ميغيل دي سيرفانتس

ميغيل دي ثيربانتِس سابيدرا (Miguel de Cervantes Saavedra) عاش (القلعة 1547م- مدريد 1616م) هو كاتب أسباني. اشتهر بروايته “دون كيشوت دي لامانشا” أو (دون كيخوتى) (1605-1615م)، وهي شخصية مغامرة حالمة تصدر عنها قرارات لاعقلانية. تركت حياة “ثيربانتِس” الحافلة بالأحداث أثرا بليغا في أعماقه، وتجلى ذلك في طغيان روح السخرية والدعابة على أعماله. يُعتبر من بين أشهر الشخصيات الإسبانية في العالم، وقد كرمته بلاده فوضعت صورته على قطعة الـ50 سنتا الجديدة.
حياته
واحد من أبرز الأدباء الإسبان في القرن السابع عشر الميلادي، وهو ابن لصيدلي جراح فقير الحال أمضى طفولته متنقلاً هنا وهناك في إسبانيا.

كانت حياته حافلة بالأحداث والمغامرات، فقد شارك في معركة “ليبنتي” البحرية ضد العثمانيين، وفقد على أثرها إحدى ذراعيه، فلقِب بـ”أكتع ليبنتي”. إلا أن ذلك لم يكن ليثني عزمه عن المغامرة من جديد، غير أن حظه العاثر قاده إلى الأسر في إحدى تحرشات الأسطول الأسباني على مدينة الجزائر بعد أن تم القبض عليه في ضواحي المدينة من طرف جنود سلطان الجزائر، أمضى خمسة أعوام في سجون مدينة الجزائر، لم يخرج منها إلا بعد أن تم دفع فديته. ثم عاد إلى إسبانيا واعتزل عام 1582 م  الجيش بعد اشتراكه في القتال بالبرتغال.

نشر أول رواية خيالية تدور حول حياة الرعاة عام 1585 م مكتوبة بالشعر والنثر أسماها (لاجالاتيا) كتب بين عامي 1585 – 1588 أكثر من عشرين مسرحية لم يبق منها سوى مسرحيتين، كما ألف كثيراً من الشعر.

اختار بداية من عام 1587 م الاستقرار في إشبيلية، كان ذلك أثناء توليه مهمة الإشراف على تموين الأسطول الإسباني (الأرمادا)  فشغل وظيفة مأمور في الحرب الإسبانية (الأرمادا) ليدفع الديون التي أثقلت كاهله لكن إسبانيا هزمت عام 1588 م مما أوقع سرفانتس في اضطراب كبير حيث كان قد أودع نقوده عند أحد الصيارفة المفلسين أودع بعدها السجن عند اكتشاف العجز في حساباته.

نشر عام 1605 م. الجزء الأول من رواية (العبقري النبيل دون كيشوت دي لامانتشا) وتلفظ أحياناً (دون كيخوتة) أما الجزء الثاني فلم يظهر سوى عام 1615 م وهي أروع الكتب في الأدب العالمي وكثيراً مايقارن في حياته الواقعية ببطله الخيالي.

قبيل ظهور الجزء الثاني عام 1615 م كان قد أصدر أعمالاً أدبية قليلة الأهمية منها (روايات القدرة) عام 1613 م التي تتكون من إثنتي عشرة مغامرة رومانسية مبنية على خلفية واقعية وتعد من أمثلة مختلفة للسلوك الذي يجب تجنبه، ثم تبعها برواية ثانية بعنوان (الرحلة إلى بارناسوس) عام 1614 وأعقبها براجعة ساخرة للشعراء المعاصرين تتسم بالواقعية وسرعة الأداء.

قضى معظم حياته في العصر الذهبي في إسبانيا عندما كانت سفنها غنية ويتكلم المثقفون لغتها وأدبها معروف في أنحاء أوروبا لكنه لم يذق طعم الازدهار والرخاء وتوفي في 23 نيسان 1616 م مات فقيراً معدماً ولم يتذوق طعم الشهرة التي نالها بعدئذ

http://imadarabic.skyrock.com/2853552336-posted-on-2010-05-04.html

http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=2899&m=1