وظائف خالية

تدعو قناة تكفيك نعمتي المتميزين للإنضمام الى فريقها في المجالات التالية :

معدين برامج – مونتيرين (بدوام عمل كامل) – مصممين جرافيك

الاتصال على الرقم :    01011917495

عندما تأتي بأسم الازهر و شيخه الكريم و باسم الكنيسة و البابا.. تأدب يا بديع بقلم كرستين غالي

عندما تأتي بأسم الازهر و شيخه الكريم و باسم الكنيسة و البابا تأدب يا بديع

بجد استفزاني جداااا ان هذا البديع يبجب سيرة الازهر و الشيخ الفاضل أحمد الطيب و قداسة البابا تواضروس الثاني و الكنيسة وسط مريدي شرعية المرسي و بعد ما سمعت شوية من كلامه الصراحة كنت حاسة بحالة من الارف انه في ناس زي كدة بتكلم بالصورة ديه و لما هو الازهر لا يمثل المسلمين و البابا لا يمثل المسيحيين امال مين اللي هيمثلهم ؟؟ انت مثلا و لا مرسيك ؟؟؟ اه و ماله عشان الناس تكفر على ايدكوا بقي.

المهم بعد ما قمت من قدام الجزيرة و سمعت القىء ده قلت اقوم اقراءة شوية فابوية كان شاري ليا مجلة ناشونال جيوجرافيك عدد شهر سبعة و ابص القي ليكوا صورة الغلاف للجامع الازهر و عنوان المجلة بالبونت العريض:” المشيخة.. الازهر منارة الدين و حارس الوسطية” انا شفتها و قلت لازم اقراها دلوقتي دخلت لقت وصف دقيق للازهر الشريف تاريخي و معماري و منهجي و اللي كاتب المقال هو رئيس التحرير نفسه محمد الحمادي و مبتدي كلمته الشهرية في اول المجلة بي:” على منبر الجامع الازهر يقف رجل الدين المعمم يلقي المواعظ و الخطب كما وقف على المنبر ذاته السياسي و رجال الدولة جمال عبد الناصر ليوصل رسالته للعالم و الشعب اثناء العدوان الثلاثي على مصر. و لم يقتصر شرف الوقوف على منبر الازهر على المسلمين, بل امتد الي رجال الدين المسيحيين حيث القى القس سرجيوس خطبتته الشهيرة عام 1919 التي حرض فيها المصريين على الثورة ضد المحتل البريطاني دايعا الي الوحدة الوطنية بين المسلمين و الاقباط”
و كملخص للتقرير الرائع اللي نازل في المجلة بيذكر لينا الكاتب ان الازهر ابتدأ بتوهج شيعي برداء فاطمي و مع سقوط الدولة الفاطمية و ظهور الدولة الايوبية ألبس الازهر الثوب السني و طبعا ده ادى الي صراع بسبب المناهج اللي كانت بتدرس و لكن الازهر استوعب الفراقات و امتصها مع بداية العصر المملوكي و مع كل الصراعات اللي كانت موجودة هو انتهج الوسطية في كل شىء فاحترم كل المذاهب و اقام جسورا من المعرفة المتواصلة و الدراسة الموضوعية.

اما عن تحدثه عن الازهر في العصر الحديث واجه هذا الجامع العريق التيارات السياسية الجارفة و ازمات عاصفة, لكنه استطاع صدها بقدر هائل من رحابة الفكر و التمسك بميزانه الوسطي الاعتدالي في مواجه العنف و التطرف الديني و التعصب المذهبي و طبعا ذاكر اهم رواده في العصر الحديث كالاديب العظيم طه حسين و على مبارك و رفاعة الطهطاوي ابو التنوير و غيرهم كثيرين.
و طبعا ذكر الحادثة الشهير في ثورة 1919 بتاعت ابونا سرجيوس لما طلع على منبر الازهر يطلب الناس المقاومة ضد الاستعمار و ازاى ان الازهر لعب دور كبير في المواطنة و حقوق الانسان و كان ملتقى دائم للثوار المصريين من مسلمين و مسيحيين بالاضافة الي اعلاء قيم الحق و العدالة و المساواه بين الجميع و طبعا بيذكر الشيخ الفاضل احمد الطيب و دوره و اسهامه في حل الازمات السياسية و الفتن الطائفية اللي كانت من الممكن تعصف مش بمصر بس لا بالعالم العربي كله.
و في اخر المقال و اللي بجد عجبني جداا و اللي مافيش قول بعد القول ده هي كلمات الكاتب الاخيرة :” و على الرغم من كل المحاولات الرامية الى كسر هيبة الازهر الشريف في الوقت الراهن و المناورات البئيسة لصبغه بهذا الصباغ الطائفي او ذاك اللون المذهبي , سيبقى الازهر الشريف. جامعا و جامعة, صرحا شامخا أبيا يتحدى المتجبرين و المتربصين و ينشر قيم الاسلام الوسطي المعتدل , تماما كما كان منذ قرون من الزمان.”
هو ده الازهر يا بديع ها منبر للوسطية و السلام و المحبة هو ده اللي يتكلم باسم المسلمين مش انت. مين انت عشان تتكلم؟؟ انتوا اصلا من ساعة ما اسستوا الجماعة عام 1928 و انتوا بتحسوا على تكبر النفس و الكره و زرع العنصرية ما بين ابناء الوطن و دايما بتحسوا الناس على الانتماء للجماعة و ليس للوطن ده كفايا اووي ان مهدي عاكف ابن جماعتك يطلع يقولك طظ في مصر ده كفيل انه ينهى عصركوا الي مزبلة التاريخ و بلا عودة و اللي مالوش خير في بلده مصر يبقي ملوش خير فيها يا بديع.
اما عن البابا و الكنيسة فتاريخ مصر و العالم شاهد على وطنية الكنيسة القبطية و مش عاوزة اذكر احداث كتير لان المقال مش هيكفي و يكفي حادثان الاولى لما السفير الروسي راح للبابا بطرس الجاولي ايام محمد على باشا و قال ليه:” تحب نعمل حماية للاقباط في مصر لانكم اقلية؟؟” و كان رد البابا عليه:” هل قيصر روسيا يموت أم يعيش إلي الأبد؟ فقال السفير: هو يموت طبعا مثل كل بني البشر فأجاب البابا بكل رفق: ان كان قيصر روسيا يموت فنحن نفضل أن يكون حامي الكنيسة هو راعيها الإله الحقيقي. الملك الذي لا يموت وليس لملكه نهاية.. وهكذا رفض حماية الأقباط كأقليا, و الثانية هي لما ابونا سرجيوس سرجيوس في ثورة 1919 طلع منبر الازهر و طالب الناس بمواجهة الاستعمار, و لازم اذكر طبعا كلمة البابا الراحل شنودة الثالث لما قال :” مصر وطن يعيش فينا و ليس وطن نعيش فيه”

ان مكانش الناس ديه بالعظماء ديه تمثل مصر امال مين اللي هيمثلها ؟؟؟ و مش هقول مسلم و مسيحي و شيعي و بهائي ,..و.. الخ عشان انتوا اللي عملتوا التصنيف ده مش احنا. احنا كلنا مصريين مولودين في البلد ديه و هنعيش و هنموت فيها و احنا اولادها و هندافع عنها لاخر نفس فينا.

Christine.Ghali_2013_07_05_0637

بقلم كرستين غالي

البابا تواضروس يرسم أساقفة لمصر وهولندا وفرنسا وألمانيا

بعدسة الفنان نزيه رزق قداسة البابا الانبا تاوضروس الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية بدير الانبا انطونيوس في النمسا  في مايو 2013
بعدسة الفنان نزيه رزق
قداسة البابا الانبا تاوضروس الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية بدير الانبا انطونيوس في النمسا
في مايو 2013

قرر قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، برسامة أساقفة للمهجر بالكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية عشية يوم الأحد 15-16 يونيو.

وقال مصدر كنسى بالمهجر، إن قداسة البابا تاوضروس سيقوم برسامة لكنائس المهجر وهم القس ميخائيل البراموسى أسقفا لدير الأنبا أنطونيوس بألمانيا، والراهب القمص أرسانيوس البراموسى أسقفا لإيبارشية هولندا والقس بولا الأنبا بيشوى أسقفا على إبرتشية اليونان وقبرص. 

و تابع المصدر، أن البابا سيقوم برسامة القس لوقا البراموسى لإيبارشية جنوب فرنسا كما سيقوم قداسة البابا بتجليس الأنبا دميان أسقفا لألمانيا والأنبا أثناسيوس أسقفا لفرنسا.

بالإضافة إلي أنه سيقوم برسامة أسقف لدير الانبا شنودة العامر بسوهاج , وأسقف لدير سمعان الخراز بالمقطم.

وأكد المصدر، أن البابا سيقوم برسامة عدد من أساقفة لمصر وأساقفة عامين للخدمات، والتى سيكون معظمهما من دير البراموس بوادى النطرون خلال نفس القداس.

نزيه:حصلت على ميدالية كنيدي بعد السادات .. والزعيم اقترب مني في “أمير الظلام”

نزيه:حصلت على ميدالية كنيدي بعد السادات .. والزعيم اقترب مني في “أمير الظلام”

أعد الحوار وأداره: حمودة كامل

مازلنا نواصل حوارنا مع الفنان الدكتور نزيه رزق، وكنا قد تحدثنا في الجزء الأول عن قصة تعرضه لفقد البصر وهو في المرحلة الثانوية ثم بداية مشواره مع التصوير الفوتوغرافي وسفره للولايات المتحدة واستقراره بها، وتوقفنا عند قصة زواجه، وكان السؤال:

س- عندما اخترت زوجتك في 1992 كنت كفيفا، فهل استخدمت نظرية تكنولوجيا الحواس هذه في رسم صورة للمرأة التي تريد أن تتزوجها..كيف حدثت قصة زواجك؟

* إختياري لزوجتي جاء بالصدفة، والقصة بدأت عندما كنت معزوما على العشاء عند إحدى الأسر الصديقة، والتي اعرفها من مصر، في منزلهم بأمريكا، وكانت زوجتي وقتها صديقة ايضا لهذه الأسرة التي يقع بيت أسرتها مجاورا لبيتهم، وكنا نتحدث وكنت أنا أسخر من بعض المواقف والمشاكل التي تواجه الإنسان الكفيف ويتعرض لها، فاندهشت من هذا الكفيف الذي يضحك ويسرد الدعابات على من لا يرون مثله، فأخذت زوجة صديقي جانبا وسألتها بدهشة، ألا تخجلون وأنتم تضحكون على المكفوفين أم رجل لا يرى!، فقالت لها زوجة صديقي:” أنت ما تعرفيش نزيه، هو لا يعتبر نفسه كفيف، ونحن نعرفه من عمر طويل، وهو يسخر من المواقف الفكاهية المضحكة التي تواجه المكفوفين أثناء احتكاكهم بالحياة اليومية”، ويستكمل نزيه حديثه، فمثلا عندما يسأل كفيف شخصا عن مكان أو عنوان ما، وتجد هذا الشخص يقوم بالإشارة بيده في وصف هذا المكان، ألا يرى هذا المبصر أن الشخص الذي أمامه كفيفا، إذا هذا الشخص هو الكفيف، وهكذا، فأنا أحول الفكاهة على الشخص الآخر وليس على كف البصر، فأنا أعتبر الإعاقة شئ عادي، كما لا أعتبر نفسي أني لا أرى.

س- نعود لقصة الزواج؟

* نعم، استطاعت زوجتي أن تدرك أنني لا أعترف بأني أعمى، كما أنني لست عاجزا أحتاج لمن يقودني، بل على العكس أنا قادر على مساعدة المبصرين بل وقيادتهم، وفعلا خلال الفترة التي اقتربنا فيها من بعض استطعت أن أصفها وأن أكتشف طبيعة شخصيتها، فلم تشعر يوما أني لا أرى، وكنت أحيانا عندما نريد الذهاب لمكان ما هي لا تعرفه، كنت أنا الذي أصف لها طريق الذهاب واقودها إليه، واقول لها من عند الشارع الفلاني ادخلي يمينا، وسيقابلك على اليسار مبنى كذا ادخلي بجواره وهكذا حتى نصل للمكان، وأذكر قصة حدثت، عندما كنا ذات مرة متوجهين إلى لوس أنجلوس، وكنا نقيم في مدينة تبعد عنها حوالي مائة كيلو تسمى لوما ليندا، فبعد ما وصلنا لوس أنجلوس قلت لها: اعملي حسابك بعد شارعين سندخل يمينا، وكانت هي قد تجاوزت الشارعين،فقلت لها أننا تجاوزنا الشارعين، فقالت لي لا، فطلبت منها أن تقرأ لي اسم الشارع التالي، فلما قرأته أدركت أننا فعلا تجاوزنا الشارعين، وصدقتني وهي شبه مندهشة، ولكن هذا يرجع إلى أنني دائما اشغل حواسي وأجعلها نشطة ومتيقظة دائما.

س- ولكن الا يسبب لك ذلك، بأن تجعل حواسك دائما مستعدة ونتبهة، مشقة أو تعب ..ألا يصيبك ذلك بالإرهاق؟

* إذا قمت بتدريب حواسك باستمرار على أن تظل يقظة ومنتبهة، فإنه مع مرور الوقت وطول المدة ومواصلة التدريب يصبح الأمر عاديا ولا يسبب أي إجهاد.

س- كيف ترى ابنتك سوزان ذات ال تسعة عشر عاما أباها؟

* إبنتي سوزان ترى والدها إنساناً طبيعيا إستطاع أن يحطم عجز الظلام، واستطاع أن يثبت للمحيطين به، أنه لا يوجد عجز جسدي يمكن أن يعوق صاحبه، لأن العجز يتمثل في طريقة التفكير بأن يشعرك المجتمع الذي تعيش فيه أنك إنسان ذو إعاقة، والعجز أيضا في الحياة الروحية للشخص، فإذا اقتنع الإنسان ورضي بما أعطاه له ربه، فقد تخطى حاجز إعاقته، ولأن العجز الجسدي يمكن التغلب عليه والتعامل معه سواء طبيا أو بصفاء الإنسان مع نفسه وذاته.

العودة إلي أعليمائة معرض وأربع كتب والعديد من الجوائز

س- إذا أردنا أن نترجم مشوارك مع التصوير الذي تجاوز 28 عاما بشكل احترافي، واقترب من 36 عاما منذ بداية تعاملك مع الكاميرا واستخدامك لها، إذا قلنا كم معرضا أقمت وكم كتابا ألفت؟

* بالنسبة للكتب هناك؛ كتاب الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لفاقدي البصر، وكتاب الأمثال الشعبية في المجتمع المصري، وكتاب ماوراء القلوب المبصرة، وأخيرا كتاب

( Sensographic Art) وصدر في 2004 وجمعت فيه مائة لوحة هي معظم لوحاتي وصوري وأيضا صوري مع الشخصيات العالمية وصور شهاداتي والجوائز التي حصلت عليها، وتمت طباعته باللغتين العربية والإنجليزية، وهو يُعد من الكتب النادرة على مستوى العالم لأنه يحتوي على لوحات فنية وليست صور فوتوغرافية وهناك فرق بين الاثنين، وهذا ما أخذت عليه من الأمريكان والأوروبيين واليابانيين لقب أول فنان مصور دولي كفيف

( The First International Blinde Artist Photographer) .

س- وبالنسبة للمعارض؟

* المعارض بدأت في سنة 1986 وحتى الآن ، أقمت أكثر من مائة معرض حول العالم، كما في الولايات المتحدة التي أقمت فيها وحدها 35 معرضا في 35 ولاية من ولاياتها، بالإضافة لإنجلترا واليابان ومصر وغيرهم.

س- قلت لي أن بآخر كتبك صور للجوائز التي حصلت عليها، فهل يمكن أن تذكر لي بعضها؟

* طبعا هناك ميدالية كنيدي الذهبية،والميدالية الفضية لمركز كنائس الشرق الأوسط، ودرع الأهرام، بالإضافة إلي إصدار عمدة مدينة اسيك بولاية نيويورك قرارًا بأن يكون يوم ٧ أبريل من كل عام هو يوم الاحتفال بنزيه رزق، بالإضافة لإدراج إسمي في دائرة معارف التصوير العالمية.

س- بعد هذه الخبرة الطويلة بالتصوير، ما هي المهارات الجديدة التي اكتسبتها في هذا الفن؟

* لقد استطعت مؤخرا أن التقط صورا للأجسام المتحركة مثل الطائرات والسفن والسيارات وأشخاص تجري وهكذا، وهذه تحتاج إلى مهارة عالية ومواصفات خاصة، ولكني استطعت بالتدريب أن أصل لهذه الدرجة.

العودة إلي أعليتي إن تي في قناة لخدمة المعاقين

س- ما رأيك في تصوير الأعمال الدرامية السينمائية والتليفزيونية المصرية للشخص الكفيف؟

* انا أذكر فيلم “أمير الظلام ” للفنان عادل إمام، والذي كانت تصرفاته وطريقة تجسيده للشخص الكفيف تقترب مما نتحدث فيه من استخدامه لحواسه في التعامل مع المواقف الحياتية، ولهذا أشعر أنه قد اقترب مني كثيرا، وأستطيع أن أحكي لك مشهدا يؤكد ما نقول عندما اصطحبت الفنانة شيرين سيف النصر، التي كانت تؤدي دور البطولة أمامه، الفنان عادل إمام إلى بيتها، ثم تركته لحظة وعادت بعد أن قامت بتبديل ملابسها، وارتدت قميص نوم مكشوف، فوضع عادل إمام يده على ساقها قائلا لماذا بدلت ملابسك، فأجابته: لم أتصور أنك تراني، فقامت وغيرت ملابسها مرة أخرى. وهذه رسالة تقول: لا تظن أن الكفيف لا يشعر بك ولا يرى ما تفعله، فتتصرف على هذا الأساس، لأن الظلام داخل القلوب أصعب كثيرا من ظلام العيون.

س- وماذا عن جهودك في دعم المكفوفين بشكل خاص والمعاقين بشكل عام في مصر والعالم؟

* أنا لي الآن 37 عاما كفيف، عشت معاناة الكفيف بكل تفاصيلها، وعانيت من نظرة المجتمعات للكفيف على أنه شخص معاق يحتاج لمن يقوده ويطعمه، ويعتبرونه ثقلا وعالة على المجتمع، فتلك هي النظرة الدونية التي وجدتها عندما كنت في مصر، ولمستها في كل الدول العربية تقريبا، على عكس ذلك، في أمريكا حيث أعيش الآن وكندا وأوروبا واستراليا وفي أي دولة متحضرة، نجد نظرة المجتمع هي أن الإعاقة الجسدية ليست هي الإعاقة الحقيقية،ولهذا فكرت أنا ومجموعة من الأصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة في أن ننشئ قناة فضائية تقدم إعلاميين معاقين وتبحث عن حقوق المعاقين بكل أنواع الإعاقات المختلفة في الشرق الأوسط ومصر على وجه الخصوص.

س- هل اخترتم اسما لهذه القناة؟ ومتى سيتم إطلاقها؟

* نعم، لقد أطلقنا عليها اسم تي إن تي في ( ) وهي إختصار لكلمة ( تكفيك نعمتي ) وهي رسالة من الله للشخص المعاق يقول له فيها لا تبالي بالإعاقة فالنعم التي امنحك إياها تكفيك، أما عن موعد البث فسيكون قريبا جدا في غضون شهر أو شهرين على الأكثر وستنطلق من أمريكا.

س- هل سيكون كل العاملين بالقناة من المعاقين فقط، وهل هي موجهة أيضا للمعاقين فقط؟

* بالطبع لا، سيكون غالبية العاملين من المعاقين ولكن سيكون هناك عدد من غير المعاقين ذوي الخبرات والكفاءات في نواحٍ معينة ولكنهم يؤمنون بفكر القناة واهدافها، كما أن القناة ستكون موجهة لكل أنواع الجمهور المتلقي المعاقين منهم وغير المعاقين، فستجد فيها البرنامج السياسي والرياضي والاقتصادي وكل ألوان وأنواع البرامج، فهي قناة عامة،وشعارنا في القناة أن الإعاقة هي إعاقة الروح والفكر وأنه ليس هناك إعاقة جسدية، ولأننا في الأساس قناة تحمل رسالة لكل أطياف المجتمع.

س- وما هي الرسالة التي تريدون توصيلها للمجتمعات من خلال قناتكم؟

* نريد تغيير نظرة المجتمعات للمعاقين، ففي مصر نظرة المجتمع فيها إعاقة وتخلف كبير، فلا نعطي المعاقين حقوقهم ونقيم بتهميشهم في المجتمع وتقليص دورهم، دون أن ندرك أن المعاقين – في مصر مثلا – يمكن أن يؤثروا في المجتمع أكثر من غير المعاقين، ففي مصر يوجد 15 مليون 697 ألف معاق من كل انواع الإعاقات المختلفة، سنطالب بأن يكون كل إنسان معاق له حق في أن يكون له مكان بالبرلمان – مجلس الشعب- ومكان بالحكومة كأن يكون وزيرا أو وكيلا لوزارة وأن يكون له مكان بالرئاسة، سنطالب بكل حقوقنا في النواحي الاقتصادية وفي التعليم وفي الأعمال السيادية، وأيضا سنطالب بأن يكون هناك وزارة خاصة بالمعاقين تكفل للمعاق حياة كريمة، ففي مصر 59 جنيه معاش المعاق لا تكفيه يوما واحدا، في الوقت الذي نجد فيه المعاقين في أمريكا والدول المتحضر يتم توفير راتب شهري كافٍ، ومسكن مناسب ووسيلة انتقال مناسبة ويتم علاج المعاق مجانا على نفقة الدولة وله أولوية في أشياء ومجالات كثيرة، وهذا يعني أن الدولة تعترف بوجود المعاق، فالمعاق لا ينتظر حسنة من الدولة، فمن بين المعاقين؛ المهندس والطبيب والمخترع والصحفي وغيرهم، فالمعاق يستطيع أن يخدم المجتمع، كما أن القناة لا تحمل فكرا موجها سواء دينيا أو سياسيا أو غير ذلك فالقناة لا يسيطر عليها رجل أعمال أو رجل دين أو رجل سياسة وإنما قامت بجهود ذاتية وبتبرعات البعض ولكن بدون سيطرة أحد على القناة.

س- ماذا تقصد بتهميش المعاقين في المجتمع؟

* أقصد لماذا يتم إقصاء المعاقين عن الحياة السياسية والمجتمعية! ما المشكلة في أن يكون هناك رئيس جمهورية من المعاقين، كفيف أو مشلول مثلا! هل ستمنعه هذه الإعاقة من أداء واجبه وممارسة مهام عمله!فمن الممكن جدا أن نجد رجلا ذا حنكة وخبرة سياسية وكفيف، هل هذا سيمنعه من القيام برحلاته المكوكية حول العالم والتحدث مع نظرائه من رؤساء وملوك الدول الأخرى مثلا! هل ستمنعه الإعاقة من أن يقدم حكومة قوية تستطيع قيادة الدولة وتنهض بها، وأنا أقول لا، الإعاقة لن تمنعه، ولكن الذي يمكن أن يمنعه هو فكر المجتمع.

نزيه: حكم الإخوان يثير الانتقادات بالخارج

س- هل تحضر لمصر بشكل منتظم وتتابع ما يدور هنا؟

* أنا أحضر لمصر ولكن ليس بشكل منتظم، فآخر مرة كنت فيها بالقاهرة كانت في 2011 بعد الثورة، وقبلها كنت في مصر ورجعت أمريكا قبل حادث كنيسة القديسين مباشرة في أول يناير سنة 2011 ، وأريد أن أشير هنا إلى أن هذه الأحداث كتفجير كنيسة القديسين وأحداث ماسبيرو، تجد صدى سيئا لدى المصريين بالخارج في أمريكا، وحكم الإخوان لمصر يثير انتقادات كبيرة، وفي رأيي أن المجتمع المصري الآن يعيش حالة من حالات الإعاقة التي أثق في وعي الشعب المصري انه سيشفى منها قريبا.

س- إذا أردت أن توجه ثلاث رسائل سريعة لثلاث شخصيات، فمن تختار وماذا تقول؟

* الرسالة الأولى للرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأقول له أن الشعب الأمريكي غير راضٍ عنك منذ فترة رئاستك الأولى، وفي الفترة الثانية التي فزت فيها على رومني، كان ذلك بسبب أنك أصدرت قوانين لصالح الشواذ والسماح بزواجهم في الجيش الأمريكي وأيضا اعتمدت على إتجاه الإسلام المتطرف بأمريكا أن يساندوك ويقفوا خلفك ويكونوا سببا في إنجاحك، كل هذا لا يخفى على الشعب الأمريكي الذي هو غير راضٍ عنك وعن تصرفاتك، وخاصة عندما قمت بدعم تيار الإخوان المسلمين للوصول إلى الحكم في مصر، بحجة أن الكيان الوحيد المنظم القادر على قيادة البلاد، بأكثر من 50 مليون دولار، هذه خدعة للشعب الأمريكي والمجتمع الدولي كله.

س- والرسالة الثانية؟

* أوجهها لقداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، وأقول له أن الله جعل جلوسك على كرسي الكرازة المرقسية يأتي في وقت يتطلب منه أن يكون حازما وأن يحدد بكلماته البسيطة المسئولية، ربنا يكون معك يا قداسة البابا وصلواتك الدائمة لكل شعب مصر لكي يفيق ويتخلص من كل ألوان العجز؛ النفسي والاجتماعي والروحي.

س- وآخر شخصية توجه لها رسالة؟

* هي شخصية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أقول له أنه عندما وقف الأقباط في مصر إلى جانبك مدافعين عن تخوين الأزهر وشيخه، كان العقاب بمحاولة تدمير المقر البابوي وكاتدرائية الأقباط الأرثوذوكس في مصر، كان الله معك يا شيخ الأزهر لأنهم يحاولون النيل منك والأزهر وأيضا من الكنيسة والبابا لأنكما أنتما بصلوات كل منكما ستنقشع الغمة عن الشعب المصري العظيم الذي لا يستطيع أن يقهره أحد أي ما كان.

اخر تحديث: 11/05/2013 13:44 توقيت القاهرة

تعليق علي الموضوعإرسال لصديقطباعة الصفحة

تعليقات القراء

الاسم : محمد محمود

لقد استطاع نزيه رزق أن يتغلب على إعاقة البصر نتمنى له في المستقبل أن يستطيع أيضاً التغلب على عمى البصيرة! من الواضح أنه لا يأبه بتنمية هذا الجانب ! لذلك أنصحه أن يقرأ أكثر عن الإسلام يقرأ القرآن وتفاسيره المعتمدة ويقرأ أكثر عن دعوة الإخوان ليس من خلال ما يكتبه خصومهم ولكن من خلال الكتب المنهجية والرسائل العلمية التي تتحدث عن دعوتهم وغاياتهم ووسائلهم.

الاسم : السيدمحمدالجارية

تحدى الاعاقة والتغلب عليها من اعظم الاشياء ولانها ليست سهلة فلها رجالاتها

الاسم : صفاء الديب

سيادة الدكتور انت فخر لكل المصريين وبعد قراته عنكم فى هذا التحقيق شعرت اننا نحن العاجزون والمكفوفون لاننا لانحسن استخدام حواسنا ونهمل فى الحفاظ على نعم الله الا وهلى الحواس

الاسم : ميرفت صليب

اتمنى ان تخرج هذة القناة للنور … ليعى العالم ان الاعاقة ليست فى جسد الانسان ولكن الاعاقة لها اشكال كثيرة … وعندنا مثال فى شخص الرئيس الحالى لمصر يوجد بية كل الاعاقات اللى فى العالم ذهنيا وفكريا وعضوية … نرجع للفنان نزية وياريت الكل ياخذ شخصية الفنان نزية مثال لتحى الاعاقة

نزيه رزق..أول مصور كفيف في العالم..ورحلة من شبرا لأمريكا

نزيه رزق..أول مصور كفيف في العالم..ورحلة من شبرا لأمريكا

أعد الحوار وأداره/ حمودة كامل

هو الأول على مستوى العالم في مجاله، المصور الكفيف الذي أبهر العالم، وضع نظرية تكنولوجيا الحواس ونال عنها الدكتوراة، وجعلت مدينة أسيك بولاية نيويورك يوم 7 ابريل عيدا للاحتفال به، وأعطاه حاكم الاباما مفتاح الولاية، ومُنِح ميدالية كنيدي الذهبية، ليكون العربي الثاني بعد الرئيس الراحل انور السادات، الذي يحصل على هذه الميدالية، إنه المصري الأمريكي نزيه رزق.

موقع أخبار مصر www.egynews.net كان له السبق في إجراء هذا الحوار من خلال الاتصال التليفوني معه من ولاية نبراسكا بالولايات المتحدة الأمريكية:

س- أستاذ نزيه جرجس رزق، من مواليد فبراير 1960 بحي شبرا بمحافظة القاهرة، كيف ومتى بدأت رحلتك مع كف البصر؟

* في 13 أكتوبر 1976 كنت طالبا في الثانوية العامة، اجلس على مقعدي بالفصل بمدرسة طه حسين النموذجية الثانوية المشتركة فاشتبك معي الطالب الذي يجلس خلفي بعد أن أمطرتي بوابل من الشتائم، لأنه كان يريد أن يأخذ الكرسي الذي أجلس عليه، وعندما استدرت لأعرف سبب السباب فاجأني بعدة لكمات سريعة في عيني، فسال الدم من عيني في الحال.

س- وماذا حدث بعد ذلك؟

* عدت لمنزلي وقصصت ما حدث، فحاولت أسرتي أن تنقذ عيني أولا قبل أي شئ، حتى أنني اجريت 11 عملية جراحية في العينين على مدى عام، أثناء ذلك تم عمل محضر ورفع قضية، على الطالب الذي ضربني، وعلى وزارة التربية والتعليم، وكان نتيجة ذلك تسليم الجاني لأهله وأخذ تعهد عليهم، هذا كل ما وقع عليه من عقاب مقابل فقدي للبصر، أما القضية الأخرى فقد حصلنا على قرار العلاج على نفقة الدولة بعد عام من الإصابة، وتحديدا في أكتوبر 1977.

س- أين تم خضوعك للعلاج؟

* تم إدخالي بأحد المراكز الطبية المتخصصة في إنجلترا، وخضعت لعملية لم تنجح، ولم يستطع الجراح من إعادة النور لعيني بسبب أن العمليات التي أجريتها في مصر لم تكن كلها صحيحة وإنما كان يتم التجريب معي على عيني، وأكد الطبيب أنني لن أبصر مرة اخرى.

س- بعد عودتك لمصر، كيف واجهت حياتك؟

* في البداية كان الأمر صعبا، ولكنني قررت أن أكمل مشوار حياتي، فحصلت على الثانوية العامة، ثم علي ليسانس الآداب قسم الاجتماع ١٩٨٥، والماجستير في علم الاجتماع.

نظرية تكنولوجيا الحواس

س- وفي أي مرحلة من حياتك اتجهت للتصوير، قبل الحادث أم بعده؟

* عنما كنت في المستشفى في بريطانيا أهداني صديق لي من مصر، كان انتقل للعيش مع أهله في بريطانيا، كاميرا تصوير فوتوغرافي، ولم يكن يعلم أنني أصبت بالعمي نهائيا، كما أنني لم أكن أعلم أي شيء عن الكاميرات أو عن عالم التصوير من قبل، ونظرا لوقوع خبر كف بصري علي مدى الحياة كالصاعقة وأنا في هذه المرحلة العمرية، فما كان مني إلا أن ألقيت بالكاميرا بكل قوتي فارتطمت بمرآة بالحجرة فحطمتها ولكنها لم تنكسر، وبعد أن هدأت عني ثورتي وجدتني أطلب من أبي الذي كان يرافقني في رحلة علاجي أن يأتيني بها، وأخذت أتحسسها وأحاول معرفة أجزائها وكيفية عملها، وسألت أبي إذا ما كان يعرف شيئا عن التصوير بهذه الكاميرا، ولكنه أجابني بأنه ليس لديه أية فكرة عن هذه الكاميرا أو غيرها، فاستعنا بصديق لنا بانجلترا وأخذ يعلمني كيف استخدم الكاميرا وأخذت انا من وقتها اعتمد على كل حواسي لتعوضني فقدان البصر حتى استطعت بعد طول تدريب ان التقط اول صورة لي صحيحة فنيا، ومن يومها بدأ مشواري مع التصوير.

س- هل هناك أشخاص كان لهم تأثير في دعم مشوارك في عالم التصوير؟

*بعد عودتي لمصر بدأت أتعمق في عالم التصوير وكان هناك شخصيات من مؤسسة الأهرام الصحفية كان لها دور وتأثير كبير في حياتي، منهم: الأستاذ الصحفي صلاح جلال والأستاذ الصحفي محمد محمد سليم والأستاذ الصحفي انطوان ألبير واللواء احمد فؤاد بكري، حتى افتتحت أول معرض لي في 10 يولية 1987 وكان بتنظيم من كاريتاس مصر.

س- ولكن كيف حدث انتقالك للولايات المتحدة واستقرارك بها؟

*في سنة 1988 رشحتني الأهرام لتمثيل مصر في مهرجان بأمريكا بعنوان ” فنانون متخصصون جدا “very special arts” وحينها تم استقبالي في أمريكا بحفاوة كبيرة فاستقبلتني جين كنيدي اخت الرئيس الأمريكي وايضا مستر جوان مدير المهرجان، ثم توجهت إلى بيرمنجهام في ولاية الاباما حيث أعطاني حاكم الولاية مفتاح الولاية، كما منحني عمدة بيرمنجهام مفتاح المدينة، وسلمتني جين كنيدي ميدالية كنيدي الذهبية، التي لم يأخذها من العرب قبلي إلا الرئيس السادات، وقُدِمت لي عروض كثيرة فكانت بدايتي بالولايات المتحدة ثم حصولي على الجنسية الأمريكية.

س- وما هي نظرية تكنولوجيا الحواس التي نلت عنها درجة الدكتوراة في 2001؟

* عندما تندمج الحواس مع الأحاسيس، تتحول الصورة إلى لوحة فنية، عندما تستخدم كل حواسك في تحديد تفاصيل موضوع الصورة، فيجب أن تعرف أيا من بين الحواس الذي يحدد الرؤية أمامك وهو الذي يجعلك تحدد الفوكس ويجعلك تحدد المساحة التي تقوم بتصويرها.

س- ما هو دور المرافق الذي يكون بصحبتك اثناء قيامك بالتصوير، ولأي مدى يساعدك في التقاط الصورة؟

* الشخص الذي يرافقني يقوم بوصف المكان لي فقط، فهو لا يحدد لي المنظر الجمالي الذي أريد تصويره، ولكنني أسأله أسئلة كثيرة عن أدق تفاصيل المكان التي قد تبدو غير مهمة للآخرين، ولكنها بالنسبة لي تكون مهمة ولازمة لأنني أقوم برسم صورة لكل المكان بتفاصيله في داخلي، وبناءً على هذه الصورة أختار المكان أو المنظر الجمالي الذي سأقوم بتصويره، وعندما ألتقط صورة لشخص ما، اسأله عن طوله ، وحجمه إذا ما كان بدينا أو نحيفا، وأسأله عن لون بشرته وغيرها من التفاصيل التي تساعدني في رسم بورتريه لهذا الشخص بداخلي وأحدد زاوية سقوط نور الشمس عليه، لأن غالبية الصور التي ألتقطها تكون في أماكن مفتوحة أستخدم فيها اشعة الشمس والظلال الطبيعية حتى أُظهر ملامح معينة أريدها في وجهه، ولهذا أصبحت الأسئلة الكثيرة الدقيقة التي أسألها هي بمثابة الريشة التي أرسم بها اللوحة التي أصورها.

س- هل من الممكن أن تذكر لنا بعض الصور التي واجهت فيها مشقة كبيرة وعناء في تصويرها؟ ولماذا؟

* كل صورة لها نوع من المشقة، فمثلا صورة شلالات نياجرا؛ كانت في غاية الصعوبة، وأيضا صور مركز التجارة العالمي في نيويورك، في سنوات 1988، 1989، وفي 1990 قبل ضربه في 11 سبتمبر، وقمت بتصوير هذين البرجين من طائرة هليكوبتر.

س- ما هي أشهر وأجمل الصور التي قمت بتصويرها في العالم و في مصر خاصة؟

* هناك صورة لعمارتين عاليتين على النيل تشرق الشمس من بينهما على كورنيش المعادي، هذه من الصور التي أحبها وأيضا صور لجبال البحر الأحمر، نيل القاهرة، وهناك صور تمثال الحرية، بوابة بروكلين، والبرلمان الإنجليزي وصور أخرى كثيرة.

س- كيف اخترت زوجتك في 1992 وأنت كفيف، هل استخدمت نظرية تكنولوجيا الحواس هذه في رسم صورة للمرأة التي تريد أن تتزوجها..كيف حدثت قصة زواجك؟

نتوقف بالحوار عند هذا الجزء من مشوار الفنان نزيه رزق على أن نستكمله في الجزء الثاني قريبا لنتعرف على اسرته وأشهرلوحاته والمعارض التي اقامها والجوائز التي حصل عليها، وايضا سنعرف ما هي قصة القناة الفضائية التي ينوي إطلاقها قريبا لخدمة المعاقين، بالإضافة لرأيه في الحياة السياسية في مصر…إنتظرونا

اخر تحديث: 04/05/2013 21:01 توقيت القاهرة