مفاجأة.. انفراجة في أزمة سد النهضة بالمؤتمر الاقتصادي

شهدت مفاوضات سد النهضة انفراجًا كبيرًا لأول مرة منذ اندلاع الأزمة، وذلك تسوية لتحقيق مصالح الطرفين، “أثيوبيا كدولة منبع للنيل، ومصر والسودان كدولتي مصب لمياه النهر”، حيث بموجب وثيقة تم التوصل إليها ستفضي إلي تأمين حق أثيوبيا في الحصول علي الطاقة، وتحقيق خطط التنمية بها.
فيما توفر الطمأنينة وتذلل مخاوف مصر بصفة خاصة تجاه تدفق المياه إليها، وتحصل علي أكثر من 55 مليار متر مكعب سنويا وفق لاتفاقيتي 1902، التي أبرمت في عهد الاحتلال البريطاني لهذه المنطقة، والتأكيد عليها بموجب اتفاقية لاحقة عام 1959.
ومن المقرر التوقيع علي وثيقة سد النهضة بالعاصمة السودانية “الخرطوم” قبل نهاية شهر مارس الجاري، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء أثيوبيا ماريام دياسالين.
كانت الاجتماعات والمفاوضات الثلاثية التي جمعت وزراء الخارجية والمياه في الدول الثلاثة، والتي جرت في الخرطوم خلال النصف الأول من الأسبوع الماضي، حققت توافق كبير في ملف القضية، وانتهت إلي الاتفاق علي هذه الوثيقة، التي تحدد مستقبل التعامل مع ملف السد من كافة جوانبه
:المصدر
http://www.elfagr.org/1678758#