التصورات مقابل الواقع

التصورات مقابل الوقع

اثناء انهيارى شهدت شئ ربما لاحظته انت تجاربك . ان الضغط يعيد للذاكره الجراحات القديمه و المخاوف . تصورى لما يحدث يكون اسوء مما هو فى حقيقة الموقف . احد المعلومات السريه ان استجابتك تتجاوز موقفك الحقيقى هو استخدام العبارات المطاطه و المبالغه مثل

هذا يقتانى

لن اتعافى من هذا ابدا

هذا بالقطع أسوء ما حدث لي

ماذا يكرهنى الله ؟

و العبارة الاكثر شهره : حياتى دمرت للأبد

لن أقر بأننى تفوهت هذه السخافات اثناء متاعبى الحديثه و لكن بعض الاشخاص . القرب منى يعتقدوا انهم سمعوا بعض عبارات الأسي مشابهه او أسوء منها

مره ثانيه تشرفت بأن أعطيكم مثل جيد عن مثل سئ فى سلوكى . اشهار هذا الافراط فى قمة اللغة كان يخدم للاشارة و تحذير من ان احباطى يفوق الحد . هذا هو تصورى لما يحدث انا فاشل . سأفلس ، اسوء مخاوفى يتحقق . لست قادراً  علي اعالة نفسي انا حمل على والدي لست استحق الحب

و هذا هو حقيقه ما يحدث ان عملى كان يعانى بعض المشاكل لتدفق الاموال اثناء ركود اقتصادنى . خمسين الف دولار فى المنطقه الحمراء و هذا امر غير جيد . و لكن بالتأكيد لم يكن عيب ساحقاً مع الاخد بمعطيات زيادة الطلب العالمى لمنتجاتنا و خدماتنا . لقد حصلت على الماجستير فى التخطيط المحاسبي و المالى من الجامعة و الاقتصاد كان جزءا من المنهج كنت اعرف عن العرض و الطلب و التدفق المالى و لكن عرفت اننى مغيب بما اشعر به

ربما عانيت من ذات الاحساس انه تم القضاء عليك رغم ان موقفك الحالى ليس مدمراً بالدرجه التى تراها

ان بصيرتنا يعوقها مشاعرنا و فى وسط الاحباط من الصعب ان نتظر للامور فى اطارها الطبيعى

الاثبات غير مطلوب ( من اقوال نيك فوجيسيك)

أنا و أنت لا نرى ما يحتفظ به الله لنا . لذلك يجب عليك ألا تؤمن أن أسوء مخاوفك هو قدرك أو عندما تشغل لا تؤمن انك لن تصعد ثانيه .

يجب ان يكون لديك ايمان بنفسك و بهدفك و لحظة الله لحياتك . ثم عليك ان تضع مخاوفك و اضطراباتك جانبا و تثق انك ستجد طريقك .

ربما ليس لديك دليل لما يحدث مستقبلا و لكن من الافضل ان تتحكم في الحياة بدلا من ان تتحكم الحياة فيك

اذا كان لديك ايمان لا تحتاج الى اثبات . انك تعيشه لا تحتاج الى كل الاجابات الصحيحه فقط الاسئله الصحيحه . لا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل له . معظم الوقت نجد خطة الله أعلى من فهمنا و احياناً تفوق سقف خيالنا . كطفل لديه من العمر 10 سنوات لم أؤمن مطلقاً انه خلال العشر سنوات التاليه ان الله سيرسلنى للسفر حول العالم لأتحدث لملايين البشر لكى ألهمهم و أقودهم للسيد المسيح . لم أكن أعلم مطلقاً أن حب اسرتى أحد الايام سيتقابل بل سيفوقه حب سيدة جميلة و زكيه و متدينه و و شجاعه و التى اصبحت حديثاً زوجتى .

هذا الصبى الذى اصيب باحباط بتفكيره فى المستقبل اصبح الأن فى اطمئنا و سلام و هو رجل . اعرف من أنا و أخطو خطوه واحده فى فترة ما عالماً ان الله بجانبى . تعم حياتى بالهدف و الحب . هل أيامى غير مملوء بالقلق ؟ هل كل يوم مبارك بشروق الشمس و الورود ؟ لا ، تعلم ان الحياه لا تعمل بهذه الطريقه و لكن أشكر الرب لأن كل لحظه . يسمح الله لى بسلوك طريق أعده لي . انا و انت هنا لغرض ما انا وجدته و انت خذ قصتى لتأكيد ان طريقك ينتظرك ايضاً

التصرف بايمان

التصرف بايمان

في رحلاتى حول العالم ، يسألنى الاشخاص الذين واجهتهم تحديات عن نصيحتى و صلواتى . احياناً يعملوا انهم يحتاجون لفعل ذلك و لكنهم خائفين من التغيير او ان يأخذوا الخطوة الاولى بطلب المساعده او التقه بالله . انت ايضاً تواجه تحديات تجعلك تشعر انك ضعيف ، وحيد خائف ، عالق غير متاكد ولا تستطيع التصرف انا اتفهم لقد كنت فى هذه الحاله . عندما حضر المراهقين و الشباب الى و أخبرونى انهم تم مضايقتهم بشدة و انهم ضائعيين و وجيدين في هذا العالم  او انهم خائفين بسبب اعاقتهم ، مرضهم افكارهم الذاتيه الهدامه اعلم من ابن هم قادمين .

تحدياتنالجسديه من السهل رؤيتها و لكن على الناس التحدث معى فقط او الانصات لى عند تحدثى بعض دقائق فقط ليتفهموا مقدار السعاده التى اعيشها بالرغم من تلك التحديات .

لذلك يسألوننى عن كيفيه البقاء ايجابياً و اين أجد القوة للتغلب على اعاقاتى ،اجابتى ، دائما ، هى ” اننى اصلى طالبا مساعدة الله لى و ابدأ بوضع ايمانى بالعمل ” لدي ايمان . اؤمن بأشياء محدده . ليس لدي دليل محسوس عليها . أشياء لا أراها لا اتذوقها لا اتنسمهاً و لا اسمعها . اغلب ذلك انه لدي ثقه بالرب . على الرغم اننى لا اراه او المسه و أؤمن انه خلقنى لأجل هدف و اؤمن انه عندما اضع ايمانى و معتقداتى فى ارض الواقع اضع نفسي فى مكان للحصول على بركات و تطويبات الله .

هل سأحصل دائماً على ما أريده ؟ لا و لكن سأحصل على ما يريده الله و هذا ماسيحدث لك ايضاً سواء كنت مسيحياً ام لا . لا ينبغى عليك ان تعتقد ان بالايمان بالشئ يعد أمرا كافيا ممكن ان تعتقد بأحلامك و لكن يجب ان تفعل شيئا لتحقيقهم يجب أن تؤمن بمواهبك و أن يكون لديك ايمان بقدراتك و لكن اذا لم تنميهم و تستخدمهم . ما نفعهم ؟ من الممكن ان تعتقد فى نفسك انك انسان صالح و محب للاخرين و لكن اذا لم تعامل الاخرين معامله حسنه و محب ، فما الدليل ؟

لديك اختيار ان تؤمن او لا تؤمن . و لكن اذا امنت اياً كان هو معتقدك يجب ان تتصرف بناء عليه . خلاف ذلك لماذا تؤمن ؟ ربما لديك تحديات فى عملك ، علاقاتك او صحتك .

ربما أسيئت معاملتك فى الماضى ، تم ايذاءك ، او التمييز ضدك . كل هذه الاشياء حدثت لك لتحدد هويتك او حياتك اذا فشلت فى تعريف نفسك  . يجب ان تؤمن بمواهبك . تؤمن ان لديك حب للعطاء تؤمن انك ستتغلب على مرضك او اعاقتك . لكن الايمان وحده لا يحدث تغييرات ايجابيه فى حياتك

يجب ان تضعه فى مستوى الفعل . اذا امنت بامكانيه تغيير حياتك للافضل او ان تكون شخص مميز ايجابى فى مدينتك او دولتك او عالمك ابدا فى تنفيذ معتقداتك . اذا فكرت انه لديك فكره عظيمه فى بدء عملك يجب ان تستثمر و قتك او مالك او مواهبك و ان تجعل هذا العمل يبدأ عدا ذلك ما احسن ان يكون لديك هذه الفكرة فقط ؟ اذا تعرفت على شخص تريد ان تظل معه بقية عمرك لماذا لا تبدأ فى التصرف تنفيذاً ؟ ماذا لديك لنخسره ؟

 

التواصل المؤلم

1- التواصل المؤلم :

الدكتوره : ادخلى من فضلك

صوفنا بيجم : مرحبا

الدكتوره : مرحبا كيف استطيع ان اساعدك اليوم ؟

صوفنا : اهلا . لدى مشكله بمعدتى بالجانب الايمن . لدى مشكله بالمعده . انه مؤلم جدا

الدكتوره : لا افهم ماتقوليه ؟

صوفنا : انتى تفهمينى ؟

اخبرك انه لدى الم بالمعده

الدكتورة : انت لا تتكلمين ؟ ألا تتحدثين ؟ انتى لا تفهمينى

صوفنا : اخبرتك عدة مرات ؟ لماذا تستمر في محادثتى ؟

انتى تعلمين اننى صماء منذ ولادتى . لماذا لم تتعلمى لغه الاشارة ؟

الدكتورة : لماذا لا تكتبين حالتك ؟

صوفنا : لا اننى لا أريد الكتابة لان لغة الكتابة الانجليزية الخاصة ليست جيدة . انتى تعلمى ان لغتى الاولى هى لغة الاشارة البريطانية

الدكتورة : امم .. اننى لا افهم ماذا تريدى ان تقوليه

صوفنا : لدى مشاكل صحيه لفتره طويله . و الطبيبه لم تتعلم لغة الاشارة . لم يوفروا ابداً  مترجم . لقد سئمت حقا هذا . اعانى لمدة عشرون عاما . يجب ان يدركوا اننى صماء و يفكروا ان احداً منهم يتعلم لغة الاشارة البريطانية او ان يوفروا مترجم . و لكن حولت الطبيبه اذانها للصم و استمرت فى الكتابه اين هى حقوقى كشخص اصم ؟ لقد سئمت حقاً هل لك ان تتخيل عدم وجود مترجم و انه لا يوجد من يستخدم لغة الاشارة من الممكن تدمير حياتى باختصار اننى قلقه بشان مستقبلى لكن اذا تم حل مشكله التواصل اذا سيتوفر لى نوعيه افضل من الحياه .

2- وحدى على الرصيف :

خط سير – اتجاه – رصيف 12 ب

( من فضلك استمع للاعلانات او اتصل برقم …… )

سارانيا فيجنسوارجاه : انا محبطه جدا فى المحطه انتظرت مده طويله . العديد من الساعات ان الرساله الظاهره توضح تنبيهات و ارقام تليفون لكننى صماء و هذا يعنى اننى لن اسمع التنبيهات . يجب ان يكون لديهم رقم للرسائل القصيره ( SMS ) للاشخاص الصم .

يجب ان تكون هناك طريقه لاعلامى مسبقا و لكنهم لم يخبرونى بالسبب مثل ان يكون حدث عطل ما بالقطار او اى الغاء . ماذا لو كنت حجزت تذكرة طيران . كنت سافوت تلك الرحله او اذا كان لدي اختبار او افوت مقابله للحصول على عمل . انا منزعجه جدا . كان يجب ان يعلمونى ايضا كل الناس كانت على علم بمكان ركوب قطار اخر و لكننى لازلت هنا انتظر انها مضيعه للوقت !

3- النجاه باعجوبه :

( انذار حريق …. انذار حريق …. انذار حريق …. انذار حريق … )

أيوب على : كنت أقيم في فندق و كنت نائما فجاه استيقظت عن طريق النخس فى كتفى . كان ناقوس الخطر يدق و لاننى اصم لحسن الحظ أن اخى حضر ليوقظنى حتى نخرج من المكان . و الله الحمد أن اخى يسمع . لنتخيل ان اخى لم يوقظنى ؟ كانت حياتى انتهت . من الممكن ان اصاب اصابات خطيرة او ذهبت للمستشفى من يعلم ؟ انه أمر ملئ بالمخاطر بالنسبه لى . شكرا لاخى . لكن يجب تحذير هذا الفندق . لا يوجد شئ تم توفيره لى مثل انذار اهتزازى او جهاز اشعار بالرسائل للصم . لم يكن لدي شئ و هذا أمر محبط .