عماد الدين أديب / هل يطفئ «ترامب» النيران التى أشعلها «بوش»؟

الوضع الحالى فى المنطقة بحاجة ماسّة إلى إيقاف نزيف التدهور الذى أصبح يهدّد دول المنطقة وجيرانَها ومصالح الكبار.

هذه المنطقة المضطربة تتحكم فى الاحتياطى الاستراتيجى للنفط والغاز، وتتحكم فى الممرات البحرية لحركة التجارة العالمية، وإحدى أهم الأسواق التجارية للغرب والصين

ودول جنوب شرق آسيا.

هذه الفوضى غير المخطّط لها أصبحت عبئاً على مَن أطلقها فى بداية عام 2002.

وكما يقولون فى أمريكا، فإن الأسد الصغير الذى كنت تربّيه فى الحديقة الخلفية لمنزلك قد كبر وتوحّش وخرج عن السيطرة إلى الحد الذى أصبح يهددك أنت شخصياً.

إن نظرية الدكتورة كونداليزا رايس مع مجموعة المحافظين الجدد ومركز «راند» التابع للقوات الجوية الأمريكية عاشوا على وهم بأن إطلاق سياسة الفوضى الخلاقة هو

القادر على إعادة تشكيل وبناء العالمين العربى والإسلامى بشكل ينسجم أكثر مع «الموديل الأمريكى».

وقامت هذه الرؤية على كتاب المفكر «جين شارب» الذى يعتبر كتالوج الثورات الشعبية فى العالم، والذى يحدد الوسائل والبدائل والأدوات التفصيلية لتغيير الأنظمة

المركزية، سواء كانت قبلية أو عسكرية عبر الحراك السياسى الشعبى.

وقدمت الولايات المتحدة كل الدعم منذ عام 2002 لقطاعات مختلفة من الجماعات والتيارات لحضور دورات تدريبية فى صربيا وكوسوفو والولايات المتحدة ذاتها للقيام بهذا

المشروع.

وانقلب السحر على الساحر، وأصبحت «الفوضى» غير خلاقة، أصبحت تهدد المصالح الأمريكية مباشرة، وتحولت من ثورة شباب فى مجتمع مدنى إلى حركة ميليشيات متوحشة.

وعرف العالم مع جبهة النصرة وداعش ما يعرف بإدارة التوحش.

وعرف العالم تهديداً له فى عقر داره فى كل محطة قطار، وكل حدث رياضى، وكل مطار، وكل شارع رئيسى.

وعرف العالم ثمن الفاتورة الباهظة للنزوح الجماعى بالملايين من الفارين من جهنم الحروب الأهلية وسوء واستحالة الحياة فى العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال.

هذا الوضع الذى اخترعه وشجّعه الكبار أصبح مؤلماً ومدمراً للذين ابتدعوه.

نحن فى وضع شديد السيولة والتفجّر يحتاج إلى إعادة ضبط، فهل يحدث ذلك؟

الثلاثاء – 19 – 09-  2017 – PM 10:01

المصدر :

عماد الدين أديب / أسئلة الأسبوع

1 – هل يضاجع الزوج زوجته المتوفاة؟

2 – هل كان «عبدالناصر» يأكل من سويسرا؟

ما يُشغل الرأى العام فى بلادنا -للأسف الشديد- الشكل وليس الجوهر، الشائعة وليس الحقيقة، التفاصيل وليس المضمون، الإثارة وليس الجد.

تأملوا معى قضايا هذا الأسبوع التى شغلت الرأى العام والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى:

القضية الأولى: السؤال الخطير الذى حيّر أهل العلم والدين والفكر الإسلامى، وهو: هل مضاجعة الزوج لجثة زوجته المتوفاة حلال أم حرام؟

وقامت الدنيا ولم تقعد حينما قال أحد الشيوخ إن المسألة ليست «مألوفة» لكنها «حلال»، رغم أن الشرع والفقه الإسلامى واضح فى أن الزوجة فور وفاتها لا تحل لزوجها،

ولا يحق له لمسها أو حضور غسلها أو حملها للدفن.

وفى ذلك الوقت الذى يشتعل فيه الإرهاب التكفيرى وتُسال دماء طاهرة من أبنائنا من الجيش والشرطة فى سيناء، يصبح هذا السؤال هو الشغل الشاغل لعقل المجتمع.

ونأتى للسؤال الثانى، الذى جاء عبر مذكرات الأستاذ عمرو موسى، التى تشرفت بحضور تدشين الجزء الأول منها الأسبوع الماضى فى القاهرة.

كان السؤال: هل صحيح ما ذكره الأستاذ عمرو من أن الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر كان -بسبب حالته الصحية- يطلب طعاماً خاصاً يأتيه من سويسرا بشكل دورى؟

وقامت الدنيا ولم تقعد دفاعاً عن الزعيم الشعبى وصدرت شهادات تاريخية تنفى هذا الموضوع، منها شهادة السيد سامى شرف، المسئول عن رئاسة الجمهورية وشئون الرئيس

فى ذلك الوقت.

وغاب عن عقل الأمة أن أزمة مصر الآن ليست إذا كان الرئيس جمال عبدالناصر يأكل من سويسرا، لكن أزمة مصر هى أن يجد بسطاء مصر طعامهم فى مصر بسعر مقبول.

وغاب عن عقل الناس أسئلة جوهرية مثل اقتراب معركة رئاسة الجمهورية، وعدم وجود مرشحين جديين، وغاب عنهم ذلك الجدل الذى لم يؤكده أو ينفه أحد عن إمكانية تعديل

الدستور.

هذه الحالة الفكرية التى تسيطر على عقل الأمة تصنع سداً منيعاً أمام أى إصلاح حقيقى أو تقدم نحو إنقاذ البلاد من تحدياتها الداخلية والخارجية.

الإثنين 18-09-2017 | PM 09:58

المصدر :

خالد منتصر/ ومضى زمن الحوار الدينى الراقى

فى الليلة الظلماء يفتقد البدر، وفى محيط فتاوى البورنو ولغة السباب والفحش، يفتقد زمن حوار محمد عبده وفرح أنطون الراقى، ليست مصادفة أننى كلما شاهدت مناظرة

لداعية أو سلفى أو إخوانى أو بحثت عن حوار لهؤلاء على وسائل التواصل الاجتماعى أجد لغة متشنجة وسباباً وشخصنة وردحاً وتهديداً وضيق صدر بالحوار أصلاً، أترحم

على الزمن الذى مضى عليه أكثر من مائة وأربعة عشر عاماً حين أصدر المفكر المسيحى فرح أنطون كتاباً عن ابن رشد وفلسفته ضمّنه مناظراته مع شيخ الأزهر محمد عبده،

مناظرات راقية بلغة محترمة ليس فيها كلمة سباب ولا جملة شخصنة، فرح أنطون يدعو للعلمانية الصريحة والشيخ محمد عبده يعترض، أنطون يكتب فى مجلة «الجامعة»، وعبده

يكتب فى «المنار»، لم يتهمه الشيخ محمد عبده بالزندقة ولم يجرجره فى المحاكم بتهمة الازدراء، ولم يصرخ فى وجهه لحوم العلماء مسمومة وعظامهم ملغومة وغضاريفهم

محمومة.. إلخ، بل على العكس كتب أنه يحترم الكاتب ويقدر المجلة، ومضى قطار وزمن هذا النوع من الحوارات الراقية يا ولدى، وكتب علينا أن نعيش زمن الحوار بالسكاكين،

والتى تخلع فيها العمامات لارتداء قفازات الملاكمة وخلع الأحذية ونهش الأعراض أمام الشاشات، أدعوكم لقراءة كتاب أنطون، الذى أحتفظ بنسخته الصادرة عن سلسلة المواجهة

من مكتبة الأسرة والتى أنادى بإعادة طباعتها ثانية، لتطّلعوا على كيف كان الحوار محترماً، ولضيق المساحة سأقتبس بعض ما كتبه فرح أنطون لتعرفوا وتخمنوا ما هو

رد فعل دعاة أيامنا المتشنجة لو كتب «أنطون» كلماته الآن، يقول «أنطون»: «الإنسان لا يجب أن يدين أخاه الإنسان، لأن الدين علاقة خصوصية بين الخالق والمخلوق.

وإذا كان الله سبحانه وتعالى يُشرق شمسه فى هذه الأرض على الصالحين وعلى الأشرار معاً، فيجب على الإنسان أن يتشبه به ولا يضيّق على غيره لكون اعتقاده مخالفاً

لمعتقده، فليس إذاً على الإنسان أن يهتم بدين أخيه الإنسان أياً كان، لأن هذا لا يعنيه. والإنسان من حيث هو إنسان فقط، أى بقطع النظر عن دينه ومذهبه، صاحب حق

فى كل خيرات الأمة ومصالحها ووظائفها الكبرى والصغرى حتى رئاسة الأمة نفسها. وهذا الحق لا يكون له من يوم يدين بهذا الدين أو بذاك بل من يوم يولد، فالإنسانية

هى الإخاء العام الذى يجب أن يشمل جميع البشر ويقصر دونه كل إخاءٍ. وبناءً على ذلك إذا كان زيد مسلماً، وخالد مسيحياً، ويوسف إسرائيلياً، وكونوا بوذياً، وسينو

وثنياً، وديدرو كافراً معطلاً يجحد كل الأديان لا يعتقد بشىءٍ قطعياً، فهذه مسألة بينهم وبين خالقهم عزَّ وجل لا تعنى البشر، ولا يجوز لهؤلاء أن يتداخلوا فيها»،

ويتحدث عن التسامح، الذى يسميه التساهل «هل تطيق الأديان أن تصبر على أحد يجحدها، نحن نعلم أن كل الأديان لا تطيق ذلك على وجه الإطلاق. وإذا أطاقته اليوم فما

ذلك إلا لأنها أصبحت تقدم الشرع المدنى على الشرع الدينى، فالمسلمون يسمّون جاحدى الأديان «زنادقة»، وهم يوجبون قتلهم. والمسيحيون يسمّون هؤلاء الجاحدين «كفرة»،

وهم يوجبون استئصالهم من بين الناس كما يُستأصل الزوان من الحنطة، ولذلك قتل الأكليروس المسيحى منكرى الأديان فى زمن ديوان التفتيش فى إسبانيا وقتل المنصور

الزنادقة». يعود فرح أنطون إلى كلام «الأستاذ» محمد عبده، ويردّ عليه من جديد، فيقول: «ولكن من التناقض الغريب أن الأستاذ حلل هذا القتل والتمثيل فى الإسلام،

وحرّمه فى المسيحية على يد ديوان التفتيش، فهل الفضيلة أو الرذيلة تتغير وتتبدل بتغيّر الزمان والمكان، أم تكون فضيلة أو رذيلة فى كل زمان ومكان؟ أما العلم

فإنه يحرّم الأمرين معاً. فهو يقول لقاتلى الزنادقة فى الإسلام وقاتليهم فى المسيحية إنكم كلكم مخطئون فى قتل من تسمّونهم زنادقة، وإن كان هؤلاء قد أخطأوا خطأ

ما بعده خطأ. ذلك أن الحياة التى منحها الله للبشر لا يجوز لإنسان أن يسلبهم إياها بأية حجة كانت وبأىّ سبب كان. وهنا يحدث أيضاً الانفصال بين العلم والدين،

لأن العلم يدافع عن حق الإنسان المجرد كل دفاع، والدين لا يطيق التساهل إلى ذلك الحد خوفاً على نفسه».

الثلاثاء – 19 – 09 – 2017 – PM 10:01

المصدر :

elyoumelsabeaa

خالد منتصر / انفراد.. محضر تحقيق نكاح الميتة والبهيمة

مشهد من مسرحية «نكاح الميتة ومضاجعة البهيمة»..

(أى تشابه بين أحداث المسرحية وما يحدث فى الواقع هو من قبيل الصدفة).

المكان.. إحدى المؤسسات الدينية العريقة.

الزمان.. أى زمان يتسلط فيه النقل على العقل ويخدر فيه رجل الدين رجل الشارع.

المحقق: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك حللت مضاجعة الزوجة الميتة؟

– متهم1: هما اللى قالوا لى (بصوت فردوس عبدالحميد).

المحقق: مين دول اللى قالوا لك؟

– متهم1: كتب الفقه والتراث اللى إنتم بتطالبونا نقدسها ونحترمها.. كتاب…

المحقق (مقاطعاً): عارفهم يا سيدى وحافظهم، بس يعنى مش لازم تسيّح لنا، إحنا ماصدقنا الناس نسيت أكل لحم الأسير ورجم القردة الزانية وغمس جناح الذبابة تيجى
إنتَ وتقول لهم دلوقتى مضاجعة ميتة وجماع مع نسناس!!، مش كل اللى عندنا يتقال ويتحكى يا عمنا، خليك واعى ومصحصح لأكل عيشك، إحنا نطلع م الجراب اللى إحنا عايزينه
فى الوقت اللى إحنا عايزينه، كنت حتضيع السبوبة بتاعتنا الله يحرقك.

– المتهم1: يعنى عايزينى أشغل عقلى؟

المحقق: اسكت الله يخرب بيتك، ماتجيبش سيرة الهباب ده اللى اسمه العقل، باتلبش لما باسمعه، أستغفر الله العظيم حاشا لله ضيعت كباية منقوع بول البعير اللى لسه
شاربها، ديننا بالنقل يا فضيلة الشيخ، سامع، فاهم ولا مش فاهم، اللى قالته العمة الكبيرة زمان لازم تنفذه العمم الجديدة دلوقتى وبالحرف، إنما تيجى تقول لى عقل
وكلام فارغ، كده حتبقى إيه لازمتنا، نروح نبيع سبح فى الموسكى بقى!

– المتهم رقم 1: بس ده ظلم، ماهو واحد زميلى من كذا سنة قال فتوى رضاع الكبير وماعملتلوش حاجة إشمعنى أنا؟

المحقق: ماهو المشكلة إن ده كان رئيس قسم العنعنات وده مانقدرش عليه، وأرجوك ماتقارنش نفسك بحد لأن لحوم العلماء مسمومة.

– المتهم رقم 1: مانا كمان عالم ولحمى مسموم.

المحقق: بس إنت السم اللى فى لحمك عندنا علاجه يا خفيف.

– ثم استدار المحقق موجهاً حديثه للمتهمة رقم 2: وانتى كمان إيه المصيبة اللى انتى عملتيها دى؟، نكاح بهايم إيه وهباب إيه؟

– المتهمة رقم 2: هما اللى قالوا لى (بنفس الصوت).

المحقق: تانى.. باقول لك إيه، مش عايز لف ودوران، ده إحنا دافنينه سوا.

– المتهمة رقم 2: ما أنا قلت قبل كده عن اغتصاب السبايا وماقولتوليش حاجة إيه اللى حصل المرة دى.

المحقق: اغتصاب سبايا الحروب دى حاجة مفيدة اقتصادياً زى ما قال مولانا أعلم أهل الأرض، وفوق كده مفيدة جنسياً لأننا مش حنحارب الصومال يعنى، إحنا حنحارب أوكرانيا..
رومانيا.. البرازيل.. ويا سلام لو نقدر نغزو إسبانيا لاستعادة الأندلس وانتى عارفه سبايا الأندلس عاملين إزاى، لكن إيه اللى حنستفيده من نكاح البهيمة، هو إحنا
ناقصين بهايم؟!

– المتهمة رقم 2: بس ده موجود فى الكتب فضيلتك!

المحقق غاضباً: حتقول لى كتب تانى!!، الكتب كتبنا والكلام كلامنا، وجمهورك على ماتربيه، تفرديه تكويه، انتى حرة، ومش كل حاجة تتقال والعيال أولاد العفاريت اللى
ع النت دول بيجرسونا وبدأوا يعرفوا كل حاجة، وياستى ميلى مع الريح وماتبعبعيش بكل اللى ف التراث واسترى علينا وعلى زمايلك.

– المتهمة رقم 2: واشمعنى فى الطلاق الشفوى مانميلش مع الريح؟

المحقق: عشان كده ممكن بضاعتنا تبور ويتجرأوا علينا فلازم ندبح القطة كل شوية عشان نوقف كل واحد عند حده، خليكى ع الخط وفتّحى مخك تاكلى ملبن بعثات الخليج،
عموماً إنتم الاتنين حتتفصلوا وتتمنعوا من التدريس.

– المتهم والمتهمة فى صوت واحد وهما يلطمان: ليه؟، وتهمتنا إيه؟

المحقق: إفشاء أسرار دينية، وإن مابطلتوش المرة الجاية حاطسكم التهمة اللى حتعدمكم.

يصرخان: إيه تانى؟

المحقق: حيازة عقل والعياذ بالله.

يغمى عليهما وحتى الآن يرقدان فى العناية المركزة لمستشفى مصرستان الدولى.

 

الإثنين 18-09-2017 | PM 09:58

 

المصدر :

 

عماد الدين أديب / كيف يمكن لـ«ترامب» أن يصالح قطر على خصومها؟

لو أراد الرئيس دونالد ترامب من باب الدعاية السياسية، ومن قبيل إنقاذ سمعته وشعبيته المتدنية للغاية، أن يحرز أى نجاح شكلى فيقوم بجهود مصالحة بين النظام القطرى
والدول الأربع المقاطعة لها، فهل سينجح؟

نظرياً من الممكن أن يجمع «ترامب» الجميع فى غرفة اجتماعات ويلتقط صورة جماعية وأخرى «سيلفى» ويبتسم الجميع، ولكن سيظل الحال كما هو، وسيظل جوهر الأزمة كما
هو، وستظل الدوحة تموّل وترعى عمليات الإرهاب.

أزمة دونالد ترامب أنه محدود الفهم سياسياً، والقليل الذى يفهمه انطباعى، والانطباعات التى لديه غير عميقة، ولا تعرف أصول وأدوات التحليل السياسى وإيجاد الحلول
الجوهرية للأزمات السياسية.

أساس الأزمة هو أن النظام القطرى نشأ منذ 20 عاماً على صفقة بنودها من 5 نقاط:

1- عزل الأمير الوالد مقابل التزام الأمير الجديد بتعهدات جوهرية.

2- تعهد الأمير الجديد -وقتها- بتوفير النفط والغاز المسال بأسعار تفضيلية.

3- تعهد الأمير الجديد -وقتها- بالتعاون مع هيئة الأمن القومى الأمريكية بأن يكون أداة دفع مالى وتحريك للأزمات فى المنطقة، بحيث يقوم بما لا تستطيع الإدارة
الأمريكية عمله، أو تمنعها القوانين واللوائح من تطبيقه خارج البلاد.

4- التعاون الكامل مع الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» فى تبادل المعلومات وتنسيق النشاط فى المنطقة.

5- إنشاء قاعدة عسكرية كبرى فى قطر تكون بمثابة القيادة المركزية للقوات الأمريكية فى الشرق الأوسط وشرق آسيا.

ويجب ألا نخدع أنفسنا ونقول إن كل عمليات التعاون القطرى مع نظام جماعة الإخوان فى مصر، ودعم عمليات الإرهاب فى سيناء، وشراء السلاح المهرب للحدود المصرية،
وتحريك وتسخين جماعة «القسام» فى غزة، وتسخين جمعيات حقوق الإنسان وشركات العلاقات العامة ضد «30 يونيو 2013» كانت بمنأى أو بعدم تنسيق مع هيئة الأمن القومى
الأمريكية التى يتبعها نظام «الدوحة».

السؤال الكبير: كيف يمكن لدونالد ترامب وهو رئيس الجمهورية للنظام الذى أوجد النظام القطرى ورعاه حتى هذه اللحظة أن يُحدث مصالحة بين «الدوحة» والدول الأربع
المتخاصمة معها؟

كيف يمكن لـ«الراعى» أن يلعب دوراً مناقضاً لمصالحه؟

كيف يمكن أن تكون القاتل والوسيط فى آن واحد؟

سؤال عظيم يبحث عن إجابة فى الوقت الذى تتسرب فيه فى «نيويورك» الآن شائعات عن مصالحات برعاية «ترامب».

 

الاحد – 17 – 09 –

2017 -PM 10:01

المصدر :

 

سكينة فؤاد / نداء جديد.. من دم الشهيد

أكرر السؤال الذى يخطر لى كلما وقعت جريمة ارهابية خسيسة من شياطين الإنس أدوات تنفيذ المخطط الاستعمارى الأمريكى الصهيونى لإعادة تقسيم وترسيم المنطقة والانتقام
مما فعله المصريون وجيشهم فى 30/6. هل مازال هناك من لايدركون حجم الاخطار التى تترصد هذا الوطن.. ثم هل نمارس الحياة ـ والسؤال بالتحديد للسادة المسئولين بنفس
قدر المسئولية والجدية والإتقان الذى يليق ويكافئ ويحترم الدم الزكى الشهيد الذى يبذله أغلى وأشرف النبلاء من ابنائنا الجنود والضباط وبما يطمئن أرواحهم على
سلامة واستقرار الوطن الذى ضحوا بحياتهم من أجله، ويكافئ ويخفف المعاناة على من أنجبوا وربوا وصنعوا هؤلاء الأبطال ويلبى ماحرموا منه عشرات السنين من استحقاقاتهم
الاصيلة فى الحياة؟!!

وهل هناك رصد علمى أمين لانعكاس الازمات المختلفة، وفى مقدمتها الأزمة الاقتصادية، على أوضاعهم الإنسانية والاجتماعية والاخلاقية.. عندما ارتفعت اسعار الدولار
اشتعلت النار فى جميع مستلزمات وضرورات الحياة ودون مبالغة وصل الارتفاع الى الضعف، واستمرت اغلب الدخول المتواضعة – وهى القاعدة الغالبة على أوضاعها ـ ولم
توضع حدود عليا للدخول المتجاوزة، ولم تستطع الزيادات المتواضعة فى المعاشات الضعيفة أصلا أن تحسن أوضاع أصحاب المعاشات ولم تحدث مؤشرات لبدايات لتراجع فى الأسعار
رغم ما أعلن عنه من تراجع فى معدلات التضخم نحو 1.2 فى متوالية شهور ثلاثة وفق بيانات البنك المركزى وجهاز الإحصاء وبما أعاد تأكيد عجز الحكومة عن الرقابة على
الأسواق والتجار واستمرار جماعات التحكم فى الاستيراد. وما يقال عما أدت إليه ضريبة القيمة المضافة من زيادة أخيرة بنسبة 14% أدت إلى زيادات جديدة فى الاسعار
فى وقت يغيب فيه تطبيق القوانين رغم ان عمرها عشرات السنين ومازالت كما هى رغم ماطرأ على الحياة من تغييرات جوهرية!! وللأسف يبدو لامكان له تساؤل عن غياب دور
من أهم الادوار التى كان من المنتظر أن يبادر ويسارع إليها مجلس نواب جاء بعد ثورتين ـ 25 يناير و30/6 ـ من تنقية التشريعات التى عفا عليها الزمن وماشرع منها
وقنن الفساد الذى يخوض جهاز الرقابة الادارية المحترم حربا لا تقل خطورة عن الحرب على الارهاب.

غاب عن مجلس النواب أيضا القيام بمراجعات وتقييم وحساب جاد لأداء الوزراء ومؤسسات الدولة والبحث عن وزراء منذ تعيينهم فى وزاراتهم لم يتم العثور على أثر لهم
أو فعل له قيمة بعد ذلك!! بالمناسبة ماذا جرى فى قضية القمح بعد التحقيقات الجادة التى قامت بها لجنة الزراعة بالمجلس.. وماهى الأرقام الحقيقية لزيادة الانتاجية
فى مجالات الصناعة والزراعة تؤهلنا لمشاركات حقيقية فى التجمعات الاقتصادية وتترجم ما لم يتوقف الاعلان والحديث عنه عن مشروعات. ولماذا يشكو كثير من الشباب
الصغير أن قدراتهم المادية المتواضعة لاتتلاءم مع ما تتطلبه المشاركة فى الشركات الكبرى فى مشروع المليون فدان؟!!

وما هو السر فى التزام المجلس الصمت فى قضية أموال مصر المنهوبة والمهربة والتى تضاربت واختلفت اموال ملياراتها ولماذا لم تستدع للمساءلة اللجان العديدة التى
انفقت الملايين لتقصى ما وصلت اليه أحوال هذه الأموال والتى قاربت سويسرا من رفع الحظر عليها بسبب ما أشارت اليه من تخاذل الأجهزة المسئولة عن استصدار مايسمح
للمصريين باسترداد هذه الأموال التى هى جزء متواضع قياسا الى حقيقة مانهب وسرق منهم فى الوقت المطلوب منهم، أن يواصلوا التحمل والصبر مع الظروف التى تزداد صعوبة
عليهم رغم آفاق الأمل المتوقعة لكثير من إنجازات الغاز والبترول والمناطق الاستثمارية وإحياء المناطق الصناعية فى الصعيد ـ وفى المثلث الذهبى وشرق القناة وعودة
الحياة تدريجيا الى السياحة بمشيئة الله، ومايقال عنه عودة الحياه للمصانع المتعثرة علاوة على المصانع الجديدة والصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر… أين.. أين
انعكاس أو بدايات انعكاس هذه الإرهاصات أو البشائر على حياة المصريين الاكثر استحقاقا لالتقاط وبداية جنى بعض معطيات الأمل والراحة والثقة والاطمئنان؟!

خلال عشرات السنوات الماضية أديرت واستثمرت مقدرات المصريين وثرواتهم الطبيعية وماحبا الله أرضهم بها وخصخصت ومصمصت قلاعها الصناعية وجرفت أخصب اراضيها واستبدل
الزرع بالطوب الاحمر لصالح عصبة أو عصابة الحكم والرأسمالية المتوحشة لذلك فمحذور من أهم محاذير المصريين الآن ومخاوفهم فى إدارة الحاضر والمستقبل أن تنجح محاولات
من اختطفوا الماضى فى اختطاف الحاضر والمستقبل.. يتطلعون أيضا ألا تظل نار تكلفة الحياة مشتعلة فى الطبقة المتوسطة التى انضمت إلى الجموع والملايين تحت خطوط
الألم والعوز.

نعم يحب المصريون بلدهم وعلى استعداد للتضحية من أجلها بكل شيء ـ حتى استشهاد أبنائهم يعتبرون سلامة بلدهم أعز وأغلي.. المصريون صادقون فى محبتهم وتضحياتهم
وصبرهم، لذلك فالعدالة فى ادارة مقدرات وثروات ومؤسسات ومصالح المواطنين إدارة رشيدة وكفء محورها وقلبها ونقطة ارتكازها أن من دفعوا أقسى وأصعب الاثمان لتعبر
بلادهم وتنتصر على كل ماخطط ومازال لإسقاطها واستكمال مخططهم الشيطانى للمنطقة ـ كيف يبدأون فى التقاط أنفاسهم وكيف لايعاود من اعتادوا اقتناص ما تمتليء به
مصر من إمكانات وقدرات وآفاق للأمل أن يواصلوا اختطاف حقوق الحياة والأمان والعدالة منهم؟!

< اكرر الدعوة والنداء الذى وجهته من قبل عدم خيانة الدم الزكى للشهيد الذى يواصل التضحية بالروح والحياة، بينما هنا بالداخل هناك من يواصلون الاداء المتراخى
والمقصر واللامبالى فى أغلب القضايا التى تجيب احتياجات الجموع والملايين وتوفر القوة والسلامة والاستقرار للظهير الشعبى لهؤلاء الأبطال الأحياء بيننا على جميع
خطوط الدفاع والأحياء عند ربهم يرزقون.

 

17 سبتمبر 2017

 

المصدر :

 

عماد الدين أديب / كيف ترضى قطر؟!

تحاول قطر فتح أى أبواب جديدة للخروج من مأزق تهمة رعاية الإرهاب التى تتهددها.

ومنذ ساعات أنهى الأمير تميم بن حمد، أمير قطر، زيارتين لفرنسا وألمانيا، وهما الركيزتان الأساسيتان للاتحاد الأوروبى، على أساس أن باريس هى العاصمة السياسية
الدبلوماسية الأوروبية، وبرلين هى العاصمة الاقتصادية للاقتصاد الأوروبى.

وتمتلك قطر أدوات ضغط وحجم مصالح قوياً للغاية مع البلدين.

مثلاً: الاستثمارات القطرية فى قطاع العقارات والأسهم الفرنسية قوية للغاية، وتعتبر قطر من كبار مشترى السلاح الفرنسى، خاصة طائرات «الرافال»، القاذفة المقاتلة
التى سبقت مصر بشرائها.

مثلاً قطر هى من كبار المصدرين للغاز لألمانيا، وهو ما يعتمد عليه كثير من مصانع القلعة الصناعية الألمانية.

وتعتبر قطر من كبار المستثمرين فى بورصة فرانكفورت، ولديها حصص مؤثرة من خلال شرائها أسهماً فى كبرى الشركات الألمانية من خلال الصندوق السيادى القطرى.

رغم ذلك لم تستطع قطر سوى الحصول على بيانات سياسية تقليدية من باريس وبرلين كلها تركز على 3 نقاط:

1- إن حل الأزمة الحالية بين قطر والدول العربية الأربع المختلَف معها يجب أن يتم عبر الوساطة الكويتية والمبادرة التى يقوم بها الشيخ صباح الأحمد.

2- إن الحوار وحده هو الحل.

3- إنه يتعين القيام بإجراءات محددة للتأكد من إيقاف أى دعم سياسى أو مالى لأى قوى مصنفة إرهابية.

وتدرك قطر أنها لن تجد فى الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامى أو الأمم المتحدة أى دعم جماعى لها سوى من بعض الأنظمة الهامشية المشتراة.

ليس أمام الدوحة سوى البحث عن مراجعة شاملة لسياساتها، وذلك كله يتضح من التصريح الأخير لأمير قطر الذى قال فيه «نسعى إلى البحث عن سياسة تسوية ترضى الجميع».

نفهم جيداً كيف ترضى العالم وذلك بإيقاف دعم الإرهاب، ولكن كيف ترضى قطر؟.

 

السبت – 16 – 09 – 2017 – PM 10:03

 

المصدر :

 

عماد الدين أديب / عالم 2017 المجنون بشدة

يلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمة مصر فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها السنوية الأسبوع الحالى بحضور أكثر من 120 زعيم دولة، منهم الرئيس الأمريكى
دونالد ترامب والرئيس الروسى فلاديمير بوتين وممثلون لكل الدول الأعضاء.

عالم 2017 يبدو أكثر تعقيداً، أكثر خطراً، أكثر انقساماً.

عالم 2017 أقل سلاماً، أقل استقراراً.

واليوم يجتمع زعماء العالم، وهم يتابعون حروباً فى سوريا، والعراق، واليمن، وليبيا، والصومال، والروهينجا، وأفغانستان.

ويجتمع زعماء العالم، وعمليات الإرهاب تزداد فى ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وتركيا ومصر والعراق والولايات المتحدة.

واليوم عند كتابة هذه السطور أعلنت السلطات البريطانية أنها تتعامل مع حادث قطار المترو على أنه حادث إرهابى.

واليوم أيضاً عند كتابة هذه السطور يحبس العالم أنفاسه بعد استمرار حالة الجنون الكورية الشمالية عندما تم إطلاق صاروخ باليستى كورى مر من فوق جزيرة هوكايدو
اليابانية مهدداً أمن وسلامة واحدة من أكبر القلاع الصناعية الحديثة فى العالم.

نحن أمام جنون تكفيرى، وجنون إرهابى، وجنون سياسى، وجنون نووى.

ذلك كله يحدث فى عالم بريطانيا المنسحبة من أوروبا، وروسيا المأزومة اقتصادياً، والولايات المتحدة التى تعيش فى ظل أكثر زعماء العالم ارتباكاً فى تاريخها.

 

الجمعة 15-09-2017 | PM 09:57

 

المصدر :

 

عماد الدين أديب / خطة إنهاء 30 يونيو 2013

أدركت القوى المعارضة لـ 30 يونيو 2013 أن هزيمة هذا النظام مستحيلة – الآن – بضربة قاضية، لذلك اعتمدت تكتيكات تعتمد على منهج «الإرهاق المستمر بضربات بالتقسيط».

ويبدو أن هذه السياسة اعتمدت على 3 أركان رئيسية هى:

1- ضربات أمنية لأهداف محددة بشكل متتالٍ فى المدن وسيناء يؤدى إلى إرهاق أجهزة الأمن والجيش ويؤدى للآثار النفسية المطلوبة وأهمها «انعدام القدرة على السيطرة
على الأمن والاستقرار فى مصر كلها».

2- الإضعاف النفسى لأى حالة أمل فى الحاضر والمستقبل من خلال كافة وسائل التأثير الإعلامى ووسائل التواصل الاجتماعى من خلال مجموعات منظمة من الكتائب الإلكترونية.

3- التركيز على الآثار القاسية لعملية الإصلاح الاقتصادى فى البلاد وتعميق فكرة أن «الحياة أصبحت مستحيلة، وأن هذا النظام أفقرنا وأتعبنا».

هذا كله يتم وقوى الدعم الإقليمى والدولى ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسى تقوم من خلال أدواتها الإعلامية فى الخارج، ومن خلال شركات العلاقات العامة وجماعات
«اللوبى» الممولة منهم، فى تعميق صورة مصر «كنظام استبدادى» وأن مصر الآن ما هى إلا معتقل كبير.

وللأسف نحن فى مصر نقع كالعادة فى مأساة الفشل فى التمهيد النفسى والتسويق السياسى ونشر الوعى عبر الإعلام لقراراتنا المصيرية.

ولابد لى الآن أن أشيد ولأول مرة بتحرك متميز ونموذجى قام به الأستاذ ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات، بعمل تقرير رد موضوعى وعلمى ومفصل على اتهامات أو ادعاءات
منظمة «هيومان رايتس» حول حقوق الإنسان فى مصر.

هذا ما طالبنا به لعدة مرات وهو الرد المتفاعل والعلمى والموضوعى على حملات تشويه مصر عقب 30 يونيو 2013.

المعركة طويلة ومؤلمة وتحتاج إلى وعى وضبط أعصاب ونفس طويل جداً.

 

الخميس 14-09-2017 | PM 10:00

 

المصدر :

 

عماد الدين أديب / ما الذى يجمع بين إيران وقطر؟

بخطاب المسئول القطرى فى الجامعة العربية الأخير دخلت علاقات «الدوحة» مع مصر والسعودية والإمارات والبحرين مرحلة أكثر سوءاً وأشد تدهوراً.

خطاب المسئول القطرى يعكس «الحالة النفسية المرضية» التى تسيطر على عقل صانع القرار فى «الدوحة»، الذى يريد أن يقنع شعبه، ويقنع العرب، ويقنع العالم، بأنه ضحية،
رغم أن دماء ضحاياه ما زالت تتساقط من يديه.

ومفردات المسئول القطرى فى كلمته تعكس حالة متدنية من الخطاب السياسى الذى يريد أن يغلف «حالة القاتل على أنه القتيل».

وقد أعجبنى الرد المباشر لوزير خارجيتنا سامح شكرى على كلمة المسئول القطرى الذى شفى غليل الملايين الذين استمعوا إلى أكاذيب ومهاترات لا يليق بمسئول ودبلوماسى
عربى أن يرددها، وكان أولى به أن يلتزم بجدول أعمال الاجتماع ويتجنب الدخول فى مستنقع هذا الخلاف.

أما السفير أحمد قطان، سفير السعودية فى مصر ورئيس وفدها فى هذا الاجتماع، فإنه ارتجل عبارات قوية ومعبرة وذكية حول كلمة المسئول القطرى، خصوصاً وصف الجانب
القطرى للسياسة الإيرانية بأنها سياسة شريفة. وتساءل السفير قطان: أى شرف هذا لدولة تقوم بالتدخل فى اليمن وسوريا والعراق وتحاول زعزعة الأمن الداخلى لدول المنطقة
مثل البحرين ودول أخرى؟

هنا أتوقف أمام نقطة منطقية قد تكون قد غابت عنا جميعاً وهى ما الذى يجمع بين قطر التى تستضيف على أراضيها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية خارج أراضى الولايات المتحدة
تقع على مساحة 36 فداناً وتضم 12 ألف جندى وضابط، وبها أكبر أربع مدرجات طيران فى المنطقة وتستخدم للتخزين والإمداد والتموين للعمليات فى المنطقة.

وعلاقة الدوحة بإيران، كيف يجتمع هذا بذاك؟ كيف تحتفظ الدوحة بتوافق مع الأمريكيين والإيرانيين فى آن واحد؟

النقطة التى غابت عنا هى أن قطر وإيران تجتمعان فى عمليات التدخّل المباشر فى المنطقة وإن كانتا تبدوان أنهما فى خندقين متقابلين إلا أنهما تجتمعان فى مشروع
الإشعال والمقايضة والتهدئة، لذلك فإن طبيعة «الدور التخريبى» مجتمعة عند كلتيهما.

وتعرف إيران جيداً أن قطر خير من يخرق التحالفات الشفهية والمكتوبة مع الأشقاء، لذلك فهى ترى أن «الدوحة» هى بوابة لضرب السعودية والإمارات والبحرين.

وتعرف إيران جيداً أن كل شىء فى السياسة القطرية «مؤقت وتكتيكى» ولا يمكن الاعتماد عليه طويلاً، لذلك فهى تتعامل بالقطعة مع التقلبات والانقلابات السياسية للمزاج
القطرى المتقلب منذ أن انقلب الأمير الوالد على والده.

بالطبع لا تفوتنا شبكة المصالح التى تربط «الدوحة» بـ«طهران» فى إنتاج الغاز، حيث إن روسيا وإيران وقطر هى مثلث التأثير العالمى فى ثروة الغاز العالمى، وهذا
هو عنصر التأثير الجوهرى، أى «دول تتقاسم التأثير فى الثروة والتخريب».

 

الأربعاء 13-09-2017 | PM 10:08

 

المصدر :