الإليزيه: هولاند يلتقي السيسي الاثنين بنيويورك

قال مصدر مطلع بقصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيلتقي، الاثنين المقبل، الرئيس عبدالفتاح السيسي وذلك على هامش أعمال الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدةبنيويورك.

وأضف المصدر أنه من المقرر أن يبحث الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولاسيما الأوضاع في سوريا وليبيا وجهود مكافحة الإرهاب، والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دفع التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين.

وذكر المصدر المطلع بالإليزيه أن الرئيس هولاند سيتناول في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشق السياسي والإنساني للأوضاع في سوريا وأزمة اللاجئين.

وأضاف المصدر أن هولاند سيبحث الأزمة السورية خلال اللقاءات الثنائية التي سيجريها مع الرئيس الايراني حسن روحاني ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة ورئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو ورئيس الوزراء اللبناني تمام سلام.

كما سيلتقي الرئيس هولاند، الذي يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للمرة الرابعة منذ توليه مهام منصبه، بنظيره الكوبي راؤول كاسترو لبحث تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات.

ويشارك الرئيس أولاتد في رئاسة اجتماع حول الاعداد لقمة باريس حول المناخ- المقررة في أواخر نوفمبر المقبل- مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس بيرو أولانتا هومالا وكذلك في القمة الخاصة بأجندة التنمية حتى عام 2030.

ويجري عددا من اللقاءات للإعداد لقمة المناخ مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الفيتنامي ترونج تان سانج الذي تعاني بلاده من التغيرات المناخية ورئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما الذي يلعب دورا كبيرا في مفاوضات المناخ على المستوى الاقليمي.

ومن ناحية أخرى، يشارك الرئيس هولاند بمناسبة مرور 70 عاما على تأسيس الأمم المتحدة في قمتين تتعلق الأولى (27 سبتمبر) بالمساواة بين الرجل والمرأة ويترأسها الرئيس الصيني شي جين بينج بالإضافة إلى قمة حول حفظ السلام (28 سبتمبر) برئاسة الرئيس باراك اوباما.

وتشهد اجتماعات الأمم المتحدة هذا العام مشاركة استثنائية، حيث يحضر 109 من رؤساء الدول و50 رئيس حكومة. وتعد المشاركة الأولى للرئيس الصيني شي جين بينج.

كما تعد المشاركة الأولى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ 2005 وللمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منذ 2008.

 

المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/816932

خلال لقائه الملك عبد الله الثانى بموسكو الرئيس يشيد بمواقف الأردن ودفاعها عن القضايا العربية توافق على مكافحة الإرهاب والحل السياسى بسوريا ودعم الحكومة الشرعية الليبية

أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسى عن تقدير مصر لمواقف المملكة الأردنية المُشَرفة والمساندة لمصر، مشيرا إلى أن هذه المواقف تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

جاءت تصريحات الرئيس ، خلال لقائه أمس على هامش زيارته لروسيا بالملك عبد الله الثانى بن الحسين ملك الأردن الذى يقوم أيضا بزيارة عمل لموسكو وحضور افتتاح فعاليات معرض «ماكس الدولى للطيران والفضاء».

ومن جانبه ، أكد العاهل الأردنى على موقف بلاده الثابت إزاء مصر، و تضامن المملكة الأردنية الكامل ومساندتها لمصر.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باِسم الرئاسة بأن رؤى الجانبين اتفقت على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولى والدول العربية والإسلامية للتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية.

وأكد الزعيمان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون فى المجال العسكرى والأمنى على المستوى الثنائى والعربي.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشاد الرئيس بالدور الذى تقوم به الأردن فى إطار عضويتها فى مجلس الأمن، مشيداً بدفاعها عن مختلف القضايا العربية.

وأوضح المتحدث الرسمى أن مباحثات الرئيسين تناولت عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان أهمية التوصل إلى حل سياسى شامل للأزمة ينهى معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة الأراضى السورية ودعم الحكومة الشرعية الليبية.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121645/136/427781/%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF.aspx

قمة السيسى وبوتن قفزة نحو المستقبل دعم العلاقات الإستراتيجية والاقتصادية وتعزيز التعاون العسكرى

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أنه تم تحقيق تقدم ملموس خلال الشهور الماضية فيما يتعلق بمسار التعاون فى مجال الطاقة النووية السلمية ، معربا عن تطلع مصر للاستفادة من الخبرة الروسية فى هذا المجال . وأشار إلى أن المباحثات تطرقت أيضا إلى قضايا مهمة ستحقق نقلة كبيرة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف الرئيس ، خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين عقب جلسة مباحثات ثنائية، أن اللقاء الرابع الذى جمعه بالرئيس بوتين يبرهن على خصوصية العلاقات بين الشعبين المصرى والروسي، مؤكدا أن هذه الزيارة أعطت دفعة قوية للعلاقات بين الجانبين ، مشيرا إلى أن هذه العلاقات شهدت على مدار العامين الماضيين نقلة نوعية تسعى مصر للبناء عليها لترسيخ الشراكة فى المستقبل ، خاصة فى ظل المواقف الشجاعة التى اتخذتها روسيا تحت قيادة الرئيس بوتين لدعم خيارات الشعب المصرى فى وقت واجهت فيه مصر تحديات جسيمة وغير مسبوقة.

وقال الرئيس إن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتأكيد على العلاقات السياسية الراسخة بين البلدين، كما تم التباحث حول الخطوات الفعلية لتعزيز التعاون فى مختلف المجالات ، كما تم التأكيد على الاستمرار فى دفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين كركيزة أساسية لعلاقات استراتيجية طويلة المدى.

وأعرب الرئيس عن ارتياحه للتقدم الذى تم إحرازه على هذا الصعيد بفضل الالتزام بآليات العمل المشتركة لتفعيل التعاون المشترك ، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى بدء الخطوات الفعلية لإقامة منطقة صناعية روسية فى منطقة قناة السويس فى إطار تصور واضح لتنفيذ استثمارات ملموسة.

وأضاف أن المباحثات تطرقت أيضا إلى مختلف الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، مشيرا إلى أنه لمس توافقا كبيرا فى الرؤى حول هذه القضايا ، خاصة فيما يتعلق بضرورة تحقيق تسوية سياسية للأزمة السورية وفقا لاتفاقية جنيف والتأكيد على محورية القضية الفلسطينية لتحقيق الاستقرار فى الشرق الأوسط وضرورة حصول الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تم بحث آخر التطورات فى العراق واليمن وليبيا ، فى ظل ظاهرة الإرهاب التى تواجه المنطقة، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة سبب استمرار التوتر فى الشرق الأوسط بما يملى تكثيف التشاور والتعاون بين الجانبين لإيجاد حلول جذرية للأزمات فى المنطقة بشكل يضمن سلامة أراضى دولها واستعادة أمن واستقرار المنطقة.

وأعرب الرئيس عن شكره للحضور الروسى البارز فى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ممثلا فى شخص رئيس الوزراء الروسي، كما أعرب عن شكره وتقديره لروسيا لإهدائها مصر قطعة بحرية شاركت فى حفل افتتاح القناة.

كما أعرب الرئيس عن ارتياحه لتفعيل التعاون العسكرى بين البلدين سواء فى مجال التسليح أو التدريب  أو تبادل الخبرات، مشيرا إلى تطلعه الى لاستمرار هذا التعاون البناء وتطوير آلياته فى إطار الحرص المشترك على تحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الأمن والسلم الدولي.

واختتم الرئيس بيانه بأن مصر وروسيا برهنتا خلال الفترة الأخيرة على ترسيخ علاقات ثابتة وقوية قوامها التقارب السياسى والفكرى والمصالح المتبادلة.

 ومن جانبه ، أكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أن المباحثات مع الرئيس السيسى جرت فى جو بناء ، مشيرا إلى أنه تم تبادل وجهات النظر حول مجمل العلاقات بين البلدين التى تتسم دائما بالصداقة والمصلحة المتبادلة، وفى الآونة الأخيرة تطور التعاون الثنائى بشكل أنشط بكثير من خلال الاتصالات الدائمة وعلى المستوى الرئاسي.

وأضاف إنه جرت مباحثات مفصلة حول التعاون التجارى الاقتصادى ، حيث تم زيادة التبادل التجارى بين البلدين بنسبة ٨٦٪  خلال عام 2014، مشيرا إلى أن الانخفاض الذى طرأ فى النصف الأول من هذه السنة بسبب تقلبات أسعار العملة والظروف الاقتصادية الصعبة،  دفع الجانبين للاتفاق على تقليص تأثير هذه العوامل السلبية لتحقيق الاستقرار فى الحركة التجارية ومن الخطوات الملموسة التى اتفقنا عليها امكانية اقامة منطقة تجارة حرة بيننا واستخدام العملة الوطنية وضخ الاستثمارات ، حيث تعمل فى مصر أكثر من ٤٠٠ شركة روسية. وأعرب بوتين عن أمله فى أن تسهم أعمال الصندوق المشترك بين الجانبين فى دعم التبادل التجاري.

وقال بوتين إن هناك عدة شركات روسية ضخمة تعمل فى مصر فى مجال الطاقة، مشيرا إلى أن من بين أكبر المشاريع للتعاون الثنائى بناء أول مفاعل نووى اعتمادا على التقنيات الروسية. وأشار إلى أن الخبراء من الجانبين يقتربون من إنهاء الجوانب العملية لتطبيق المشروع.

وأضاف أن تشغيل قناة السويس الجديدة سيعطى الفرصة لانشاء منطقة صناعية روسية فى الأراضى المصرية ومن الاتجاهات المهمة للتعاون الزراعى بما يسمح باستفادة المنتجين المصريين من الإمكانيات التى تتيحها الأسواق الروسية وازدياد استيراد المنتجات الزراعية المصرية بأكثر من ٨٠٪ .

وأشار إلى أن مصر من أكبر مستهلكى القمح الروسى، حيث بلغت إمدادات القمح العام الماضى ٤ ملايين طن  ونخطط لزيادة هذه الإمدادات ، مشيرا إلى أنه تم فى هذا الصدد مناقشة إمكانية مشاركة روسيا فى إنشاء بنية تحتية لتخزين القمح.

كما أشار بوتين الى التعاون فى مجال الطيران المدنى والسعى لتصدير طائرة سوخوى مدنية،  وتواصل روسيا دعمها فى إعداد الكوادر المصرية والمدربة ،مشيرا إلى أن مصر من أفضل الأماكن للسياح الروس ، حيث زار مصر خلال عام  ٢٠١٤  ٣.٥ مليون سائح روسي.

وحول القضايا الإقليمية ، قال بوتين أنه بحث مع الرئيس ضرورة زيادة التنسيق والتعاون بما يتفق مع المصالح الوطنية للبلدين، مشيرا إلى أن مكافحة الإرهاب من الملفات المهمة للغاية، خاصة فى ظل نشاط التنظيمات الراديكالية وعلى رأسها تنظيم«داعش»، مشددا على أهمية بناء جبهة واسعة لمكافحة الارهاب يشارك فيها المجتمع الدولي.

وكان الرئيس قد أجرى جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين بحضور وفدى البلدين أعقبها جلسة المباحثات المغلقة ثم المؤتمر الصحفى المشترك.

وخلال جلسة المباحثات الموسعة، أكد الرئيس السيسى أن اللقاء الرابع بينه وبين نظيره الروسى يعكس عمق العلاقات بين مصر وروسيا، مشيرا إلى أن الشعب المصرى يتطلع الى حجم تعاون أكبر فى مختلف المجالات فى ظل الجهود الضخمة التى تبذلها مصر حاليا لتحقيق قفزة اقتصادية قوية.

وأضاف الرئيس أن منطقة الشرق الأوسط تعانى من الإرهاب والتطرف الذى بات لا يؤثر على المنطقة فقط ولكن على العالم أيضا، مشيرا إلى ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولى لمكافحة هذه الظاهرة.

وأعرب الرئيس عن سعادته بحضور رئيس الوزراء الروسى ديميترى ميدفيديف حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ، مؤكدا أنها كانت لفتة قوية تعكس عمق العلاقات بين البلدين.

ومن جانبه ، هنأ الرئيس بوتين الرئيس السيسى بإطلاق قناة السويس الجديدة ، مؤكدا أنه كان حدثا بارزا للدولة المصرية.

وأعرب بوتين عن تطلعه لتطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية مع مصر خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى توافق الرؤى مع الجانب المصرى حول ملف مكافحة الإرهاب ، مشيرا إلى أن المباحثات تناولت عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وكان الرئيس قد توجه فى جولة تفقدية داخل الكرملين فى تقليد لا يتبع مع باقى الرؤساء الزائرين، وهو الأمر الذى وصفه السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة بأنه يعكس حجم العلاقات القوية بين الرئيسين. كما أقام الرئيس الروسى مأدبة غداء على شرف الرئيس السيسى عقب الجولة التفقدية التى قام بها داخل الكرملين.

وقد استهل الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الثانى لزيارته للعاصمة الروسية موسكو بلقاء الملك عبدالله الثانى ملك الأردن ، ثم توجه لزيارة النصب التذكارى للجندى المجهول، حيث قام بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121645/136/427786/%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%86-%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5.aspx

نقلة نوعية فى العلاقات المصرية ــ الروسية تعاون ثنائى فى مجال الطاقة النووية السلمية ومنطقة صناعية بقناة السويس

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن العلاقات مع روسيا شهدت على مدار العامين الماضيين نقلة نوعية تسعى مصر للبناء عليها لترسيخ الشراكة فى المستقبل

وأضاف خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين عقب جلسة مباحثات ثنائية أمس، إن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتأكيد الروابط السياسية الراسخة بين البلدين، كما تم التباحث حول الخطوات الفعلية لتعزيز التعاون فى مختلف المجالات، وتأكيد الاستمرار فى دفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وموسكو.

وأعرب الرئيس عن ارتياحه للتقدم الذى تم إحرازه على هذا الصعيد بفضل الالتزام بآليات العمل المشتركة لتفعيل التعاون المشترك، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى بدء الخطوات الفعلية لإقامة منطقة صناعية روسية فى منطقة قناة السويس فى إطار تصور واضح لتنفيذ استثمارات ملموسة.

وأوضح أنه تم تحقيق تقدم ملموس خلال الشهور الماضية فيما يتعلق بمسار التعاون فى مجال الطاقة النووية السلمية، معربا عن تطلع مصر للاستفادة من الخبرة الروسية فى هذا القطاع.

وأضاف أن المباحثات تطرقت أيضا إلى مختلف الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أنه لمس التوافق الكبير فى الرؤى حول هذه القضايا، خاصة فيما يتعلق بضرورة تحقيق تسوية سياسية للأزمة السورية وفقا لاتفاق جنيف، وتأكيد محورية القضية الفلسطينية لتحقيق الاستقرار فى الشرق الأوسط وضرورة حصول الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تم بحث آخر التطورات فى العراق واليمن وليبيا، فى ظل ظاهرة الإرهاب التى تواجه المنطقة، موضحا أن هذه الظاهرة سبب استمرار التوتر فى الشرق الأوسط، بما يملى تكثيف التشاور والتعاون بين الجانبين لإيجاد حلول جذرية للأزمات فى المنطقة بشكل يضمن سلامة أراضى دولها واستعادة أمن واستقرار المنطقة.

كما أعرب الرئيس عن ارتياحه لتفعيل التعاون العسكرى بين الجانبين سواء فى مجال التسليح أو التدريب  أو تبادل الخبرات.

 من جانبه، أكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أن المفاوضات مع الرئيس السيسى جرت فى جو بناء، مشيرا إلى أنه تم تبادل وجهات النظر حول مجمل العلاقات بين البلدين. وأضاف أنه جرت مباحثات مفصلة حول التعاون التجارى والاقتصادى، حيث تمت زيادة التبادل التجارى بين البلدين بنسبة ٨٦٪  خلال العام الماضى. وأضاف أن تشغيل قناة السويس الجديدة سيعطى الفرصة لإنشاء منطقة صناعية روسية فى الأراضى المصرية، وكذلك تعميق التعاون الزراعى بما يسمح باستفادة المنتجين المصريين من الإمكانات التى تتيحها الأسواق الروسية.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121645/25/427769/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%80%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%AB%D9%86%D8%A7.aspx

صحيفة فرنسية: مصر والسعودية تسعيان لشراء حاملتي المروحيات «ميسترال»

ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، في تقرير نشرته، في عددها الصادر الجمعة، أن مصروالسعودية أعربتا عن اهتمامهما بشراء حاملتي المروحيات «ميسترال »، اللتين تم مؤخرا فسخ عقد توريدهما لروسيا ، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر دبلوماسي قوله إن «مصر والسعودية مستعدتان لأي شيء من أجل الحصول على حاملتي ميسترال. فالملك السعودي سلمان يريد إنشاء أسطول قوي في مصر يستطيع أن يصبح قوة إقليمية في البحرين الأحمر والمتوسط».

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا يأتي كخطوة جديدة في سبيل إنشاء قوة عربية مشتركة، وفي إطار اتفاقية التعاون التي وقعتها مصر مع السعودية.

وكانت السعودية ومصر قد أبرمتا في 30 يوليو الماضي اتفاقا للتعاون في المجالين الاقتصادي والدفاعي، ما يمثل بحد ذاته مرحلة جديدة في تعزيز «الوحدة العربية»، حسب وصف الصحيفة.

ولفت المصدر الدبلوماسي إلى أن عدة دول في الشرق الأوسط ترغب بتعزيز قواتها البحرية المسلحة «أعربت عن اهتمامها» بحاملتي المروحيات فـ«هذا النوع من الأسلحة أثبت فاعليته».

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفستي»، تقرير لصحيفة Parisien يفيد بأن كندا والبرازيل والهند قد تكون من بين المشترين المحتملين للحامليتين.

وأوضحت الوكالة الروسية أن الكرملين أعلن الأربعاء 5 أغسطس أن الرئيسين الروسي والفرنسي قررا خلال اتصال هاتفي بينهما إنهاء عقد كانت فرنسا تلتزم بموجبه بتوريد حاملتي مروحيات من نوع «ميسترال» إلى روسيا.

وأضاف الكرملين في بيان أنه خلال مفاوضات جرت «في أجواء ودية تتميز بها تقليديا العلاقات الروسية الفرنسية»، توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تعويضات تتعلق بالصفة، سترد بموجبه فرنسا جميع المبالغ التي حصلت عليها من روسيا، إضافة إلى ردها الأجهزة والمواد التي أرسلتها روسيا من أجل بناء السفينتين.

وذكرت الرئاسة الروسية أن فرنسا حولت بالفعل هذه الأموال وبعد رد المعدات ستؤول إليها الملكية وسيصبح بوسعها حق التصرف بالسفينتين.

وفي يونيو عام 2011 وقعت روسيا وفرنسا عقدا بقيمة 1.12 مليار يورو لبناء سفينتين من نوع «ميسترال» لصالح البحرية الروسية وتم إدخال إحدى السفينتين، واسمها «فلاديفوستوك»، في المياه بحوض بنائها في فرنسا في أكتوبر أول عام 2013 على أن تسلم لروسيا في نوفمبر من العام نفسه، غير أن باريس علقت تسليمها في اللحظة الأخيرة مبررة قرارها بتطورات الأزمة الأوكرانية، أما السفينة الثانية واسمها «سيفاستوبول» فكان من المقرر تسليمها للبحرية الروسية في النصف الأول من العام الجاري، لكن فرنسا علقت تسليمها لنفس الدواعي.

وانتقدت الصحيفة الفرنسية، الرئيس أولاند بسبب، بعد ظهوره في الصف الأول في احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة، دون تحية خاصة، بحسب وصف الصحيفة، إضافة إلى جلوسه على بعد 3 مقاعد فقط من الرئيس السوداني عمر البشير والصادر في حقه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، إضافه إلى إصراره على تعميق العلاقات مع مصر بالرغم من عدم وجود برلمان، وقمع من سمتهم بالمعارضين، بحسب وصفها.

 

المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/788591

صحف عالمية: حدث تاريخى.. ومصر دخلت عصراً جديداً

تناولت صحف ووسائل إعلام عالمية، أمس، حفل افتتاح قناة السويس الذى وصفته بـ«الحدث التاريخى»، وقالت وكالة أنباء «سبوتينك» الروسية، إن المشروع هو جزء من خطة لتطوير المنطقة المحيطة بالقناة إلى مركز تجارى وصناعى يوفر خدمات لوجستية، وأضافت: «ستنطوى تلك الخطة على بناء منافذ إضافية، وتحسين خدمات النقل البحرى لأنه من المتوقع أن يقلل الممر المائى الجديد فترة انتظار السفن من 22 ساعة إلى 11 ساعة، ويخلق المزيد من فرص العمل فى مصر».
قالت صحيفة «جلوب آند ميل» الكندية، إن المشروع هو أكبر صورة للإصلاح فى تاريخ مصر ما بعد الثورة، ويمثل أكثر بكثير من مجرد إنجاز هندسى جسور لأنه ليس فقط أُنجز فى وقت قياسى بل أشعل الحماسة وأثار ضجة عملاقة فى المنطقة، وأضافت: «بعد سنوات من بعد الثورة أصبح نمو قناة السويس الصرخة الوطنية لبلد مضطرب، وفى الوقت الذى شهدت فيه دول الشرق الأوسط صورتها الدولية ملطخة بالقمع الحكومى والعنف الإرهابى، أنفقت مصر المليارات لتغيير تلك الصورة ورسم صورة أفضل». وقالت قناة «سكاى نيوز» الإخبارية، فى نسختها الإنجليزية، إن قناة السويس هى أسرع رابط بين آسيا وأوروبا ومسار لحوالى 7٪ من التجارة العالمية المنقولة بحراً، ولفترة طويلة كانت المصدر الرئيسى لإيرادات مصر، وأضافت أن الآمال عالية والمشروع مصدر فخر وطنى.
ونقلت القناة عن المحلل الاقتصادى والمدير التنفيذى لمعهد سينجت، أنجوس بلير، قوله إن المشروع سيجلب إيرادات إضافية ويساعد فى إحداث انتعاش اقتصادى، وأكد «بلير» أنه بينما كان من الممكن استغلال تكلفة الحفر فى مشاريع أخرى، فإن إيقاظ الشعور القومى لا يقدر بثمن.
وقالت وكالتا «أسوشيتد برس» و«فرانس برس» إن إتمام المشروع فى عام واحد بعد أن قدرت المدة المطلوبة لاستكماله بـ3 سنوات كان قراراً طموحاً من الرئيس عبدالفتاح السيسى ويوصف بأنه إنجاز تاريخى، وهو بذلك ينافس حفر القناة الأصلية التى افتتحت عام 1869 بعد ما يقرب من 10 سنوات من العمل.
وأشادت الصحف العربية بالحدث المهم، حيث قالت صحيفة «الأنباء» الكويتية فى عددها الصادر صباح أمس إن مصر دخلت عصراً جديداً بافتتاح القناة، الحلم الذى تحقق بسواعد أبنائها فى مدة قياسية لتكون هدية من أم الدنيا إلى كل الدنيا، كما ألقت الصحيفة الضوء على الجهود الهائلة المبذولة للاستعداد لحفل الافتتاح وتأمينه وتأكيد خروج هذا الحفل معبراً عن فرحة المصريين الغامرة.
وقالت صحيفة «الرياض» السعودية، إن قناة السويس ارتبطت فى الذهن المصرى بالتحدى والإصرار والانتصار، وهى كذلك حتى يومنا هذا، وأضافت: «المصريون الذين أقبلوا على الاكتتاب فى شهادات الاستثمار الخاصة بمشروع تنمية قناة السويس الجديدة ليجمعوا نحو 64 مليار جنيه، يبرهنون للعالم مدى رغبة المصريين فى الحياة، والإقبال عليها والتطلع من أجل تحقيق نقلة نوعية على المستوى المعيشى».

المصدر
http://www.elwatannews.com/news/details/782454

فرنسا تؤكد حضور «هولاند» افتتاح قناة السويس الجديدة

يعتزم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السفر إلى مصر في أغسطس المقبل، وذلك لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، في مراسم تشارك فيها ثلاث مقاتلات رافال من أصل 24 مقاتلة باعتها باريس للقاهرة منذ حوالي الشهر، وذلك في صفقة تقدر قيمتها بـ5.2 مليارات يورو، ضمت أيضا فرقاطة بحرية ومعدات.

وصرحت الرئاسة الفرنسية في بيان رسمي لها، الخميس، بأن هولاند سيسافر لمصر في السادس من أغسطس بدعوة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وسيعقد لقاء ثنائيا معه.

وأشار قصر الإليزيه إلى أن «الحفل سيكون تتويجا لنجاح هذا المشروع العملاق، الذي سيضاعف قدرة عبور الناقلات بالقناة، وسيساعد على الإسراع بتنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية للمناطق المتاخمة للقناة».

وأضاف بيان الرئاسة أن سفر هولاند سيهدف أيضا للتطرق إلى «القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل التعاون الثنائي والإقليمي».

تأتي هذه الزيارة بعد شهر واحد من إبرام صفقة بيع هذه الطائرات المقاتلة لمصر، في أول صفقة بيع لهذه الطائرات من شركة (داسولت أفييشن) العملاقة لدولة أجنبية.

المصدر
http://www.almasryalyoum.com/news/details/783620

خلفان: زيارة ولي ولي العهد السعودي لمصر تضع حدا لشائعات الإخوان

علق الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي السابق، على زيارة ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سالمان، إلى القاهرة اليوم، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال خلفان، “تأتي زيارة ولي ولي العهد السعودي إلى مصر لتضع حدا لكل الأكاذيب والأباطيل التي أشاعها الإخوان المفلسين عن القطيعة بين البلدين”

 

المصدر

http://takfiknamati.tv/wp-admin/post-new.php

الرئيس الفرنسي: زيارة فابيوس لطهران ستكون اختبارًا لإيران

قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، إن زيارة وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس إلى طهران ستكون اختبارًا لإيران بعد إبرام الاتفاق النووي.

وأوضح “أولاند” خلال العشاء الذي أقيم الليلة الماضية مع الصحفيين العاملين في قصر الرئاسة، أن “الطريقة التي سيتم بها استقبال فابيوس ستكون بمثابة تقييم لسلوك إيران”، وذلك في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها فابيوس مؤخرًا من قبل المحافظين في إيران بسبب تبنيه موقفًا حازمًا في مفاوضات فيينا حول النووي الإيراني.

وشدد على الدور الذي يجب أن تلعبه إيران لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مضيفًا أن “فرنسا تنتظر من الرئيس الإيراني إثبات أن بلاده بإمكانها حل أزمات خطيرة في المنطقة من بينها الملف السوري”.

وأشار إلى أن إيران يجب أن يكون بلدًا يقدم حلولًا بالنسبة للأوضاع في لبنان وسوريا واليمن والبحرين، كاشفًا عن اعتزامه زيارة لبنان على الأرجح في الأشهر المقبلة، مُعربًا عن أمله أن تنظم الانتخابات الرئاسية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر الاتفاق النووي الإيراني الذي توصلت إليها طهران مع القوى الكبرى والذي يمهد لرفع العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية منذ عام 2006، وهي خطوة أثارت الشهية الاقتصادية للغرب الذي يسعى لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع إيران.

المصدر

http://www.tahrirnews.com/posts/265778

محكمة ليبية تقضي بإعدام سيف الإسلام القذافي

قضت محكمة ليبية، الثلاثاء، بالإعدام على تسعة من رموز النظام السابق بينهم سيف الإسلام القذافي .

كانت محكمة استئناف طرابلس الجنائية، الثلاثاء، قد عقدت جلسة علنية للنظر في القضية المتهم فيها عدد من رموز ومسؤولي نظام العقيد الراحل معمر القذافي وتتعلق بالمحاولات الدموية لقمع ثورة 17 فبراير من عام 2011.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية في طرابلس «وال» عن مصدر بمكتب النائب العام، أن المحكمة ستعقد جلستها العلنية للنطق بالحكم بمثول جميع المتهمين باستثناء المتهم الأول في القضية سيف الإسلام القذافي الموقوف في سجن بمدينة الزنتان «بسبب عدم التواصل ولتعذر الربط الفني بالدائرة التليفزيونية المغلقة مع المحكمة بطرابلس».

ويواجه المتهمون في القضية تهما جنائية عدة، من بينها قتل المتظاهرين العزل وإشعال الحرب الأهلية والقبلية واستجلاب المرتزقة وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وهذه التهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وقد دفع المتهمون خلال الجلسات السابقة للمحكمة ببراءتهم من جميع التهم المسندة إليهم، باعتبارهم كانوا يعملون تحت القوانين وبأوامر كانت سائدة في حقبة النظام السابق.

المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/781942