انطلاق حملة الدعايا لانتخابات الرئاسة بإيران وسط غضب من إلغاء بث المناظرات

انطلقت فى إيران حملة الدعايا لانتخابات الرئاسة المقررة فى 19 مايو المقبل، وذلك بعد أن أعلن مجلس صيانة الدستور الموافقة على ستة مرشحين ورفض نحو 1630 آخرين
أبرزهم الرئيس السابق محمود أحمدى نجاد. ويبدو الرئيس حسن روحانى أبرز المرشحين للفوز، ويعد أبرز منافسيه بين المحافظين رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف
وإبراهيم رئيسى رئيس مؤسسة “أستان قدس رضوى” الخيرية.

والمرشحين الـ 6 الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور لخوض منافسات الدورة الـ12 للانتخابات الرئاسية الإيرانية، هم حسن روحانى وإبراهيم رئيسى ومحمد باقر قاليباف
واسحاق جهانغيرى ومصطفى هاشمى طبا ومصطفى ميرسليم.

وفى نفس السياق أثار قرار اتخذته وزارة الداخلية الإيرانية غضب المرشحين، يقضى بعدم نقل أى مناظرات مباشرة على التلفزيون خلال الحملة التى تسبق الانتخابات الرئاسية
دون إبداء الأسباب.

وأعبرت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، عن غضب عارم شمل كافة المرشحين واعتبرت أن المناظرات المسجلة تصب فى صالح روحانى.

من جانبها اعتبرت وسائل إعلام التيار المتشدد أن القرار يأتى بهدف التغطية على فشل حكومته فى إنعاش الاقتصاد وانتشار البطالة، وهو ما يثير المخاوف من أثارة
مثل هذه القضايا خلال المناظرات المباشرة.

لكن روحانى هو الآخر طالب بإعادة النظر فى القرار، وقال “أمل أن تقوم اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية بالنظر إلى التجارب الأخرى ودراسة القرار”، وهو
ما أكده مساعده للشئون الثقافية حسام الدين أشنا عن طلب روحانى بإعادة النظر فى قرار بث المناظرات.

من جانبه أعرب المرشح الرئاسى قاليباف عن أمله فى أن يتم التراجع عن القرار ويعاد النظر وتوافق لجنة إجراء الانتخابات على نقل المناظرات بين المرشحين على الهواء
مباشرة، كما أعلن المرشحان ميرسليم ورئيسى عن استعدادهما للمشاركة فى مناظرات مباشرة.

 

محافظ الإسماعيلية: اجتماعات دورية لـ”الوزراء” لمناقشة أوضاع أسر العريش

قال اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية، إن اجتماع مجلس الوزراء أمس ناقش مشكلة الأسر الوافدة مسيحى العريش إلى الإسماعيلية، وعددهم 105 آسر وزعوا على بيوت الشباب
ومعسكر القرش والكنيسة الإنجيلية وبعض الوحدات السكنية بالمستقبل بمعرفة الكنيسة.

وأشار المحافظ، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، إلى أن وزير التنمية المحلية طالب بتدقيق البيانات للأسر الوافدة خوفًا من تسلل من ليس لهم الحق فى الإعانات
التى تقدمها الدولة للأسر وضرورة مراعاة شعور الأخوة المسيحيين وحسن المعاملة وتوفير كافة الاحتياجات الخاصة بالتسكين والإعاشة، وجرى استعراض ما تم عمله خلال
الفترة السابقة فى الإسماعيلية من توفير كافة الاحتياجات وحل مشكلة طلاب المدارس والجامعات، وتوفير فرص عمل فى بعض المصانع بالمحافظة.

وأضاف المحافظ، أن الاجتماع ناقش أيضًا المخططات الاستراتيجية للمحافظات لعام 2030 وتجديد البيانات فى المشروعات المستهدفة لكل محافظة، وتقرر عمل اجتماعات دورية
مصغرة لمجلس الوزراء بمشاركة وزراء التنمية المحلية والإدارية والتخطيط والتعليم العالى والتربية والتعليم والصحة والإسكان، وأن تكون هذه الاجتماعات فى عاصمة
كل إقليم من أقاليم مصر يتم خلالها مناقشة المخططات فى كل إقليم.

 

السيسى: مصر مهتمة بدعم كل أمر يحقق السلام والاستقرار فى جنوب السودان

السيسى: مصر مهتمة بدعم كل أمر يحقق السلام والاستقرار فى جنوب السودان

قال الرئيس عبد الفتاح السيىس، إن المباحثات مع الرئيس سلفا كير، تطرقت إلى عملية السلام فى جنوب السودان، وأهمية الالتزام باتفاق التسوية السلمية الموقع فى أغسطس 2015 باعتباره الآلية الأساسية لاستعادة السلم والاستقرار والرخاء فى جنوب السودان.

وتابع السيسى: “تناولنا سبل تضافر كل القوى لتقديم الدعم لحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية برئاسة سيلفا كير”.

وأشار السيسى، فى مؤتمر صحفى من قصر الاتحادية مع سيلفا كير، إلى أنهم تباحثوا فى الدور الإيجابى لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلم فى جنوب السودان وقوات الحماية الأممية المقرر نشرها تحت مظلة البعثة الأممية، واهتمام مصر بالمشاركة فيها، وذلك فى إطار اهتمامها بدعم كل ما من شأنه تحقيق السلام والاستقرار فى جنوب السودان.

المصدر

بالفيديو.. مداخلة السيسي مع عمرو أديب (نص كامل)

أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «كل يوم» على قناة «وان

الرئيس عبد الفتاح السيسي  في حوار مع pbs - صورة أرشيفية

أية»، مساء الاثنين.

وقال السيسي: «هفكر نفسي وأفكركم يامصريين يوم 24 يوليو طلبت من الشعب تفويض لمواجهة الإرهاب والعنف المحتمل، والناس في الوقت ده قالوا هو في أية وأية اللي هيحصل، وفعلا الناس نزلت، وكنت أقول للمصريين وقتها إنكم هتشوفوا حجم تحديات كبير أوي مش في يوم أو شهر أو سنة ولكن في سنوات».

وتابع: «وهيبقى في التحدي كلفة كبيرة أوي، من أولادنا، ثم الكلفة المالية التي تكلفتها الدولة المصرية على 3 سنوات ونصف، وحجم التحدي اللي موجود حتى الآن أن مصر تواجه لوحدها، أنتم يا مصريين مش عارفين أنتم عملتوا أية صحيح والله أنا بتكلم».

وأردف: «الفاصل بين التناول الإعلامي العادي وتقديرات الدولة وأجهزتها مختلفة، وحجم التحدي كان كبير أن المصريين اختاروا اتجاه تاني خالص، عكس اللي كان مخطط له في المنطقة».

وتابع: «حجم التحدي الذي تواجهه مصر والمصريون كبير، لأننا اختارنا طريقا عكس ما كان يخطط له في منطقة الشرق الأوسط».

وأضاف «السيسي»، أن «القوات المسلحة تحاول مكافحة الإرهاب دون أن يحدث أي ضرر للمواطنين الأبرياء الذين يعيشون في سيناء ورفح»، مشيرًا إلى أن «مصر لديها 411 كتيبة في سيناء، يعني حوالي 25 ألف جندي، ويا ترى حجم التحديات التي تواجهنا هناك إيه، وإحنا واجهنا حجما ضخما جدًا من الموارد عشان المعركة دي ضد الإرهاب».

وتابع: «حريصون جدا جدا ما يكونش فيه خسائر للمدنيين اللى همّ أهلنا في سيناء، وكان ممكن جدا يكون فيه عنف شديد جدا في رد الفعل يترتب عليه ضحايا».

وأردف: «حجم التحدى كان كبيرا لأن الدنيا كلها كانت ماشية ف إتجاه وإحنا إختارنا إتجاه تانى خالص، والجو الآن يختلف عنما كان في حرب 67 فكانت الدولة وقتها وإعلامها وأجهزتها محتشدين في هدف واحد، وحتى قبل الرئيس الراحل عبدالناصر لمعاهدة روجرز، أما الآن فلا يوجد أي حشد إعلامي حقيقي لدعم الحرب ضد الإرهاب».

وتابع: «الناس بتشكك في كلامنا لما بنقول إن يجب أن نصطف جميعًا وراء الإدارة المصرية لمحاربة الإرهاب، والإدارة الأمريكية الجديدة قالوا إننا الدولة الوحيدة التي تحارب الإرهاب بجراءة وقوة، وإنهم سيساندونا، وهم قالوا كده عشان شايفين مصر بتعمل أية بالنيابة عن العالم في محاربة الإرهاب».

وأردف: «لولا جهود مصر في محاربة الإرهاب كانت المنطقة هتبقى مشتعلة بصورة أكبر بكتير، ولازم أوجه الشكر والتقدير للشعب المصري لأنه على الرغم من الإجراءات القاسية التي أثرت على الاقتصاد، من أجل الضغط على مصر، فالمصري خلى باله من بلده، ولم يستسلم لأي شائعات».

«البعض بيضر دون قصد وبقصد إحنا ليه مابنخدش معاهم موقف؟، لأن دى تجربة ولازم تكمل والمصريين قادرين على الفرز وأكتر شعب واعي في المنطقة والعالم كله بما يحدث الآن هو الشعب المصري».

وأضاف «السيسي»،: «المصري رغم كل اللي شافه لسه قادر يقول لمصر أنا جنبك، والرأي العام مدرك بصورة حقيقية ما يحدث في مصر».

وتابع: «طول ما المصريين واقفين على قلب رجل واحد فاللي بيحصل ده لا يسوي شيء، فأهم شيء وحدة المصريين».

وأكد أن «المصريين هيجيبوا حقهم من الإرهاب بالنجاح، فالمعركة ليست جيش وشرطة فقط ولكن معركتنا كلنا، وبكرة تشوفوا إيه اللي هيحصل في مصر».

وأردف: «في دول كانت واخدة ترتيباتها ليوم 11/11 الماضي لكن المصريين هم من أفشلوا مخططاتهم ده أنا معرفتش ١١/١١ اللي من الإعلام المصري».

وذكر أن «النظام المصري الحالي لم يأت لتأسيس منظومة مستمرة في الحكم، وده عمره ما هيحصل، وعلى الرغم من الإجراءات الصعبة التي مورست على مصر كان الناس بتقول إن 11 نوفمبر مصر هتقع».

وذكر أن «53 عملية إرهابية قبل 11/11 الهدف منها إسقاط مصر وليس الرئيس»، مضيفًا أنه «تم ضبط 1000 طن متفجرات خلال الثلاثة أشهر الأخيرة».

وأضاف السيسي، في مداخلة لبرنامج «كل يوم» على قناة «أون إي»، مساء الاثنين، أنه «تم ضبط أكثر من ألف طن متفجرات خلال ٣ شهور ومخازن ممتلئة بالمتفجرات وفي مخازن تحت الارض بسيناء».

وتابع: «الكل الدنيا عمل إجراءات لإثارة الناس في 11/ 11 عشان يضيعوا البلد أنا مش نظام أنا الناس اختاروني، والمصريين حافظوا على بلدهم».

وأردف: «مصر في حرب حقيقية ضد الإرهاب ولن نتراجع ولولا ما تفعله مصر لاشتعل الاٍرهاب اكتر في المنطقة»، مضيفًا: «في حراك مستمر للضغط على الرأي العام في مصر ليتحرك ضد وطنه والبعض يفعل ذلك دون قصد».

واستطرد: «حجم التحدي كان كبير ليه عشان إنتو اللي اخترتوا الطريق الصعب، وعارفين هيترتب عليه حجم كبير جدا من الخسائر، ده اللي شوفناه من 3 سنين ونصف واللي لسه بنشوفه».

المصدر

 السيسي: النهوض بـ”التعليم والثقافة” يساهم في ترسيخ قيم المواطنة بين المصريين

 

 السيسي: النهوض بـ"التعليم والثقافة" يساهم في ترسيخ قيم المواطنة بين المصريين

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدداً من أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أكد أثناء اللقاء على قيم الوحدة والتآخي بين المصريين جميعاً، مسلمين ومسيحيين، مشدداً على أن ما يمر به واقعنا الإقليمي يعد دليلاً دامغاً على أهمية تمسك المصريين بالقيم المجتمعية الأصيلة التي تميز المجتمع المصري وتحميه من أية محاولات لتقسيمه والتفريق بين أبنائه، الذين عاشوا جميعا كوحدة واحدة عبر عقود ممتدة.

وأكد الرئيس على أهمية أن تتواكب مع جهود الدولة جهود مجتمعية لتأكيد أهمية قيمة المواطنة والإخاء بين مسلمي ومسيحيي مصر، الذين طالما مثلوا ولا يزالون نسيجاً واحداً ومصدرَ قوة واعتزاز لهوية مصر المعتدلة بسماحتها وثقافتها الثرية.

وأوضح الرئيس أن النهوض بقطاعي التعليم والثقافة سيساهمان بلا شك في ترسيخ قيم المواطنة والمساواة بين أبناء مصر، وهو أمر يحتاج إلى بذل مزيد من الجهود الدؤوبة الصادقة وسيستغرق مدى زمنياً يتعين خلاله التحلي بالصبر.

و أعرب البابا تواضروس الثاني وأعضاء المجمع المقدس عن الشكر والتقدير للرئيس على مواقفه من أجل تعزيز قيمة المواطنة، فضلاً عن حرص الدولة على ترميم الكنائس المُضارة جراء الأعمال الإرهابية، واهتمامها ببناء الكنائس في المُدن والتجمعات السكنية الجديدة. وأشاد الرئيس بما تحلى به المسيحيون المصريون من روح وطنية وحكمة في التعامل مع التحديات التي واجهت الوطن خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكداً أن المصريين جميعاً متساوون في الحقوق والواجبات بموجب الدستور الذي لا يفرق بينهم وفقاً لأي اعتبارات، ومنوهاً إلى أن مصر تعي وتقدر أهمية الاختلاف والتنوع، وأضاف سيادته أن مصر كانت وستظل واحة أمان واستقرار ومحبة لجميع الأديان السماوية.

كما أكد الرئيس على أهمية التحسب لمحاولات بث الفرقة والفتنة بين أبناء مصر من المسلمين والمسيحيين والعمل على التصدي لها بكل حزم.

وأشار الرئيس إلى جهود الدولة لبناء المدن الجديدة، ولا سيما في عدد من محافظات الصعيد مثل مدينة المنيا الجديدة ومدينة أسيوط الجديدة التي ستضم دور العبادة للمسلمين والمسيحيين، والتي سيكون لها دور في توفير واقع جديد يهيئ حياة أفضل لجميع المصريين.

وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس قد عاود التأكيد على خطورة استغلال الدين كأداة للتفريق بين أبناء الوطن الواحد أو كسلاح لجذب العناصر التي يمكن استقطابها إلى الجماعات المتطرفة والإرهابية، وهو الأمر الذي يتنافى مع قدسية وسماحة الأديان، فيما أشاد الرئيس في هذا الصدد بجهود “بيت العائلة” ودوره، داعياً إلى أهمية تفعيل مزيد من التعاون بين الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، من خلال طرح مزيد من مبادرات ومقترحات التعاون بينهما لترسيخ قيم الوحدة الوطنية وإعلاء قيمة المواطنة.

وأكد الرئيس أنه يتعين على جميع المصريين تفويت الفرصة على أية محاولات تستهدف بث الفرقة والانقسام بين أبناء الوطن، إذ لا يتعين أن تُلقي الحوادث الفردية بأي ظلال سلبية على صفو العلاقات الطيبة التي تجمع بين أبناء مصر، لاسيما أنها في أغلب الأحيان تتم لأسباب لا تمت للدين بصلة.

وأشار الرئيس إلى التحديات التي تواجهها مصر لتحقيق النمو الاقتصادي ومكافحة الزيادة السكانية، فضلاً عن جهودها للارتقاء بجودة التعليم وأداء المحليات وإعداد الكوادر الشبابية من خلال البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.

وأكد الرئيس أن المرحلة الراهنة التي تمر بها مصر تحتاج إلى تعزيز وحدتها الوطنية واصطفاف جميع أبنائها وتكاتفهم ككتلة واحدة تعمل وتنتج وتذود عن الوطن، وتشارك في تحقيق رفعته وتقدمه.

المصدر

http://www.elwatannews.com/news/details/1282888

بالأسماء.. قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الخارجية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي القرار الجمهوري رقم 279 لسنة 2016 بتعيينات بوزارة الخارجية، وينص القرار، الذي نشرته الجريدة الرسمية، في مادته الأولى على تعيين بعض السفراء في ديوان عام وزارة الخارجية.\وفيما يلي نص القرار:

رئيس الجمهورية

بعد الاطلاع على الدستور.. وعلى قانون نظام السلك الدبلوماسي والقنصلي الصادر بالقانون رقم 45 لسنة 1982 والمعدل بالقانون رقم 69 لسنة 2009.. وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم 146 لسنة 1908 الخاص باللائحة التنظيمية للخدمة بوزارة الخارجية والقرارات المعدلة له:
وبناء على ما عرضه وزير الخارجية:

القضاء الإدارى يلزم الدولة بصرف مساعدة ضمانية شهرية للمعاقين ذهنيا

قضت محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية الدائرة الأولى بالبحيرة، برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين محمد حراز ووائل المغاورى نائبى رئيس مجلس الدولة بإلزام الدولة بصرف مساعدة ضمانية شهرية للمعاقين ذهنيا بصفة مستقلة عن معاش أسرهم وكذلك أموالهم لا يجوز الحجز عليها. كما قضت المحكمة بإلغاء القرار المطعون فيه الصادر من وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالبحيرة رقم 3442 لسنة 2012، فيما تضمنه من وقف المعاش الضمانى المقرر لشقيقة المدعى القيم عليها الفتاة ” سناء محمد محمد مبارك ” المصابة بتخلف عقلى شديد وآفة عقلية من نوع العته اعتبارا من 1/2/2010 بحجة استحقاقها له عند زواجها أو بلوغها سن الخمسين عاما وعدم استحقاقها المعاش بصفة مستقلة وفيما تضمنه أيضا من ضم اسمها إلى معاش أبيها المسن الذى يتقاضى معاشا شهريا زهيدا مقداره 240 جنيها شهريا وما يترتب على ذلك من آثارأخصها: أولا: إلزام وزارة التضمان الاجتماعى بمنح المدعية متجمد المعاش الضمانى المقرر بمبلغ 215 جنيها شهريا الذى أوقف عن الفتاة المعاقة ذهنيا المذكورة اعتبارا من 1/2/2010 حتى 30 / 12/ 2013 والبالغ مقداره 10,108 جنيهات “عشرة آلاف ومائة وثمانية جنيهات” ثانيا: إلزام وزارة التضامن الاجتماعى برفع قيمة المساعدة الشهرية الضمانية ( المعاش الضمانى سابقا ) من مبلغ 215 جنيها شهريا إلى مبلغ 323 جنيها شهريا اعتبارا من 1/1/2014 إعمالا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 375 لسنة 2014 وإلزام الإدارة بصرف المبلغ المتجمد المستحق لها اعتبارا 1/1/2014 التاريخ الذى يبدأ فيه سريان قرار رئيس الوزراء حتى تاريخ صدور هذا الحكم فى 18/4/2016 هو 8,915 ثمانية آلاف وتسعمائة وخمسة عشر جنيها . ثالثا: إلزام وزارة التضامن الاجتماعى بصرف قيمة المساعدة الشهرية الضمانية لشقيقة المدعى اعتبارا من تاريخ صدور هذا الحكم بقيمة 323 جنيها شهريا مالم يتم زيادتها بقرار جديد لرئيس مجلس الوزراء فتعامل به ودون التوقف على الشرط الباطل لتلك الوزارة بزواجها أو بلوغها سن الخمسين عاما . رابعا: بطلان مطالبة وزارة التضامن الاجتماعى لشقيقة المدعى بمبلغ 4225 جنيها جملة ما تم صرفه لها المدة من 1/2/2010 حتى 30/9/2012 لمخالفته للقانون مخالفة صارخة الذى لم يجز مطالبة المعاقين ذهنيا بمبالغ تم صرفها لهم بموجب قانون الضمان الاجتماعى أو الحجز عليها، وألزمت الجهة الإدارة بالمصروفات وفى موقف إنسانى نبيل سطره حكم محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية الدائرة الأولى بالبحيرة برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة لقنت به درسا فى الإنسانية للمسئولين عن الشئون الاجتماعية بوزارة التضامن، مؤكدة أن الرحمة هى الوجه الآخر للعدل وأرست مبدأ جديدا لصالح المعاقين ذهنيا بصفة مستقلة عن معاش أسرهم وألزمت الدولة بصرف مساعدة ضمانية شهرية للمعاقين ذهنيا وأكدت أن أموال المعاقين ذهنيا لا يجوز الحجز عليها وألزمت وزارة التضامن بدفع 19 ألف جنيه لمعاقة ذهنيا حرمتها من معاشها الضمانى مدة 5 سنوات متصلة. وأكدت أن المساعدة الشهرية الضمانية للمعاقين ذهنيا ليست منحة من الدولة تقبضها أو تبسطها وفق إرادتها بل هى حق وشرف لمن يلتمس الطريق إليه فلا يغمطون حقا ولا يحرمون أملا، كما أكدت أيضا أن للمعاقين حقوقا ينبغى ضمانها، بوصفها أساسا مشتركا للتدابير الدولية والوطنية، يندرج تحتها حق المعاقين الأصيل فى صون كرامتهم الإنسانية، وحمايتهم من ألوان المعاملة المهينة أو التعسفية، ودون إخلال بتمتعهم بالحقوق الأساسية التى يمارسها غيرهم من المواطنين الذين يماثلونهم عمرا وأنه يجب ألا تخل الحقوق الدستورية المشتركة بين الأسوياء وغيرهم بتلك الحماية التى ينبغى أن يلوذ بها ضعفاؤهم، ليجدوا فى كنفها الأمن والاستقرار. وكانت القضية تدور أحداثها حول أن وكيل وزارة التضامن بمحافظة البحيرة لم يرحم معاقة ذهنيا وقطع معاشها البالغ مقداره 215 جنيها شهريا فقط ! بل طالبها بـ4 آلاف جنيه قيمة معاشها التى صرفته مدة خمس سنوات سابقة ! ثم قرر إضافتها إلى معاش أبيها الزهيد هو الآخر البالغ 240 جنيها شهريا ! واشترط لاستحقاقها المعاش الضمانى زواجها أو بلوغها سن الخمسين !!! ووصفت المحكمة فى حكمها التاريخى تصرف وكيل الوزارة بأنه عدوان على حقوق المعاقين ذهنيا طبقا للمواثيق الدولية وغمطا لحقوقهم الضمانية وبغيا على كيانهم الإنسانى وأبطلت المحكمة مطالبة وكيل الوزارة للمعاقة ذهنيا لمبلغ 4 آلاف جنيه تم صرفها لها وقررت لأول مرة أن أموال المعاقين ذهنيا لا يجوز الحجز عليها. كما أكدت على أنه من حق المعاقين صون كرامتهم الإنسانية وحمايتهم من ألوان المعاملة المهينة أو التعسفية أو الاستغلالية، مضيفة أن وزارة التضامن هى الوزارة التى يجب أن تؤهل من يعتلى أرفع مناصبها بنوازع الخير استجابة لواقع المعاقين ذهنيا لمواجهة عجزهم لا أن يغمطونهم بقرارات جائرة منهية عنها فى الدستور مثلما كشفت عنه هذه الدعوى وهى الفتاة التى وصفتها المحكمة بأنها لا تملك لإعاقتها دفعا أو تصويبا.

http://www.youm7.com/story/2016/5/9/القضاء-الإدارى-يلزم-الدولة-بصرف-مساعدة-ضمانية-شهرية-للمعاقين/2709961#