حكاية ليلى والذئب ليلى

حكاية ليلى والذئب ليلى فتاة صغيرة جميلة ونشيطة، تطيع أمها في كل ما تطلبه منها ؛ لذلك فأمها تحبها كثيراً، وكل الناس تحبها أيضاً ؛ لأنها ذكية جداً وطيبة. في أحد الأيام حضرت أم ليلى الكعك، وطلبت من ليلى أن تذهب به إلى جدتها العجوز في الغابة، فقالت ليلى: “سمعاً وطاعة يا أمي”، وأخذت الكعك من أمها، وذهبت إلى الغابة، وكانت ليلى فرحة ومسرورة ؛ لأنها ستزور جدتها التي لم تراها منذ فترة طويلة، وكانت ترقص وتغني وهي في الطريق، وبينما هي في منتصف الطريق سمع الذئب صوتاً في الغابة، فذهب لاستكشافه، فوجد ليلى، فقال لها الذئب: “أين تذهبين؟”، فقالت ليلى: “أنا ذاهبة إلى بيت جدتي الذي في آخر الغابة”، قال لها الذئب: “ولما تذهبين إلى هناك؟”، قالت ليلى: “لأعطيها الكعك الذي حضرته أمي لها”، ففكر الذئب بسرعة، وقرر أن يسبق ليلى إلى بيت جدتها، فسلك طريقاً مختصراً، ووصل إلى بيت جدة ليلى قبل أن تصل ليلى، ودق الباب، فجاء صوت الجدة الضعيف من الداخل: “من على الباب؟”، فقام الذئب بتنعيم صوته، وقال: “أنا ليلى يا جدتي، أحضرت لك الكعك”، فقالت لها: “أنا لا أستطيع النهوض من السرير، قومي يا ابنتي بسحب الحبل الذي بجوار الباب، وبذلك تستطيعين فتح الباب”، ففتح الذئب الباب، ودخل إلى البيت، وقام بأكل جدة ليلى، ولبس ملابسها، وجلس محلها في السرير، وعندما وصلت ليلى إلى بيت جدتها قامت بدق الباب، فقام الذئب بتقليد صوت جدتها، وقال لها: “من بالباب؟”، أجابت ليلى: “أنا ليلى يا جدتي، أحضرت لك بعض الكعك، الذي صنعته أمي لك”، فقال الذئب -مقلداً صوت الجدة- : “أنا لا أستطيع النهوض، قومي بسحب الحبل الذي بجوار الباب”، فسحبت ليلى الحبل، وفتح الباب ودخلت، وعندما ذهبت إلى سرير جدتها، استغربت من شكلها، فقالت ليلى: “لماذا عينيك كبيرة يا جدتي؟”، قال الذئب: “حتى أراك جيداً يا ليلى”، قالت ليلى: “ولما أذنيك كبيرتين يا جدتي”، فقال الذئب: “حتى أسمعك جيداً”، قالت ليلى: “ولماذا أنفك كبير؟”، فقال الذئب: “حتى أشمك جيداً يا ليلى”، فقالت ليلى “ولماذا فمك كبير يا جدتي؟!”، فعندها صرخ الذئب عالياً، وقال: “حتى آكلك به يا ليلى”، ونهض من السرير، وهجم على ليلى يريد أكلها، فصرخت ليلى وهربت، وأخذت تجري، والذئب يجري خلفها يريد التهامها، وبالصدفة رأى هذا المشهد صياد بجوار الغابة، فحمل بندقيته، وأطلق النار على الذئب فقتله، سرت ليلى بهذا كثيراً، وشكرت الصياد على فعلته، وقالت للذئب: “أنت تستحق هذا لأنك شرير” .
المصدر

http://mawdoo3.com/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D9%82%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85

 

قصة مغامرات مفيدة للطفل

في بحر أزرق هادئ، كانت تعيش سمكة كبيرة مع ابنتها الصغيرة ،وذات يوم شاهدت السمكتان ثلاث سفن تبحر في البعيد، قالت السمكة الكبيرة لابنتها : إنهم البشر، صرخت السمكة الصغيرة منفعلة: لطالما حلمت أن أعرف إلى أين هم ذاهبون!‏دائماً أتمنى أن أقوم برحلة معهم لأتعرف على بحار ومحيطات أخرى، فأجابتها أمها: سأدعك تذهبين في يوم ما، ولكن ليس الآن يا بنيتي، فأنتِ ما زلت صغيرة على ذلك ردت عليها الطفلة: أنا لست صغيرة يا أمي، قالت الأم :أقصد عندما تكبرين أكثر يا ابنتي ،حينها تكتشفين فيه ما تشائين، فأجابت الصغيرة متذمرة: كيف يكون ذلك، وأنا لم أجد من يساعدني حتى الآن، سمع السرطان حديث السمكة الصغيرة مع أمها، فسألها: ما بالك تتذمرين؟ أجابت الصغيرة :اللهو؟ في رأيك، غلطة مَن هذه؟ ودار الحوار التالي: لا أعرف، فأنا أرغب في القيام برحلة استكشافية، وأمي تقول أن عليّ الانتظار حتى أكبر. جاء طائر النورس وشاركهم في الحديث قائلاً: أمك على حق.‏ أراك أنت أيضاً أيها النورس تقف أمام رغبتي، ولا تساعدني.‏ خوفاً عليك، فإنك قد تتوهين أو تضلين طريقك وتضيعين لن أضل طريقي ولن أضيع، لماذا لا تستطيعون أن تروا أني كبيرة بما يكفي، لأقوم بالمغامرة التي أريد؟‏ أصرّت السمكة على رأيها، ومن غير أن تعلم أحد، انسلت خارج الخليج باتجاه تجهله، فلمحت واحدة من سفن البحر المبحرة، سبحت مسرعة لتصل إليها وصاحت : انتظريني أيتها السفينة! بالطبع، لم يسمع أحد من البحارة نداءها، وفي لحظات غابت السفينة وراء الأفق، شعرت السمكة الصغيرة بالخيبة والتعب، فقررت أن تعود إلى موطنها، لكنها وجدت نفسها ضائعة، ولا تعلم كيف تصل إلى أسرتها وأصدقائها، فكل ما حولها كان غريباً، أخذت السمكة الصغيرة تسبح حائرة قلقة،إلى أن صادفت في طريقها أخطبوطاً، فسألته: هل تعرف أين الطريق إلى بيتي؟‏ تجاهل الأخطبوط السؤال، فأسرعت نحو بعض المحار النائم، وقالت لهم أنها قد أضاعت الطريق إلى بيتها، وسألتهم :هل يمكن أن تساعدوني لأجده؟ وأيضاً لم تلق جواباً، لجأت السمكة بعد ذلك إلى قنديل بحر متوسلة إليه:‏ ليتك تدلني إلى طريق يوصلني إلى بيتي؟‏ وأيضاً لم تلق السمكة الصغيرة جواباً، ولم تجد من يساعدها للوصول إلى موطنها، حزنت السمكة ومضت قائل: ماذا أفعل الآن، وما هو مصيري؟ الكل كان على حق، كانت أمي وأصدقائي على صواب، عندما قالوا إنني صغيرة على القيام بمغامرة وحدي.‏ فجأة لاحظت السمكة الصغيرة أن الأسماك التي حولها تسبح بسرعة مذهلة، وقبل أن تسأل عما يجري هنا، سقط عليها ظل كبير، فشعرت بسكون المياه وبرودتها، وعرفت أن القادم هو سمك القرش،‏ حاول سمك القرش، أن يمسك بالسمكة الصغيرة، ويبتلعها، لكنها استطاعت أن تحشر نفسها بين صخور يصعب على صاحب الحجم الكبير الدخول إليها،‏ وحينما أحسّت بزوال الخطر خرجت من مكمنها، ومن غير أن تلتفت وراءها سبحت بكل قوتها بعيداً، وفجأة وجدت السمكة الصغيرة نفسها في موطنها وبين أهلها وأصدقائها، في الحقيقة، لم تعرف السمكة كيف وصلت، لكن كل ما كانت تعرفه هو أنها لن تعود للمغامرة من جديد وهي في هذه السن الصغيرة،‏ هكذا قالت لأمها ولأصدقائها، الذين رحبوا بها وفرحوا كثيراً بعودتها سالمة إليهم

المصدر

http://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84

قصة العجوز الحكيم والملك

يحكي أن في قديم الزمان كان هناك ملك عظيم يعيش في إحدي المدن الكبيرة، كان هذا الملك متكبر شديد الغرور والتعالي، وذات يوم قام الملك بجمع حاشيته وقال لهم بفخر وتعالي : إنني أنا ملك الملوك وسيد هذا العالم أجمع، وجميع المخلوقات من بشر وحيوانات خدم لي وحدي تحت طاعتي، صفق الحاضرون وهللوا لكلام الملك، وفجأة صدر صوت قوي جهوري من بين الحاضرين يقول : كلا أيها الملك المبجل، إنك مخطئ في كلامك، فكل البشر خدم لبعضهم البعض .. سادم المكان صمت رهيب مرعب حيث تجمدت الدماء في عروق جميع الحاضرين خوفاً من بطش الملك بعد سماعه لهذا الكلام، صرخ الملك غاضباً متوعداً : من هذا المتمرد الخائن الذي يدعي أنني خادم ؟

خرج من بين الحاضرين شيخ ناحل الجسد ذو لحية بيضاء طويلة يتوكأ علي عصا وقال للملك : أنا يا سيدي، رجل من عامة الشعب وليس في قريتنا ماء، ونكاد نموت من العيش وجئت إليك حتي أطلب منك أن تحفر لنا بئراً في القرية حتي نشرب منه ونسقي ارضنا وحيواناتنا، ازداد غضب الملك وقال : أنت مجرد عجوز متسول أتيت إلي حتي تطلب مني حفر بئر لك ولقريتك وتملك الجرأة والوقاحة لتقول لي بأني خادم ؟ أجاب العجوز بكل ثقة : نعم يا سيدي، إننا جميعاً نخدم بعضنا البعض، وحتي أنت يا جلالة الملك المبجل تخدم غيرك أيضاً .

رد الملك بعصبية شديدة : هيا أجبرني أن اخدمك إن جرأت علي هذا، وإن فعلت فسوف أحفر في قريتك ثلاثة آبار بدل من البئر، ولكن إن فشلت فسوف أضرب عنقك بحد السيف وأجعلك عبرة لجميع الحاضرين، سكت العجوز قليلاً مفكراً ثم قال : من عاداتنا في قريتنا أننا حين نقبل التحدي يجب ان نلمس اقدام من نتحداه، ولذلك أمسك عصاي ايها الملك المعظم حتي المس قدميك، امسك الملك بعصا العجوز الذي انحني ومس قدمي الملك ثم وقف قائلاً للملك : شكراً لك يا مولاي والآن أعطني عصاي، اعاد الملك العصا للعجوز فقال العجوز بحب : هل رأيت يا مولاي ؟ كيف امسك عصاي واعدتها لي، وكيف اننا نخدم بعضنا البعض ؟!

المصدر

قصص 2017 للاطفال جميلة ومسلية جداً قصة العجوز الحكيم والملك

قصة ضوء واحد فقط من فضلك!

أثناء الحرب العالمية الثانية، كانت إحدى حاملات الطائرات، في شمال المحيط الأطلسي، وكانت كثيرًا ما ترسل حاملات الطائرات البعض من طياريها لاستكشاف مواقع العدو.

اشتدت الحرب، فكان البحارة في حالة تأهب مستمر، وكانت القوانين مشددة جدا، إذ أن أي خطأ قد يفشي في موقع حاملة الطائرات، يسبب موتًا للجميع.

في ذلك اليوم، ونحو المساء، أرسل كابتن حاملة الطائرات، ستة من طياريه، لاستكشاف مواقع العدو. لكن في تلك الليلة أيضًا، كانت طائرات العدو، تقترب من حاملة الطائرات هذه لتعرف موقعها.

في الحال، أصدر الكابتين أمرًا بإطفاء جميع الأنوار، من على حاملة الطائرات هذه، فلم يوجد أي نور البتة، بل كانت ظلمة دامسة وحالكة على الحاملة.

بعد مضي بعض من الوقت، عاد الطيارين الستة من استكشافهم، وساروا باتجاه حاملة الطائرات، لكنهم لم يستطيعوا رؤيتها بسبب الأوامر بإطفاء جميع الأنوار. لا شك بأن حاملة الطائرات غير بعيدة لكنهم لم يستطيعوا إيجادها.

اتصل أحد الطيارين بحاملة الطائرات، قائلًا “نرجو بأن تعطونا بعض الإنارة، لأننا أصبحنا قريبين، ونحن في صدد الهبوط.” أجاب المسئول عن الاتصالات اللاسلكية في حاملة الطائرات: “إننا تحت أوامر مشددة، بإطفاء جميع الأنوار والتعتيم، فلا أستطيع إعطائكم أي نور”.

أخذ طيار آخر جهازه اللاسلكي، ثم تكلم بدوره وقال: نرجو أن تعطونا ضوء خفيف فقط، فهذا يكفي لنا، بأن نعود من دون أي صعوبة.

جاءت الإجابة مرة أخرى من المسئول: الأوامر هي: تعتيم كامل، لا إنارة.

سمع الطيار الثالث ما جرى من حديث بينه وبين حاملة الطائرات، فتناول جهازه اللاسلكي، وخاطب المسئول على حاملة الطائرات، ثم قال:

أرجوكم: أعطونا ضوء واحد فقط، ونحن سنستطيع الهبوط، أنا متأكد بأننا قريبين جدًا… ضوء واحد فقط، لأننا لا نقدر أن نراكم، ولم يعد لدينا الكثير من الوقود.

بخصوص هذا الوضع، لم يستطع المسئول عن المحادثات اللاسلكية، فعل أي شيء، فوضع يده على الزر الذي يربط المحادثات بينه وبين هؤلاء الطيارين الستة، واقفل الجهاز، فانقطعت كل الاتصالات بينهما.

المصدر

http://st-takla.org/Coptic-Service-Corner/Christian-Coptic-Stories/Hekayat-Kepteya-0121-0150/Coptic-Stories_147-Doo2-Wa7ed-Fakat-Men-Fadlak.html

قصة التاجر الذكي

 

يحكي أن في يوم من الايام قالت ملك أمام شعبه أنه يعتقد أن اذكي الناس هم العلماء، فوافق الجميع علي مقولته، إلا أن مهرج بسيط اعترض علي كلامه وقال في تأدب : أما انا يا سيدي فأعتقد ان اذكي الناس هم التجار، اعترض الملك علي كلام التاجر وقال له في سخرية أنه مخطئ تماماً في اعتقاده، فقال له المهرج في ثقة : سوف أثبت لك صدق وصحة كلامي يا سيدي إن سمحت لك، فقال الملك : اذا اثبت لنا .

دعا المهرج أحد العلماء على مسمع من الملك وقال له : إن الملك يريد أن يشتري شاربك، فكم تريد ثمن له ؟ فأجاب العالم : انا اريد عشرين عملة ذهبية، فانتقد المهرج ما اراد، ثم نادي علي الحرق وأمره ان يحلق شاربه، ففعل وخرج العالم من المجلس بدون شارب وبدون العشرين عملة ذهباً .

بعد ذلك استدعي المهرج احد التجار الجالسين علي مسمي ومرأي من الملك ومن الجميع وقال له : إن ملك يريد أن يشتري شاربك فكم تريد ثمناً له، فأجاب التاجر : إنني تاجر وشاربي له اهمية كبيرة في مظهري خلال عقد الصفقات والبيع والشراء، ولذلك فأنا اطلب ثمناً له عشرين الف عملة ذهبية، انتقد المهرج المبلغ وأخبره انه كثير، وارسل الحلاق يحلق شاربه، فصاح التاجر : إن هذا الشارب الآن ملك لمولاي الملك ولن أسمح لأحد بمس شعرة منه سواه. ثم خرج من القصر والملك يسمع ما حدث .. في هذا الوقت ايقن الملك صحة كلام المهرج وعرف الجميع أن التجار اذكي من العلماء .

المصدر

قصص ذكاء للاطفال قصة التاجر والشارب جميلة ومسلية من اجمل قصص الذكاء

جدو يطالب الأهلى بـ600 ألف جنيه قيمة مستحقاته القديمة

 

جدو يطالب الأهلى بـ600 ألف جنيه قيمة مستحقاته القديمة

جدو يطالب الأهلى بـ600 ألف جنيه قيمة مستحقاته القديمةجدو
طالب محمد ناجى “جدو” مهاجم الأهلى السابق والمقاولون العرب السابق إدارة القلعة الحمراء بالإفراج عن 600 ألف جنيه قيمة مستحقاته القديمة المتبقية لدى الإدارة الحمراء عن الفترة التى قضاها فى صفوفه قبل الرحيل عن الجزيرة.
قال جدو فى تصريحات خاصة، إنه يتبقى له مبلغ 600 ألف جنيه من مستحقاته القديمة وحاول أكثر من مرة الاتصال بمحمود طاهر رئيس القلعة الحمراء وأرسل له رسائل على الـ”واتس آب” إلا أنه تجاهل الرد عليه، مشددًا على أنه تواصل مع سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالنادى بشأن مستحقاته القديمة وأكد له الأخير أن الأمر بيد مجلس الإدارة، مناشدًا مسئولى القلعة الحمراء الإفراج عن مستحقاته السابقة.
كشف جدو عن أنه تنازل ووقع إقرارًا مع سيد عبد الحفيظ يفيد بتنازله عن قيمة عقده مع الأهلى بعد فسخ العقد معه والاكتفاء بالحصول على قيمة عقده عن أول موسم فى عقده الجديد مع القلعة الحمراء بعدما كانت مدة عقده ثلاث سنوات.
elyoumelsabeaa

قصة قفص العصافير

كان جورج توماس راعيا لكنيسة في ضيعة من ضيع نيو إنجلاند New England.

فجاء في إحدى الأيام إلى كنيسته، حاملًا بيده قفص للعصافير، بدت عليه علامات الزمن، واعتراه الصدأ.

وضع George Thomas، ذلك القفص على المنبر. بينما أخذ الجميع في الكنيسة يحدقون في ذلك القفص، وهم يتساءلون في بينهم عن أمره.

شعرGeorge Thomas بتساؤلاتهم، فقال: بينما كنت سائرًا، في وسط الضيعة يوم أمس، رأيت ولد يحمل بيده قفص العصافير هذا، وفي داخله ثلاثة عصافير صغيرة، ترتجف خوفًا وبردًا، وهو يلوح بها يمنة ويسرى من دون أي اكتراث.

St-Takla.org Image: Three birds صورة في موقع الأنبا تكلا: ثلاثة طيور

استوقف القس ذلك الولد وسأله قائلا: ما هذا الذي تحمله يا أبني؟ أجابه الولد، إنها عصافير برية! وما الذي تريده من تلك العصافير؟ إني ذاهب بهم إلى البيت، وهناك سآخذهم، واحدًا فواحدًا، وابدأ في سحب ريشهم، لأرى كيف يدافعون عن أنفسهم. إن رؤيتهم وهم يهربون من يدي، في القفص جميلة جدا!

أجاب القس قائلا: إنني متأكد بأنك لن تتلذذ في تعذيبهم…

أجاب الولد: لا بالعكس، إن لدي بعض القطط، فهم يحبون العصافير، فبعد أن أنتف ريشهم، فلن يستطيعوا الطير فيما بعد. فسأرمي بهم أمام تلك القطط لأرى كيف تصطادهم تلك القطط.

صمت القس للحظات، ثم سأل الولد قائلا: وكم تريد في هذه العصافير؟ أجاب الولد بسخرية، يا سيدي إن هذه عصافير برية، من الحقل، أنظر إليهم، فليست ألوانهم جميلة، حتى أنهم لا يزقزقون…

كم تريد في تلك العصافير؟ نظر الولد إلى القس، عالما بأنه مصمما على شرائهم، ثم قال 10 دولارات.

مد القس يده إلى جيبه، وأخرج منها عشرة دولارات، وما أن وضعها في يد الولد، حتى توارى الولد عن النظر، تاركا ذلك القفص والعصافير التي فيه. أخذ القس ذلك القفص برفق، وذهب به إلى مكان حيث كثرة فيه الأشجار، وهناك فتح باب القفص، طالبا من تلك العصافير الخائفة، أن تطير من جديد، مطلقا بذلك سراحها.

ثم تابع George Thomas كلامه قائلًا، لقد قبض الشيطان في جنة عدن، على الإنسان، بسبب خطيته، بعد أن وضع له مصيدة، وفخًا. فوقع الإنسان في الفخ، وهكذا أصبح العالم بأسره في القفص، إذ كان قد قبض عليهم.

لكن عندما سأل يسوع “وما الذي تريد أن تفعله بالإنسان”؟ أجاب الشيطان، سأريه كم هو صغير، وليس له أي قوة للهروب من يدي… فسأل يسوع: وكم تريد؟ أجاب الشيطان، لماذا أنت مهتم هكذا في الإنسان، إنه بلا نفع ولا قيمة، فإنه سيبغضك، وينكرك، لن يفهم ولن يقدر عملك، وسيبصق في وجهك…

لكنه أصر قائلا: كم تريد…؟ فدفع يسوع دمه الكريم عوضًا عنك، لكي يشتري لك حياتك…

المصدر

http://st-takla.org/Coptic-Service-Corner/Christian-Coptic-Stories/Hekayat-Kepteya-0121-0150/Coptic-Stories_129-Kafas-El-3asafir.html

قصة هل تملك هذا الزيت؟!

St-Takla.org Image: A Photo from St-Takla.org's journey to Ethiopia 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة فوتوغرافية من رحلة موقع أنبا تكلاهيمانوت إلى الحبشة 2008

كان الباب ضخما وثقيلًا.. ولكنهم يريدون أن يدخلوا!!

اجتهدوا أن يفتحوه بالقوة، ودفعوه بكل شده، حاولوا كسره.. محاولات عنيفة متعددة.. لكن الباب كان صلدًا للغاية، وانتهت محاولتهم بالفشل..

أخيرًا جاء رجل شيخ، كم كان حكيمًا..

صب قليلا من الزيت على مزاليجه، فانفتح بسهوله..

صديقي كثيرون يحاولون معالجة المشاكل بالشدة والعنف والقسوة والبتر، ولكن في الكثير من الأحيان تكون الحاجة إلى قليل من اللطف..

لا تنسى أن واحدًا من ثمار الروح هو اللطف، هكذا يقول الكتاب “وأما ثمر الروح فهو.. لطف” (غلا 5: 22).

ويقول لنا بولس الرسول “كونوا لطفاء” (اف 4:32).

آمن بأن الروح القدس سيثمر فيك لطفه وستكون لطيفًا.. وستتحرر من اندفاعات الغضب.

المصدر

http://st-takla.org/Coptic-Service-Corner/Christian-Coptic-Stories/Hekayat-Kepteya-0121-0150/Coptic-Stories_128-Hal-Tamlok-Hatha-Al-Zeit.html

قصة أرملة عظيمة

جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم.. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة.. ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم.. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها.. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة..

لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟

نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة..

St-Takla.org Image: Napoleon-Bonaparte-1769-1821 صورة في موقع الأنبا تكلا: نابليون بونابارت 1769-1821

لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!

كان لها الإيمان..

فقد كانت لها علاقة حية مع الرب.. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية.. “إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن” (مز 3:27)

ركعت على ركبتيها.. عبرت عن ثقتها في أمانته.. صلت بإيمان:

“يا رب أعظمك لأجل أمانتك.. ستحقق وعودك معي.. أقم حول بيتي سورًا يحميه”.

تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات.. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة،

المصدر

http://st-takla.org/Coptic-Service-Corner/Christian-Coptic-Stories/Hekayat-Kepteya-0121-0150/Coptic-Stories_127-Armala-3azeema.html

وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل.. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت..

 

قصة شبه ملاك

St-Takla.org         Image: Cross صورة: صليب  

حدث في أيام البابا يؤانس الثالث (القرن الثامن) أن الوالي دخل المدينة لجمع الجزية ولم يكن البابا على علم بقدومه، ولذا لكم يكن في استقباله… فاستغل الشيطان هذه الفرصة للإيقاع بين البطريرك والوالي بواسطة الخلقيدونيين (الذين يتبعون مجمع خلقيدونية، الذي لم يؤكد على الاتحاد بين اللاهوت والناسوت في طبيعة المسيح، فلم تقبله كنيستنا). فثار الوالي لهذا جدًا وأمر بإحضار البابا وعنفه بقسوة لعدم استقباله، ولكن البابا في هدوء أكد عدم معرفته بقدومه.. إلا أن الوالي فرض مبلغًا كبيرًا على البابا كجزية وأمر باعتقاله حتى يدفع المبلغ.. فتضافَر المسيحيون وجمعوا المبلغ ليفرج عن باباهم.

وعندما استدعى الوالي البابا من السجن أخذته الدهشة..!! فقد كان وجهه يضئ بلمعان شديد وكأنه ملاك، وهذا ما جعل الوالي يطلب له وساده ناعمة ويجلسه بجواره كأنه أراد أن يتزود بقداسته وبركته..

وأعجب الوالي عبد العزيز بالبابا جدًا، وأخرجه من دار الولاية مكرمًا وأرسل رسائل لكل القطر يأمر رجاله بإعطاء الكرامة اللائقة للبابا البطريرك يؤانس الثالث أينما حل.. وانتصر البابا بإيمانه وأضاء وسط شعبه.

المصدر

http://st-takla.org/Coptic-Service-Corner/Christian-Coptic-Stories/Hekayat-Kepteya-0121-0150/Coptic-Stories_126-Shebh-Malak.html