بعد قليل.. قمة مصرية روسية بقصر الاتحادية بين الرئيسين السيسي وبوتين

تبدأ بعد قليل قمة مصرية روسية بقصر الاتحادية، بين الرئيسين عبدالفتاح السيسى ونظيره الروسى فلاديمير بوتين، جاء ذلك وفق ما أعلنه التليفزيون المصرى قبل قليل.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، استقبل منذ قليل، نظيره الروسى فلاديمير بوتين، بالصالة الرئاسية بمطار القاهرة الدولى، فور هبوطه من الطائرة.

وتعد زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لمصر هى الثانية له منذ تولى الرئيس السيسى الحكم، كما أن هذا اللقاء هو الثامن بين الرئيسين، حيث التقى الرئيس السيسى الرئيس بوتين للمرة الأولى عام 2014 خلال زيارته لروسيا كوزير للدفاع فى مصر، ثم عقد الرئيسان 6 لقاءات قمة كانت 3 منها فى روسيا، وواحدة فى القاهرة، ولقاءان فى الصين خلال حضور الرئيسين قمة مجموعة العشرين، ثم قمة مجموعة “بريكس”.

 

 

 

 

 

 

elyoumelsabeaa

الرئيس السيسى يصل مطار القاهرة لاستقبال بوتين

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى مطار القاهرة، لاستقبال نظيره الروسى فلاديمير بوتين، الذى يصل القاهرة فى زيارة رسمية تستغرق عدة أيام.
كان مسئولو مطار القاهرة الدولى، قد فتحوا أبواب الصالة الرئاسية بالمطار، استعدادا لاستقبال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فى زيارة للقاهرة تستغرق عدة أيام، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، لبحث دفع أطر التعاون الثنائى، خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية، وفى مجال الطاقة والتشاور حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

 

 

 

 

 

elyoumelsabeaa

قمة مصرية – روسية بالقاهرة اليوم.. والسيسي وبوتين يتحدثان للإعلام

 

تنطلق فى القاهرة اليوم، الاثنين، قمة مصرية – روسية، حيث يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي،  الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.
ويبحث الرئيسان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مع مواصلة العمل المستمر لتفعيل أطر التعاون المشترك فى عدد من المجالات، وذلك فى ضوء العلاقات المتميزة التى تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين، خاصة فى المجال العسكرى والتجاري والنقل، فضلاً عن التعاون المشترك فى بناء المحطة النووية بالضبعة.

 

ومن المقرر أن يتحدث الرئيسان إلى وسائل الإعلام عقب انتهاء مباحثاتهما.

 

 

 

 

 

elyoumelsabeaa

الرئيس السيسي يشدد على الالتزام بالقرارات الأممية والوضع القانونى للقدس

 

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم اجتماعا ضم المهندس مصطفى مدبولى القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان، ومحافظ البنك المركزى، ووزراء الدفاع، والخارجية، والداخلية، والكهرباء، والعدل، والمالية، والموارد المائية والرى، بالإضافة إلى رئيسى المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.

وقال السفير بسام راضى المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، أنه تم خلال الاجتماع متابعة آخر تطورات الأوضاع ذات الصلة بعدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث تم استعراض نتائج القرار المزمع اتخاذه من قبل الإدارة الأمريكية بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، وذلك فى ظل ما سيسفر عنه من تعقيدات وآثار سلبية على جهود استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى وإحلال السلام فى منطقة الشرق الأوسط.

وقد أكد الرئيس فى هذا الصدد أهمية التعامل بحذر مع ملف القدس، خاصة فى ظل الوضعية القانونية والدينية والتاريخية للمدينة، وما يرتبط بها من حساسية ومكانة لدى مختلف الشعوب العربية والإسلامية.

كما شدد الرئيس على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، فى إطار السعى للتوصل إلى تسوية نهائية عادلة وشاملة للقضية وتوفير واقع جديد فى الشرق الأوسط تنعم فيه جميع شعوب المنطقة بالاستقرار والأمن والتنمية.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الاجتماع تناول كذلك آخر مستجدات الأوضاع فى اليمن وما تشهده من تصعيد وتزايد للعنف خلال الأيام القليلة الماضية.

وقد أكد الرئيس أهمية الالتزام بالحل السياسى لتسوية الأزمة اليمنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، ومقدرات شعبه، مشيراً إلى أن استمرار تدهور الأوضاع اليمن لا يصب فى مصلحة الأمة العربية بل فى صالح جماعات التطرف والإرهاب التى تسعى إلى زعزعة الاستقرار فى المنطقة وإشاعة الفوضى تنفيذاً لأجندات خارجية.

كما استعرض اللقاء عدداً من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات المصرية مع القارة الأفريقية، وسبل دعم التعاون القائم مع دول القارة، فضلاً عن آخر التطورات الخاصة بمنتدى أفريقيا 2017، والمقرر عقده فى شرم الشيخ خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر تحت رعايةالرئيس، وبمشاركة عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات والقطاع الخاص ورجال الأعمال فى أفريقيا والعالم، لمناقشة قضايا التنمية والتجارة المطروحة على الساحة الأفريقية.

وأكد الرئيس فى هذا الإطار انفتاح مصر على القارة الإفريقية، وحرصها المستمر على تطوير وتعزيز علاقاتها مع مختلف دول القارة، ومساندة جهودها فى تحقيق التنمية المستدامة، لتحقيق آمال شعوبها فى مستقبل أفضل ينعمون فيه بحياة آمنة ومستقرة ومزدهرة.

وأشار السفير بسام راضى إلى أن الاجتماع تطرق كذلك إلى عدد من الموضوعات ذات الصلة بالشأن الداخلى، حيث تم استعراض جهود وزارة الداخلية لتعزيز التواجد الأمنى فى مختلف محافظات الجمهورية وتأمين المنشآت والمصالح الحيوية، وذلك فى إطار المتابعة الدورية للأوضاع الأمنية فى البلاد. كما تم التطرق إلى جهود الحكومة فى تطهير المجارى المائية، وإزالة التعديات على الترع والمصارف.

وشهد الاجتماع كذلك متابعة الموقف الاقتصادى وتطورات سعر الصرف وما يتخذ من إجراءات لتحقيق الاستقرار النقدى وزيادة الاحتياطى من العملات الأجنبية.

 

 

 

 

 

 

elyoumelsabeaa

الرئيس السيسي يجتمع مع القائم بأعمال رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزى

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الدكتور مصطفى مدبولى القائم بأعمال رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزى المهندس طارق عامر، وذلك وفق ما قالت قناة اكسترا نيوز فى خبر عاجل.

 

 

 

 

 

elyoumelsabeaa

نص كلمة السيسي في احتفالية المولد النبوي (فيديو)

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية حربا مكتملة الأركان تسعى إلى هدم الدولة واستنزاف جهودها للحيلولة دون استقرار الوطن وازدهاره، مشيرا إلى أن تلك الحرب تقودها فئة تتوهم بأن الشعب المصري سيتوقف عن المضي قدما في مسيرة البناء والتنمية.

جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف الذي تقيمه وزارة الأوقاف، حيث طلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الوطن الطاهر.

وقال السيسي: «تأتي ذكرى مولد نبي الرحمة هذا العام بعد أيام قليلة من حادث أليم أدمي قلوبنا وأصاب العالم كله بالصدمة، حادث إرهابي جبان استهدف أبرياء مصلين داخل أحد بيوت الله، حادث اقترفته أيدى مجرمين تجردوا من أدنى معاني الإنسانية، ومن أية صفات للرحمة من التي نادي بها رسولنا الكريم نبي الرحمة، وإننا إذ نحيي معا الذكرى العطرة لنبينا العظيم وندعو المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات».

وأضاف: «نتساءل في الوقت ذاته كيف لمن يدعون اتباعهم لنهج الرسول الكريم أن يقترفوا مثل هذه الجرائم البشعة، كيف لمن يدعون انتماءهم لدين الإسلام الذي يحث على التراحم ونشر التسامح أن ينشروا الفساد في الأرض بأي منطق إنساني يحلل البعض لأنفسهم قتل الأطفال والشيوخ والأبرياء وحرمانهم من حقهم في الحياة».

وأكد الرئيس أن «مصر تواجه خلال الأعوام الماضية حربا مكتملة الأركان تسعى إلى هدم الدولة واستنزاف جهودها للحيلولة دون استقرار هذا الوطن وازدهاره، حرب تقودها فئة تتوهم أن الشعب المصري سيتوقف عن المضي في مسيرة البناء والتنمية، وتدعم تلك الفئة الباغية قوة خارجية تمدها بالسلاح والأموال والعناصر الإرهابية، سعيا من تلك القوى بفرض هيمنتها على المنطقة وإثناء مصر عن القيام بدورها الإقليمي الذي لا يهدف سوى لترسيخ الأمن والاستقرار وتسوية ما يشهده الشرق الأوسط من أزمات ..بهدف أساسي وهو إنهاء المعاناة الإنسانية التي أنهكت شعوب المنطقة وإفساح المجال لتحقيق تنمية حقيقة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا».

وتابع: «اسمحو لي أن أتوقف أمام المقدمة التي تناولتها، أنتم جميعا في نظري تمثلون كتائب النور التي وجب عليها صراحة أن تنزع الظلام الذي نراه اليوم».

وأكد الرئيس أن «هذه الأفكار المتطرفة الشيطانية لن تسود ولكنها تهدم الأمم وتعرقل مسيرة الدول إذا لم يتم مواجهتها والسيطرة عليها»، مضيفا: «لا تستطيع أمم أن تصمد وتنجح وتنمو وتتقدم بهذه الأفكار، فمن يوضح ذلك، نحن لا نتحدث أبدا عن أننا نشوه أو نضيع دين، من يفهم ذلك فهي مشكلة كبيرة، وأنا تحدثت عن هذا الأمر قبل ذلك ثلاث مرات في هذه القاعة، إذا كان أحد فيكم يتصور أننا نتحدث عن الإساءة للدين فهو أمر صعب، يا ترى ما شكل الإسلام والمسلمين في العالم الآن، الناس كلها خايفة ومفزوعة مننا، بغض النظر عن الأسباب، إننا يمكن أن ندخل في نقاش كبير عن هذا الموضوع وأسبابه ومن يدعو له ومن يدعمه، لكن في الآخر إننا الأدوات التي يتم استخدامها لتدمير دولنا».

وأردف السيسي، قائلا: «إنه خلال السنوات الخمسين الماضية كانت تأتي ضربة كل خمس سنوات وتم اتخاذ إجراءات أمنية شديدة وبذل جهود ضخمة يستنزف فيها الاقتصاد»، موضحا أنه «يتحدث هنا عن بلادنا مصر»، ووجه الرئيس حديثه للأئمة والعلماء قائلا«أنا لا أتحدث إليكم لنقنع المتطرفين ولكن حتى تحافظوا على المعتدلين، أتحدث إليكم لكي تحافظوا على الشعب المصري وشبابه وشاباته حتى لا يتأثروا بهذه الأفكار».

وتابع: «هذه الأفكار المتطرفة لا تقود شعوبا، ولا أمما ولا حضارات، نحن نتحدث عن 12 دولة عانت سنينا طويلة من هذا الأمر، انظروا إلى ما حدث في أفغانستان وباكستان، وما رأيكم فيما يحدث في العراق وسوريا وما حال الصومال اليوم، وما الموقف في ليبيا، ونتساءل متى ستعود هذه الدول»، مضيفا: «المطلوب لإعمار سوريا على الأقل 250 مليار دولار، من كان يستيطع أن يقوم بهذه المهمة ويدمر هذه الدولة بهذا الشكل، لا يوجد أي جيوش في العالم تقدر أن تفعل ذلك».

وأضاف الرئيس: «أنتم معنيون بالحفاظ على بلادنا، بل والمجتمع كله معني بالحفاظ على الأمن الاستقرار، فلدينا 100 مليون نسمة في مصر، إن الأمن والاستقرار لا يأتي أبدا بالجيش والشرطة فقط، لكن بالمجتمع كله فهو من يقوم بهذا الدور».

وتابع: «ولذلك كان لزاما على الدولة المصرية ومؤسساتها أن تتحرك على عدة محاور في آن واحد لتواجه تلك المخططات بكل حزم وقوة، فعلى الصعيد الأمني تحرص الدولة على التصدي لكل من تسول له نفسه أن يهدد أمنها واستقرارها، تتخذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن نفسها، تطور قواتها المسلحة، تحمي حدودها، وتثأر لأبنائها، أؤكد هنا مرة أخرى أن دماء شهدائنا لن تذهب سدى، واسمحوا لي إني أنتهز الفرصة دي وألزم الفريق محمد فريد حجازي قدامكم وقدام شعب مصر كله، أنت مسؤول خلال 3 شهور عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء، أنت ووزارة الداخلية، خلال 3 شهور تستعيد مصر بفضل الله سبحانه وتعالى وجهدكم وتضحياتكم أنتم والشرطة المدنية، تستعيد الاستقرار والأمن في سيناء، وتستخدم كل القوة الغاشمة.. كل القوة الغاشمة».

وأكد الرئيس أن رجال القوات المسلحة والشرطة عازمون على مواصلة الحرب على الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره، وواثقون في أن الله سينصرنا بإذنه تعالى، كما أن الدولة تدرك أن تحقيق تقدم ملموس على صعيد التنمية الاقتصادية يعد أحد المحاور الهامة التي تقضي على البيئة الخصبة لنمو التطرف والإرهاب، والمساعدة في مكافحته«.

وفي كلمته، ذكر الرئيس السيسي أن«الحكومة سعت لتحقيق نهضة حقيقية فتبنت خطة لإصلاح المشكلات التي طالما عاني منها الاقتصاد المصري، خطة نهدف من خلالها إلى تحقيق معدلات نمو مرتفعة وإنشاء بنية تحتية متطورة تنقل مصر من حال إلى حال أفضل وبحيث تحقق تنمية مستدامة تتوفر فيها فرص العمل للشباب، وتحقق مستوى معيشة كريمة للمواطنين وينعمون فيها بخدمات عامة متميزة مثل التعليم العصري المتطور والرعاية الصحية اللائقة»، مضيفا: «شوفوا أنا عايز أقولكم على حاجة، الجهود التي تبذلها الدولة هي جهود علمية ومخلصة وأمينة لا تهدف إلا لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار فيها والازدهار لأهلها، وأقول هذا الكلام لكم لأن الدنيا لم تتحسن حتى الآن، وخلوا بالكم أن الأمور التي تتراجع في سنين طويلة وتتأزم تنصلح في سنين طويلة، العدل يقول ذلك، مش معقول هيحصل تراجع في عشر سنوات ونستطيع حل المسألة في سنة واحدة، على الرغم من أننا نبذل أقصى جهد والله يشهد على ذلك، حتي نستطيع اختصار الزمان وتحقيق ما نرغبه، ودون مبالغة أقول لكل المصريين إحنا شايفين بفضل الله سبحانه وتعالي النتائج التي تتحقق، ونحن نتكلم معكم بكل وضوح وشفافية، ما يتحقق كثير جدا جدا جدا وعظيم جدا جدا في ظل الظروف التي نعيشها الآن».

وأضاف: «أن الدولة تحارب وعشان تحارب لمدة 4 سنوات حتى الآن، ولتكون حركة ومعدلات التنمية فيها بهذا الشكل الآن، أود أن أقول لكم كيف يتم ذلك، وأرجو أن تتوقفوا أمام هذا الكلام الذي سأقوله، فاليوم هذا الجهد وحشد القوة الأمنية سواء لوزارة الداخلية أو القوات المسلحة، أليست الحرب تكلفة على الدولة المصرية، كان طبيعي أننا في تلك المرحلة أن نحشد كل جهودنا لصالح تلك المعركة فقط، ولكننا تحركنا لدرجة أن الناس تصورت أنه لا يوجد حرب، نحن نعمل على الأرض كأن مفيش حرب، ولم نحملكم بقدر الإمكان سوى المساويء التي تروها مثل ما حدث في مسجد الروضة، سوف نجعل مدينة بئر العبدبفضل الله مدينة يشار لها بالبنان، فإذا كان لدينا مروءة يا أهل المروءة يا مصريين، هل سنسمح لأحد يعمل كده في أهلنا وناسنا».

وقال السيسي: «السيدات والسادة لا يخفى عليكم أن بناء الإنسان وتنوير العقول وتحصينها من الأفكار الظلامية الهدامة لا يقل أهمية عن المحورين السابق ذكرهما إن لم يكن الأهم على الإطلاق، ومن هنا جاءت دعوتي لتجديد الخطاب الديني سعيا لتنقيته من الأفكار المغلوطة التي يستغلها البعض لتضليل أبنائنا وأجتذابهم إلى طريق الظلام والتدمير، وأقول لكم بكل صراحة ووضوح إن عملية تنوير العقول وتطوير وترسيخ المفاهيم الثقافية والاجتماعية اللازمة لحماية أبنائنا من الأفكار المتطرفة لا يمكن أن تقودها مؤسسة واحدة أو حتى الدولة بمفردها، بل تتطلب عملا جماعيا تشترك فيه الدولة بمختلف مؤسساتها مع المجتمع بشتى مكوناته مثقفيه وكتابه ونابغيه في جميع القطاعات، وأنني من هنا وفي هذه المناسبة أدعوكم جميعا إلى التكاتف من أجل بناء الإنسان والفرد، أدعو كل أم وكل أب أن يحافظوا على أبنائهم من سعي كل غادر لاستغلالهم كوقود للإرهاب والكراهية، أدعو كل شابة وشابة أن يتسلحوا بالعلم وقيم التعايش وقبول الآخر وأن يواجهوا بها أرباب الجهل وكارهي الحياة، وأدعو رجال الدين ومفكريه إلى مزيد من العمل على نشر قيم التسامح والرحمة والاستنارة».

واختتم الرئيس كلمته، قائلا: «أبناء الشعب المصري العظيم في الختام وفي هذه المناسبة الطيبة دعونا نقتدي بنبي الرحمة المهداة الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق ويجعل من هذه الذكرى نورا يضئ لنا طريقنا ويثبت قلوبنا على طريق الحق والخير والبناء، وكونوا واثقين مثلما أثق أن الله لا يضيع أجر من أحسن عمله وأن مصر ستنتصر وستعلو رايتها وستتحقق آمال شعبها في المستقبل القريب الذي يرجونه بإذن الله ومشيئته، أشكركم وكل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته»

السيسي لـ محمد فريد حجازي: «أنت مسؤول عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء خلال 3 شهور»

كلَّف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمد فريد حجازي، باستعادة الأمن والاستقرار في سيناء خلال 3 أشهر بالتعاون مع قوات الشرطة.

ووجَّه الرئيس السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، الحديث إلى «حجازي» قائلًا: «إنت مسؤول خلال 3 شهور عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء، إنت ووزارة الداخلية، واستخدام كل القوة الغاشمة».

وتشهد احتفالية المولد النبوي الشريف، اليوم الأربعاء، حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، والمهندس مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس الوزراء وشخصيات عامة وسفراء ومسؤولين

الرئيس السيسى يشهد غدا احتفال الأوقاف بالمولد النبوى ويكرم 8 علماء مصريين

 

يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسى صباح غد الأربعاء، احتفال مصر بذكرى المولد النبوى الشريف، والذى تقيمه وزارة الأوقاف بقاعة مؤتمرات الأزهر.
يحضر الاحتفال فضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور مصطفى مدبولى القائم بأعمال رئيس الوزراء والدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب وفضيلة الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وعدد من الوزراء وسفراء الدول الإسلامية والعربية بالقاهرة ولفيف من علماء الأوقاف والأزهر.
ويلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى كلمة بهذه المناسبة إلى الأمتين الإسلامية والعربية حول مختلف القضايا التى تهم العالم الإسلامى.
كما يكرم ثمانية من العلماء وشباب الأئمة والمهتمين بالشئون الدينية، ومنهم ستة من مصر واثنان من البحرين وفرنسا، وذلك بمنحهم وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.. ومن المكرمين ميرفت شرف الدين مساعد وزير الأوقاف، والشيخ محمد عبد الموجود من علماء الأوقاف، والشيخ عبد الرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بدولة البحرين، والدكتور محمد البشارى أمين عام المؤتمر الإسلامى الأوربى رئيس معهد ابن سينا للعلوم الإنسانية بفرنسا.
كما يلقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب كلمة بهذه المناسبة تتناول الدروس المستفادة من الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف وكيفية الاهتمام بالقيم والأخلاق الكريمة التى أسسها وترجمتها فى سلوكنا وحياتنا، فيما يتناول وزير الأوقاف فى كلمته الجهود التى تقوم بها الوزارة لتدريب وتأهيل الأئمة والدعاة لنشر صحيح الدين ودفع جهود تجديد الخطاب الدينى.

 

 

 

 

 

 

elyoumelsabeaa

الرئيس يوجه كلمة للمصريين بعد حادث العريش الإرهابى:سنرد بكل قوة.. القوات المسلحة والشرطة سيثأران للشهداء.. نحارب الإرهاب نيابة عن العالم.. والعملية لن تزيدنا إلا إصرارا ووحدة.. معركتنا هى الأنبل والأشرف.. فيديو

بعد ساعات من حادث العريش الإرهابى، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة للمصريين ، قال فيها: “شعب مصر العظيم، أيها الشعب الأبى الكريم اسمحوا لى ان أتوجه لكم جميعاً بالعزاء.. للشعب المصرى كافة وأسر الضحايا فى سيناء، وأتمنى الشفاء للمصابين ، تم إعلان حالة الحداد فى مصر على هذا الحادث الأليم الغادر الخسيس الجبان الذى كان يهدف إلى تحطيم معنوياتنا، وتدمير صلابتنا والتشكيك فى قدراتنا “.

وأضاف الرئيس السيسى خلال كلمة له وجهها للشعب المصرى، قائلاً:”هذا الحادث والعمل الإرهابى الآثم لن يزيدنا إلا صلابة وقوة، وإرادة كى نقف ونتصدى ونكافح ونحارب الإرهاب ولن يزيدنا إلا إصرارا ووحدة “.

كلمة السيسىكلمة السيسى

القوات المسلحة والشرطة سيثأران بمنتهى القوة

واستطرد الرئيس قائلاً:”ستقوم القوات المسلحة والشرطة المدنية بالثأر لشهدائنا واستعادة الأمن والاستقرار بمنتهى القوى خلال الفترة القليلة القادمة، هذا هو ردنا، وسنرد على هذا العمل بقوة غاشمة فى مواجهة شرزمة متطرفين إرهابيين.

كلمة السيسى

وبلغة مصرية خالصة وجه السيسي حديثا للشعب قال فيه: ” أنا عاوز أقول ليكم أن ما يحدث فى سيناء هو انعكاس حقيقى للجهود اللى إحنا بنبذلها فى مواجهة الإرهاب، اللى إحنا بنحاربة لوحدنا بالنيابة عن المنطقة وعن العالم بالكامل، وعلشان كده كون اللى بيتم ده هو محاولة لإيقافنا عن جهوجنا فى مواجهة الإرهاب، ومحاولة لتحطيم إرادتنا وتحركنا اللى بيهدف إلى إيقاف المخطط الإجرامى الرهيب، اللى كان بيهدف لتدمير ما تبقى من منطقتنا”.

الرئيس السيسى

وتابع الرئيس: “نحن صامدون وسنتصدى وسنستمر، وهذا العمل لن يزيدنا إلا إصرارا، وأقول لكل المصريين عليكم أن تتأكدوا وتثقوا فى أن المعركة التى تخوضونها هى أنبل وأشرف معركة على الإطلاق فى مواجهة الشر وأهله، فى مواجهة الأعمال الخسيسة وترويع الآمنين وفى مواجهة القتلة، وسنرى من سيق معهم الله فيها، وأنا أثق أن الله لن يخذل أهل الخير، وسيهزم أهل الشر والخراب والتدمير”.

السيسى

العزاء لأسر الشهداء والشفاء للمصابين

ووجه الرئيس عزاءه لأهل الشهداء قائلا: “مرة تانية عزائى لأسر الشهداء، وتمنياتى للشفاء للمصابين، ومرة تانية بقول لكل المصريين، هذا الأمر، وهذا الحادث لن يزيدنا إلا إصرارا وقوة على إننا نواجه وسنواجه الإرهاب بكل القوة وبكل العزم.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.

وكان إرهابيون استهدفوا مواطنين مدنيين  بمسجد فى منطقة غرب العريش، ما أسفر عن سقوط 235 شهيدا، و 109 مصابين ، نقلوا للمستشفيات القريبة من مكان الحادث.

El youm Elsabea

 

الرئيس من «القمة الثلاثية»: الإرهاب أكبر خطر يهدد المنطقة

قال الرئيس عبدالفتاح السيسى إن الإرهاب أكبر خطر يهدد شعوب المنطقة، مؤكداً أهمية تكاتف جميع الدول وتسخير إمكانياتها للتصدى له، باعتبار أن توفير حياة آمنة للمواطنين هو أبسط حقوق الإنسان. وأضاف، فى مؤتمر صحفى، عقب القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان فى نيقوسيا، أمس: «تناولنا فى قمتنا سُبل تعزيز التعاون الاقتصادى بين بلادنا، ومتابعة تطور المشروعات المشتركة، وظهرت مجالات واعدة للتعاون، كالطاقة وإعادة تدوير المخلفات، بما تُحققه من تنمية مستدامة لمواردنا، كأحد أهم سبل تأمين مستقبل تلك الأجيال والحفاظ على ثرواتها». وأشار الرئيس إلى أنه تم الاتفاق على عقد أسبوع بعنوان «الجاليات المصرية اليونانية والقبرصية لإحياء الجذور»، يقوم خلاله اليونانيون والقبارصة الذين سبق أن أقاموا فى مصر بالعودة إليها لمدة أسبوع خلال يناير ٢٠١٨ لزيارة الأماكن التى كانوا يقيمون بها. وتابع: «نواصل التباحث حول أفضل سُبل التصدى لأزمة الهجرة غير الشرعية، من خلال مدخل شامل ومتكامل».

وأكد السيسى، خلال لقائه رئيس الوزراء اليونانى، أليكسيس تسيبراس، على هامش أعمال القمة، استمرار مصر فى جهودها للدفع نحو التوصل لحلول سياسية للأزمات بالمنطقة، فى إطار موقفها الثابت بدعم سيادة الدول على أراضيها وترسيخ مؤسساتها الوطنية لتكون قادرة على ملء الفراغ الذى ينتشر فيه الإرهاب.

من جهة أخرى، غادر رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريرى، العاصمة الفرنسية باريس، عصر أمس، فى طريقه إلى القاهرة، لبحث الأزمة اللبنانية، مع الرئيس السيسى، قبل عودة الحريرى المقررة إلى بيروت اليوم، للمشاركة فى احتفال عيد الاستقلال اللبنانى.