من قراءات اليوم

 

بملابس مطرزة تحضر الى الملك.في اثرها عذارى صاحباتها.مقدمات اليك يحضرن بفرح وابتهاج.يدخلن الى قصر الملك.(مز ٤٥: ١٤-١٥)

«حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى اخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. وكان خمس منهن حكيمات وخمس جاهلات. اما الجاهلات فاخذن مصابيحهن ولم ياخذن معهن زيتا واما الحكيمات فاخذن زيتا في انيتهن مع مصابيحهن. وفيما ابطا العريس نعسن جميعهن ونمن. ففي نصف الليل صار صراخ: هوذا العريس مقبل فاخرجن للقائه! فقامت جميع اولئك العذارى واصلحن مصابيحهن. فقالت الجاهلات للحكيمات: اعطيننا من زيتكن فان مصابيحنا تنطفئ. فاجابت الحكيمات: لعله لا يكفي لنا ولكن بل اذهبن الى الباعة وابتعن لكن. وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس والمستعدات دخلن معه الى العرس واغلق الباب. اخيرا جاءت بقية العذارى ايضا قائلات: يا سيد يا سيد افتح لنا فاجاب: الحق اقول لكن: اني ما اعرفكن. فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي ياتي فيها ابن الانسان.(مت ٢٥: ١-١٣)

لانكم كنتم قبلا ظلمة، واما الان فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور. لان ثمر الروح هو في كل صلاح وبر وحق. مختبرين ما هو مرضي عند الرب. ولا تشتركوا في اعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها. لان الامور الحادثة منهم سرا، ذكرها ايضا قبيح. ولكن الكل اذا توبخ يظهر بالنور. لان كل ما اظهر فهو نور. لذلك يقول: «استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضيء لك المسيح».

فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء، مفتدين الوقت لان الايام شريرة. من اجل ذلك لا تكونوا اغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح، مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب. شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح، لله والاب. خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله.(أف ٥: ٨-٢١)

فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله، يزين انفسهن خاضعات لرجالهن، كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه «سيدها». التي صرتن اولادها، صانعات خيرا، وغير خائفات خوفا البتة.

كذلكم ايها الرجال، كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف، معطين اياهن كرامة، كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة، لكي لا تعاق صلواتكم. والنهاية، كونوا جميعا متحدي الراي بحس واحد، ذوي محبة اخوية، مشفقين، لطفاء،غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة، بل بالعكس مباركين، عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة. لان:«من اراد ان يحب الحياة ويرى اياما صالحة، فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه ان تتكلما بالمكر، ليعرض عن الشر ويصنع الخير، ليطلب السلام ويجد في اثره. لان عيني الرب على الابرار، واذنيه الى طلبتهم، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر». فمن يؤذيكم ان كنتم متمثلين بالخير؟ ولكن وان تالمتم من اجل البر، فطوباكم. واما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا (١بط ٣: ٥-١٤)

المصدر