مصادر: «الكونجرس» يبدأ استجواب إدارة «أوباما» حول «أموال الإخوان» خلال أيام

كتب : أحمد الطاهرى

الأحد 14-07-2013 10:27

قالت مصادر داخل الكونجرس لـ«الوطن»، إن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما ستستجوب قريباً من قِبل مجلس النواب الأمريكى بشأن الأموال التى دعمت بها الإخوان فى مصر. وأوضحت المصادر أنه لم يحدد موعد بعد لهذه المواجهة، ورجحت أن تبدأ خلال الأسبوع الحالى بالسؤال عن 40 مليون دولار أقرها «الكونجرس» العام الماضى لدعم الديمقراطية فى مصر، وطبيعة إنفاقها، وحقيقة توجهيها للإخوان.

يأتى هذا فى وقت واصل فيه الرئيس الأمريكى باراك أوباما مباحثاته مع الدول الخليجية التى أعلنت دعم مصر عقب عزل «مرسى». وأفاد بيان للبيت الأبيض بأن مباحثات هاتفية جرت بين «أوباما» والعاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز جرى خلالها تناول الوضع فى مصر واستشعار القلق من زيادة وتيرة العنف مع التأكيد على ضرورة الانتقال سريعاً إلى حكومة مدنية منتخبة.

وأكدت المتحدثة باسم «الخارجية» الأمريكية جينفر ساكى أن بلادها تؤيد الدعوة الألمانية بإطلاق سراح محمد مرسى، ووصفت الاعتقالات التى جرت فى مصر خلال الأيام الماضية بأنها كانت تحمل دوافع سياسية.

وقال محمد توفيق سفير مصر بواشنطن، إن «مرسى» لم يتمكن من التغلب على كونه أحد أعضاء تنظيم الإخوان، وبالتالى لم يتمكن من أن يصبح رئيساً لكل المصريين، وإن ما شهدته مصر ليس انقلاباً عسكرياً، لكنه انحياز من الجيش لمطلب الغالبيه العظمى من الشعب الذين خرجوا فى مظاهرات سلمية تجاوز عددها التقديرى نحو 22 مليون شخص.

وأضاف فى حوار مع شبكة «بى بى إس» الأمريكية، أن الملايين الذين خرجوا إلى الشوارع طالبوا بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، ما استجاب له الجيش، ووضع خارطة طريق واضحة تشمل انتخابات برلمانية مع السعى لمصالحة وطنية شاملة لا تستبعد أحداً، وأن القوات المسلحة لم يكن لديها خيار آخر سوى تحمل مسئولياتها، وأن الوضع تفاقم بسبب إصرار محمد مرسى، الرئيس المعزول، على وضع أنصاره فى مواجهة المتظاهرين الرافضين له، الأمر الذى كان سيجعل السلم الأهلى فى وضع كارثى. وشدد على أن «مرسى» لم يتعرض لأذى، وأنه فى مكان آمن، وإن كان لا يعرف مكانه بالتحديد.