صحيفة فرنسية: مصر والسعودية تسعيان لشراء حاملتي المروحيات «ميسترال»

ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، في تقرير نشرته، في عددها الصادر الجمعة، أن مصروالسعودية أعربتا عن اهتمامهما بشراء حاملتي المروحيات «ميسترال »، اللتين تم مؤخرا فسخ عقد توريدهما لروسيا ، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر دبلوماسي قوله إن «مصر والسعودية مستعدتان لأي شيء من أجل الحصول على حاملتي ميسترال. فالملك السعودي سلمان يريد إنشاء أسطول قوي في مصر يستطيع أن يصبح قوة إقليمية في البحرين الأحمر والمتوسط».

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا يأتي كخطوة جديدة في سبيل إنشاء قوة عربية مشتركة، وفي إطار اتفاقية التعاون التي وقعتها مصر مع السعودية.

وكانت السعودية ومصر قد أبرمتا في 30 يوليو الماضي اتفاقا للتعاون في المجالين الاقتصادي والدفاعي، ما يمثل بحد ذاته مرحلة جديدة في تعزيز «الوحدة العربية»، حسب وصف الصحيفة.

ولفت المصدر الدبلوماسي إلى أن عدة دول في الشرق الأوسط ترغب بتعزيز قواتها البحرية المسلحة «أعربت عن اهتمامها» بحاملتي المروحيات فـ«هذا النوع من الأسلحة أثبت فاعليته».

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفستي»، تقرير لصحيفة Parisien يفيد بأن كندا والبرازيل والهند قد تكون من بين المشترين المحتملين للحامليتين.

وأوضحت الوكالة الروسية أن الكرملين أعلن الأربعاء 5 أغسطس أن الرئيسين الروسي والفرنسي قررا خلال اتصال هاتفي بينهما إنهاء عقد كانت فرنسا تلتزم بموجبه بتوريد حاملتي مروحيات من نوع «ميسترال» إلى روسيا.

وأضاف الكرملين في بيان أنه خلال مفاوضات جرت «في أجواء ودية تتميز بها تقليديا العلاقات الروسية الفرنسية»، توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تعويضات تتعلق بالصفة، سترد بموجبه فرنسا جميع المبالغ التي حصلت عليها من روسيا، إضافة إلى ردها الأجهزة والمواد التي أرسلتها روسيا من أجل بناء السفينتين.

وذكرت الرئاسة الروسية أن فرنسا حولت بالفعل هذه الأموال وبعد رد المعدات ستؤول إليها الملكية وسيصبح بوسعها حق التصرف بالسفينتين.

وفي يونيو عام 2011 وقعت روسيا وفرنسا عقدا بقيمة 1.12 مليار يورو لبناء سفينتين من نوع «ميسترال» لصالح البحرية الروسية وتم إدخال إحدى السفينتين، واسمها «فلاديفوستوك»، في المياه بحوض بنائها في فرنسا في أكتوبر أول عام 2013 على أن تسلم لروسيا في نوفمبر من العام نفسه، غير أن باريس علقت تسليمها في اللحظة الأخيرة مبررة قرارها بتطورات الأزمة الأوكرانية، أما السفينة الثانية واسمها «سيفاستوبول» فكان من المقرر تسليمها للبحرية الروسية في النصف الأول من العام الجاري، لكن فرنسا علقت تسليمها لنفس الدواعي.

وانتقدت الصحيفة الفرنسية، الرئيس أولاند بسبب، بعد ظهوره في الصف الأول في احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة، دون تحية خاصة، بحسب وصف الصحيفة، إضافة إلى جلوسه على بعد 3 مقاعد فقط من الرئيس السوداني عمر البشير والصادر في حقه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، إضافه إلى إصراره على تعميق العلاقات مع مصر بالرغم من عدم وجود برلمان، وقمع من سمتهم بالمعارضين، بحسب وصفها.

 

المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/788591

صحف عالمية: حدث تاريخى.. ومصر دخلت عصراً جديداً

تناولت صحف ووسائل إعلام عالمية، أمس، حفل افتتاح قناة السويس الذى وصفته بـ«الحدث التاريخى»، وقالت وكالة أنباء «سبوتينك» الروسية، إن المشروع هو جزء من خطة لتطوير المنطقة المحيطة بالقناة إلى مركز تجارى وصناعى يوفر خدمات لوجستية، وأضافت: «ستنطوى تلك الخطة على بناء منافذ إضافية، وتحسين خدمات النقل البحرى لأنه من المتوقع أن يقلل الممر المائى الجديد فترة انتظار السفن من 22 ساعة إلى 11 ساعة، ويخلق المزيد من فرص العمل فى مصر».
قالت صحيفة «جلوب آند ميل» الكندية، إن المشروع هو أكبر صورة للإصلاح فى تاريخ مصر ما بعد الثورة، ويمثل أكثر بكثير من مجرد إنجاز هندسى جسور لأنه ليس فقط أُنجز فى وقت قياسى بل أشعل الحماسة وأثار ضجة عملاقة فى المنطقة، وأضافت: «بعد سنوات من بعد الثورة أصبح نمو قناة السويس الصرخة الوطنية لبلد مضطرب، وفى الوقت الذى شهدت فيه دول الشرق الأوسط صورتها الدولية ملطخة بالقمع الحكومى والعنف الإرهابى، أنفقت مصر المليارات لتغيير تلك الصورة ورسم صورة أفضل». وقالت قناة «سكاى نيوز» الإخبارية، فى نسختها الإنجليزية، إن قناة السويس هى أسرع رابط بين آسيا وأوروبا ومسار لحوالى 7٪ من التجارة العالمية المنقولة بحراً، ولفترة طويلة كانت المصدر الرئيسى لإيرادات مصر، وأضافت أن الآمال عالية والمشروع مصدر فخر وطنى.
ونقلت القناة عن المحلل الاقتصادى والمدير التنفيذى لمعهد سينجت، أنجوس بلير، قوله إن المشروع سيجلب إيرادات إضافية ويساعد فى إحداث انتعاش اقتصادى، وأكد «بلير» أنه بينما كان من الممكن استغلال تكلفة الحفر فى مشاريع أخرى، فإن إيقاظ الشعور القومى لا يقدر بثمن.
وقالت وكالتا «أسوشيتد برس» و«فرانس برس» إن إتمام المشروع فى عام واحد بعد أن قدرت المدة المطلوبة لاستكماله بـ3 سنوات كان قراراً طموحاً من الرئيس عبدالفتاح السيسى ويوصف بأنه إنجاز تاريخى، وهو بذلك ينافس حفر القناة الأصلية التى افتتحت عام 1869 بعد ما يقرب من 10 سنوات من العمل.
وأشادت الصحف العربية بالحدث المهم، حيث قالت صحيفة «الأنباء» الكويتية فى عددها الصادر صباح أمس إن مصر دخلت عصراً جديداً بافتتاح القناة، الحلم الذى تحقق بسواعد أبنائها فى مدة قياسية لتكون هدية من أم الدنيا إلى كل الدنيا، كما ألقت الصحيفة الضوء على الجهود الهائلة المبذولة للاستعداد لحفل الافتتاح وتأمينه وتأكيد خروج هذا الحفل معبراً عن فرحة المصريين الغامرة.
وقالت صحيفة «الرياض» السعودية، إن قناة السويس ارتبطت فى الذهن المصرى بالتحدى والإصرار والانتصار، وهى كذلك حتى يومنا هذا، وأضافت: «المصريون الذين أقبلوا على الاكتتاب فى شهادات الاستثمار الخاصة بمشروع تنمية قناة السويس الجديدة ليجمعوا نحو 64 مليار جنيه، يبرهنون للعالم مدى رغبة المصريين فى الحياة، والإقبال عليها والتطلع من أجل تحقيق نقلة نوعية على المستوى المعيشى».

المصدر
http://www.elwatannews.com/news/details/782454

فرنسا تؤكد حضور «هولاند» افتتاح قناة السويس الجديدة

يعتزم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السفر إلى مصر في أغسطس المقبل، وذلك لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، في مراسم تشارك فيها ثلاث مقاتلات رافال من أصل 24 مقاتلة باعتها باريس للقاهرة منذ حوالي الشهر، وذلك في صفقة تقدر قيمتها بـ5.2 مليارات يورو، ضمت أيضا فرقاطة بحرية ومعدات.

وصرحت الرئاسة الفرنسية في بيان رسمي لها، الخميس، بأن هولاند سيسافر لمصر في السادس من أغسطس بدعوة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وسيعقد لقاء ثنائيا معه.

وأشار قصر الإليزيه إلى أن «الحفل سيكون تتويجا لنجاح هذا المشروع العملاق، الذي سيضاعف قدرة عبور الناقلات بالقناة، وسيساعد على الإسراع بتنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية للمناطق المتاخمة للقناة».

وأضاف بيان الرئاسة أن سفر هولاند سيهدف أيضا للتطرق إلى «القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل التعاون الثنائي والإقليمي».

تأتي هذه الزيارة بعد شهر واحد من إبرام صفقة بيع هذه الطائرات المقاتلة لمصر، في أول صفقة بيع لهذه الطائرات من شركة (داسولت أفييشن) العملاقة لدولة أجنبية.

المصدر
http://www.almasryalyoum.com/news/details/783620

خلفان: زيارة ولي ولي العهد السعودي لمصر تضع حدا لشائعات الإخوان

علق الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي السابق، على زيارة ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سالمان، إلى القاهرة اليوم، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال خلفان، “تأتي زيارة ولي ولي العهد السعودي إلى مصر لتضع حدا لكل الأكاذيب والأباطيل التي أشاعها الإخوان المفلسين عن القطيعة بين البلدين”

 

المصدر

http://takfiknamati.tv/wp-admin/post-new.php

الرئيس الفرنسي: زيارة فابيوس لطهران ستكون اختبارًا لإيران

قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، إن زيارة وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس إلى طهران ستكون اختبارًا لإيران بعد إبرام الاتفاق النووي.

وأوضح “أولاند” خلال العشاء الذي أقيم الليلة الماضية مع الصحفيين العاملين في قصر الرئاسة، أن “الطريقة التي سيتم بها استقبال فابيوس ستكون بمثابة تقييم لسلوك إيران”، وذلك في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها فابيوس مؤخرًا من قبل المحافظين في إيران بسبب تبنيه موقفًا حازمًا في مفاوضات فيينا حول النووي الإيراني.

وشدد على الدور الذي يجب أن تلعبه إيران لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مضيفًا أن “فرنسا تنتظر من الرئيس الإيراني إثبات أن بلاده بإمكانها حل أزمات خطيرة في المنطقة من بينها الملف السوري”.

وأشار إلى أن إيران يجب أن يكون بلدًا يقدم حلولًا بالنسبة للأوضاع في لبنان وسوريا واليمن والبحرين، كاشفًا عن اعتزامه زيارة لبنان على الأرجح في الأشهر المقبلة، مُعربًا عن أمله أن تنظم الانتخابات الرئاسية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر الاتفاق النووي الإيراني الذي توصلت إليها طهران مع القوى الكبرى والذي يمهد لرفع العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية منذ عام 2006، وهي خطوة أثارت الشهية الاقتصادية للغرب الذي يسعى لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع إيران.

المصدر

http://www.tahrirnews.com/posts/265778

محكمة ليبية تقضي بإعدام سيف الإسلام القذافي

قضت محكمة ليبية، الثلاثاء، بالإعدام على تسعة من رموز النظام السابق بينهم سيف الإسلام القذافي .

كانت محكمة استئناف طرابلس الجنائية، الثلاثاء، قد عقدت جلسة علنية للنظر في القضية المتهم فيها عدد من رموز ومسؤولي نظام العقيد الراحل معمر القذافي وتتعلق بالمحاولات الدموية لقمع ثورة 17 فبراير من عام 2011.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية في طرابلس «وال» عن مصدر بمكتب النائب العام، أن المحكمة ستعقد جلستها العلنية للنطق بالحكم بمثول جميع المتهمين باستثناء المتهم الأول في القضية سيف الإسلام القذافي الموقوف في سجن بمدينة الزنتان «بسبب عدم التواصل ولتعذر الربط الفني بالدائرة التليفزيونية المغلقة مع المحكمة بطرابلس».

ويواجه المتهمون في القضية تهما جنائية عدة، من بينها قتل المتظاهرين العزل وإشعال الحرب الأهلية والقبلية واستجلاب المرتزقة وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وهذه التهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وقد دفع المتهمون خلال الجلسات السابقة للمحكمة ببراءتهم من جميع التهم المسندة إليهم، باعتبارهم كانوا يعملون تحت القوانين وبأوامر كانت سائدة في حقبة النظام السابق.

المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/781942

روسيا تتجه شرقا لتشكيل تحالفات إعلامية

كان الرئيس فلاديمير بوتين اول من تلقف فكرة الاكاديمي الراحل يفجيني بريماكوف التي اطلقها في نهاية تسعينيات القرن الماضي حول ضرورة”التوجه شرقا”، سعيا وراء الحد من سطوة وهيمنة عالم القطب الواحد، وبناء عالم متعدد الاقطاب.

ولذا فقد كان من الطبيعي ان يواصل بوتين خطواته الرامية الى دعم امن بلاده من خلال تشكيل التحالفات المشتركة مع من يشاطره الفكر والتوجه، والتي اراد أخيرا تعزيزها بمؤسسات اعلامية تكفل حماية بلاده وحلفائها من اخطار المعلومات الموجهة، وتساعده على احتواء تحركات الطابور الخامس في الداخل الروسي. 

وكانت الازمة الاوكرانية واشتعال الحرب الاعلامية عقب اندلاع هذه الازمة، كشفت عن حاجة روسيا الى سياسة اعلامية جديدة تراعي المتغيرات التي تموج بها المنطقة في ظل تصاعد الضغوط الغربية واستمرار الادارة الامريكية في محاولاتها الرامية الى الاطاحة بالرئيس بوتين ونظامه اعتمادا على منظمات المجتمع المدني، ومن خلال الصحف والقنوات الاعلامية المحلية ذات التوجهات المعارضة التي باتت اشبه بـحصان طروادة داخل المجتمع الروسي. واذا اضفنا الى كل ذلك تصاعد حدة العداء الشخصي بين الرئيس الامريكي باراك اوباما، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي اعترفت الادارة الامريكية صراحة بالوقوف وراء مخططات الاطاحة به، فضلا عما اعلنته الدوائر الغربية من توجهات صوب تبني الحرب الاعلامية واعتمادها كواحد من امضى اسلحة الحرب الباردة، بديلا للمواجهة المسلحة التي تقف متغيرات العصر ضد اي محاولات اشعالها في القارة الاوروبية، فاننا نكون عمليا امام مخطط مكتمل الاركان، صارت موسكو تدرك اكثر من ذي قبل ضرورة التصدى له، والعمل علي ايجاد البدائل اللازمة لمواجهته.

من هذا المنظور كان من الطبيعي ان تبدأ موسكو بالتركيز على معالجة اوضاع الداخل واتخاذ ما يلزم من قرارات تستهدف ضبط ايقاع التحركات الاعلامية، واحكام قبضتها على خيوط اللعبة، بما يتسق مع ما سبق واتخذه بوتين من قرارات لترتيب البيت من الداخل والتخلص من ابرز ممثلي الطابور الخامس من رموز اللوبي اليهودي الصهيوني الذي كان فرض هيمنته الاعلامية والسياسية على صانعي القرار في الكرملين طوال تسعينيات القرن الماضي. وكان بوتين استهل فترات حكمه في مطلع القرن الحالي بالتركيز على مواجهة العديد من المشاكل الداخلية التي طالما وقفت الدوائر الغربية وراء تأجيجها، ومنها سيطرة رجال المال والاعمال على مقاليد الادارة في الكرملين في اطار تزاوج الثروة مع السلطة، بما فرض لاحقا المواجهة مع اصحابالامبراطوريات الاعلامية التي طالما كانت دولة داخل الدولة . وما ان فرغ بوتين من تصفية حسابته مع رموز ذلك العهد حتى عاد وتحول لاحقا مع بداية فترة ولايته الثالثة الى احكام قبضته على ادوات العصر، وفي مقدمتها الانترنتومواقع التواصل الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني من خلال ترسانة القوانين التي استصدرها مجلس الدوما وشملت ما تسمى بـالصحافة المستقلة واجهزة الاعلام التي يجري تمويلها من الخارج، فضلا عما اصدره مجلس الدوما من تشريعات في نهاية العام الماضي تتعلق بتقليص حصة الشريك الاجنبي في المؤسسات الاعلامية الروسية حتى 20% ، بهدف الحد من النفوذ والهيمنة الغربية في الساحة الداخلية الروسية ومواجهة محاولات تنفيذ الخطط التي كانت ولا تزال تضمرها واشنطن في اطار ما يسمى بـالثورات الملونةوحرب المعلومات في بلدان الفضاء السوفيتي السابق. ويقضي القانون الصادر بهذا الشأن بحظر تملك المستثمرين الاجانب والهيئات والمؤسسات الدولية لاكثر من 20% من اسهم الشركات والمؤسسات الاعلامية الوطنية الروسية. واذا كانت هذه التشريعات والقوانين تبدو وقد اقتصرت على شئون الداخل، فان ما عاد الكرملين وطرحه على شركائه من اعضاء التحالفات والتنظيمات الاقليمية والعابرة للقارات مثل بريكسوشنغهاي والتحالف الاورواسيوي من اقتراحات حول الفضاء الاعلامي الموحديمكن ان يكون خطوة بالغة الاهمية ابعد مدى واوسع اطارا، على طريق الحد من سطوة وهيمنة الوكالات الغربية التقليدية التي تستأثر عمليا بـ 80% من حجم ما يتداوله العالم من اخبار وتعليقات صحفية، ومنها اسوشيتد برس ورويتر وفرانس برس، وغيرها من القنوات التليفزيونية وكبريات الصحف والمجلات الغربية.  ويذكر المراقبون ان الرئيس بوتين وقف في موسكو وراء اطلاق وكالة سبوتنيك سلاحا إعلاميا في حربه مع البيت الأبيض، قبل ان يعود الى حلمه القديم الذي عاد ليناقشه مع شركائه في اوفا عاصمة بشكيريا بشأن ضرورة  تقديم العالم بعيون جديدة بعيدا عن معايير عالم القطب الواحد، ليخلصوا الى اتخاذ قرارهم حول انشاء منظومة اعلامية جديدة ناطقة بالانجليزية مدعوة لان تكون واجهة اعلامية لبلدان منظمة بريكس، التي تضم كلا من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا.

وكان الرئيس بوتين سبق واشار في أحد أحاديثه الصحفية على هامش قمة العشرينفي نوفمبر من العام الماضي الى الحرب المعلنة وغير المعلنة من جانب الولايات المتحدة ضد روسيا، من خلال ما تفرضه من عقوبات اقتصادية، وما تمارسه من ضغوط سياسية، وما تشنه ايضا من حروب اعلامية عبر ما تملكه من وسائل الاعلام المحلية والعالمية، الامر الذي يفسر الكثير من القرارات الصادرة عن القمة الاخيرة لمجموعة بلدان بريكس في اوفا ومنها انشاء منظومة بريكس للاعلام. وكانت المصادر الرسمية الروسية سبق وانتقدت بشكل غير مباشر سقوط معظم وسائل الاعلام في البلدان الاجنبية وخاصة النامية منها بطبيعة الحال في شرك استقاء معلوماتها عن روسيا والعالم، من المصادر الغربية بالدرجة الاولى، فضلا عن انها قَلً ما توفد مراسليها على اساس دائم الي البلدان الشرقية بما في ذلك روسيا والصين والهند، لتسقط عن غير عمد فريسة المنتج الاعلامي الغربي الذي سبق واشرنا الى انه يقدر عمليا بنسبة 80% من المنتج الاعلامي العالمي. ومن المعروف ان هذا المنتج الاعلامي يعتمد اليوم في معظمه على الاخبار الصادرة عن روسيا او عن علاقاتها مع العالم الخارجي، عبر وكالاتاسوشيتد برس الامريكية التي سوف تحتفل بعد عامين بالذكرى السبعين بعد المائة لتأسيسها، ورويترزالبريطانية التي يتداولون اخبارها في 130 بلدا من خلال 19 لغة، وفرانس برس الفرنسية الواسعة الانتشار، ود.ب. ا. الالمانية التي تستأثر بـ95% من حجم ما تتناقله وسائل الاعلام الالمانية من اخبار وتعليقات.

ونذكر بهذه المناسبة ان دميتري كيسيليوف المدير العام لوكالة سبوتنيك الاعلامية الروسية كان اشار في معرض تفسيره لاسباب انشاء هذه الوكالة الى ان موسكو تقف مناهضة لكل الاشكال الدعائية الغربية التي يقتات عليها العالم، وانها تريد بطبيعة الحال تقديم التفسير البديل. واضاف كيسيليوف ان ما سوف تقدمه سبوتنيك سيكون منتجا إعلاميا متميزا خاليا من الفبركة، ويتسم بأكبر قدر من الموضوعية والأمانة التي يحتاجها العالم، وما يعد محاولة لمواجهة سيل الأكاذيب والافتراءات التي تتدفق من مواقع القطب الواحد. ويبدو العالم وقد سئم تكرار محاولات ترويجها وفرضها؛ ولذا، فإن ما سوف يتلقاه المشاهد أو المستمع أو القارئ سيكون من إعداد الصحفيين العاملين في بلادهم، وبما يتلاءم مع احتياجات هذه المناطق المتفرقة من العالم، وهو ما يظل حتى اليوم في اطار الامنيات بسبب ما يعتري نشاط الوكالة الجديدة من قصور نسبي يتعلق في معظمه بالكوادر المهنية.

على ان ذلك لا يعدو هنًات سرعان ما سوف يتجاوزها الزمن، على ضوء تصاعد الضرورات والمتغيرات الجديدة التي تفرض على موسكو اليوم شحذ الجهود من اجل اقامة صرح اعلامي جديد يكون ممثلا لطموحاتها وحلفائها نحو مستقبل اكثر رحابة، باعتبارها قاطرة التكامل في كل التشكيلات والتحالفات الجديدة. ومن اللافت بهذا الشان ان الحديث حول التكامل الاعلامي لا يخلو من اشارات صوب اعتبار ذلك مقدمة لبناء الثقة بين شعوب هذه التكتلات الجديدة على طريق تنفيذ الاستراتيجية الجديدة صوب تعزيز العلاقات بين اطراف هذه التحالفات في مختلف المجالات الاخرى، وفي مقدمتها العلاقات الانسانية والثقافية بكل تنوعاتها، جنبا الى جنب مع العلاقات السياسية والاقتصادية. 

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121614/115/416724/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9.aspx

السيسى يتفقد القناة الجديدة جوا

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس عقب حضوره حفل تخرج الكلية الجوية إلى قناة السويس، حيث تفقد جواً سير الأعمال النهائية في مشروع قناة السويس الجديدة والاستعدادات الجارية لإقامة حفل افتتاح المشروع في السادس من أغسطس المقبل، من خلال احتفال عالمي سيشارك فيه العديد من قادة وزعماء العالم وكبار ممثلي الدول الشقيقة والصديقة، والذى سيتسم بالطابع المصري وسيمثل رسالة سلام وتفاهم بين الشعب المصري ومختلف شعوب العالم، بما يتناسب مع ما ستوفره القناة الجديدة من شريان إضافي للملاحة الدولية والتواصل الحضاري.

ويُعد مشروع قناة السويس الجديدة إنجازاً للشعب المصري الذي تمكن من تمويلها ذاتياً باعتبارها مشروعاً وطنياً، وأثبت من خلالها قدرته على الإنجاز من خلال المثابرة والعمل الدؤوب.

وتعتزم الدولة البدء في مشروع التنمية بمنطقة القناة للنهوض بها وتوفير فرص عمل جديدة والمساهمة في عملية التنمية الشاملة والتقدم الاقتصادى

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121614/136/416776/%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%A7.aspx

أوباما يستهل جولة افريقية بزيارة كينيا .. ومحاربة التطرف محور محادثاته

فيما تمثل نقطة تحول للقارة، يبدأ الرئيس الأمريكى باراك أوباما جولة أفريقية يستهلها بكينيا، موطن والده الأصلي، فى محاولة لتوطيد العلاقات بين البلدين و إجراء مزيد من التعاون مع دول القارة وبحث عدد من القضايا الأمنية.

وقال الرئيس الكينى أوهوروكينياتا أمس إن محاربة التطرف سيكون محور محادثات الرئيس باراك أوباما خلال زيارته لنيروبي، مؤكدا أن بلاده تتعاون عن كثب مع الولايات المتحدة فى محاربة الإرهاب.

وقال كينياتا إن كينيا تحارب موجة من الهجمات الإرهابية التى ينفذها تنظيم القاعدة ذات الصلة بحركة الشباب الصومالية والتى أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص منذ أكتوبر عام 2011 بعد أن أرسلت كينيا قواتها للصومال لمحاربة المتطرفين.

وأوضح أن زيارة أوباما لكينيا سيجلب المزيد من التعاون بين الأجهزة الأمنية فى البلدين لمواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن واشنطن ونيروبى تجاوزتا المرحلة التى شهدت توترا فى العلاقات بسبب أعمال العنف التى وقعت فى البلاد مع بدء الانتخابات الرئاسية عام 2013 .

وفى افتتاحية صحيفة »الفاينانشال تايمز« البريطانية بعنوان: »عودة أوباما إلى جذوره الكينية«، قالت إن علاقة أوباما بكينيا »ستلهب« الانتباه فى الولايات المتحدة، فالرئيس الأمريكى أعلن بوضوح عن أن موطن والده الأصلي«كينيا«.

وأشارت إلى أن »أوباما يتمتع بشخصية غير معقدة ويتمتع بنجومية ستحميه بلا أدنى شك من أى تعليقات قد يقولها الرئيس الكينى أوهاريو كينياتا«.

واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة إن »والد أوباما تم طرده من الخدمة المدنية فى كينيا من قبل جومو كينياتا، ووالد الرئيس الحالى أوهورو كينياتا ولعل هذا من سخرية القدر«.

وعلى صعيد آخر ، أثار إعلان الخطوط الجوية الوطنية فى كينيا عن موعد وصول ومغادرة الرئيس أوباما للبلاد مخاوف من احتمال شن أى أعمال إرهابية تستهدف الرئيس، فيما يعد اختراقا واضحا للبروتوكول، حسبما ذكر موقع »فوكس نيوز«الإخباري.

وشدد البيت الأبيض على ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية مشددة خلال زيارة الرئيس الأمريكى فى الوقت الذى تشير فيه تقارير إعلامية بأن أحد الأحزاب الكينية تعتزم استقبال أوباما بنحو 5 آلاف شخص »عار« خلال زيارته للبلاد فى خطوة احتجاجية على موقفه الداعم للمثلية الجنسية

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121609/26/415878/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7–%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84.aspx