من العنف والبلطجة والتشويه والتحريض والتمويل بل واللعب بالنار في مؤسسات شديدة الأهمية.. معروف إنو بقايا المستفيدين اللي كانوا من النظام الأقديم يعز عليهم أن يشوفوا مصر بجد بتنهض وإن أهلها جيشها وشعبها وشرطتها مع بعض.

مهو زمان كان النظام يجرم يعمل اللي هو عايزه ويوظف ناس من الأمن يحموه وبعدين به.. يوجد الشقاق والحقد والشروخ بين الشعب وبين بعض رجال الأمن وحتى أحيانا تشوه المؤسسة.

من جانب آخر هناك معارضة وطنية نتكاتف بيحث تقوم بادوارها الاساسية في المراقبة، اتمنى ان يحصل تداول حقيقي للسلطة في مصر الما هو طبقا لما حققنا من استقرار دستوري

نريد معارضة وفية وعندها رؤية ووجهات نظر الناس تنتخبها لكي تتبادل السلطة مع القائم عليها الذي انتخب من الشعب، اختارت بعض الفصائل من اول بادرة للخلاف في الرأي مع الرئاسة ان تتخلى على قواعد العملية الديمقراطية وهي الالتزام بالصندوق والشرعية، وتجاهلت اليد المدودة التي تنشر الحوار وسارعت للتشكيك في شرعية النظام كله واصبح مشهد عبثي ان يصطف هؤلاء مع شباب الثورة ويقولون انهم ثوار يريدون هدم التجربة الديمقراطية وهو واقع صريح وموثق لدينا بالوقائع ان هؤلاء يتحركون على الأرض يدفعون البلد للقفز للمجهول، هؤلاء المجرمون لا مكان لهم بيننا.

أحمد شفيق هل هو من الثوار؟ عليه قضايا وبيقول كلام يحرض على قلب نظام الحكم قاعد خارج البلاد والبعض يذهبون له كأنه اصبح رمزا للثورة.

اقدر جدا مؤسسة القضاء المصرية من غيرها لا يمكن ان يستقر الحكم في مصر، لكن أحد اعضاء الدائرة القضائية التي تنظر قضية شفيق “أحمد محمد علي النمر” هو قاضي مزور ومعلوم وانا شخصيا قدمت فيه شكوى، “علي النمر” هو ضمن 22 واحد يجب ان يحالوا للتحقيق في قضية تزوير الانتخابات.

لماذا يطعن احمد شفيق على الانتخابات بعض كل ما رأيناه من جهودد الجيش والمادة 128 وقرار المحكمة الدستورية، يقول انه سيطعن على الانتخبابات كيف يطعن عليها، القضاء سيرى ، لماذا خرج الناس جميعا براءة لأن القاضي معذور، لأ القضايا التي قدمت والتقرير الاصلي للجنة تقصي الحقائق الاولى لم يتم تسليمة للقاضي “رفعت” والمسؤول هو النائب العام.

اتفهم تماما مجهود الداخلية وخلاصها للوطن، لانتقاء السوس من بينا نحتاج لمجهود كبير وآن الاوان للتغيير

اتفهم موقف المعارضة ولكن لا افهم ان تشارك جهات للانقضاض على الثورة، هناك مئات الآلاف من الثوريين الشرفاء الذين لم يجدوا لهم موقعا فتزايد احباطهم من بطء تحسن الوضع الداخلي.

ستظل الثورة حية نابضة وستحقق اهدافها في صناديق الانتخاب والثورة لا تعطي تفويضا لاحد ولا للرئيس ولكن هناك شرعية دستورية نلتزم بها جميعا.

واجهت حرب افشال منذ توليت المسؤولية .

ماذا حققنا:

العدالة الاجتماعية: رغم المعاناة التي خلفها النظام السابق اكثر من 20 مليون تخت خط الفرق وتباين هائل بين دخول المصريين، الدراسات اثبتت ان 32 عائلة تتحكم في الاقتصاد المصري.

رفع الرواتب والدخول في حدود 1.9 مليون موظف استفادوا من رفع الحد الادنى للاجور في المرحلة الاولى بحد ادنى 700 جنيه، 1.2 مليون معلم من الكادر الخاص، 150 الف عضو هيئة تدريس استفادوا من تحسن اوضاعهم ، صرف علاوة 15 للموظفين واصحاب المعاشات بمزانية بلغت 9 مليار جنيه. نعمل على دعم محدودي الدخل 1.2 مليون مواطن من خدمة العلاج على نفقة الدولة. تحسين منظومة الخبز وزيادة 67 مليون مواطن اعترف ان الاسعار قد ارتفعت ولكن ونواجهها بكل الطرق ودعمنا 20 سلعة.

490 الف امرأة استفادت من التأمين الصحي على المرأة المعيلة وابنائها قبل ، ابتداء من يوليو 2013 من صرف المعاش 400 جنيه، 13 مليون طفل من التامين الصحي قبل سن المدرسة، 590 الف عامل من العمالة المؤقتة، اعفاء 52 الف ونصف من صغار المزارعين من الدين كل اللي باقي عليه دين اقل من 10 الف جنيه معفى.

زودنا مخصصات التعليم والصحة، هذه الخطوات التي تمت ولكنها لا تكفي بالطبع.

الاقتصاد: في عصر النظام السابق زادت المليونية الخارجية لمصر ل 50 مليار دولار و77 مليار دولار.

212 مليار دولار حجم الدين الداخلي ولخارجي على مصر في يوليو 2012، من عجز الموازنة التي ترحل من حاكم لحاكم، المشاكل المترتبة على هذه المديونية هل من الممكن ان تحل في عام، هل يعقل ان يبيع احد الغاز الخاص لمصر ب 2 دولار للوحدة ونستورده ب 12 دولار

شركات قطاع عام واعمال بخسائر 48 مليار دولار ومديونية 12 مليار دولار

الطاقة : نظام الدعم الموروث من النظام البائد الأغنياء كانوا ياخادوا اكثر من الفقراء والمفقود 12 مليار جنيه، لا مبرر على الاطلاق لما يوجد الآن وانا اعتذر عما يوجد في الشارع الآن، بدأنا في دعم الطاقة وانبوبة البوتجاز انخفض من 120 جنيه وكلنا لمسنا ذلك، ووفرنا 74 مليار جنيه لتوفير المواد البترولية. مشكلة النزين والسولار معروفة للجميع ويقف ورائها مهربين ونحن وضعنا منظومة تقاوم هذا الفساد ومن يملك كرتا فليذهب ويأخذ بنزبن كما يشاء.

السياحة: ازاي السياح هييجوا في بلد فيه قطع طرق ومولوتوف وفضائيات تنشر صور البلد، هناك اجرام شديد جدا لمن يقف ويحدف المولوتوف، عندما ينشر الاعلام اشتباكات بين متظاهرين والشرطة امام سميراميس ويذهب رئيس الوزراء ويرى اشخاصا يهربون باجهزة كمبيوتر وحاجات ثم يقبض عليهم ويخرجوا براءة.

أنا اشكر محافظ الاقصر المستقيل وليس عليه أي شائبة، وتخلى عن منصبه لمصلحة السياحة.

عندنا مليون زيادة في عدد السائحين هذا العام، كلما يزيد الاستقرار تزيد السياحة.

مصر غير قابلة للانضغاط، الفلول السابقين الذين كانوا يحكمون باعوا كل شيء في البلد ، لن يتخلصوا من مرض النظام السابق الذي فرط في كل شيء وفي الكرامة، اما رئاسة مصر الثورة ستلتزم بالقانون والدستور وستقطع يد اي احد بفرط في نقطة ماء او رمال.

الانطلاقة الكبرى للاقتصاد مرهونة ياستكمال مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، الذي بدونه لن تكون هناك تنمية، والاستقرار مهدد بالدعوات للمظاهرات التي تحدث خسائر بما يعادل 15 مليار دولار لو تقلصت الخسائر لاستغنينا عن قرض صنوق النقد، البرصة خسرت هذا الاسبوع كثيرا بسبب الدعوات والشائعات والمظاهرات.

نجحنا في كتابة دستور عصري نفخر به حتى لو رأى البعص الحاجة لتعديل بعض مواده، وكان انتقال من مرحلة الاعلانات الدستوربة المتداخلة ، وهو ليس قرآن ويمكن ان تدخل عليه تعديلات وفقا للقانون، ولكن الدستور الذي حاربه البعض هو الذي يحمي الامة الآن ويضمن الحريات التي يسيء البعض استخدامها الآن، والإعلام الذي كان في عهدي اوقل قانون له وهو ان لا يحبس الصحفيين، وتنازلت في القضايا الإهانة في شخصي.

لقد تم اطلاق سراح المدنيين الذين عليهم احكام عسكرية، جميعهم اعفي عنهم تم العفو الشامل على كل من حكم عليهم في لا يوجد في مصر معتقلين سياسيين ولا معتقل سياسي واحد.

حقوق الشهداء: تشكيل لجنة تقصي حقائق وارسال تقاريرها للمحكمة وإعادة المحاكماتفي القضايا ونحن في انتظار احكام عادلة هذه المرة ، لماذا لم يضع وزير الداخلية ضمن قضية “موقعة الجمل” النائب العام السابق هو المسؤول وتطالبون الآن بعودته الصعوبة في طمس حقائق هامة من عدم وجود حقائق في القضايا امام القضاه وفي حيثيات الحكم.، دم الشهيد في رقبتي ولقد وفرنا التعويضات لاهالي الشهداء والمصابين وتوفير فرص عمل لهم .

ان لم يعد هؤلاء لاتخذن معهم كل وسائل القسوة، عليهم ان يعودوا مرة اخرى مهم احمد بهجت ومحمد الأمين، عليهم ديون وضرائب بدلا من دفعها ويسلطون عليهم قنواتهم. لا يتصور احد انه يستطيع ان يتهرب من العدالة كفى

نواجه محاولات لمنع ارادتنا وقراراتنا، والتدخل لبعض القوى الخارجية لفرض قرارات وتعطيل السياسيات ونها قرض صندوق النقد الذي هو ليس هبة ولكن حق لمصر

لقد تحركت مع مؤسسات مصر من اجل اعادة علاقات مصر مع الدول الخارجية التي قطعها وتجاهلها النظام السابق. منها دول حوض النيل الذين تجمعنا معهم

حالة الاحتجاج المستمر واعمال العنف التي تعطل التنمية، 1770 وقفة احتجاجية، 37 احتجاج كل يوم بعضها تخلله عنف وقطع طرق وإزهاق ارواح، كيف يمكن الانجاز في هذا المناخ ولااخطر فيها انتشار اعمال عنف التي هي غربية عن المجتمع المصري مثل قطع الطرق اعترف تماما اننا نواجعه صعوبات لم نصل للوضع الامثل وقطاع الشركة يواجه نظرات من قاعات عديدة بسبب استخدامه في النظام السابق لخدمة الديكتاتور، ولكن سنحول جهاز الشرطة ليكون اكثر حيدة لخدمة الشعب.

هناك اجراءات تتعارض مع بعضها من تقرير لجنة تقصي الحقائق والحكم على بعض الضباط ومع ذلك يحسب للشرطة قيامهم بواجبهم في ظروف صعبة وحتما سننجح لكننا نحتاج ان نصبر، أداء الشرطة تحسن ولكن مازال هناك تجاوزات فردية سنتعامل معها بالقانون ولا يمكن ان ننسى قيامهم بواجبهم ورجال الشرطة الذين استشهدوا 85 شهيدا.

بعد كشف الحساب، اطلعكم على رؤية المستقبل:

1- اصلاح وتغيير المؤسسات بوتيرة اسرع واكثر حسما ونحتاج في سبيل ذلك ان نحن في حاجة لمجلس النواب القادم والتشريعات الجديدة للتقدم في كل المجالات واقول الانتخابات البرلمانية على الابواب بها نستكمل مؤسساتنا لنكون دولة مكتملة الاركان.

2- العمل على الشارع سياسي الاكثر شبابا لنفعل دور الجميع المجتمع اصبح مسيس بعد الثورة واانهاء البعض امتداد لمرحلة السابقة

3 – خلق فرص للشبابا مليون و300 الف فرصة عمل للشباب بالاعتماد على المشروعات الكبرى.

4- تمكين الشباب لفتح افاق جديدة لمعلاجة ما شاب تجربتنا والالتحام بشباب الثورة، لتحقيق هدف تمكين الشباب دون ان نجد آلية لذلك، الآن في وزارة الشباب يتم تدريب مليون شاب.

ولذلك قررت:

أولا: تكليف وزير الداخلية بعمل وحدة خاصة لمكافحة البلطجة وترويع المواطنين

ثانيا: تشكيل لجنة مستقلة لاعداد التعديلات الدستورية المقترحة، من جميع الاحزاب والقوى السياسية، كلهم مدعوون ليجلسوا معي يختاروا ممثلا لهم.

ثالثا: تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تضم ممثلين من كافة عناصر المجتمع من الاحزاب والازهر والكنيسة والشباب والجمعيات الأهلية لتحديد كل الاجراءات التي من شانها تحقيق مصالحة حقيقية بين مؤسسات الدولة والتوافق على محاور العمل الوطني بما يعلي مصلحة الوطن.

رابعا: تكليف الوزراء والمحافظين من الآن بإقالة كل المتسببين في الازمات التي تعرض لها المواطنون خلال اسبوع، سنة كافية لكل بقايا النظام السابق في المؤسسات المتسببين بازمات للمواطنين في كل الخدمات.

خامسا: سحب كل تراخيص محطات البنزين التي امتنعت عن تسلم المنتج للمواطنين.

سادسا: تكليف وزارة التموين باستلام محطات الوقود التي تمتنع عن العمل بالتنسيق مع ادارتها.

سابعا: الزام المحافظين بتعيين مساعدين لهم من الشباب، في ما لا يزيد سنه عن 40 سنة خلال اربع اسابيع من الآن.

وأقول لاتباع النظام السابق إن المجرمين حتى لو طلعوا براءة لن نتهاون معهم.

واسمحوا لي بأن اوجه عددا من الرسائل:

للشعب: لا اشعر براحة كبيرة لما احس به من علاقات فاترة خلف الزيارات واللقاءات البروتوكولية التي تجمعنا، وادرك حجم المخاوف التي ورثناها من النظام السابق والفزاعة الاسلامية، الذكاء المصري، نريد ان تعود ممارستنا معا فيما كانت عليه على مدى قرون طويلة.

للقوات المسلحة الباسلة: كانت القوات المسلحة وستظل درع مصر الواقي التي تحظى باحترام المصريين انحازت للثورة ولحماية المؤسسات ثم عاجت بكرامة عالية وبهمة واختيار كامل لالتزامتها تقوم بدورها المقدر في حماية الحدود، نجحنا في بناء علاقات مدنية عسكرية ناجحة وما يقال هنا وهناك من اشاعات ترغب في الوقيعة بي مؤسسات الدولة عن علاقة الرئيس بالقوات المسلحة اقول هناك من يريد ان تكون علاقتنا غير صحية ولكن اقول حقائق نتفق عليها جميعا، رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسحلة، ومؤسسات الدولة ومنها القوات المسحلة تعمل في انسجام تام في ظل قيام كل منها بدوره في ضوء الذي اقره الدستور.

سنقطع الأصابع الخفية التي لا تريد ان تكون العلاقات جيدة، اقدم التحية والتقدير والامتنان لكل ابناء القوات المسلحة لى ما فعلوه في الثورة وما يفعلوه الآن لتطوير المؤسسة. فعل القوات المسلحة الآن هو التواجد ان تكون عين اضافية مع الشرطة والداخلية وهذا يعطلها عن القيام بدورها، إلى هؤلاء الذين يستخفون بمصر وقيادتها لن تنجحوا محاولة توريطها لتعطيلها او ابعادها عن المشهد اقول لهم “عودوا إلى جحوركم سعيكم غير مشكور اتوعدكم بالقانون الذي لا استطيع تجاوزه على ما ترتكبون من جرائم في حف الوطن.

وزارة الداخلية: لكم دوركم الوطني الذي لا ينكره الا جاحد ونشعر بأزمتكم والدور الذي يفرض عليكم تاريخيا في تأمين المواطنين والحفاظ على المؤسسات ولن نتوانى عن تطوير مؤسسات الدولة وليس امامنا الا ان تقوموا بدوركم.

للقضاء: دخول بعض القضاة معترك السياسية أربك القضاء والسياسية وظهور القضاء كسياسيين يعد وفق الأعراف القضائية المصرية متعارضا مع هيبة القضاء. فمع استخدام القانون مع القضاء تضرر الاثنان والتدخل المستمر في عملية صنع القرار السياسي التي لا تدخل في دور القضاء، اعلم ان مؤسسة القضاء هي تاج الدولة المصرية وليس هناك خصومة معكم، بل حماية القضاء هو اولى مسؤولياتنا وأسعى لتدعيم مناخ الثقة بين السلطات، واي تغيير سيحرك رغبة القضاة ولن يخرج قانون بين السلطتين القضائية والتشريعة وفقا للدستور.

وأهيب بالمحكمة الدستورية سرعة الرد على قانون الانتخابات حتى يتسنى للجنة العيا للانتخابات الدعوة للانتخابات احترامنا لاحكام القضاء حال دون الدعوة للانتخابات في الموعد.

للمعارضة: نثمن دور قطاع من المعارضة البناءه التي تنتقد وتبني ولكنني وبكل صراحة كنت اتوقع ان تضرب باقي القوى مثال للمعارضة البناءه التي تدرك اهمية الدور التي تقوم به في السياسة إلا انني فوجئت بسرعة عزوفها عن اول اعتراض في الراي وبدل من فتح باب الناقش لم اجد الا التعنت والتشبث بالراي والوصف باشياء وهل من الديمقراطية فرض راي واحد؟ والتشكيك في العمليات الانتخابية؟ وهدم المؤسسات المنتخبة؟ فرض شروط قبل كل حوار؟ رفض المشاركة في اي مناصب سياسية والاتهام بالاستحواذ والهيمنة والاخونة؟ لماذا يتحدثون عن مسؤليتي كحاكم عندما يطالبون بتنفيذ قرارات ولا يسألوني عن سلطتي؟ من يريد المعارضة فليشارك ويشكل اغلبية برلمانية ولا يذهب ويكسر. طريق التغيير واضح لماذا لا تريدون السير فيه الايادي ممتدة والحوار فورا.

الاعلام: نحن ننتظر ان نرى دورك في توعية الناس توقفوا عن نشر الشائعات والفتن وخطابات الكراهية بين الناس، لا يمكن السكوت عن نشر الاعلام للاكاذيب والفتن والتربص على الشاشات هذه ليست مصر. لا اتهم الاعلام كله

لبقايا النظام السابق: قامت الثورة للتخلص من دكتاتورية وفساد كنتم بالامس عنوانه الكبير وفي مصر الثورة آثرتم ان تسطروا حلقة جديدة في كل ما هو وطني وشريف، واستأجرتم البعض لترويع المواطنين في الشوارع وتعاونتم مع الاعداء في الخارج، استخدمتم ادواتكم من ضعاف النفوس واصحاب النظرات الضيقة في مؤسسات الدولة.

للعابثين: اما عدالة ناجزة وصفحة جديدة نفتحها، اما ان تتوقفوا وفي هذه الحالة قد نتفق وعفى الله عما سلف اذا لم يكن لكم جريمة، واما لن يكون لكم خارج السجن مكان، اختاروا مكانكم انتم يا اهل الفساد.

للمتظاهرين: حافظوا على سلمية التظاهر اجعلوا نقد الحاكم سببا للنهوض وليس سببا للفوضى واحذروا الانجرار للعنف والتظاهر هو اسلوب للتعبير عن الراي وليس ادوات لفرض الراي.

للكل: اذا كان خياركم هو النزول للتظاهر السلمي فمصلحة البلد قبل مصلحة الجميع، مصلحة البلد فوق كل اعتبار، ما ترونه من اجراءات لحفظ المؤسسات انما هو توجيه يتحملها في المقام الاول رئيس الدولة ورئيس الشرطة والقائد العام للقوات المصلحة، الدم المصري له حرمته سواء من معارضة او مؤيد.

للشباب: يا شباب مصر يا فخر الامة اعترف لكم انكم لم تاخذوا حقم الذي تستحقون في مرحلة بعد الثورة، واعذركم واعتذر لكم وستاخذون حقكم واشعر بكم ولا ادخر جهدا لفتح المزيد من الفرص امامكم.

للشعب: شارك وحسن الانتاج لتبني غدا لابنائنا، خذ البنزين بالكارت، هنستحمل مع بعض قليلا، لا ترضى باي اهمال وتقاعس، سنصبر مع بعض بلدنا تتحسن ببطء والامل في الغد، شارك في العمليات السياسية ولا تستمع لمن يريد ان يؤخرنا، وحسن علاقتك برجال الامن، يلدنا ستنبى بنا وما اقول فقط، عاشت مصر حرة وعاش شعبها حرا كريما عظيما بناء، ورد الله كيد من اراد به سوء.

المسؤولية تحتم على ان اكون صريحا لتحقيق مصلحة البلد، لا يوجد مغانم في المسؤولية ولا مصالح اشخاص لكن هناك ارادة وهمة وحرص على حمل المسؤولية.

: المصدر

http://www.aswatmasriya.com/news/view.aspx?id=6bc27c5a-6109-46d1-92e3-408ecd92d0b3