كيم بيك

من مشاهير التوحد : كيم بيك (Kim peek)
من قال إنّ الأشخاص المصابين بمرض التوحّد هم مرضى لا جدوى من معالجتهم ولا نفع منهم في المجتمع؟ فعبر العصور، استطاع العديد من الشخصيّات أن يقدّموا الكثير
على الصعيدين الشخصي والإجتماعي، بالرغم من معاناتهم من مرض التوحّد.
قد تتعجب إذا عرفت أن غالبية عباقرة الفن والأدب وبعضهم حائزو جائزة نوبل كانوا يعانون من خلل جيني في المخ يجعلهم مرضى بالتوحد أو مايسمى مرض “أسبرجر» وهناك
نحو 21 من الكتاب والفلاسفة ومؤلفي الموسيقى والفنانين التشكيليين يذكرهم التاريخ أنهم كانوا يعانون من أعراض مرض التوحد.. وبالرغم من أن الفن وحده كان يمدهم
بعذابات ومتع متعذر تفسيرها أو تبريرها إلا أن هذا المرض ومعاناته يعد في حد ذاته الطريق الوحيد للوصول إلى قمة القدرة على التخيل.و من بين هؤلاء العباقرة:

كيم بيك (Kim peek):
(ولد في 11 نوفمبر 1951 في سولت لايك سيتي بولاية يوتا)، ربما الأكثر شهرة رجل علم توحدي في العصر الحالي، ومصدر إلهام لفيلم اسمه رجل المطر، هو عالم توحدي
فريد من نوعه موهوب جدا يتميز بذاكرته الفوتوغرافية حيث أنه قادر على قراءة كتاب من الحجم المتوسط في حوالي ساعة واحدة، ويمكن أن يتذكر حوالي 98٪ من ذالك الكتاب،
ويمكنه أن يتذكر أسماء حوالي 12000 كتابا، ولديه قدرات رياضية رائعة.
هل شاهدت فيلم امريكي اسمه rain man رجل المطر يحكي قصة رجل توحدي اسمه كيم بيك (صاحب القصة)يقوم بتمثيل شخصيته ممثل امريكي معروف اسمه داستن هوفمان,بصراحة
اتقان غير طبيعي لدرجة الابداع في تمثيل الشخصية والفيلم حاز على على 4 جوائز اوسكار كأفضل فيلم و افضل ممثل بالطبع .
من هو كيم بيك؟

يحفظ أسماء الولايات المتحدة ، و أسماء مدنها ، و أرقام الرموز البريدية لكل المدن الأمريكية ، و أسماء الطرق الرابطه بينها و رموزها و أرقامها و أطوالها ،
هو يعرف كل شيء عن تاريخ الدول و تاريخ الرؤساء و تواريخ ميلادهم و عائلاتهم ، هو يقرأ الصفحة في عشر ثوان ، و يتذكر 98% مما ورد فيها ، يقرأ الصفحة اليمنى
بعينه اليمنى و اليسرى بعينه اليسرى ، نعم هو يفتقد جزءا مهما من المخ ، الجزء الذى يربط بين الفص الأيمن و الفص الأيسر من المخ ، هو يقرأ مئات الصفحات يوميا
، و يربط بين كل المعلومات في عقله بصورة لم يفهمها الاطباء على الإطلاق ، هو يستطيع تحويل أي تاريخ سابق الى يوم الأسبوع الموافق له و بسرعة فائقة ، هو يحفظ
المئات من النوتات الموسيقية ، هو ليس عازف متميز ، و لكنه يستطيع عزف أي لحن تم تسجيله – تقريبا – بفمه ، ببساطة هو قرص صلب متحرك و ذو ذاكرة مطاطية.

كيم بيك لا يستطيع تسريح شعره ، و لا يستطيع ارتداء ملابسه ، لا يمكنه حلاقة ذقنه ، أو شراء أي شيء من أي شخص ، لا يمكنه الاستحمام لا يمكنه قضاء حاجته ، لا
يمكنه العمل أو السفر أو الكلام عن رأيه في الطقس أو في السياسة أو الثقافة ، هو لا يمكنه أبدا معرفة أو تخمين مايفكر فيه محدثه ، و لن يقدر أبدا ثمن السلعة
هذه أو تلك ، هو لن يفهم أبدا جملة كالتي قد تحمل تورية أو سخرية أو مزاحا ، هو لن يفهم الا المعنى المباشر و الصريح لجملتك ، و اذا صدرت منه جملة تحمل تورية
ما ، فتأكد أنه لا يفهم معناها ، هو فقط وجد وصلة في دماغه تصل بينها و بين جملة سمعها للتو ، و هو لن يفعل أي شيء اذا طلبتمنه ذلك ، ببساطة لأنه لا يستطيع
فعل أي شيء ، ببساطه هو متخلف عقليا.

شاهده أكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء العالم ،و سافر الى مدن كثيرة في الولايات المتحدة و خارجها ليبهر كل من يراه ,كان يدهش رياضيين و علماء و أطباء بحالته
الغريبة ، كان أيضا يدهش أطباء نفسيين بقصوره العقلي الواضح ، و يعرف توم كروز و داستن هوفمان شخصيا ، ربما لأنهما مثلا فيلما مقتبسا عن شخصيته ، هو لا يعمل
و والده يعتني به .

يدرس علماء «ناسا» حالة كيم بيك المصاب بمرض التوحد، آملين ان تكون التقنية المستخدمة لدراسة تأثيرات الرحلات الفضائية على الدماغ البشري تساعد على شرح القدرات
العقلية.
وكان العلماء قد أخضعوا بيك هذا الى سلسلة من الاختبارات، بما في ذلك التخطيط الكومبيوتري والتصوير بالرنين المغناطيسي ليجري إنتاج صورة ثلاثية الأبعاد عن تركيبه
الدماغي.
أجرى عمليات المسح على دماغ بيك انه ليس فقط أن دماغه هو وحيد نوعه بقدراته المختلفة بل أن هذه القدرات أخذت تزيد وتتعزز كلما تقدم بيك في العمر خاصة في الاشياء
التي يبدع فيها.

بيك، 53 عاما، يلقب بـ «العالم متعدد المواهب» لكونه أكثر من عبقري في أكثر من 15 موضوعا يراوح بين التاريخ والأدب الانجليزي والجغرافيا والارقام الحسابية والرياضة
والموسيقى والتواريخ المختلفة. لكنه في المقابل محدود جدا في أشياء أخرى مثل عدم قدرته العثور مثلا على الدرج
التي توضع فيه سكاكين المطبخ وملاعقه في منزله، وعجزه عن لبس ثيابه من دون مساعدة.

يقول الاطباء انه عندما ولد بيك عثروا على قرح مائية في الجانب الايمن من جمجمته. وأظهرت الدراسات الاخيرة أن نصفي دماغه الايمن والايسر ليسا منفصلين بل متصلين
ويشكلان معاً مساحة تخزين كبيرة للمعلومات.

وهذا هو السبب ربما الذي جعل بيك قادرا على حفظ 12000 الف كتاب عن ظهر قلب كما يقول والده. لكنه تأخر في اشياء أخرى عن رفاقه. بيد انه لا يحتاج الى نتائج الفحوص
ليعرف كم تطور وتغير خلال السنوات الـ 16 الماضية. فقد كان آنذاك شابا خجولا منطويا على ذاته لا يملك الكثير من المهارات الاجتماعية عندما سلط عليه فيلم «رجل
المطر» الأضواء التي رفعته الى الشهرة. لكنه الآن وبعد أن تكلم أمام أكثر من مليوني مستمع عبر هذه السنين بات أكثر هدوءا ومرتاحا أمام الجماهير التي يخاطبها.
كذلك بات يقرأ ايضا الروايات شبه الخيالية بعدما كانت قراءاته منحصرة في الكتب والمقالات الجدية فقط، لكون بعض الناس تتحدث عنها.

وعندما يكون بيك في منزله في يوتاه يقضي معظم فترات بعد الظهر في المكتبة الوطنية مطالعا الكتب حافظا دليل الهاتف للبلدان المختلفة عن ظهر قلب وعناوين المؤسسات
الكبرى الخاصة والعامة.
ويعد كيم من أصحاب القدرات العقلية الفذة، وفقا لآراء عدد من علماء النفس وأطباء المخ والأعصاب لامتلاكه ذاكرة فائقة تسمى بالذاكرة التخيلية، وكونه أكثر من
عبقرى فى أكثر من 15 موضوعا بين التاريخ والأدب الإنجليزى والجغرافيا والموسيقى والتواريخ المختلفة، لكنه فى المقابل محدود جدا فى أشياء أخرى مثل عدم قدرته
على ارتداء ملابسه دون مساعدة
، وسبق أن قام علماء “ناسا” بوضع حالة كيم بيك تحت الدراسة، آملين أن تكون التقنية المستخدمة لبحث تأثيرات الرحلات الفضائية على الدماغ البشرى تساعد على شرح
القدرات العقلية. وأكد والد كيم أثناء الندوة أن نجله لديه القدرة على تذكر 98 % من أى شىء يقرأه والمكتبة مكانه المفضل، ويقرأ فى كل المجالات بمعدل يصل أحيانا
إلى 8 كتب يوميا ويمكنه قراءة الصفحة اليسرى بعينه اليسرى، والصفحة اليمنى بعينه اليمنى فى توقيت متزامن، وما يقرأه الشخص العادى فى 3 دقائق يقرأه كيم فى 10
ثوان. وسرد حياة نجله الذى يتولى رعايته منذ الصغر بعد وفاة والدته، وكيف لاحظ كبر حجم دماغه منذ ولادته وزيارته للعديد من أطباء المخ والأعصاب والأطباء النفسيين
الذين نصحوا بإيداعه فى إحدى المصحات فى عام 1951، بعد أن احتاروا فى تشخيص حالته، إلا أن والده أصر على أن يحيا ابنه حياة طبيعية، وعلمه القراءة بمساعدة إحدى
المعلمات، حتى أصبحت القراءة عالمه الذى يقضى فيه معظم أوقات حياته، ويشارك الآن والده فى إحدى المنظمات الأهلية لمساعدة الحالات المعاقة ذهنيا على الاندماج
فى المجتمع فى جميع أنحاء العالم.
ويقول كيم عن مبدئه فى الحياة “كل إنسان مختلف بطبيعته، وعليك أن تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك”.
صاحب أقوى ذاكرة في العالم ..
لعل كيم بيك، الذي توفي عام 2009، كان صاحب أقوى ذاكرة في العالم. وحتى وقت وفاته، كان كيم يحفظ 12 ألف كتاب عن ظهر قلب. وقد أصبح كيم عبقرياً لا يصدق في حفظ
المعلومات لدرجة أنه كان قادراً على قراءة كتابين في آن واحد باستخدام عين لكل كتاب.
قصة كيم هي التي أوحت بقصة فيلم Rain Man رغم أن كيم اعتبر أن استخدام قدراته في الحفظ للعب القمار غشاً وأمراً غير أخلاقي.
وقال دانييل كريستينسن الأستاذ بمعهد الدراسات العصبية والنفسية بجامعة يوتاه للصحيفة “إن قدراته على التذكر والمعرفة كانت غير معقولة”، مضيفا “كان شخصا فريدا.
لا أدري إذا ما كان سيوجد شخص آخر مثل كيم”.

ولد كيم بيك في 11 نوفمبر/تشرين ثان عام 1951 وعندما بلغ شهره التاسع قال الأطباء إنه يعاني من تأخر عقلي حاد.

ويوضح فران بيك “قالوا إن علينا إيداعه مؤسسة متخصصة لأنه لن يمشي أو يتحدث أبدا، لكننا رفضنا ذلك”.

وعندما بلغ شهره السادس عشر أظهر نجله مهارات فريدة، حيث كان بوسعه قراءة وحفظ مجلدات كاملة: “قرأ كل أعمال شكسبير، إلى جانب العهدين القديم والجديد”.
بعد ذلك تم اكتشاف معاناة كيم من عيب خلقي في المخ -ولد بغير النسيج الذي يربط فص المخ الأيسر بالأيمن- وهو ما تسبب في تعطيل نظام تنقية المعلومات لديه مما
سمح له بالاحتفاظ بنسبة 98% مما كان يقرأه أو يسمعه أو يراه في التلفزيون.
ويتذكر الشخص العادي نحو 45%.
أما حياته التي كانت تدور بين المكتبات فتغيرت عندما تعرف على كاتب السيناريو باري مورو، الذي كتب “رجل المطر” الفيلم الذي لاقى نجاحا مدويا للمخرج باري ليفنسون،
وجسد فيه هوفمان شخصية كيم وشاركه البطولة النجم توم كروز. لكن بدلا من جعل أباه هو من يعتني به , جعلوا له
في الفيلم أخا , هو من يقوم على رعايته ( توم كروز ) .. و قد زاد الفلم من شهرة كيم بيك كثيرا جدا ..

ودفعه النجاح الكبير للفيلم إلى الخروج من عزلته، حيث قضى عقدين من الزمان في السفر حول العالم ليدهش الناس بقدراته الخاصة.
ويعتقد أن بيك كان يحفظ حين وفاته ١٢ ألف كتاب على الأقل.
كيم بيك ( kim peek ) , هذا المخ الحافظ , و الذاكرة اللاقطة القوية .
و عندما بلغ شهره التاسع قال الأطباء إنه
يعاني من تأخر عقلي حاد . بل إن الأطباء توقعوا موته في سن الـ 14 , بل اقترح أحد الأطباء اخضاعه
لعملية جراحية في المخ . و يعلق والده على ذلك قائلاً : ( لقد كانوا يجهلون أي شيء عن قدراته ! ).
و لكن لم يمض وقت طويل حتى بدأ والده يكتشف قدراته المدهشة . فعند بلوغه الشهر السادس عشر كان
كيم قادراً على نطق وقراءة الحروف الأبجدية. ويقول فران إن لديهم 7.000كتاب في المنزل .
و قد قرأ كيم كل هذه الكتب ، و هو يحفظ محتوياتها عن ظهر قلب .
توفي رجل المطر في منزله في مدينة سولت لايك سيتي عن عمر 58 عاما عام 2009 ، مريض التوحد

( كيم بيك ) كان معجزة حقيقية تمشي على أقدام رجل ، وأحد الصور الناطقة عن القدرة الإلهية الرائعة
في زرع هذا المخ الرهيب في جسم إنسان يعاني من مرض التوحد Autism .

هذا العملاق كان مشهورا بقدرته على ان يقرأ الكتاب ليحفظ كل كلماته عن ظهر قلب ، انه يحفظ كل
كلمات 12000 كتاب بالكامل ، و هو عندما يقرأ فإنه يقرأ الكتاب بسرعة خيالية ، حيث أنه يقرأ
الصفحتين المتقابلتين من الكتاب معا في 10 ثوان فقط، أي في وقت اقصر من الوقت الذي ستقرأ فيه
آخر جملة من هذه الفقرة، ولكن كيف كان يقرأ ”كيم بيك”، أنه يقرأ الصفحة اليمنى بعينه اليمنى،
و في ذات الوقت الصفحة اليسرى بالعين اليسرى ، لتنطبع هاتين الصفحتين في المخ كالنقوش على
الحجر ، حيث لا ينساها بعد ذلك طول عمره ، إنها ملكة خرافية بدأت مع كيم عندما كان عمره سنتين
ولازمته حتى وفاته .

لقد حيرت هذه الظاهرة العلماء الذين حاولوا ان يقدموا تفسيرا لما يحدث في مخ كيم عندما يقرا بسرعة
فلكية، أشبه بطريقة عمل المرآة أو التصوير الفوتوغرافي، لتنطبع الصفحات في مخه مباشرة وإلى الأبد.
من الطرائف التي تروى عن كيم أنه كان يحضر عرض مسرحية لشكسبير، وفي أثناء العرض وقف كيم
وصرخ في أحد الممثلين على المسرح “توقف Stop” فسأله الممثل “هل هناك شيء خطأ”، فأجاب
“كيم” “لقد نسيت كلمة من هذا السطر”، فتأسف له الممثل وقال “لم أكن أدرك أن أحدا سيهتم لذلك”،
ولكن كيم رد عليه ردا رائعا، بقوله “إن شكسبير نفسه سوف يهتم لذلك”. إن هذه الصفة قد نلاحظها
على مرضى التوحد، إنهم يهتمون بأدق التفاصيل ،

مجالات التخصص التي أبدع فيها “كيم” متعددة وتشمل التاريخ الأمريكي والجغرافيا ولعبة البيسبول،
وأفلام السينما، والتواريخ، وقصص شكسبير. ويكفي أن تذكر أمامه اسم لمدينة، ليقوم فورا بذكر أسماء
شوارعها والأعمال فيها ورموزها البريدية والبيانات التاريخية عن تلك المنطقة. وعلى الرغم من قدراته
العقلية المبهرة فإن كيم كشخص توحدي لا يمكنه ان يقوم باحتياجاته الأساسية مثل تنظيف أسنانه أو
تمشيط شعره، أو ارتداء قميصه أو طلوع السلم بدون مساعدة… الخ .

العزاء الوحيد في فقدان هذه المعجزة الإلهية هو في الراحة التي ستحل بوالده العجوز المسكين الذي كان
يقوم بكل احتياجات “كيم” اليومية، منذ استيقاظه حتى عودته إلى السرير في نهاية اليوم، بما في ذلك
اصطحابه إلى المكتبة، إنها مهمة شاقة جدا أن يلبي رجل عجوز طلبات شخص توحدي مثل “كيم”،
وهي مسئولية لا يشعر بها سوى من يعيشون مع شخص توحدي.

المصدر :

https://ar-ar.facebook.com/permalink.php?story_fbid=896359273726663&id=874928139203110&substory_index=0