أدي ردموند 2

ادي: معظم الأشخاص الصم لديهم عدد من الحكايات الطريفة و التي تحدث فقط للأشخاص الصم , ما إذا كانت أخطاء في قراءة الشفاه , الأناس العاديين يحصلوا على فكرة خاطئة أو عندما نستخدم كارت الأصم بشيطنة للحصول على ما نريده ! احب أن أشارك قصتي الشخصية المفضلة . يوما ما كنت مسافرا جوا من نيويورك إلى لندن . و عند التسجيل للحاق بالطائرة و كانت معي جميع الأوراق المطلوبة و حقائبي جاهزة . السيدة لدى مكتب التسجيل سألتني إن كنت احتاج مساعدة خاصة . و هذا أمر معتاد لأنني أصم ! أجبتها أنني بخير . قلت : لكن إذا أردت يمكنك ترقيتي إلى درجة رجال الأعمال .  ضحكت بأدب و أجابت : لا . و بعد تقريبا 10 دقائق من الإقلاع , اقتربت مني مضيفة الطائرة مع نظرة جادة من جانبها ” سيد ردموند ” ؟ و طلبت مني أن اتبعها . كل من كان  على الطائرة كان يراقبني . لقد نقلتني إلى درجة رجال الأعمال تمتع بالرفاهية ! طلبت كأسا من الشمبانيا  و أجابت :” بالطبع ” . كان لدي أغطية , طعام من الدرجة الأولى … كان أمرا رائعا ! عندما وصلنا إلى لندن و قالت لي ستكون أنت أول من يخرج .  كنت سعيدا – بدون اصطفاف !  عندما فُتح باب الطائرة , كنت مندهش عند رؤية كرسي متحرك بانتظاري! قالت  :الكرسي المتحرك لك ” . قلت : ” أنا أصم – أنا أستطيع أن أسير ! ” لكن هي كانت عنيدة . كانت سياسة الإعاقة إنني ببساطة يجب أن اجلس على  هذا الكرسي . ظللت أجادل وكنت خجلا و كان الجميع يحدقوا بي . استسلمت و جلست على المقعد و أخبرت الرجل بأنني سأقوم قبل الوصول إلى بوابات الوصول و يراني أصدقائي  .  قال لي جيد . جلست و كان الجميع محدقين بي ! فقط قبل البوابات قمت و قلت له ” وداعا شكرا جزيلا ” جمعت حقائبي و لكن أصدقائي لم يصلوا بعد ! كنت لا أزال مخزياً مع تحديق جميع الناس !  هذه هي قصتي . أوه ! أوه ليس ثانية ! لقد أخبرتكم قصتي . الآن يوجد آخرين .

 

ويندي موراي : منذ عدة اشهر , خرجت مع بعض الأصدقاء . ذهبنا إلى مطعم . نحن الثلاثة طلبنا مكرونة لازانيا . ذهبت إحدى الفتيات و طلبت اللزانيا . اخذ الرجل طلباتنا و عاد بعد دقائق قليلة و معه ثلاثة أكواب شاي بالحليب ! قلنا : “لا ! أردنا لازانيا ” . حُرج ! لم يستطع الاعتذار كفاية و طلب منا الاحتفاظ بثلاثة أكواب الشاي بالحليب .

 

راتشيل بليكلي :  أحيانا يحب أصدقائي إرسال بعض مقاطع الفيديو الجريئة في العمل , و لكنها ترفيهية و في إحدى المرات عندما أرسل لي أحد أصدقائي مقطع فيديو و كنت مقسمة ما بين مشاهدته و إكمال عملي و لم ألاحظ أن الصوت كان يعمل . أرسلت لي إحدى أصدقائي  في العمل رسالة نصية قالت لي : ” رجاء أطفئي الصوت انه مكان للعائلات !. لذلك نظرت و رأيت الجميع يشاهدونني ! لقد احمررت خجلا لقد أحرجت ! لقد جلبت لي  اسم سيئ في مقر عملي  !

 

كاياران مولوني: عقب انتهائي من المدرسة  , التحقت بدورة  ما بعد إنهاء الدراسة  الثانوية . كنت قلقا  لقد أمضيت 18 عاما في مدرسة للصم . كانت صدمة كبيرة  لي لأرى أن تلك الدراسة تشمل  اكثر 80 شخص مستمع . كنت قلقا ! في المدرسة كان طبيعيا أن يتواجد 5 أو 6 منهم في الفصل . على أي حال ذهبنا إلى القاعة الكبيرة . لم تتح لي الفرصة لُأخبر المحاضر بأنني أصم . كان المحاضر يتلو عدد من  الأسماء . كل أحد يًنادى باسمه واحد واحد حتى يتم وضعهم كمجموعة في فصل واحد . لقد ندمت أنني لم اًخبر المحاضر أنني أصم . ! لذلك عملت جاهدا على قراءة الشفاه لمتابعة كل الأسماء . و عندما اعتقدت أن المحاضر قال : كايران مولوني , رفعت يدي و اتجهت إليه  لكن للأسف ! في ذات الوقت كانت تسير فتاة في ذات الاتجاه ! كان جميع من في الغرفة محدقا بي  . الخزي من كل هذا . لقد وقفت خطأ و زلة , عدت إلى مقعدي . كانت من اعظم المواقف الحرجة لي .

 

ادي : نعرف أن نستخدم الصمم لصالحنا أيضا ! يا للهول !

 

شين هيرلي : منذ عشر سنوات ماضية , كنت العب ضمن فريق مستمع للعبة كرة القدم الايرلندية  كان عن المباراة النهائية للحصول على الكأس لمن هم اقل من 18 عاما . كان الفريق المنافس جيدا لذلك كانت مباراة تنافسية صعبة . كان يوجد العديد من المؤيدين يشاهدوا المباراة والداي و شقيقاتي كانوا يُحيوني . عندما التقطت الكرة و مررتها , تصدى لي صبي و أوقعني و قام بركلي ! صرخت! المؤيدين صرخوا إلى الحكم الذي التفت في وقت رآني فيه أقوم  بركل الصبي ! زملائي في الفريق صرخوا إليه اتركه انه أصم انه أصم ! أعطى الحكم للصبي كارت اصفر ! ترجلت كإسكتلندي حر .

 

أدي : حقا , اعتقد أنني فقدت أثره ! أرجو أن تكونوا استمتعتم بتلك القصص . إذا كان لديك قصص , لماذا لا تشاركها معنا على صفحة التواصل الاجتماعي الفيس بوك ؟

 

 

 

أدي ردموند

أدي ردموند : أهلا بكم \ اليوم في برنامج ” أيدي معا : أحضرنا لكم مجموعة ثانية من حلقات  سابقة تم  تغطيتها في برنامج أيدي معا . هذا الأسبوع ستناقش ألفيان القيود التي تمنع الأناس فاقدي السمع من تدريبهم ليصبحوا مدرسين في المدارس الابتدائية  و تقابل بعض ممن دافعوا للحصول على هذا الحق . مقدمة برنامج ” أيدي معا ” | جوليا جيلين حديثا اجري لها عملية زرع القوقعة السمعية و هو قرار لا يزال يعد محل جدل داخل مجتمع الصم . لقد قامت بتسجيل فيديو كسجل يوميات لمغامرتها  طوال عام كامل منذ البداية حتى النهاية . كما يوجد فقرة ترفيهية قادمة إذ يشارك أعضاء من الصم بمواقف و حوادث لا تحدث لا لمن هو أصم | تابعوا معنا !

 

ألفيان :- في عام 2007 , قابلت كارولين ورثينجتون اثنين من طلاب مدرسة ” سانت ماري ” كانا متحمسين لبدء ما اختاراه من مهنة بعد إكمالهم و حصولهم على الشهادة الثانوية . إلا انهم أحبطوا لاكتشافهما أن اختيارهما الأول لن يمنح لهما إطلاقا .

 

موف ديرمودي : كان اختياري الأول هو التدريس بالمدرسة الابتدائية …. لكن طبقا لمتطلبات النظام الايرلندي لا أستطيع ذلك .

 

كارولين : رغم انك تريدين التدريس في مدرسة الصم و اللغة الايرلندية ليست ضمن المنهج … لاتزالي تحتاجي اللغة ؟

 

ديرمودي: اعتقد نعم . لكن في الواقع لا يمكن أن تسير الأمور على هذا الوضع . المدرسة لا تدرس فيها اللغة الأيرلندية للصم  لماذا يضيع وقتي في دراستها ؟

 

كارولين : و ما هو انطباعك ؟

 

موف ديرمودي : شعرت بالتمييز ضدي

 

الفيان : نتيجة قرار إدارة التعليم  لا تدرس اللغة الايرلندية في مدارس الصم . لذلك  لا يصل الأناس الصم إلى المستوى الأعلى في الشهادة الثانوية c3   و الذي ينبغي الحصول عليه للالتحاق بكليات تدريب المعلمين . و المثير للسخرية أن الأناس الصم راغبي  تدريس الأطفال الصم دون الحاجة إلى تدريس اللغة الايرلندية تماما .

 

و ينضم إلينا اليوم ليام اودوير من المعهد الكاثوليكي للأناس الصم ( م  ك ا ص ) و عضو مجلس أمانة مدرستين للصم في كابرا .   و أيضا آن هيلان من مؤسسة تمكين التعليم العالي لذوي  الإعاقة  ( م ت ت ع ذ ا )

 

مرحبا بكم جميعا . ليام بوجهة نظرك هل من المفضل تعيين مدرسين صم مدّربين جيدا لتعليم الأطفال الصم في المستوى الابتدائي ؟

 

ليام  : أن م ك ا ص كان واضحا بشأن ذلك .  أن ذلك مهم لمستقبل تعليم الصم في ايرلندا . في هذه اللحظة في المستوى الثاني لدينا مدرسين أكفاء و هم أنفسهم صم . كما انه من الواضح لنا انه في التعليم الابتدائي لن يحدث ذلك بسبب المؤهلات التي يفرضها النظام الايرلندي حتى يمكن الالتحاق بكليات تدريب المعلمين للمستوى الابتدائي .

 

الفيان : آن , أن م ت ت ع ذ ا تشجع التمكين الكامل للالتحاق بالتعليم العالي لذوي الإعاقة . بوجهة نظرك , هل قرار إدارة التعليم الذي يؤدي إلى استبعاد الأناس الصم من كليات تدريب المعلمين  على أساس اشتراطات اللغة الايرلندية مقبول ؟

 

آن : أن الموقف الحالي أن الأطفال الصم … الصم  تاركي  المدارس هم بنسبة اقل بأربعة أضعاف يتمكنوا من الالتحاق بالتعليم العالي و الأبحاث الأوروبية أثبتت أن  تاركي المدارس و هم من الصم لديهم نسبة أمية لا تتناسب مع عمرهم   , تقريبا ما بين الثامنة من العمر . و هذا بسبب انهم لا يتعلموا لغة الإشارة و ليس لديهم مدرسين صم . أن الموقف بالنسبة لهؤلاء الأطفال سيئ جدا لأن تأثيره ليس فقط على تعليمهم و لكن على فرصهم في الحياة و بخاصة فرصهم في  العمل . في ظل اقتصاد المعرفة , لابد أن يكونوا متعلمين. لذلك أن النظام حاليا يُفشل هؤلاء الأطفال عن طريق عدم توفير لهم نظام يمكنهم من التعليم بطريقة تواصلهم الخاصة .

 

الفيان : ما هي ثمار قيام المعلمين الصم بتدريس الأطفال الصم ؟

 

ليام : حسنا , اعتقد أن هناك عديدا من الفوائد . الفائدة الأولى هو التواصل و اعتقد أنه الأهم . المعلم الذي يكون طبيعيا و ماهر في لغة الإشارة الايرلندية يصنع تواصلا جيدا مع طفل , إذا هذا رقم واحد . رقم اثنان هو النموذج و القدوة  و هذا أمر هام في التعليم أن يكون شخص موجودا هناك ليتواصل مع عضو من مجتمعهم الخاص و يروا أن هناك تقدما بالنسبة لهم في المستقبل . من وجهة النظر للتدريس أن المدرسين أنفسهم لديهم المكنة للفهم و التعاطف مع الطفل الصم أيا كان موقعه . و هو يُعد أمرا صعبا لشخص مستمع .

 

الفيان : ما الدور الذي لعبه المعهد الكاثوليكي لتغيير الموقف ؟

 

ليام : أن م ك ت ذ ا يعمل مع IDS  المؤسسة الإقليمية لخدمة شمال ايرلندا و كلية الثالوث في الشراكة التعليمية لصنع تغيير في هذه النقطة . من الواضح أن الوثيقة الاتفاقية التي ذهبت إلى المجلس القومي للتعليم الخاص . و إدارة التعليم كانت الخطوة الأولى . تقابلنا أيضا مع إدارة التعليم و أيضا مع إدارة الصحة فيما يتعلق بهذا و عدد من الأمور  الأخرى الخاصة بمجال التعليم . أوصوا أن نتقدم باقتراح إلى مجلس التدريس .

 

ألفيان : ما هي تجربتك و انطباعك عن تشجيع إدارة التعليم و المهارات لإسقاط الحاجة للغة الايرلندية للالتحاق بكليات تدريب المعلمين ؟

 

آن : إدارة التعليم ترغب في النظر في هذا الموضوع . يرغب القائمين عليها تغيير السياسة المعمول بها بشأن هذا و يدركوا تماما أن ذلك ينبغي أن يحدث . البرلمان الأوروبي لديه قرارين بشأن هذا و كذلك إعلان حقوق

الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة لذلك يرغبوا في التقدم بهذا الشأن . هناك عدد من المؤثرين في هذا الشأن و هم مجلس التدريس و كليات تدريب المعلمين . و افترض أن الجميع يجب أن يتحركوا معا .

 

الفيان : اخبرني ماذا يجب أن يحدث بعد ذلك للسماح للأناس الصم للالتحاق بكليات تدريب المعلمين بدون اللغة الايرلندية ؟

 

آن : اعتقد أن الشيء الرئيسي الذي يجب عمله هو اعتماد لغة الإشارة الايرلندية . هي معتمدة أنحاء أوروبا . كما أن الحكومة البريطانية تعتمدها . فور القيام بذلك يمكن استخدامها بديلا عن اللغة الايرلندية في مناهج كليات تدريب المعلمين

الفيان : كم من الوقت متوقع أن يمر قبل أن نرى أول أصم يلتحق بكليات تدريب المعلمين بأيرلندا ؟

 

آن : اعتقد انه من المهم أن يتم ذلك سريعا . أنه إذا طال انتظارهم سنفقد الأطفال الذين بحاجة إلى لغة الإشارة الايرلندية . لذلك أؤمن أن هذا موضوع عاجل . من الممكن أن يحاولوا و تنفيذها في العام المقبل 2012 . إذا سيأخذ الأمر ثلاث سنوات قبل أن يتم   أولئك المعلمين أن يبدءوا بالتدريس بالمدارس لذلك يوجد فجوة زمنية قدرها أربعة سنوات .

 

الفيان : شكرا لكما و حظا جيدا  لحملتكما الجديرة بالاحترام  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المعهد الفني الوطني للصم

المعهد الفني الوطني للصم

و أول وأكبر كلية تقنية في العالم للطلاب الذين يعانون من الصمم أو من ضعف السمع. باعتبارها واحدة من ثماني كليات في معهد روتشستر للتكنولوجيا (RIT) في روتشستر، نيويورك، حيث يوفر NTID البرامج الأكاديمية، الوصول, ولغة الإشارة الأميريكية بواسطة المترجمين الفوريين داخل الصف وخدمات الدعم – بما في ذلك دعم السمع  بالموقع والكلام باللغة، وزرع قوقعة الأذن. واعتبارا من الربع في شتاء عام 2007،NTID  يشمل 5% من الملتحقين بمعهد روتشتستر للتكنولوجيا أو حوالي 799 من الطلاب. وهناك أيضا 492 من الصم وضعاف السمع من الطلاب الذين هم في طور التسجيل في برنامج آخر لمعهدRIT وبدعم من NTID.

يقدم NTID برنامج درجة البكالوريوس في ترجمة ASL لغة الإشارة الأميريكية  في الترجمة الإنجليزية، بالإضافة إلى درجة الماجستير في تعليم الصم .

جامعة جالوديت

أن جالوديت جامعة خاصة مستأجرة من الحكومة الفيدرالية أنشأت لأجل تعليم الصم و ضعاف السمع في واشنطن بمساحة تقدر بحوالي 0.40 كم2 للحرم الجامعي.

أسست في عام 1864 و كانت في البدء مدرسة للنحو لكل من الأطفال الصم و فاقدي البصر . كانت أول مدرسة للتعليم المتقدم للصم و ضعاف السمع في العالم و تظل هي المؤسسة الوحيدة للتعليم العالي التي بها جميع

البرامج و الخدمات مصممة خصيصا لتناسب الطلاب الصم  و ضعاف السمع.

يمكن للأشخاص المستمعين الالتحاق بقسم الدراسات العليا و عدد قليل جدا منهم يتم التحاقه بالدراسة الجامعية كل عام .  سميت الجامعة تيمنا بالسيد\ توماس هوبكنز جالوديت و هو شخصية بارزة في  مجال النهوض بتعليم الصم رغم انه شخصيا لم يكن أصم .

تعتمد جامعة جالوديت رسميا استخدام لغتين : لغة الإشارة الأمريكية و اختصارها المعروف ل ا ا

و اللغة الإنجليزية و يستخدما في التدريس و التواصل بين مجتمع الجامعة .

رغم انه لا يوجد شرط لإتقان ل ا ا للقبول بالدراسة الجامعية , هناك العديد من برامح الدراسات العليا  التي تتطلب درجات مختلفة من المعرفة بتلك اللغة كشرط أساسي للالتحاق .

 

الأب سيريل اكسلرود

سارة : إذا صادفت سيريل اكسلرود في الطريق. من الممكن ان تنظر مرتين . عند معرفتك انه كفيف قد تتعجب و تتساءل عن كيف يستطيع مباشرة مهامه اليومية مثل إعداد الطعام و الذهاب إلى المحلات (المتاجر). نظرة أخرى تلاحظ أن عصاه بها لونين الأبيض و الأحمر و هذا يشير إلى انه كفيف أصم  و هنا ستتوقف و تتساءل عن كيفيه تدبير حياته على الوجه الأكمل. ومن المحتمل أن لا تخمن كمية العمل الخيري الذي قام به سيريل اكسلرود في الأربعون عاما الماضية حول العالم او انه يتواصل بخمسة عشر لغة او انه عندما عمل بجنوب إفريقيا خلال فترة  التمييز العنصري تحدي الحكومة  أسس أول مدرسه متعددة الأجناس للأطفال الصم في جنوب إفريقيا أو انه معالج نفسي كفء و يمتلك مؤهلات في علوم الفلسفة و علوم النفس و أول قس كفيف أصم في العالم . كما لن تتخيل انه حقق كل هذا بسبب الإعاقة البصرية السمعية وليس بالرغم منها. مؤسسه أيدينا معنا لها الشرف في مقابله هذا الرجل غير العادي.

الأب سيريل اكسلرود : سأشرح للناس ما يمكن أن افعله . أنا لا أغير الأشخاص الكفيفين الصم و لكن أغير الأناس المبصرين لأساعدهم على أن يدركوا أن فقد البصر الصم ليس شيئا يمثل ” مشكله” . لا بل يجب ان نفكر بإيجابية . كل شخص له مساهمة . يجب ان يقوم بها . هذه هي هدية الله لكل أحد ” المساهمة “. نحن نساعد الآخرين على أن يتفهموا كيف لهم ان يساعدوا الناس . عندما يأتي الأمر لمساعدة الأشخاص فاقدي البصر الصم ما أستطيع أن أغيره هو …. قيامي بلمس أيديهم و إخبارهم أنني قس كفيف أصم و أنني هنا لمساعدتهم أن يقبلوا حب الله بهذه الطريق أستطيع تغييرهم.

سارة : سيريل ولد عام  1942 في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا لعائله يهوديه ارثوذكسيه. تم اكتشاف حالته السمعية عندما كان 3 سنوات . فقده للبصر جاء متأخر. نتيجة للمؤسسات المحدود للأطفال اليهود الصم أرسله والديه مترددين الى مدرسة القديس فينسنت الكاثوليكية المسيحية.

الأب: والدي كانا يخشيا الخطا. كانوا يهود ملتزمين . لم يريدوا لي أن اتربي في الإيمان المسيحي الكاثوليكي و لكن الطبيب اخبرهما ان هذه المدرسة ستوفر لي تعليما جيداً. لذلك تقبل والدي ذلك ليتأكدا من توفير مستقبل جيد لي . لم يكن لديهما خيارا اخر لذلك أرسلوني إلى المدرسة الكاثوليكية .

سارة: رغم التحاقه بمدرسه كاثوليكية ففي المنزل كان سيريل و عائلته يهود ملتزمين بجديه بحضور المجمع و الاحتفال بالأعياد مثل عيد الفصح و اليوم الكبير و في عمر الخامسة عشر تدرب سيريل ليكون حاخام حتى اخبره رئيس الحاخام بان إعاقته تمنعه من أن يكون حاخام. تحطم حلم سيريل .

الأب : لقد أصبحت متحير في عقيدتي. لم أستطيع أن اقرر لأين انتمي لقد كان صعبا علي أن أكون في فكرين كهذا.في إحدى الليالي عندما كنت نائم و احلم. رأيت هذه الأضواء وميض  وميض . الضوء كان برتقالي اللون. وميض أنوار برتقالي استيقظت من النوم مبتل بالعرق و لم أستطيع ان افهم ما كان هذا. بعد ان حدث هذا كان لدي صديق روبرت سيمونز  الذي تحول إلى المسيحية . روبرت سيمونز زميل لي بدار ضيافة الأطفال الصم اليهودي سألته إذا كان يمكن ان يصطحبني الي قداس في كنيسة كاثوليكية بجوار منزله كان سعيداً لمساعدتي . لذلك أحضرني إلى الكنيسة لقد كانت المرة الأولى لأرى فيها كنيسة لقد رأيت الصليب ، المذبح كل هذا في ذات الوقت نظرت اعلي للزجاج النوافذ الملون و أشعه الضوء تم خلال النافذة استطعت ان اري الضوء البرتقالي يمر من خلال الصليب لقد ذهلت . لقد أدركت ان هذا ما رأيته لي الحلم . لقد كانت رؤيا! لقد علمت انه الله يدعوني أصبح مسيحي كاثوليكي . لقد قلقت جداً عن إخبار امى . لقد نقلت الخبر إليها بأنني سأتحول للكاثوليكية. لقد ارتعبت لم تصدقني . لم تستطيع تصديقي . قالت ” ماذا يحدث لك ” . لك ان تتخيل ماذا شعرت بداخلي عندما قالت أمي ” لو أصبحت كاثوليكيا لا تأتي لتراني مجدداً . ابتعد هذه هي النهاية ”  . لقد أخبرتني بأنني فطرت قلبها . ياه ! لقد كان هذا مؤلماً لي لأنني احب والدتي. بالرغم من ذلك كان يجب أن أقبل ذلك لقد كان مؤلماً . تغربت عن والدتي لمدة ثلاث سنوات .

سارة : في عام 1965 ، الأب سيريل في عمر 23 عام سافر جو 800 ميل لمقابله الأسقف جرين قس كاثوليكي معروف بخدمته للصم في جنوب إفريقيا عندما تقابلاً الأسقف جرين تفاجأ بطلب سيريل بان يتم رسامته كاهن كاثوليكي  باعتبار انه اعتنق حديثا الكاثوليكية لقد تعمد طبقا للإيمان الكاثوليكي ثلاثة اشهر مؤخراً و في هذا العام يحتفل الأب سيريل بمرور 40 عاماً على رسامته في جنوب إفريقيا عام 1970

الأب : لقد أرسلت دعوه و خطاب اشرح فيه لوالدتي إنني سأصبح قساً و طلبت منها إذا استطاعت الحضور لرسامتي . رفضت أمي لا تريد أن تعرف شيئا عن هذا . ياه لقد كان هذا صعبا على ثلاثة أيام قبل الرسامة استلمت تلغراف من آمي جاء كمفاجأة . لقد غيرت فكرها . ستأتي طقس رسامتي لقد كانت مفاجأة . بالنسبة للأيمان الكاثوليكي أنا لا آري عقيدتين العقيدة اليهودية و المسيحية ليسا منفصلين على الإطلاق . الاثنين عقيدة واحدة لسبب بسيط و هو أن الإيمان الروماني الكاثوليكي مستمد من الإيمان اليهودي الاثنين بطبيعتهما مرتبطين لذلك أنا احترم العقيدتين .

سارة : في الثمانية عشر سنه التالية . الأب سيريل اكسلرود كلف بعدة مناطق بجنوب  إفريقيا ليعمل مع الأناس الصم الزنوج . في ظل التمييز العنصري الخدمات كالتعليم و الرعاية الطبية للأناس البيض كانت في أعلى درجاتها. الأناس الصم الزنوج وأولئك ذوى الإعاقات كانوا يعاملوا بأسلوب سيئ جداً .

الأب : لا تعليم .. لا شئ ..شئ مروع . انه نداء للاستيقاظ ! لقد شعرت داخل نفسي انهم أناس الله لهم الحق في الحب لهم الحق في كافه ما أعطانا الله لذا يجب أن نساعدهم على تحسين تعليمهم  ، فرص العمل العائلات الكبيرة التي تعيش في بيت واحد   كان عملا كثيرا بالنسبة لي لقد حاولت و قمت بزيادة الوعي عن هذا الموقف و لكنه كان صعب بل صعب جداً جداً . كان يجب ان أكون صبوراً  جداً لسنوات كثيره . أحاول إيجاد طرق مختلفة لأساعد الأناس الصم الزنوج ليحصلوا على وظائف جيده ، منازل جيده ، كل شئ جيد .

سارة : فى عام 1976 ، قام الأب سيريل بحمله لاجل تعليم الأطفال الصم الزنوج بواسطة الانجليزيه شئ كان ممنوع فى ظل التمييز العنصري . الأب سيريل قام بالضغط و الضغط و بطريقه رائعة كان ناجحا . في ذات الوقت لحدوث شغب من الناس فى شوارع سويتر ضد العنصرية

الأب : شعرت انه من الأفضل لهم تعلم اللغة الإنجليزية . الذى حدث  أنني ذهبت للحكومة قبل بدء مدرسه جديده للصم و شرحت أن هؤلاء الأطفال قادمين من قبائل مختلفة متعددة . كانوا تقريباً 12 قبيلة مختلفة يتحدثون بلغات مختلفة . كيف أستطيع أن أن أنشئ مدرسه واحدة لهم ؟ ما هي اللغة التي التى يمكن أن نستخدمها ؟ فى استجابة سألتني الحكومة عن المكان التى ستقام فيه المدرسة . قلت اورلاندو  أجابوا : لتكن لغة الزولو . قلت انتظر الأطفال أتين من   قبائل مختلفة عديدة ! لقد تشاجرت بالفعل مع مسئول الحكومة أتناقش معه ” إن الأطفال يأتوا من قبائل مختلفة و يتوقع ان يتعلموا بلغة زولو ، لا هذا ليس عدلاً ، ليس عدلاً على الإطلاق . بعد فترة استجابت الحكومة مترددة و أعطتني إذن بتدريس الأطفال اللغة الإنجليزية .

لويس (صانع أفلام جنوب افريقى ) : لم تكن هناك مدارس للأطفال الصم الزنوج . عندما اكتشف انه لا يوجد و رأى ان هناك أطفالا يتركون يوميا في المستشفى بدلا من الفصل بدأ حملته  . بالنسبة للأناس بيضاء البشرة هذا كان شأن أجنبي . لم يكن يثير اهتمامهم ” هذا موضوع  اسود . اندمج سيريل في المجتمع الأسود ليتأكد انهم يحصلوا على حياة جيدة . لقد  وفر لهم   مدرسة امدهم بما يحتاجونه كان يمد و يقوم بالامداد و الحملات . .البيض لديهم كل  شئ . كان يركز على المجتمع الأسود

فرانكى بري قسيس رسمي للأطفال الصم بدوبلين :

على مر السنوات قابلته فى أحداث مختلفة . لقد لاحظت انه لديه إيمان قوى بالكرامة الإنسانية احترام لكل شخص . كنت أراه يريد بنفسه أن يعطى ما لديه ما بداخله للآخرين ليكون كل شخص في طريقه الصحيح. كان يشجع ذلك ببناء إمكانيتهم لفعل الأشياء لانفسهم بدون احتياج لمساعدة أو للانقياد . كان يساعدهم  بطريقه ودية . كان رجلا متضعا . يأخذ الناس كماهم متساوين دون النظر إليهم . لا يوجد تكبر او إحساس بالتسامي. لا يرى كل شخص كالسليم كان يذهب لمستواهم في التواصل يعد شيئاً ممتازاً .

سارة : في عام 1980 بدأ الأب سيريل في الشعور بمشاكل في بصره لذلك ذهب إلى الطبيب تم تشخيصه بان لديه متلازمة آشر مما يعنى انه سيفقد بصره تماماً . لقد جاء هذا الأمر كصدمة أن يكون لديه ما يعيق طريقه .

الأب : عندما كبرت عرفت أن لدى رؤية بصرية مركزية. في المدرسة الأطفال كانوا يخبروني انظر هذا تحيرت . لم اكن أدري ماذا يحدث لبصري في مجال رؤيتي البصرية كنت آري جيداً  لكن مازال رؤيتي متمركزة . كنت أرى  جيد ولكن سافرت إلى أمريكا لأبشر في مهمة للأناس الصم . فى خلال هذا الوقت كنت اصعد السلالم و تعثرت و انقلبت رأسا على عقب إلى اسفل السلالم . عندما نظرت للنافذة رأيت شيئا هناك مثل مصراعين سوداويين على مجال رؤيتي   لكن لم يوجد هناك ستائر على النوافذ . بقيت انظر للخلف و الأمام ، شعرت بأنني مضحك . كان غريبا . لذلك قررت أن اذهب و ازور طبيب . طبيب عيون  . فحص الطبيب عيني ووصل إلى تشخيص للمرض قال لي عندك متلازمة أشر كان يجب أن أساله ما هذا . شرح لي الأمر بان مجال رؤيتي يضيق حتى افقد البصر تماما . كان هذا صدمه كاملة لي . أخبرني إن هذا من الممكن أن يحدث خلال الخمس سنوات التالية . كان كارثة بالنسبة لي . لا اعلم كانت صدمه اعتقدت إنني سأصل إلى نهاية العالم. عشر سنوات  لاحقا نقلت إلى إنجلترا . مجال رؤيتي تضاءل بشده حتى فقدت بصري تماماً. لقد توقعت ذلك . لقد أدركت أن الله أعطاني مهمة .نعم فقد البصر صعب و لكن تقبلته باستخدام  قوة الله .و قد ألهمني ذلك لاستمراري بمهمتي و هي تبشير الأناس الصم حول العالم .

سارة : رغم ره لأ  فى سفالتشخيص المدمر . استمر سيريل فى سفره لأعماله الخيريه فى جنوب شرق اسيا , الصين و هونج كونج

الأب : ان الأناس الاسيويين الذين لديهم اطفال معاقين او صم او فاقدى بصر , تيشعروا بأنه لن يكون هناك فائدة منهم عندما يكبروا , لن يساعدوا اهلهم عندما يصبحوا كبار . كيف يمنكهم ذلك ؟ يشعروا انهم تدير شؤم او حظ سئ . لذلك يشعرون بالخجل و يقوموا بابعاد الطفل عن المنزل بحسبه فى مكان بعيد .لا يقولوا شيئا للاخرين . انهم يعتقدوا انه سئ ان يكون لديهم طفل مثل هذا . اذا اطفال كثيرين اما انهم صم او فاقدى بصر يتم جسهم فى مكان بعيد ولا يعرف احد عنهم شئ . انه سر كبير هؤلاء الاطفال ينمو و هم محتجزين بعيداً عن المنزل . و لكن عندما اذهب هناك و يرانى الناس كرجل اصم ولديه مشاكل فى الرؤيه . لقد تراجعوا صدمة عند رؤيتهم لى قساً . أنا اعمل فى الكنيسه اكرز … و هكذا . متفاجئين يبدأ و اتخاذهم لى كنموذج قيادى و هذا يغير من سلوكهم . لقد شجعتهم على ان يسمحوا لاطفالهم سواء فاقدى البصر او صم ان يذهبوا للمدرسه حتى يستطيعوا التعلم . لابد ان يدركوا ان اولادهم سيتمكنون من مساعدتهم عندما يزدادوا مر

سارة : بحلول عام 1999 فقد سيريل بصره كليا و ذهب إلى مركز للصم فاقدي البصر فى بترسبرج بانجلترا ليتعلم لغة برايل و كذلك المهارات الحياتيه المستقبله

الأب : جاء وقت للتدهور البطئ لبصرى مثل نور يتضاءل قليلا , مثل شمعه شعاعها ينطفئ . لقد كان مؤلما جداً . و تجربه محبطه لى . لم اكن اتمكن من التفكير فى كيفية مواكبة و التعامل مع فقد البصر الكلى هذا لكن كان يجب ان ابقى قوياً . لقد مررت بفترة من الغضب . لم يأتى منى و لكن هذا طريقة الجسم للتعبير عن رفضه و ثروته للعمى المعيق لقد حارب . لكن لفتره قصيره استسلمت . كان طبيعي لجسدى الا يقبل فقد البصر الكلى و يصطف ضده . لكن الان مازال الله يساعدنى ان اتقبله بالايمان . اتقبل الغضب و الألم و اساعدهما ان ينقصا بمرور الوقت . ثم تغلبت عليهما . شكراً لجامعة جالوديت التى تسلمت منها دكتوراه فخريه . غيرت حياتى . منحتى الشجاعه للاستمرار بالرغم من خسارة بصرى . انه الله

ساره : الاب سيريل حاليا يعيش فى انجلترا . يعيش لوحده و بقى مستقل . يستمر فى السفر دوليا لمؤتمرات و يسافر لهونج كونج مرتين كل عام لمدة ستة اسابيع حيث كعضو فخرى فى  يدرب العاملين بها بالاشاره اليدويه و كيفية ارشاد الاناس الصم فاقدى البصر بفاعليه

الاب : بسبب نظرى المتضائل . يستخدمنى الله . ككاهن استطيع السفر حول العالم ليكن افريقيا او اوروبا او امريكا ابشر . اشكر الله على القوه و الايمان الذين اعطانى اياهما اعرف ان الله يساعدنى كتيرا . لاشئ غير مستحيل . يجعل الله كل الاشياء ممكنه لى

ساره : الاب سيريل تحدى حدود ” فقد البصر الصممى ” .لم يتكلم اول كلماته حتى بلغ التاسعه من عمره لكن الان لديه 15 لغه , نمى يهوديا بكنه اصبح قسيس كاثوليكى رجل كفيف و لكن ببصره شديد . هو مثال للالهام بطرق كثيرة . نتمنى ان تكونوا استمتعم بقصته . هذا كاف لليوم و نراكم فى حلقه مقبله يوم الاحد القادم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

برازيلية تتربع على عرش ملكة جمال العالم للُصم

برازيلية تتربع على عرش ملكة جمال العالم للُصم

 

اختارت لجنة التحكيم الدولية الشابة البرازيلية «تيسي بايي» البالغة من العمر 25 عاماً، ملكة جمال العالم للفتيات الصم خلال المسابقة الدولية الـ13 التي جرى تنظيمها في مدينة براج.، حسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

واختارت اللجنة أيضاً السلوفاكية «إيريكا دوريتسوفا» وصيفة أولى للملكة في حين اختيرت الفرنسية «كويفال مارياني» وصيفة ثانية.

وخلافاً للمسابقات الأخرى، فقد تم في مسابقة هذا العام، وللمرة الأولى، اختيار ملك جمال العالم للشباب الصم، حيث فاز باللقب المكسيكي «كريستيان بيرتال» ابن الـ26 عاماً، وانتخبت المجرية «كينال تيما ميلينادي» ملكة جمال أوروبا للصم.

وأكد منظم المسابقة  «يوزيف أوهليرج» أن الهدف من هذه المسابقة التي تنظم سنوياً في براج منذ 13 عاماً هو منح الفتيات والآن الشباب إمكانية الظهور وإثبات الذات رغم صعوبة حياتهم من العاهة التي يعانون منها، وفي الوقت نفسه لفت أنظار الناس العاديين إلى وجود هذه الشريحة في المجتمع ورغبتها بممارسة الحياة الطبيعية بالتساوي مع الآخرين.

وأضاف أن المسابقة تلفت الأنظار إلى الفتيات والشباب الذين يفوزون، الأمر الذي يفتح أمامهم فرص العمل في مجال الإعلانات والأفلام المختلفة.

وأشار إلى أن المسابقة تضمنت الفقرات نفسها التي تتضمنها مسابقات ملكة جمال العالم، حيث شملت عروض أزياء وعرضاً بلباس البحر وفقرة حرة اختار معظم المشاركين فيها الرقص رغم أنهم لا يسمعون الموسيقى.

يذكر أن مسابقة الفتيات شاركت فيها 41 فتاة من مختلف دول العالم في حين شارك 17 شاباً في مسابقة الشباب الصم.

6من الصم وضعاف السمع يفوزون بجوائز مسابقة ( مصر جميلة(

فاز كل من اماني مصطفى و محمد محمود و محمد عامر و محمد ابراهيم وندا بهاء و علي مصطفى من ذوى الاعاقات السمعية بجوائز ضمن الفائزين فى مسابقة التصوير الفوتغرافي (مصر جميلة) التي نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات تحت رعاية السيد المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء.

اقيم حفل توزيع الجوائز بقاعة الهناجر بدار الاوبرا المصرية وتم على هامش الحفل افتتاح معرض للصور الفائزة بالمسابقة.

وقد اشاد السفير صلاح الدين عبد الصادق رئيس الهيئة بتعاون المجلس القومي لشئون الاعاقة وتواجد مميز لصور الفنانيين الصم

وأضاف عبد الصادق أن المعرض شمل نحو 200 صورة تسجل بمستوى فني رائع مظاهر الجمال في انحاء محافظات مصر تم اختيارها من بين آلاف الصور التي تقدمت للمسابقة من الهواة والمحترفين في مجال التصوير الفوتوغرافي من خلال لجنة تحكيم ضمت خمسة من أبرز فناني التصوير في مصر.

وقد تم تكريم د. هبه هجرس امين عام المجلس لتعاون المجلس المثمر وتكريم رشا ارنست القائم بأعمال مدير إدارة الثقافة والفنون بالمجلس التي تسلمت التكريمين نيابة عن الامين العام التي اعتذرت عن الحضور.

وفى كلمتها قالت رشا ارنيست ( ان صور المبدعين الصم هي صوتهم الى الجمهور، والمسابقة فرصة لإبراز مواهبهم الكبيرة التي لا يعرف عنها الكثيرين) متمنية ان تزداد هذه الفرص مع الحرص على ان يكونوا مدمجين مع باقي الفنانيين بدون استثناء حتى تكون المنافسة على الموهبة اولا واخيرا وضمانا لاعتراف المجتمع بموهبتهم الحقيقية مساواة مع الجميع.

 

 

 

قفاز ذكي يترجم لغة الإشارة

قام باحثون في المكسيك بصناعة قفاز ذكي يستطيع ترجمة لغة الإشارة ليسهل التواصل بين البكم ومن لا يعرف لغة الإشارة ، ويقوم هذا القفاز بإستشعار حركات اليد ويتعرف عليها بإستخدام حروف الأبجدية الإنجليزية.

ويشرح باحث من المشاركين طريقة عمل القفاز قائلا”بعد أن يتعرف القفاز على حركات اليد يقوم يإرسالها إلى الهاتف الذكي الذي يحتوي على التطبيق المناسب لقراءة الإشارات ، وبعد وصول الرسالة إلى الهاتف يقوم الهاتف بقراءة تلك الإشارت وترجمتها إلى صوت.”

ويتوفر هذا التطبيق مجانا على الأندرويد ولكنه يحتاج القفاز ليعمل ، ولن يتم إنتاجه على نطاق واسع إلا بعد حصوله على براءة الإختراع