هوارشيو نيلسون

(بالإنجليزية:

Horatio Nelson.

 

ولد في  29 سبتمبر1758.

 

لديه مشكلة صحية اعمىرؤية وحيدة العين

 

اشتهر بمشاركته بمعركة النيلومعركة طرف الغار، يعد أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ المعارك , وفقد إحدى عينيه في معركة النيل.

 

وهو يقاسي بعد اصابته في العمود الفقري لدى وقوفه على مقدمة سفينته أثناء معركة طرف الغار التي غيرت التاريخ، على سواحل اسبانيا.

 

واعتبرت المعركة بداية النهاية لغزو نابليون بونابرت امبراطور فرنسا لاوروبا، وأمنت لبريطانيا السيادة على البحار لأكثر من قرن.

 

توفي نيلسون يوم 21 أكتوبر1805.

 

المصدر :

 

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%88_%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86

 

هوراتيو نيلسون

 

 

 

 

مصطفى نجيب.. قصة أول متحدى إعاقة يعمل بمايكروسوفت

بنظرة واثقة وابتسامة مشرقة تقدم مصطفى نجيب على كرسيه المتحرك، إلى المسرح ليحكى قصة نجاحه للشباب فى مؤتمر “تيدكس الجامعة الأمريكية”، باعتباره أول متحدى
إعاقة يعمل فى شركة مايكروسوفت أكبر الشركات العالمية وقصة نجاح يحتذى بها.

تصفيق حار من الشباب لهذا الشاب الذى لم تمنعه إعاقته من تحدى المستحيل وعمل ما لا يستطيع الأسوياء عمله، حيث وصل لمنصب مسئول تسويق بشركة مايكروسوفت رغم أنه
يبلغ من العمر 22 عاماً فقط.

مصطفى نجيب الذى تعرض للقهر والمضايقات بسبب إعاقته، فبعد أن حصل على مجموع يؤهله لدخول أى كلية يريدها بعد الثانوية العامة، تقدم للالتحاق بكلية الهندسة ولكن
عميد الكلية رفض طلبه بسبب حالته الطبية وإعاقته، ولكن هذا لم يكسر الأمل بداخله، بل جعله قادراً على التحدى، وتقدم بأوراقه لكلية الحاسبات والمعلومات والتى
قبلت أوراقه على الفور.

“لو لم يتم رفضى فى كلية هندسة لما وصلت لما أنا فيه الآن، أعلم أن الله يختار لنا الطريق الأفضل دائماً”.. بهذه الكلمات عبر مصطفى عن مشاعره لما تعرض له من
إحباطات فى حياته، فى حديثه لليوم السابع، مشيراً إلى أن المشاكل تواجه كل شخص فى هذه الحياة ولكن الشخص المميز هو الذى يستطيع أن يتعامل مع هذه المشكلات بشكل
صحيح.

قصة مصطفى بدأت حينما كان يدرس فى كلية حاسبات ومعلومات جامعة القاهرة، حيث قدم فى اختبارات شركة مايكروسوفت التى كانت تجريها على طلبة الجامعة لاختيار ممثل
لهم، وبالفعل تم اختيار مصطفى كممثل لشركة مايكروسوفت فى جامعة القاهرة، وهو فى الفرقة الثالثة من الكلية.

وفى نفس العام حصل مصطفى على المركز الأول فى مسابقة مايكروسوفت على مستوى الجامعات المصرية كلها، وهو ما جعلهم يرشحونه للسفر إلى نيويورك للمنافسة عالمياً
وتمثيل مصر فى المسابقة العالمية لشركة مايكروسوفت.

قصة حياته لم تبدأ وتنتهى بهذه السرعة، فبعد أن تخرج فى كلية الحاسبات لم يجد وظيفة يعمل بها، ولكنه لم ينتظر أحدا أن يوظفه بالواسطة أو غيرها، ولم ينتظر أن
يشغله أحد كمتحدى إعاقة، وهو ما جعله يؤسس هو وصديقه مشروعا خاصا به وفى إطار مجال دراسته.

“اكشف دوت كوم”.. المشروع الذى أسسه مصطفى بالتعاون مع صديق له، وهو عبارة عن موقع إلكترونى يسمح بتداول أرقام الأطباء والمستشفيات فى مصر، والحجز عن طريق الإنترنت
بالتنسيق مع الأطباء والمستشفيات ومراكز الأشعة والتحاليل.

مصطفى لم يجد فكرته تسير على ما يرام فقرر أن يترك العمل بـ”اكشف دوت كوم”، ليلتحق فوراً بشركة مايكروسوفت العالمية، ويصبح أول متحدى إعاقة يعمل بالشركة كمسوق
إلكترونى وبشكل خاص مسئول شبكات التواصل الاجتماعى بالشركة.
يقول مصطفى “لا أرى ما وصلت له نجاحاً بقدر ما هو توفيق من عند الله”، مضيفاً “السكة لسه طويلة ولسه عندى أحلام محققتهاش، وأهمها: إنى أكبر فى شغلى وأحقق إنجازات
لى وللشركة وأعمل شركة خاصة بى”.

مصطفى وجه نصيحة للشباب الذى يبدأ حياته قائلا: “النجاح اختيار شخصى، بغض النظر عن الظروف والبيئة المحيطة، الدنيا مش هتتغير حوالينا لكن إحنا ممكن نغير الجزء
إللى إحنا فيه بإيدينا”.

 

 

المصدر :

 

 

elyoumelsabeaa

محمد جمعة

أرادت والدته عدم الإحساس بالألم عند ولادته, فأعطاها الطبيب جرعة بنج زائدة, أثرت علي مخها وتنفسها, فتأثر الجنين, فولد مصابا بشلل رباعي تاما وعدم القدرة
علي النطق بسبب حدوث ضمور في مراكز الكلام والحركة بالجسم كله, وتوفيت الأم بعد مولده بـ3 أشهر .

 

وأعتبره الأطباء داخل مصر وخارجها من الحالات النادرة علي مستوي العالم, استخدموا معه كل أنواع أجهزة الحركة, ولكن دون جدوي.. فأراد المولي عز وجل أن يجعله
آية للأصحاء, فمنحه سبحانه وتعالي ذاكرة قوية جدا, وقدرة علي التحكم في أعصابه, أنه الشاب محمد جمعة.
في إحدي بنايات الحي الثامن بمدينة السادس من أكتوبر التقت صفحة صناع التحدي بمحمد جمعة- صانع التحدي الأكبر في حياة ذوي الإعاقة- الذي يبلغ من العمر30 عاما,
لتتعرف منه كيف استطاع بالصبر والإرادة والعزيمة الانتصار علي جميع الصعوبات التي واجهته في مسيرة حياته, وكيف جعل من أنفه أداة يرسم ويكتب بها ويتواصل مع زملائه
وأصدقائه من خلالها عبر الكمبيوتر.. وبمجرد دخولي عليه في غرفته, وشاهدته ملقي علي الأرض ينقر بأنفه علي لوحة مفاتيح الكمبيوتر لرسم أخر لوحاته, خيل لي أن الشخص
الذي كنت أحادثه عبر الفيس بوك مستحيل أن يكون هذا الشخص الذي أشاهده بعيني, فمن كنت أجري معه الحوار إنسان طبيعي, خفيف الدم, يمازحني وأمازحه, يطلب مني تعديل
أشياء في الحوار الذي استمر8 أيام- فأعدلها, يشكوا لي همه وكربه ومعاملة الناس له.. أما الذي أشاهده أمام عيني الآن فهو بالتأكيد شخص آخر, لا يستطيع الحركة
ولا الكلام ولا المزاح, فما كان مني غير الجلوس علي الأرض بجانبه وتصويره بالفيديو وهو يرسم.. لذلك هو آية من آيات الله علي الأرض.
يقول محمد: بعد أن توفيت والدتي رحمها الله, تركني والدي وتزوج من أخري لأعيش وأتربي مع أهل والدتي, لم أحصل علي مؤهلات علمية نتيجة ظروفي الصحية, ولكني تعلمت
القراءة بمساعدة جدتيسيادة التي كانت تحضر لي منذ الصغر المكعبات المرسوم عليها حروف اللغة العربية, حتي عرفت معني الحروف, كما ساعدني المصحف الشريف علي معرفة
الحروف أكثر, من خلال متابعة إذاعة القرآن الكريم ومطابقة الكلام بما هو في المصحف, واستمر هذا الحال حتي وصلت إلي25 عاما, حتي رجعت بنت خالتي فيروز من السفر
وشجعتني علي تعلم الكمبيوتر, كما شجعتني أيضا علي تعلم الرسم علي الكمبيوتر حتي أشغل وقت فراغي في أشياء مفيدة لأني أقضي أمامه أكثر من16 ساعة يوميا, حتي أصبحت
أجيد التعامل مع والرسم والكتابة عليه, ولا أنكر أنني وجدت صعوبات في بداية الأمر في التعامل مع الكمبيوتر, لأن الجزء الوحيد الذي أستخدمه في جسمي هو الأنف,
واخترت الرسم من دون الفنون الأخري لانني كنت أحبه منذ الصغر. ويضيف محمد: في أشياء كثيرة كنت أتمني عملها وأنا صغير, لكن أقاربي رفضوا في البداية أن أستخدمها
بنفسي, لذلك خضت أربع معارك معهم من أجل إثبات ذاتي, وكانت المعركة الأولي هي حاجة كان نفسي أعملها وأنا صغير تتمثل في تركيب( البازل) وهي قطع مفككة تتركب بجانب
بعضها البعض, وتعمل صورة متكاملة في النهاية, ولكن خالتي كانت ترفض أن أستخدمها بنفسي بحجة أنها( هتبوش) من فمي, وكانت خالتي تشتري لي قطعا عددها قليل علشان
حد تاني يركبها قدامي لما أشاور له علي القطعة التي من المفروض أن تركب في مكانها, ولكن بعد كده صممت اركب البازل بنفسي, وزعقت في جدتي بطريقتي, فقالت لي يومها:
خذها أنا ماليش دعوة هي خالتك لما تجي هتتصرف معاك, وكانت البازل الموجودة في المنزل عددها عشرين قطعة فقط, وبالفعل ركبتها بنفسي وبغير ما تبوش من فمي, ولما
شافتها خالتي شجعتني واشترت لي بازل عدد قطعها كتير, إلي أن وصلت إلي تركيب بازل تحتوي علي ألف قطعة, وهذه الحاجة الأولي التي وصلت إليها وعملتها في الآخر.
ويكمل محمد: أما المعركة الثانية التي خضتها فهي عندما كنت أكتب قصة عن سيدنا موسي, فطلبت المصحف لكي أقرأ فيه قصة سيدنا موسي عليه السلام علشان أكمل بقية القصة
منه, رفضت جدتي وقالت لي حرام تحط المصحف علي الأرض يا حبيبي وكذلك زوجة خالي قالت لي نفس الكلام, ولكن بعد كده انتهزت فرصة عدم وجودهم في الشقة وأنا قاعد وحدي
فيها فأخذت المصحف من المكتبة وكان في شنطة ووضعتها علي سريري وطلعت المصحف منها وبدأت أقرأ فيه مع إذاعة القرآن الكريم ولما شافوا كده أصبحوا يسلموني المصحف
بأيديهم, ولما ذهبت جدتي إلي السعودية جابت لي مصحف جديد من هناك, واستمررت في القراءة فيه إلي أن حفظته كاملا.
والمعركة الثالثة: هي موضوع استخدامي للكمبيوتر.. كلهم رفضوا في البداية بحجة أنه لا ينفع استخدمه بأنفي, وأن المفروض استخدم الكمبيوتر بيدي علشان يشتروه لي,
وبعد كده طنشت موضوع الكمبيوتر, لأنهم في الحقيقة كلهم كانوا ضدي فنسيته, ولكن لما أتت فيروز بنت خالتي من السفر أقنعت خالتي باحضار جهاز كمبيوتر لي, ولما روحت
في شقة خالتي مني وقعدت مع بنتها فيروز قدام الكمبيوتر بتاعها وتعلمت كيفية التعامل معه احضروا لي كمبيوتر, وكتبت عليه27 قصة واحدة منها عن فلسطين لكي يشعر
الناس بما يعانية أهل فلسطين, ورسمت عليه40 لوحة تقريبا, وبتواصل مع الناس من خلال الفيس بوك وكل ذلك عن طريق أنفي فقط.
ويسترسل محمد: أما المعركة الرابعة فهي انتصاري علي ذاتي وتحملي للمسئولية, فعندما شعرت باني أصبحت حملا ثقيلا علي خالي الذي كنت أعيش معه أنا وجدتي, أخذت قرارا
بالرحيل عنه حتي لا أكون عبئا زائدا عليه وعلي أبنائه, لذلك ذهبت إلي العيش مع خالي الثاني الذي يقدرني ويقدر خدمتي وما يفعله من أجلي.
ويوضح محمد: الله أعلم إذا كنت سأدخل معركة خامسة أو لا وهل سأنتصر فيها مثل المعارك السابقة.. أنا كتبت لك كلامي هذا علشان انت تعرف الناس من هو محمد جمعة,
وأني عندما أكون عايز حاجة بنفذها في الآخر سواء بالحرب أو بالسلام, إذا لم يكن فيها حاجة حرام أو خطأا أو عيب, ولكن في حاجات ممكن أتركها بمزاجي ومش ضعف مني
ولا حاجة وحاجات لا ينفع معاها الحرب.. أخبرهم بذلك يا أحمد.

 

وينصح محمد من في مثل حالته قائلا: أنصح ذوي الإعاقة جميعا بالصبر والإرادة والأمل
في الغد, وإذا أردت أن تفعل شيئا حاول أن تفعله, وإذا كنت تعلم أنك ستفعله في النهاية مهما رأيت الذين من حولك يحبطونك ويقفون ضد رغبتك في الشيء الذي تريد أن
تفعله, وهم لا يعرفون قدرتك التي أعطاها لك الله ووهبها إليك, أعمل الشيء الذي كانوا ضدك فيه حتي تغير نظرتهم إليك مثلي, أنصحك أن تحاول أن تفعل هذا وتحارب
لأجل تحقيقه بذكاء منك يا عزيزي.
ويختتم محمد كلامه قائلا: لي حلم واحد فقط, لا يهم أن يتحقق في الدنيا ولكني أرجو من الله أن يحققه لي في الجنة إذا دخلتها برحمته.. ولا تسألوني ما هو الحلم,
لأني لن أجيب, ولأنكم ستعرفونه عندما تفكرون.

 

 

المصدر :

 

 

 

 

 

مارلا رونيان

ما أراها”..هذا هو عنوان سيرتها الذاتية هي أشهر العداءات الأمريكيات، الحاصلة علي الميدالية الذهبية في أوليمبياد المعاقين
عام 1992، وعلي الفضية في نفس المسابقة عام 1996، كما أصبحت أول كفيفة تشارك في أوليمبياد سيدني بأستراليا عام 2000، هي من تحدت إعاقتها حتي حصلت علي أول بطولة
محلية في أمريكا في سباق 5000 متر، هي من لا تعرف المستحيل هي مارلا رونيان.

ولدت مارلا في ولاية كاليفورنيا عام 1969، وفي التاسعة من عمرها بدأ نظرها في الضعف، وبعد الكشف تبين أنها تُعاني من مرض وراثي يُصيب مركز شبكية العين ويؤدي
إلي الضمور شيئا فشيئا، الأمر الذي كان صادما لأبويها، الحاملين لنفس الجين ولكنه لم يُصب أحدا منهما، ولكنهما سانداها إلي أن تخرجت من جامعة سان ديغو بكاليفورنيا.

رفضت مارلا الاستسلام لمرضها وتركه يُحطم أحلامها، فتعلمت ركوب الخيل واللعب علي الكمان، إلي أن وجدت ميولها ومهاراتها في الرياضة، فبدأت تنافس في مسابقة الألعاب
النسائية السباعية والتي تضم  الاندفاع 200 متر، الوثب العالي، رمي الكرة، 100 متر حواجز، الوثب الطويل، رمي الرمح، وأخيرا العدو 800متر .

وبعد حصولها علي الميدالية الفضية في أوليمبياد المعاقين 1996، قررت أن تجعل كل تركيزها في رياضة العدو، وبعد 4 سنوات من التدريبات الشاقة، تأهلت عام 2000 لدورة
الألعاب الأمريكية للعدو وحصلت علي المركز الثالث في العدو 1500 متر، و علي المركز الثامن في نهائيات نفس المسابقة في سيدني، لتكون بذلك أول كفيفة تشارك في
الاولمبياد العالمي .

ولم تتوقف أحلامها وأهدافها الي هذا الحد، فقد حصلت علي أول بطولة محلية أمريكية في العدو 5000 متر عامي 2001 و 2003 ، كما حصلت علي بطولة محلية آخري في العدو
5 كيلو عامي 2002 و2004، وفي 2002 حصلت علي المركز الرابع في ماراثون نيويورك للعدو الي القمة الأمريكية ، والمركز الخامس في ماراثون بوسطون للعدو للقمة الأمريكية
أيضا عام 2003، وفي ماراثون آخر بمدينة شيكاغو حصلت علي المركز السابع عام 2004، كما توجت تاريخها بحصولها علي البطولة المحلية في ماراثون المدينتين التوأمتين
عام 2006، ولم تكتفي بهذا بل حققت الرقم القياسي الأمريكي في العدو 5000 متر .

لم تقتصر مهارة وتحدي مارلا على الحياة الرياضية فقط، بل أمتدت معها إلى حياتها العلمية، حيث حصلت على ماجيستير في الاضطرابات الجسدية التواصلية عام 1994، وآخر
عن التعليم الخاص بضعاف البصر عام 2012، وهي حاليا تُدرس لذوي العاهات البصرية.

وتُكمل مارلا إبداعاتها من خلال كلمتها علي موقعها الالكتروني التي تقول فيها:”الأهم من رؤية أو عدم رؤية الأشياء هو الإدراك والتعايش مع ضعف البصر، فمنذ أن
كنت صغيرة أفعل كل ما أريد بقليل من الإبداع وكثيرا من العمل، وهذا الإدراك مع بعض التحدي والمواجهة هو ما ساعدني على التقدم في تعليمي وفي حياتي الرياضية،
وإنجاز كل ما أريد فعله، سواء الحصول علي الماجيستير او شراء الخضراوات أو الاعتناء بابنتي، ونصيحتي لكل من يعاني فقدان البصر ألا يستسلم أبدا ويبحث عن الدعم
والموارد المتاحة أمامه ليتميز من خلالها، ولا ينسى أن بقليلا من الإبداع وكثيرا من العمل..لا يوجد مستحيل”.

المصدر :
http://www.horytna.net/Articles/Details.aspx?AID=130322&ZID=177

لينين مورينو

لينين فولتير مورينو غارسيس
(بالإسبانية:
Lenín Voltaire Moreno Garcés) هو سياسي إكوادوري من مواليد
19 مارس
من سنة
1953.
كان لينين فولتير مورينو غارسيس قد شغل منصب مدير المركز الوطني للمعوقين من عام 2001 إلى عام 2004 . يشغل غارسيس حاليا منصب نائب رئيس
الإكوادور
منذ سنة 2007 .

المصدر :
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%86_%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%88

قبل نحو عقدين أصيب لينين مورينو بالرصاص في ساقيه أثناء حادث سطو بينما كان يشتري الخبز مع زوجته، ليعاني بقية حياته من الشلل النصفي، إلا أنه أصبح رئيسا منتخبا
للإكوادور، .

وسيصبح مورينو (64 عاما) الذي يستخدم كرسيا متحركا، مثالا نادرا بين رؤساء الدول، عندما يتولى المنصب رسميا ما يثير الإلهام والآمال للمعاقين
حول العالم.

وبعد مرحلة صعبة إلى الشفاء يقول مورينو الزعيم اليساري، إنه اختار أن “يواصل العيش”، وكتب 10 كتب تحث على التفاؤل.

وبعد أن كان مبعوثا سابقا للأمم المتحدة بشأن الإعاقة، سيصبح مورينو أحد أبرز الزعماء المعاقين، منذ الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت الذي كان يستخدم
كرسيا متحركا بسبب إصابته بشلل الأطفال، بينما كان يقود الولايات المتحدة أثناء الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية.

وأرسلت جمعيات للمعاقين رسائل تهنئة لمورينو، بعد أن فاز بفارق ضئيل في انتخابات الإعادة، الأحد.

وقالت الجمعية الكولومبية للأشخاص ذوي الإعاقة البدنية في تغريدة على “تويتر”: “شرف أن يكون لينين الرئيس الجديد للإكوادور. وافر التهاني”.

وأثناء توليه منصب نائب الرئيس مع الرئيس اليساري المنتهية ولايته رافائيل كوريا، تركزت أبرز سياسات مورينو على تحسين حياة المعاقين الإكوادوريين.

وساعد في بناء قاعدة معلومات للمعاقين حتى يمكنهم تلقي العلاج الذي يتناسب مع حاجاتهم، وحث الحكومة على تقديم إعانة شهرية للأسر التي ترعى قريبا معاقا.

وبالنسبة لحوالي 400 ألف شخص في الإكوادور لديهم إعاقة بدنية أو ذهنية أو في السمع أو البصر، فإن مورينو يعتبر بطلا.

وفي حين يقول مسؤولون إن الإكوادور تتعافى من ركود ضربها العام الماضي، فإن أسعار النفط المنخفضة لا تزال تمثل عامل ضغط على الاقتصاد المعتمد على التصدير.

ويشعر كثيرون من أبناء الطبقة المتوسطة أنه في حين أن الفقراء في الإكوادور حصلوا على إعانات كثيرة في ظل الحكم اليساري المستمر منذ 10 سنوات، فإنهم يعانون
بسبب الضرائب المتعددة.

——————————————————————————–

المصدر :

http://www.afrigatenews.net/content/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1

كيم بيك

من مشاهير التوحد : كيم بيك (Kim peek)
من قال إنّ الأشخاص المصابين بمرض التوحّد هم مرضى لا جدوى من معالجتهم ولا نفع منهم في المجتمع؟ فعبر العصور، استطاع العديد من الشخصيّات أن يقدّموا الكثير
على الصعيدين الشخصي والإجتماعي، بالرغم من معاناتهم من مرض التوحّد.
قد تتعجب إذا عرفت أن غالبية عباقرة الفن والأدب وبعضهم حائزو جائزة نوبل كانوا يعانون من خلل جيني في المخ يجعلهم مرضى بالتوحد أو مايسمى مرض “أسبرجر» وهناك
نحو 21 من الكتاب والفلاسفة ومؤلفي الموسيقى والفنانين التشكيليين يذكرهم التاريخ أنهم كانوا يعانون من أعراض مرض التوحد.. وبالرغم من أن الفن وحده كان يمدهم
بعذابات ومتع متعذر تفسيرها أو تبريرها إلا أن هذا المرض ومعاناته يعد في حد ذاته الطريق الوحيد للوصول إلى قمة القدرة على التخيل.و من بين هؤلاء العباقرة:

كيم بيك (Kim peek):
(ولد في 11 نوفمبر 1951 في سولت لايك سيتي بولاية يوتا)، ربما الأكثر شهرة رجل علم توحدي في العصر الحالي، ومصدر إلهام لفيلم اسمه رجل المطر، هو عالم توحدي
فريد من نوعه موهوب جدا يتميز بذاكرته الفوتوغرافية حيث أنه قادر على قراءة كتاب من الحجم المتوسط في حوالي ساعة واحدة، ويمكن أن يتذكر حوالي 98٪ من ذالك الكتاب،
ويمكنه أن يتذكر أسماء حوالي 12000 كتابا، ولديه قدرات رياضية رائعة.
هل شاهدت فيلم امريكي اسمه rain man رجل المطر يحكي قصة رجل توحدي اسمه كيم بيك (صاحب القصة)يقوم بتمثيل شخصيته ممثل امريكي معروف اسمه داستن هوفمان,بصراحة
اتقان غير طبيعي لدرجة الابداع في تمثيل الشخصية والفيلم حاز على على 4 جوائز اوسكار كأفضل فيلم و افضل ممثل بالطبع .
من هو كيم بيك؟

يحفظ أسماء الولايات المتحدة ، و أسماء مدنها ، و أرقام الرموز البريدية لكل المدن الأمريكية ، و أسماء الطرق الرابطه بينها و رموزها و أرقامها و أطوالها ،
هو يعرف كل شيء عن تاريخ الدول و تاريخ الرؤساء و تواريخ ميلادهم و عائلاتهم ، هو يقرأ الصفحة في عشر ثوان ، و يتذكر 98% مما ورد فيها ، يقرأ الصفحة اليمنى
بعينه اليمنى و اليسرى بعينه اليسرى ، نعم هو يفتقد جزءا مهما من المخ ، الجزء الذى يربط بين الفص الأيمن و الفص الأيسر من المخ ، هو يقرأ مئات الصفحات يوميا
، و يربط بين كل المعلومات في عقله بصورة لم يفهمها الاطباء على الإطلاق ، هو يستطيع تحويل أي تاريخ سابق الى يوم الأسبوع الموافق له و بسرعة فائقة ، هو يحفظ
المئات من النوتات الموسيقية ، هو ليس عازف متميز ، و لكنه يستطيع عزف أي لحن تم تسجيله – تقريبا – بفمه ، ببساطة هو قرص صلب متحرك و ذو ذاكرة مطاطية.

كيم بيك لا يستطيع تسريح شعره ، و لا يستطيع ارتداء ملابسه ، لا يمكنه حلاقة ذقنه ، أو شراء أي شيء من أي شخص ، لا يمكنه الاستحمام لا يمكنه قضاء حاجته ، لا
يمكنه العمل أو السفر أو الكلام عن رأيه في الطقس أو في السياسة أو الثقافة ، هو لا يمكنه أبدا معرفة أو تخمين مايفكر فيه محدثه ، و لن يقدر أبدا ثمن السلعة
هذه أو تلك ، هو لن يفهم أبدا جملة كالتي قد تحمل تورية أو سخرية أو مزاحا ، هو لن يفهم الا المعنى المباشر و الصريح لجملتك ، و اذا صدرت منه جملة تحمل تورية
ما ، فتأكد أنه لا يفهم معناها ، هو فقط وجد وصلة في دماغه تصل بينها و بين جملة سمعها للتو ، و هو لن يفعل أي شيء اذا طلبتمنه ذلك ، ببساطة لأنه لا يستطيع
فعل أي شيء ، ببساطه هو متخلف عقليا.

شاهده أكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء العالم ،و سافر الى مدن كثيرة في الولايات المتحدة و خارجها ليبهر كل من يراه ,كان يدهش رياضيين و علماء و أطباء بحالته
الغريبة ، كان أيضا يدهش أطباء نفسيين بقصوره العقلي الواضح ، و يعرف توم كروز و داستن هوفمان شخصيا ، ربما لأنهما مثلا فيلما مقتبسا عن شخصيته ، هو لا يعمل
و والده يعتني به .

يدرس علماء «ناسا» حالة كيم بيك المصاب بمرض التوحد، آملين ان تكون التقنية المستخدمة لدراسة تأثيرات الرحلات الفضائية على الدماغ البشري تساعد على شرح القدرات
العقلية.
وكان العلماء قد أخضعوا بيك هذا الى سلسلة من الاختبارات، بما في ذلك التخطيط الكومبيوتري والتصوير بالرنين المغناطيسي ليجري إنتاج صورة ثلاثية الأبعاد عن تركيبه
الدماغي.
أجرى عمليات المسح على دماغ بيك انه ليس فقط أن دماغه هو وحيد نوعه بقدراته المختلفة بل أن هذه القدرات أخذت تزيد وتتعزز كلما تقدم بيك في العمر خاصة في الاشياء
التي يبدع فيها.

بيك، 53 عاما، يلقب بـ «العالم متعدد المواهب» لكونه أكثر من عبقري في أكثر من 15 موضوعا يراوح بين التاريخ والأدب الانجليزي والجغرافيا والارقام الحسابية والرياضة
والموسيقى والتواريخ المختلفة. لكنه في المقابل محدود جدا في أشياء أخرى مثل عدم قدرته العثور مثلا على الدرج
التي توضع فيه سكاكين المطبخ وملاعقه في منزله، وعجزه عن لبس ثيابه من دون مساعدة.

يقول الاطباء انه عندما ولد بيك عثروا على قرح مائية في الجانب الايمن من جمجمته. وأظهرت الدراسات الاخيرة أن نصفي دماغه الايمن والايسر ليسا منفصلين بل متصلين
ويشكلان معاً مساحة تخزين كبيرة للمعلومات.

وهذا هو السبب ربما الذي جعل بيك قادرا على حفظ 12000 الف كتاب عن ظهر قلب كما يقول والده. لكنه تأخر في اشياء أخرى عن رفاقه. بيد انه لا يحتاج الى نتائج الفحوص
ليعرف كم تطور وتغير خلال السنوات الـ 16 الماضية. فقد كان آنذاك شابا خجولا منطويا على ذاته لا يملك الكثير من المهارات الاجتماعية عندما سلط عليه فيلم «رجل
المطر» الأضواء التي رفعته الى الشهرة. لكنه الآن وبعد أن تكلم أمام أكثر من مليوني مستمع عبر هذه السنين بات أكثر هدوءا ومرتاحا أمام الجماهير التي يخاطبها.
كذلك بات يقرأ ايضا الروايات شبه الخيالية بعدما كانت قراءاته منحصرة في الكتب والمقالات الجدية فقط، لكون بعض الناس تتحدث عنها.

وعندما يكون بيك في منزله في يوتاه يقضي معظم فترات بعد الظهر في المكتبة الوطنية مطالعا الكتب حافظا دليل الهاتف للبلدان المختلفة عن ظهر قلب وعناوين المؤسسات
الكبرى الخاصة والعامة.
ويعد كيم من أصحاب القدرات العقلية الفذة، وفقا لآراء عدد من علماء النفس وأطباء المخ والأعصاب لامتلاكه ذاكرة فائقة تسمى بالذاكرة التخيلية، وكونه أكثر من
عبقرى فى أكثر من 15 موضوعا بين التاريخ والأدب الإنجليزى والجغرافيا والموسيقى والتواريخ المختلفة، لكنه فى المقابل محدود جدا فى أشياء أخرى مثل عدم قدرته
على ارتداء ملابسه دون مساعدة
، وسبق أن قام علماء “ناسا” بوضع حالة كيم بيك تحت الدراسة، آملين أن تكون التقنية المستخدمة لبحث تأثيرات الرحلات الفضائية على الدماغ البشرى تساعد على شرح
القدرات العقلية. وأكد والد كيم أثناء الندوة أن نجله لديه القدرة على تذكر 98 % من أى شىء يقرأه والمكتبة مكانه المفضل، ويقرأ فى كل المجالات بمعدل يصل أحيانا
إلى 8 كتب يوميا ويمكنه قراءة الصفحة اليسرى بعينه اليسرى، والصفحة اليمنى بعينه اليمنى فى توقيت متزامن، وما يقرأه الشخص العادى فى 3 دقائق يقرأه كيم فى 10
ثوان. وسرد حياة نجله الذى يتولى رعايته منذ الصغر بعد وفاة والدته، وكيف لاحظ كبر حجم دماغه منذ ولادته وزيارته للعديد من أطباء المخ والأعصاب والأطباء النفسيين
الذين نصحوا بإيداعه فى إحدى المصحات فى عام 1951، بعد أن احتاروا فى تشخيص حالته، إلا أن والده أصر على أن يحيا ابنه حياة طبيعية، وعلمه القراءة بمساعدة إحدى
المعلمات، حتى أصبحت القراءة عالمه الذى يقضى فيه معظم أوقات حياته، ويشارك الآن والده فى إحدى المنظمات الأهلية لمساعدة الحالات المعاقة ذهنيا على الاندماج
فى المجتمع فى جميع أنحاء العالم.
ويقول كيم عن مبدئه فى الحياة “كل إنسان مختلف بطبيعته، وعليك أن تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك”.
صاحب أقوى ذاكرة في العالم ..
لعل كيم بيك، الذي توفي عام 2009، كان صاحب أقوى ذاكرة في العالم. وحتى وقت وفاته، كان كيم يحفظ 12 ألف كتاب عن ظهر قلب. وقد أصبح كيم عبقرياً لا يصدق في حفظ
المعلومات لدرجة أنه كان قادراً على قراءة كتابين في آن واحد باستخدام عين لكل كتاب.
قصة كيم هي التي أوحت بقصة فيلم Rain Man رغم أن كيم اعتبر أن استخدام قدراته في الحفظ للعب القمار غشاً وأمراً غير أخلاقي.
وقال دانييل كريستينسن الأستاذ بمعهد الدراسات العصبية والنفسية بجامعة يوتاه للصحيفة “إن قدراته على التذكر والمعرفة كانت غير معقولة”، مضيفا “كان شخصا فريدا.
لا أدري إذا ما كان سيوجد شخص آخر مثل كيم”.

ولد كيم بيك في 11 نوفمبر/تشرين ثان عام 1951 وعندما بلغ شهره التاسع قال الأطباء إنه يعاني من تأخر عقلي حاد.

ويوضح فران بيك “قالوا إن علينا إيداعه مؤسسة متخصصة لأنه لن يمشي أو يتحدث أبدا، لكننا رفضنا ذلك”.

وعندما بلغ شهره السادس عشر أظهر نجله مهارات فريدة، حيث كان بوسعه قراءة وحفظ مجلدات كاملة: “قرأ كل أعمال شكسبير، إلى جانب العهدين القديم والجديد”.
بعد ذلك تم اكتشاف معاناة كيم من عيب خلقي في المخ -ولد بغير النسيج الذي يربط فص المخ الأيسر بالأيمن- وهو ما تسبب في تعطيل نظام تنقية المعلومات لديه مما
سمح له بالاحتفاظ بنسبة 98% مما كان يقرأه أو يسمعه أو يراه في التلفزيون.
ويتذكر الشخص العادي نحو 45%.
أما حياته التي كانت تدور بين المكتبات فتغيرت عندما تعرف على كاتب السيناريو باري مورو، الذي كتب “رجل المطر” الفيلم الذي لاقى نجاحا مدويا للمخرج باري ليفنسون،
وجسد فيه هوفمان شخصية كيم وشاركه البطولة النجم توم كروز. لكن بدلا من جعل أباه هو من يعتني به , جعلوا له
في الفيلم أخا , هو من يقوم على رعايته ( توم كروز ) .. و قد زاد الفلم من شهرة كيم بيك كثيرا جدا ..

ودفعه النجاح الكبير للفيلم إلى الخروج من عزلته، حيث قضى عقدين من الزمان في السفر حول العالم ليدهش الناس بقدراته الخاصة.
ويعتقد أن بيك كان يحفظ حين وفاته ١٢ ألف كتاب على الأقل.
كيم بيك ( kim peek ) , هذا المخ الحافظ , و الذاكرة اللاقطة القوية .
و عندما بلغ شهره التاسع قال الأطباء إنه
يعاني من تأخر عقلي حاد . بل إن الأطباء توقعوا موته في سن الـ 14 , بل اقترح أحد الأطباء اخضاعه
لعملية جراحية في المخ . و يعلق والده على ذلك قائلاً : ( لقد كانوا يجهلون أي شيء عن قدراته ! ).
و لكن لم يمض وقت طويل حتى بدأ والده يكتشف قدراته المدهشة . فعند بلوغه الشهر السادس عشر كان
كيم قادراً على نطق وقراءة الحروف الأبجدية. ويقول فران إن لديهم 7.000كتاب في المنزل .
و قد قرأ كيم كل هذه الكتب ، و هو يحفظ محتوياتها عن ظهر قلب .
توفي رجل المطر في منزله في مدينة سولت لايك سيتي عن عمر 58 عاما عام 2009 ، مريض التوحد

( كيم بيك ) كان معجزة حقيقية تمشي على أقدام رجل ، وأحد الصور الناطقة عن القدرة الإلهية الرائعة
في زرع هذا المخ الرهيب في جسم إنسان يعاني من مرض التوحد Autism .

هذا العملاق كان مشهورا بقدرته على ان يقرأ الكتاب ليحفظ كل كلماته عن ظهر قلب ، انه يحفظ كل
كلمات 12000 كتاب بالكامل ، و هو عندما يقرأ فإنه يقرأ الكتاب بسرعة خيالية ، حيث أنه يقرأ
الصفحتين المتقابلتين من الكتاب معا في 10 ثوان فقط، أي في وقت اقصر من الوقت الذي ستقرأ فيه
آخر جملة من هذه الفقرة، ولكن كيف كان يقرأ ”كيم بيك”، أنه يقرأ الصفحة اليمنى بعينه اليمنى،
و في ذات الوقت الصفحة اليسرى بالعين اليسرى ، لتنطبع هاتين الصفحتين في المخ كالنقوش على
الحجر ، حيث لا ينساها بعد ذلك طول عمره ، إنها ملكة خرافية بدأت مع كيم عندما كان عمره سنتين
ولازمته حتى وفاته .

لقد حيرت هذه الظاهرة العلماء الذين حاولوا ان يقدموا تفسيرا لما يحدث في مخ كيم عندما يقرا بسرعة
فلكية، أشبه بطريقة عمل المرآة أو التصوير الفوتوغرافي، لتنطبع الصفحات في مخه مباشرة وإلى الأبد.
من الطرائف التي تروى عن كيم أنه كان يحضر عرض مسرحية لشكسبير، وفي أثناء العرض وقف كيم
وصرخ في أحد الممثلين على المسرح “توقف Stop” فسأله الممثل “هل هناك شيء خطأ”، فأجاب
“كيم” “لقد نسيت كلمة من هذا السطر”، فتأسف له الممثل وقال “لم أكن أدرك أن أحدا سيهتم لذلك”،
ولكن كيم رد عليه ردا رائعا، بقوله “إن شكسبير نفسه سوف يهتم لذلك”. إن هذه الصفة قد نلاحظها
على مرضى التوحد، إنهم يهتمون بأدق التفاصيل ،

مجالات التخصص التي أبدع فيها “كيم” متعددة وتشمل التاريخ الأمريكي والجغرافيا ولعبة البيسبول،
وأفلام السينما، والتواريخ، وقصص شكسبير. ويكفي أن تذكر أمامه اسم لمدينة، ليقوم فورا بذكر أسماء
شوارعها والأعمال فيها ورموزها البريدية والبيانات التاريخية عن تلك المنطقة. وعلى الرغم من قدراته
العقلية المبهرة فإن كيم كشخص توحدي لا يمكنه ان يقوم باحتياجاته الأساسية مثل تنظيف أسنانه أو
تمشيط شعره، أو ارتداء قميصه أو طلوع السلم بدون مساعدة… الخ .

العزاء الوحيد في فقدان هذه المعجزة الإلهية هو في الراحة التي ستحل بوالده العجوز المسكين الذي كان
يقوم بكل احتياجات “كيم” اليومية، منذ استيقاظه حتى عودته إلى السرير في نهاية اليوم، بما في ذلك
اصطحابه إلى المكتبة، إنها مهمة شاقة جدا أن يلبي رجل عجوز طلبات شخص توحدي مثل “كيم”،
وهي مسئولية لا يشعر بها سوى من يعيشون مع شخص توحدي.

المصدر :

https://ar-ar.facebook.com/permalink.php?story_fbid=896359273726663&id=874928139203110&substory_index=0

كريستي براون..«قدمي اليسرى» لكريستي براون … السلام الداخلي

تعد «قدمي اليسرى» من أشهر روايات الرسام والشاعر والروائي الإرلندي كريستي براون الذي ولد في دبلن عام 1932 وتوفي في 1981. وساهم الفيلم الذي اقتبس منها، وأخرجه
جيم شريدان عام 1989، وحمل العنوان ذاته، في انتشار هذا العمل على نطاق واسع، خصوصاً أن الممثل دانييل داي لويس جسد شخصية براون بأداء لافت نال عنه جائزة أوسكار
أفضل ممثل، في حين فازت الممثلة برندا فركر بأوسكار الممثلة المساعدة لأدائها دور والدة البطل.

«قدمي اليسرى»، التي ترجمت إلى العربية، أخيراً، بتوقيع خالد الغنامي، ومراجعة أحمد خريس، وصدرت، ضمن مشروع «كلمة»، عن هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، هي عبارة
عن سيرة ذاتية للكاتب والفنان كريستي براون نفسه. لكن هي ليست سيرة تقليدية كتلك السّير التي يكتبها المشاهير بذريعة تكريس مكانتهم لدى القارئ وتلميع صورتهم.
غالبية السير تكتب بانتقائية، وتُبعد كل ما يشوه صورة الكاتب، مع ميل إلى بعض النرجسية والإعلاء من شأن الأنا. أما في «قدمي اليسرى»، فلا مكان للغرور أو النرجسية.
هي سيرة «فريدة واستثنائية»، بكل ما في هاتين الصفتين من أبعاد ودلالات، ذلك انها احتفاء بـ «العجز والقصور»، بدلاً من التغني بالأمجاد والانجازات.

تعيدنا الرواية إلى اللحظة التي ولد فيها براون لعائلة من الطبقة الكادحة. كان والده يعمل بنّاءً، ولا شيء يميز منبتهم الاجتماعي البسيط. يقول براون في مستهل
الرواية: ولدت في مشفى روتوندا في الخامس من شهر يونيو (حزيران). ولد قبلي تسعة، وإثنا عشر بعدي، وبذلك أكون ممن توسطوا اثنين وعشرين مولوداً». وسط هذا الجيش
من الأبناء، وضمن بيئة متواضعة، يرى كريستي النور بجسد معاق؛ مشلول. هو نذير شؤم، إذاً، بعدما اكتشف الأطباء أنه يعاني نوعاً حاداً من الشلل الرعاشي. كانت المفاجأة
ثقيلة على عائلته، وبالأخصّ والدته التي يمكن أن نصفها بأنها البطلة الرئيسة في قصة نجاح كريستي.

ما الذي يرجى من طفل مقعد ضمن أسرة كادحة؛ فقيرة كثيرة الأطفال؟ الأصحاء من هؤلاء لا يلقون الاهتمام المطلوب، فما بالك بطفل مقعد لا يقوى على الحركة والكلام.
هنا تبدأ اسطورة الطفل كريستي، وتبدأ معها مرارة الصبر العنيد التي تحلّت بها والدته بكل شجاعة، وبلا استسلام. كان الأقارب يوصّونها بأن تضع كريستي في مركز
لرعاية المعاقين، وأن تتفرغ لأبنائها الآخرين، فلا أمل من جسد طري شبه ميت. لكن غريزة الأمومة كانت أقوى من تلك النداءات، يعززها البريق الصامت الذي يشع من
عيني طفلها العاجز ويحضّها على الاستمرار والمثابرة. كانت الأم تجلس ساعات طويلة مع طفلها الأخرس؛ الهش وهي حائرة بين مشاعر اليأس والأمل. تحاول أن تعلّمه الحروف
الأبجدية، وتستحثّه على الكلام، وتستمرّ في المحاولة، وتعثر دائماً على مبررات خفية كي لا تشعر بالإحباط أو الاخفاق. والواقع ان كريستي يقر بهذا المعروف، ويعتز
بتضحية والدته، وثناؤه على موقفها العظيم في هذه السيرة لا ينتهي.

إزاء هذا السكون الذي يغرق فيه الطفل، اكتشف أن قدمه اليسرى تتحرك. كان الجميع يعرف أن هذه القدم لم تكن ميتة كبقية جسده المرتعش أبداً، بل كانت تنبض بالحياة.
لكن ما فائدة ذلك؟ وكيف سيخطر على بال أحد أن هذه القدم يمكن أن تحقق المعجزات؟ بالنسبة الى كريستي، كان هذا الاكتشاف مدخلاً إلى عالم الأمل والشعور بالقيمة
والجدوى، ومفتاحاً إلى الشهرة، وستكون المفاجأة حين يتمكن بقطعة طبشور محشورة بين أصابع قدمه، وبعد جهود مضنية، من كتابة الحرف الأول في الابجدية. لقد خطّ أول
حرف في سفر الحياة. إنها بداية متعثرة وبسيطة أقرب الى النحت في الصخر. لكنها حملت بشرى كبيرة لذهن متقد ومسجون في جسد معطل. بيد أن إيمانه بقدرات الانسان كان
أقوى من الاستسلام، فلا يمل من المحاولة، إلى أن نال شهرة في مجال الرسم، وكذلك أصدر كتباً، أشهرها هذه الرواية، كما كتب الشعر، وهو ما دفع بعض النقاد إلى وضعه
في مرتبة مجاورة لمرتبة مفخرة ارلندا الروائي جيمس جويس.

تعلق الفتى بالرسم على نحو جنوني، وأصبح الرسم، كما يقول، «الولع الأعظم له والمحور لحركاته وسكناته، فعاش في فلك ألوانه ولوحاته». حين شعر أن القوارب والبحار
والجبال والأشجار… التي كان يرسمها لم تعد تلبي طموحه، بحث عن وسيلة أخرى لمخاطبة الآخر، فوجد في الكتابة ملاذاً جديداً. تعلم فنون الكتابة على يد شخص يدعى
روبيرت كوليس، وراح يكوّن، تدريجاً، فكرة واضحة عن «عالم الأدب الشاسع، بصوره ومعاييره ومبادئه وتقاليده ورقته وأصالته، وفوق كل شيء سكونه وجماله وإبهاره»،
كما يشرح هو نفسه: «لقد رأيت في الأدب معبداً للأفكار الانسانية والخيال الانساني، معبداً بنته العقول من شتى الأنواع، تتفاوت بين المتواضع والعظيم، ومن مجرد
المدون والمؤرخ إلى المفكر العميق، ومن أولئك البشر الذين كتبوا بعقولهم فقط، إلى اولئك الذين كتبوا بقلوبهم وأرواحهم كذلك».

أفــــكار وآراء وتـــأملات كثـــيرة مماثلة يسردها كريستي عن الأقرباء والأصدقاء؛ عن الأدب والفن؛ عن معنى الحياة وقلق الوجود، وقبل كل ذلك عن طبيعة عجزه وسكونه
وسط عالم متحرك صاخب. وعلينا أن نشير إلى أن هذه الرواية طبعت ونشرت، للمرة الأولى، عندما كان كريستي في الرابعة والعشرين من عمره. لكنه كان قد كتبها قبل ذلك
التاريخ بسنوات، مما يدل على عبقرية مبكرة. وهي عمله الأول الذي يتحدث فيه بتفاصيل دقيقة عن تجربته القاسية مع المرض. ويشرح على نحو يمزج بين الجانب الفلسفي
والوجداني كيف انه استيقظ على الحياة ليجد أنه يقبع في جسد ميت، أو شبه ميت. يذهب عميقاً في توضيح مشاعره وأحاسيسه وخجله من الناس، وكيف تعمق لديه الشعور باليأس
وسط أطفال يقفزون هنا وهناك، بينما هو مقعد في عربته التي سمّاها «هنري»، وخصص لها فصلاً في الرواية.

وفي موازاة أسلوبه الكتابي المرن، ولغته السهلة البسيطة، فإن ما يلفت الانتباه في هذا العمل هو مهارة كريستي في وصف ميوله واحتياجاته ورغباته بدقة. نحن هنا
لا نتحدث عن شخص سليم الجسد، بل عن شخص معاق يعي بؤسه ومعاناته، وكثيراً ما كان الفتى يتساءل بمرارة: لماذا أملك احتياجات وأحاسيس الناس الطبيعيين في الوقت
الذي أملك فيه جسداً عاطلاً من الناحية العملية؟ يكاد العمل برمّته ينهض على العثور عن جواب لهذا السؤال الحائر، لكن غياب الجواب الشافي لا يمنعه من الحفر عميقاً
في متاهات الروح. وينبغي ألا يفهم من هذا الكلام ان السرد، هنا، غارق في السوداوية والقتامة، بل على العكس، ثمة مساحة واسعة للسخرية والتهكم والدعابة التي تتخلل
النبرة المأسوية، وثمة بوح صادق وجريء يظهر مقدار عجزه وفي الوقت نفسه يوضح مدى وعي الكاتب بحقيقة ظرفه الصحي، وبمن حوله. يقول في لحظة اعتراف موجعة: «لقد قالت
لي المرايا الشيء الكثير، وأرتني، ما الذي شاهده الناس في كل مرة نظروا فيها إليَّ. قالت لي إن فمي، كلما فتحته كان ينزلق إلى الجانب، وكيف كان يجعلني أبدو
قبيحاً أحمق. قالت لي إنني كلما حاولت أن أتحدث، كنت أبربر فقط بكلام غير مفهوم، وكان لعابي يسيل إلى الخارج في حين يستمر رأسي في الاهتزاز والارتعاش. قالت
لي إنني، كلما حاولت أن ابتسم، كنت ألوي فقط قسمات وجهي وأجعد عيني، فيتحول وجهي إلى شيء يشبه قناعاً بغيضاً».

وعلى رغم الاهتمام الذي حظي به، لاحقاً، من والدته وأقربائه والمحيطين به. لكنه لم يكن غافلاً عما تخفيه القلوب والنظرات الحانية تلك: «كم هي مرّة وصادمة نظرة
الشفقة، وما يمكن أن تمثله لشخص مثلي يحتاج شيئاً آخر غير العطف والشفقة، كالحاجة إلى القوة المنبعثة من حب إنساني أصيل يمنح لأضعف القلوب». على رغم هذه الأسئلة
والهواجس المؤلمة، كان على كريستي أن يتصالح مع ذاته، وأن يستسلم لحقيقة عجزه، وأن يجتهد لبلوغ الأماني التي تكبر في داخله، وهو يردد: الآن استطيع أن استرخي،
واستمتع بكل شيء. لقد وصلت إلى السلام الداخلي.

المصدر :

http://www.alhayat.com/Details/541161

كريستوفر ريف

كريستوفر دي ألير ريف (بالإنجليزية:Christopher D’Olier Reeve)، من مواليد (25 سبتمبر1952
توفى في 10 أكتوبر2004.

توفي الممثل الأمريكي الشهير كريستوفر ريف الذي جسد دور “سوبرمان” على الشاشة الكبيرة عن عمر 52 عاما إثر إصابته بأزمة قلبية كما أعلن وكيل أعماله، وقد غاب
ذلك “الرجل الخارق” دون أن يتمكن من تحقيق أمنيته في أن يعاود المشي بعد إصابته بشلل شبه تام إثر سقوطه من فوق حصان عام 1995، مما أدى إلى حدوث تضررات كبيرة
في نخاعه الشوكي.

وتوفي كريستوفر ريف أمس الأحد في مستشفى نورثرن ويستشستر في ماونت كيسكوقرب نيويورك الذي نقل إليه إثر دخوله في غيبوبة قبل ذلك بيوم في منزله كما أوضح وكيل
أعماله ويسلي كومبز.
وكان ريف يعالج خصوصا من إصابته بندبة -جرح شائع لدى الأشخاص المشلولين- كانت ملتهبة جدا وأثرت على كل جسده، وقد شكرت دانا زوجة الممثل الفريق الطبي الذي تابع
وضعه “وملايين المعجبين في العالم أجمع الذين ساندوه وأحبوه على مر السنين”.
وريف متزوج وأب لثلاثة أولاد وكان مشلولا بدءا من الكتفين منذ إصابته في وقوعه عن الحصان ولم يكن بوسعه التنفس بدون مساعدة، وقد دفعه ذلك إلى تأسيس جمعية تحمل
اسمه لجمع الهبات بهدف تشجيع الأبحاث حول الإصابات في النخاع الشوكي. وخضع في مطلع العام 2003 في كليفلاند (اوهايو، شمال-شرق) لعملية تجريبية تم خلالها زرع
قطب كهربائي في عضلات وسط صدره ما أتاح له التخلي عن جهاز التنفس لبضع ساعات في اليوم.
وبعد سنوات من التدريب الفيزيائي وبفضل منشط كهربائي للعضلات تمكن ريف من تحريك أصابع يده اليسرى وأصابع رجله مجددا، وكان ريف يعتبر يوم 27 مايو/ أيار 1995
مفصليا في حياته، وذلك حين رفض حصانه “ايسترن اكسبرس” القفز فوق الحاجز ورمى به أرضا.
وكتب بعد سنوات في كتاب حمل اسم “لا شيء مستحيل: أفكار حول حياة جديدة” ان “فرصي في النجاة من العملية لإعادة وصل رأسي بالعمود الفقري كانت 50% في أفضل الأحوال”.
وروى أيضا في الكتاب كيف أن حبه لزوجته الثانية أقنعه بعدم الانتحار.
وفي منزله الذي يبعد ساعة شمال نيويورك كان الموظفون يتناوبون ليل نهار لمساعدته في ابسط الحركات. وكان ريف الذي يبلغ طوله 1,93 مترا وأصبح مشهورا عالميا من
خلال تجسيده دور سوبرمان على الشاشة في أربعة أفلام أنتجت بموازنة ضخمة بين 1978 و1987.
تجدر الإشارة إلى أن ريف الذي كان ينفق 400 ألف دولار سنويا على علاجه، كان يؤكد أنه سيمشي مجددا في أحد الأيام. لكنه ندد علنا بموقف الجمهوريين والرئيس جورج
بوش الذي أوقف لدوافع دينية، على حد قوله، الأبحاث حول الخلايا الجنينية المنشأ التي تشكل أملا لإصلاح النخاع الشوكي.

المصدر :

http://www.alarabiya.net/views/2004/10/11/7041.html

فرانشيسكو جويا.. سيرة الدم والرعب والجمال

فرانشيسكو جويا واحد من أشهر الرسامين الإسبان، وأحد الأساتذة الأوائل لفن الرسم الحديث، تتسم رسوماته بحركات الفرشاة الحرة والألوان الرائعة الثرية، ما يجعله
رائد الحركة الانطباعية التي ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر، حيث صور في لوحاته الكوارث وفظائع الحرب، كما رسم صوراً أخرى مليئة بالخيال والإثارة والرعب، لم
تخفف منها سوى لمساته الفنية الرائعة وملاحظاته الواقعية.

ولد جويا عام 1746 بمدينة صغيرة بمقاطعة آراجون لأبوين بسيطين يعملان بفلاحة الأرض، فكان يعمل هو وأخوته معهما في الحقل كسائر الفلاحين الإسبان. مع هذا ظهرت
مواهبه الفنية في وقت مبكر، حيث كان يرسم بالفحم المتبقي من فروع الأشجار المحترقة على الحوائط و الأحجار.

 في سن الـ14 من عمره ومع انتقال عائلته إلى “سراقسطة”، بدأ دراسة الفن على أيدى العديد من فناني المدينة، قبل أن ينتقل إلى “مدريد”، ويتدرّب على يد أحد رسامي
البلاط الملكي الإسباني، ثم يحاول الدخول لأكاديمية الفنون فى مدريد ولكنه فشل.

في الوقت نفسه، حصل على منحة لدراسة الفن في إيطاليا، فرحل إلى روما وعمل في رسم الفسيفساء للكنائس، واشترك في العديد من المسابقات الفنية. ثم انتقل إلى فرنسا
وأقام بضع سنوات فيها، حيث وقع تحت تأثير أفكار كبار مفكري عصر التنوير الفرنسيين، أمثال جان جاك روسو ومونتسكيو.

درس الرسم كذلك مع الرسام الإسباني فرانشيسكو بايو، الذي تزوج أخته عام 1773، وفي هذه الفترة طور جويا أسلوبه في الرسم الذي تميز به فيما بعد. كان زواجه خطوة
مهمة في مسيرته الفنية، إذ تمكن من الإقامة في العاصمة، معتمدا على مساعدة شقيق زوجته. وما بين عامي 1775 و1792، اشتهر برسوماته الكاريكاتورية لمصنع السجاد
الملكي في مدريد، حيث كرَّس طريقته في رسم مشاهد من الحياة اليومية، التي ساعدته في أن يصبح مراقبا حادا للطباع الإنسانية. تأثر بالفن الكلاسيكي، خاصة بأسلوب
وأعمال الفنان الإسباني الشهير فيلاسكويز.

بعد ذلك، أصبح الرسام الأشهر للأرستقراطية الإسبانية، وانتخب عام 1780 عضوًا في الأكاديمية الملكية، قبل أن يسميه الملك “رساما” في العام 1786 ورساما للبلاط
في العام 1789. في خريف عام 1792 خرج جويا في رحلة إلى “قادش”، أصيب خلالها بمرض ظلّ يعاني منه لعدة أشهر، وعندما شفي منه جزئيا، ظل أصما لبقية حياته، وأثر
ذلك عليه وعلى أسلوبه، ومن ثم أنتج لوحات ذات طابع كئيب وقاتم، تجلّت في سلسلة رسومات نقدية وحادة بلمسة واقعية مضافة للرسم الديني الكلاسيكي، عرفت باسم “كابريشوس
“Caprichos.

ما بين عامي 1795 و1799، عُيِّن سكرتيرا للأكاديمية الملكية. وفي عام 1799 وتحت رعاية تشارل الرابع، عيِّن رساما أول في البلاط الملكي الإسباني، وأصبح الفنان
الأنجح والأكثر عصرية في إسبانيا؛ ورسم لوحته المشهورة “عائلة تشارل الرابع” عام 1800.

الغزو.. الحرب.. الاستقلال

دخلت إسبانيا مع بدايات القرن التاسع عشر مرحلة من الاضطرابات والحروب والعنف والمجاعات، بعد تعرضها لغزو فرنسي عام 1808، إذ نجحت خطط نابليون بونابرت، الطامح
للسيطرة على أوروبا، في الإطاحة بحكم شارل الرابع، وتتويج فرديناند السابع مكان والده، ثم خلعه عن العرش، ونفى شارل الرابع وفرديناند السابع إلى إيطاليا وفرنسا،
وتم تنصيب أخيه جوزيف ملكا على إسبانيا.

وكان جويا مثل الكثيرين من معاصريه المفكرين والفنانين الأوروبيين – ورغم كونه الرسام الأول للبلاط الملكي – متأثرا بالثورة الفرنسية وبمبادئها الإنسانية، ما
جعله يرحب -أول الأمر- بغزو قوات نابليون لبلاده، ويصبح رسامًا للبلاط الفرنسي حتى العام 1814. وأمام ما كان يشاهده من مآس وشجاعة الإسبان في كفاحهم ضد المحتل
الفرنسي، تحوّل جويا فكرياً وانعكس ذلك التحوّل في العديد من أجمل لوحاته التي صورت الحرب الاسبانية من أجل الاستقلال وفظائعها، وفيها لم يعمل على تجميل الرعب
أو تقديم مشاهد بطولية للحرب، بل سلّط الضوء على تساوي القسوة والشراسة لدى الطرفين، مع انفلات العنف والوحشية من عقالهم، ونسيان القيم الانسانية أمام الجرائم
الوحشية و أهوال الحروب.

ومن أشهر أعمال تلك الفترة، سلسلة النقش الثانية والثمانين “كوارث الحرب” (1810 إلى 1820)، التي رسمها احتجاجًا على حالة العنف الشديدة، التي صاحبت أحداث 2
مايو 1808، عندما اجتاح نابليون مدينة مدريد واحتلها، ما أدى إلى قتل العديد من أهالي المدينة دفاعا عن مدينتهم.

وثّق جويا هذه الأحداث الدموية في لوحتين هما “الثانى من مايو” و”الثالث من مايو”، فى اللوحة الأولى يصوّر الثورة في المدينة وفي الثانية يصوّر قيام القوات
الفرنسية بإعدام الثوار. واتبع في تصويره لهاتين اللوحتين أسلوبه العاطفي الرومانتيكى الجديد، الذي يهتم بالأحداث الواقعية، ويعبر عنها بطريقة مأساوية.

مجون ومحاكم تفتيش ونهاية حزينة

عرف جويا بمجونه واستهتاره، ومن المواقف الطريفة أنه حين رُحّل جويا إلى أشبيلية – في زمن الاحتلال الفرنسي – قام بعمل الرسوم والزخارف في كاتدرائيتها، وصوّر
بين الملائكة سيدتين شهيرتين من سيدات المجتمع عرفتا بالخلاعة.

 ورغم أنه كان الفنان الأول في البلاط الملكي، إلا أنه كان يرسم لوحات لأفراد الشعب العاديين، وأتاحت له تلك الخبرة الحياتية الكبيرة كمّا هائلا من التفاصيل
ليضعها في لوحاته. وخالط نماذج عديدة من طبقات الشعب الإسباني من شباب محروم وغجر منطلقين، وغانيات عابثات، وصولا إلى أمراء الأسرة المالكة وحاشيتها الأرستقراطية،
ليكتشف الانحلال الاخلاقي المتستر وراء مظاهر الجلال والوقار المصطنع.

شارك في حفلاتهم وأعيادهم و أفراحهم، وعندما صوّرهم أبرز خلاعتهم ودماثتهم ووجوههم المنتفخة وخدودهم المتوّردة، لكن العجيب في الأمر أنه بقدر غلوه في هجائه
لهؤلاء السادة، كانوا يغدقون عليه الثناء والعطاء.

حين عادت الملكية من جديد إلى إسبانيا، بعد خروج الفرنسيين، سامحه الملك الجديد وأعاده من جديد رساما للبلاط. لكن خلال تلك الفترة اصطدم بمحاكم التفتيش التي
لاحقته، بسبب لوحة مبكرة لإحدى سيدات المجتمع الأرستقراطي، التي تدعى “مايا”، قيل إنها كانت على علاقة بالرسام. اللوحة الأشهر” مايا العارية The Naked Maja”
تسببت في استدعائه للتحقيق عام 1815، ما اضطره لإخفائها ورسمها من جديد بعد أن ألبسها!

خلال تلك الفترة الأخيرة من حياته في إسبانيا، تميَّز غويا بمواقفه التحررية وبمعارضته للمفاهيم والأساليب الرجعية في حكم إسبانيا، مما انعكس على رسوماته. زادت
تلك الروح المُقبضة الكئيبة في أعماله بعدما استسلم للصمم ولوساوسه، فرسم “اللوحات السوداء” على جدران منزله، وهي عبارة عن 10 لوحات تتمحور حول الساحرات والأشباح
والشياطين والنسوة العجائز اللواتي نهشهن الزمن، أعمال فنية تشكل شهادة عميقة على فترة حالكة في تاريخ إسبانيا وأوروبا، فترة محاكم التفتيش والغزو الأجنبي وعودة
الملكية من جديد.

وتعتبر تلك اللوحات مصدر إلهام للعديد من الرسامين المعاصرين، أهمهم بيورو فاليخو، الذي استخدم أعمال جويا وأحداث حياته، لمعارضة الديكتاتور فرانكو وقت حكمه
لإسبانيا.

بعد ذلك استقر جويا في بوردو بفرنسا في عام 1824، حيث التقى بشباب الفنانين، الذين تعلموا منه، حتى عاد إلى أسبانيا عام 1826، واستقال من وظيفته كرسام ملكي،
وسافر مرة أخرى إلى باريس حيث رسم لوحة يمثل أسلوبها مقدمة للأسلوب “التأثيري” في فن الرسم، و لكنه لم يتابع هذا الأسلوب، إذ توفي قبل أن يتم رسم لوحته التالية
في 16 أبريل عام 1828.

ومما لا يمكن إنكاره، أن وجود تيمات سياسية وشخصية في أعماله، جعله يمر بفترات متفاوتة من النجاح الكبير والإهمال التام، إلى أن انتهى به الحال من أشهر رسامي
إسبانيا، إلى فنان منبوذ في نهاية حياته.

المصدر :

http://www.dotmsr.com/details/261104/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84

أندريا بوتشيلي

ولد في 22 سبتمبر1958

(العمر 58 سنة)

لديه مشكلة صحية أعمى .

وهو موسيقي،  ومغني أوبرا،  ومغني،  وعازف ساكسفون،  وملحن،  وعازف بيانو،  ومحامي،  وعازف قيثارة،  وكاتب غنائي

 

ولد بوتشيلـّي لوالدين كانا يعملان ببيع الآت الزراعية، وصناعة النبيذ في قرية صغيرة تدعى لا ستيرزا، أفرزيوني، في
لاياتيكو
، والتي تبعد 50 كلم عن
بيزا.

في طفولته كان بوتشيلـّي يعزف على
الأورجن
في الكنيسة، وفي 12 من عمره فاز في مسابقة مارغاريتا دي أورو، على أغنيته ”
أو سولي ميو
“، وهو فوزه الأول في عالم الموسيقى، في العام ذاته فقد بوتشللي بصره بسبب استعداد وراثي يضعف فيه البصر بمرور الوقت وينتهي بالعمى. خضع ل أكثر من عشرين عملية
جراحية في عينيه قبل تشخيص المرض الذي سيصبه بالعمى. بعد سنة من عمله كمحامي، (متخرج بدرجة دكتوراه من
جامعة بيزا
)، بدأ بأخذ دروس في الموسيقى على يد المايسترو
لوتشانو بيتريني
، ليتفرغ بعدها كليا للموسيقى.

في عام 1987 ألتقى بأنريكا شينزاتي وتزوجها في عام 1992، أنجبا أبنان آموس (ولد 22 فبراير 1995)، وماتيو (ولد 8 أكتوبر عام 1997). في عام 2002، انفصل بوتشللي
عن أنريكا، وتعرف على فيرونيكا بيرتي التي تبلغ من العمر 24 عام.

في عام 1992، سمع مغني الروك الإيطالي
زوسشيرو
أندريا وهو يغني، فقام بأداء أغنية “ميسيريري” معه، سمعها
لوتشانو بافاروتي
، فعاد أندريا وغناها مع بافاروتي، لكنه في نفس العام رافق زوسشيرو في جولة غنائية بأوروبا.

في عام 1994 فاز بوتشيلـّي عن أدائه أغنية “بحر الهدوء المسائي”
بمهرجان سان ريمو
، المختص بالأغنية الإيطالية. في العام ذاته قام بوتشيلـّي بأداء دور ماكدوف بأوبرا
جوزيبي فيردي
،
ماكبث
، ثم قام بالغناء في
مودينا
، في حفلة نظمها بافاروتي، وأيضا غنى
للبابا يوحنا بولس الثاني
في أعياد رأس السنة.

في عام 1995، أحتلت أغنيته “معك سأحيا” المركز الرابع في مهرجان سان ريمو، والتي صدرت في ألبومه بوتشيلـّي.

• في عام 1996، قام بأداء أغنية “معك سأحيا”، برفقة
السوبرانو
الإنجليزية
ساره برايتمان
، لكن باسم جديد ”
وقت الوداع
“، والتي حطمت أرقام البيع، وظلت في قائمة أفضل الأغاني في ألمانيا لستة أشهر تقريبا. لاحقا غنى بوتشيلـّي في
باريس
،
بلونيا
،
توري ديل لاقو
، وحتى
الفاتيكان.
أطلق العديد من الألبومات، إلى أن دخل إلى الأسواق الأمريكية عام 1998، بعد أن غنى في
مركز جي. إف. كيندي للفنون الحية
، وأيضا قام بالغناء في
البيت الأبيض.
في العام التالي قام برحلة في أمريكا الشمالية والجنوبية، وأيضا قام باداء أغنية مع المغنية الكندية
سيلين ديون
، وقام أيضا بأداء أول أوبرا تنقل عبر الأنترنت على الهواء مباشرة من
دار الأوبرا ديترويت
مع
دينسي قرافز.
• في عام 2002 أعاد أندريا جولته في أمريكا، وحصل على جائزتين من
جوائز الموسيقى العالمية.
منذ ذلك الحين وأندريا يقيم حفلات موسيقية في أرجاء العالم بما فيها الأغنية التي غناها لدوري السلة الأمريكي
NBA
،في عام 2006 أغنيته ”
كل نجوم نهاية الأسبوع”
في
هيوستن
، وأيضا قام بغناء ”
لأننا نؤمن”
من ألبومه “أموري”، في الحفلة الختامية
للألعاب الشتوية في تورينو.
• في عام 2006، قام بالغناء مع الستة الباقين من برنامج
أمريكان أيدول.
• في عام 2007 قام بالغناء في مراسم تأبين مغني الأوبرا الإيطالي
لوتشانو بافاروتي.
• في عام 2009 قام بالغناء في افتتاح نهائي دوري أبطال أوروبا بين
برشلونه
الإسباني
ومانشستر يوناتيد
الإنجليزي
في ملعب
الأوليمبكو
في
روما
.
• في عام 2016 : قام بالغناء في الجولة ماقبل الاخيره بالدوري الانجليزي مباراة ليستر سيتي وايفرتون وتوج ليستر سيتي بعد المباراة بالدوري الممتاز لاول مره
في تاريخه

 

المصدر :

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A