التحالف العربى ينفى استخدام قنابل عنقودية..والحوثيون يحتجزون العشرات بصنعاء المخلافى: تأجيل المفاوضات لعدم التزام المتمردين بإجراءات «بناء الثقة»

نفى التحالف العربي بقيادة السعودية أمس استخدام قنابل عنقودية في ضربات جوية استهدفت صنعاء مؤخرا، إثر تقارير لمنظمة حقوقية والأمم المتحدة بهذا الشأن.وقال العميد الركن أحمد عسيرى المتحدث باسم التحالف لوكالة «فرانس برس» أن التحالف «ينفى استخدام القنابل العنقودية في صنعاء» التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ سبتمبر ٢٠١٤.

وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» اتهمت فى تقرير أصدرته في السابع من يناير، التحالف باستخدام قنابل عنقودية في غارات استهدفت صنعاء في السادس من الشهر الجاري. وغداة تقرير المنظمة ومقرها نيويورك، أعلنت الأمم المتحدة تلقيها «معلومات مثيرة للقلق» عن استخدام هذه القنابل في قصف صنعاء، وهو ما حذر أمينها العام بان كى مون من أنه «يمكن أن يعتبر جريمة حرب».

وانتقد عسيرى أمس تقرير «هيومن رايتس ووتش»، معتبرا أنه «تقرير ضعيف جدا»، وأن المنظمة «لم تظهر أى أدلة»، مضيفا أن التقرير يتحدث عن نوع من القنابل العنقودية «غير موجود في مخازن» القوات السعودية، فى إشارة إلى قنابل من نوع «سى بى يو-٥٨». إلا أن المسئول العسكري السعودي أشار الى أن التحالف أقر فى أوقات سابقة باستخدام قنابل عنقودية من طراز «سي بي يو-١٠٥» ضد عربات عسكرية تابعة للمتمردين الحوثيين وحلفائهم. أضاف «الآن لم يعودوا يملكون عربات، لذلك لا نستخدم» هذه القنابل. وتعليقا على نشر المنظمة في تقريرها صورة قالت انها لقنابل من طراز «سي بي يو-٥٨».

وقال عسيري ان «عرض صورة كهذه لا يعني انها في صنعاء، ولا يعنى أن القنبلة من التحالف». وأكد ان المنظمة لم تتواصل مع التحالف لاعداد تقريرها، متابعا «اعتقد انهم يجمعون معلوماتهم من الحوثيين». وأكد عسيري ان ٩٠٪ من غارات التحالف في صنعاء تستهدف منصات إطلاق الصواريخ التي يملكها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. واضاف «لا يمكن استخدام قنابل عنقودية ضد منصات لإطلاق صواريخ».

وفى تطور جديد، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس الحوثيين، باحتجاز عشرات الأشخاص بشكل تعسفى فى صنعاء، منذ سيطرتهم على العاصمة اليمنية قبل أكثر من ١٥ شهرا. وقالت فى تقرير إن «الحوثيين اعتقلوا تعسفيا وأخفوا قسرا عشرات الأشخاص في العاصمة اليمنية»، وأنه تم توثيق «الاحتجاز التعسفى أو المسيء لما لا يقل عن ٣٥ شخصا على يد الحوثيين في الفترة من أغسطس ٢٠١٤ حتى أكتوبر ٢٠١٥».

يأتى ذلك فى وقت، هزت انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء أمس جراء غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع متفرقة يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية لصالح. وقالت مصادر محلية، إن الغارات استهدفت مخازن تابعة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في منطقة المداور على حدود بني مطر، غرب العاصمة، أدت إلى تدمير منصة إطلاق صواريخ كانت بالقرب منها.

كما استهدفت الغارات معسكرين بمنطقتي الصباحة وهمدان شمال صنعاء، ومعسكر النهدين المطل على دار الرئاسة جنوب العاصمة. ولاتزال مقاتلات التحالف تحلق في أجواء العاصمة بشكل كثيف، دون إطلاق المضادات الأرضية من قبل الحوثيين وقوات صالح.

ومن ناحية أخرى، شهدت جبهات القتال فى مدينة تعز جنوب غربى اليمن اشتباكات بين قوات الجيش والمقاومة الشعبية المؤيدة للشرعية من ناحية وبين ميليشيات الحوثيين وصالح من ناحية أخرى.

وفى سياق آخر، أعلن وزير الخارجية اليمنى عبد الملك المخلافي، تأجيل محادثات السلام التي كان من المقرر انطلاقها فى ١٤ من الشهر الجارى بين الحوثيين والحكومة اليمنية. وأوضح المخلافي ، أن «المحادثات تأجلت عن الموعد المتفق عليه بسبب عدم التزام الحوثيين بتنفيذ الالتزامات التي من شأنها بناء الثقة بين الطرفين، وأهمها إطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار عن تعز». وفى الوقت ذاته، استقبل خالد بحاح نائب الرئيس اليمنى رئيس الوزراء اسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن في مقر إقامته المؤقت بالرياض .

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية أنه تم خلال اللقاء بحث الإعداد لجولة المشاورات الثالثة بين الحكومة الشرعية اليمنية ومليشيات الحوثيين وصالح والمقرر أن تعقد في منتصف الشهر الحالى . وناقش بحاح وولد الشيخ بنود بناء الثقة والتي من المفترض أن تلتزم بها الميلشيات، ومن المقرر أن يصل ولد الشيخ الى صنعاء لاستكمال المشاورات.

المصدر
http://www.ahram.org.eg/News/131782/26/467839/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86.aspx

القائم بأعمال سفارة ليبيا بالقاهرة لـ «الأهرام »: جهود وطنية لتوحيد الصف والمضى بحكومة الوفاق إلى الأمام

أكد محمد صالح الدرسى القائم بأعمال سفارة ليبيا لدى مصر أن السفارة الليبية بالقاهرة تدعم الاتفاق السياسى الذى يوافق عليه كل أطياف الشعب الليبى، لافتا إلى أن هناك جهودا وطنية تبذل لتوحيد الصف والمضى بحكومة الوفاق الوطنى إلى الأمام بعد تجاوز أغلب العقبات وتسوية معظم نقاط الخلاف بين أطراف الحوار الليبى.

وأضاف الدرسى فى تصريحات خاصة لـ”الأهرام” أن تصريحاته بشأن اتفاق الصخيرات والإعلان عن فائز السراج لرئاسة حكومة الوفاق الوطنى طالها “سوء الفهم” لأنه كان يوضح الموقف والوضع الراهن بما فيه من تعقيدات لكنه لم يصرح برأيه الشخصى، مؤكدا وقوفه الدائم إلى جانب خيارات الشعب الليبى بما يحقق المصلحة الوطنية العليا.

وشدد على أن المرحلة الراهنة من دون شك بالغة الدقة والحساسية وبمثابة مفترق طرق فى التاريخ الليبى المعاصر ، وتتطلب لم الشمل وإنهاء كافة الخلافات لما فيه خير وتقدم البلاد، معربا عن ثقته بقدرة الشعب الليبى على تخطى ما مر به من كبوات عارضة والانطلاق نحو إعادة بناء مؤسسات بلاده، مطالبا جميع الليبيين بإغلاق صفحة الماضى والتفكير فى مستقبل أفضل

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131769/26/462442/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%80-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85-%C2%BB%D8%AC%D9%87.aspx.

أردوغان يطالب بإنهاء التوتر مع روسيا

يبدأ الرئيس التركى رجب طيب أردوغان اليوم – الثلاثاء – زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، تستغرق يومين، حيث ذكر بيان صادر عن الرئاسة التركية أن الزيارة تأتى تلبية لدعوة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز، وأن المباحثات ستتركز على العلاقات الثنائية وبحث التطورات الإقليمية.

وفى تصريحات له لشبكة «العربية»، أكد أردوغان أن العلاقات التركية السعودية تشهد تحسنا متسارعا لم يسبق أن شهدت له مثيلا، مشددا على أهمية الزيارة ولقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تطورت على الصعيد العسكرى والسياسى والاقتصادى والتجارى والثقافي، وأن البلدين يشتركان فى وجهات النظر فى كثير من القضايا العسكرية وعلى رأسها اليمن.

وعلى صعيد العلاقات بين أنقرة وموسكو، أعرب أردوغان عن اعتقاده بأن روسيا تسعى إلى إقامة دويلة للرئيس السورى بشار الأسد فى اللاذقية، مشيرا إلى أن الأسد يسيطر على ١٤٪ فقط حالياً من مساحة سوريا وأما الباقى فهو خارج سيطرته تماما.

وزعم أن القصف الروسى يستهدف المعارضة المعتدلة عوضا عن تنظيم داعش، وأنها إذا كانت استهدفت ١٠٠ شخص فإن ٩٠ منهم من المعارضة المعتدلة وعشرة من داعش، مشددا على عدم صحة الادعاءات الروسية باستهدافها لداعش، وأن تركيا لديها إثباتات على ذلك.

غير أنه أوضح فى الوقت نفسه إلى تطلعه لإصلاح العلاقات الدبلوماسية مع روسيا مجددا، مبينا أن العلاقات لا تزال مستمرة فى العديد من المجالات، وأضاف أن “مواطنينا يتعرضون لعمليات تدقيق لم يسبق أن تعرضوا لها أبدا فى المطارات الروسية، حيث تلقينا العديد من الشكاوى بهذا الصدد، وطبعا هذه الأمور تحزننا، إلا أننا لم نتعامل بنفس الأسلوب ولن نتعامل، فالقضية أنهم يقولون للسياح الروس لا تذهبوا إلى تركيا، ولشركات السياحة أن تلغى رحلاتها، وأنا لا أرى هذا أمرا صائبا، إذ إنه يعد تقييداً لحرية تنقل مواطنيها”. وتابع أن “بلاده تقف إلى جانب تحسين العلاقات مع روسيا مجددا فى إطار دبلوماسية منتظمة، وليس الذهاب فى الاتجاه السلبي”، على حد قوله.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131769/26/462447/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7.aspx

فيضانات إنجلترا الأسوأ منذ ٧٠ عاما .. ومقتل العشرات فى أمريكا

استمرارا لموجة الطقس السيىء التى تتعرض لها العديد من بلدان العالم، ارتفع عدد ضحايا الأعاصير والفيضانات أمس فى الولايات المتحدة إلى ٤٣شخصا، فيما أجلت السلطات فى الأرجنتين والبرازيل وباراجواى وأوروجواى أكثر من ١٦٠ألف شخص من منازلهم إثر فيضانات هى الأسوأ منذ عقود.

جاء هذا فى الوقت الذى دفعت فيه السلطات البريطانية بنحو ٢٠٠جندى إضافى للمساعدة فى جهود الإغاثة من موجة الفيضانات التى تضرب شمال البلاد.

ففى الولايات المتحدة، أعلن جريج أبوت حاكم ولاية تكساس أن منطقة دالاس وثلاث مناطق قريبة مناطق كوارث، موجها السكان إلى ضرورة توخى الحذر من الثلوج فى الأجزاء الغربية من الولاية.

وذكرت صحيفة «دالاس مورنينج نيوز» الأمريكية نقلا عن السلطات أن عدد القتلى جراء الأعاصير فى ضواحى دالاس، تكساس وصلت إلى ١١قتيلا، كان بينهم طفل رضيع، فيما تم نقل مئات من السكان إلى ملاجئ الطوارئ بسبب تعرض منازلهم لأضرار ناجمة عن العواصف.

كما أسفرت موجة الطقس السييء عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل فى ولاية ميسورى وخمسة أشخاص فى ولاية إلينوى المجاورة.

وقال جاى نيكسون حاكم ولاية ميسورى إن أفراد الطواريء أجلوا السكان من منازلهم وقاموا بإنقاذ العشرات من الغرق. وأضاف أن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، قتلوا كما تم إغلاق عدة طرق.

وفى غضون ذلك، أعلنت سوزانا مارتينيز حاكمة ولاية نيومكسيكو حالة الطواريء فى الولاية بأكملها بسبب عاصفة شتوية من المتوقع أن تؤدى إلى سقوط ثلوج بارتفاع قدمين فى المناطق الشرقية من الولاية.

وفى السياق نفسه، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من استمرار موجة من الطقس السيء فى أجزاء واسعة من وسط الولايات المتحدة تشمل تحذيرا من عاصفة ثلجية فى أجزاء من نيو مكسيكو وتكساس وأوكلاهوما وكنساس وتحذيرا من تعرض مناطق لسيول جارفة تمتد من تكساس إلى أوهايو.

جاء هذا فى الوقت الذى أجلت فيه السلطات فى باراجواى والأرجنتين والبرازيل وأوروجواي، أكثر من ١٦٠ ألف شخص من منازلهم، على إثر فيضانات هى الأسوأ منذ عقود تعرضت لها هذه الدول. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الفيضانات أسفرت عن مقتل ٦ أشخاص، فيما يواصل عمال الإغاثة إنقاذ السكان المتضررين وإجلائهم.

وفى لندن، أعلن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى أنه سيتم إرسال مزيد من الجنود إلى شمال إنجلترا لمساعدة سكان هذه المنطقة التى تواجه فيضانات «غير مسبوقة» استدعت إجلاء المئات من سكانها ولا سيما من مدينة يورك التاريخية.

وذكرت مصادر حكومية أن التعزيزات الجديدة قوامها ٢٠٠ جندي، علما بأنه سبق للحكومة أن أرسلت ٣٠٠ جندى لمؤازرة السلطات المحلية والمتطوعين وفرق الصليب الأحمر على نجدة المنكوبين، مؤكدة على وجود ألف جندى على أهبة الاستعداد للانتشار فى حالة تفاقم الوضع.

ومن جانبها، وصفت أنجيلا ويليامز مساعد رئيس الشرطة الفيضانات الحالية بأنها «أسوأ فيضانات شهدتها هذه المنطقة منذ سبعين عاما»، مشيرة إلى أن الوضع «مروع وخطير حقا».

وفى سيدنى، ذكر تقرير إخبارى أن شخصا لقى حتفه بسبب ارتفاع منسوب مياه الفيضانات فى شمال أستراليا، فى حين هاجمت التماسيح السكان المحاصرين فى المنطقة.

وقال برينت وارين المسئول بالشرطة إنه تم اصطياد تماسيح ،يصل طولها إلى ٤،٧متر، وقد حذرت الشرطة جميع المواطنين فى شمال أستراليا من الاقتراب من أى مجرى مائى فى المنطقة.

وفى جوهانسبرج، لقى ٩ أشخاص حتفهم وبقى نحو ١٥٠٠ آخرين بلا مأوى جراء حرائق شهدتها منطقة كيب تاون فى جنوب أفريقيا.

وقال ثيو لاين المتحدث باسم خدمة الوقاية من الحرائق فى المدينة إن الحرائق اندلعت لأسباب مختلفة، من بينها الإهمال خلال طهى وجبات عيد الميلاد «كريسماس»، وظروف الطقس الجاف والعاصف

 المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131769/26/462449/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D9%A7%D9%A0-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7–%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-.aspx.

العراق يحرر مدينة الرمادى من سيطرة تنظيم «داعش

أعلنت قيادة العمليات المشتركة فى العراق رسميا أمس تحرير مدينة الرمادى من سيطرة تنظيم داعش، وقالت القيادة فى بيان بث عبر تليفزيون “العراقية” :”لقد تم تحطيم غطرسة داعش .. لقد تم تحرير مدينة الرمادى ورفعت القوات المسلحة من رجال مكافحة الإرهاب العلم العراقى فوق المجمع الحكومى فى الرمادي”.

وأظهر التليفزيون العراقى الرسمى أمس مراسم احتفال للجيش العراقى داخل مبنى المجمع الحكومى بعد تحريره وإعلان تحرير مدينة الرمادى من سيطرة تنظيم “داعش”.

وأظهرت اللقطات انتشار للقوات المسلحة العراقية داخل مبنى المجمع ، ورفع الاعلام العراقية وإطلاق أعيرة نارية ونحر الذبائح ابتهاجا بالمناسبة .

وقال الفريق الركن عبد الغنى الأسدى قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية لقد “تم تحرير مدينة الرمادى ورفع العلم العراقى فوق المجمع الحكومي”.

وأضاف ” سنواصل القضاء على تنظيم داعش وإعادة العوائل إلى ديارها” بينما صرح اللواء هادى ارزيج قائد شرطة الانبار “أن القوات العراقية لم تتكبد أى خسائر بالأرواح خلال عملية تحرير الرمادي”.

وقال متحدث عسكرى أمس، إن قوات مكافحة الإرهاب العراقية رفعت علم البلاد فوق المجمع الحكومى فى مدينة الرمادي، بعد يوم من إعلان الجيش استعادة المدينة فى أول نصر كبير يلحقه بمقاتلى تنظيم “داعش” هناك.

وقال العميد يحيى رسول فى بيان أذاعه التليفزيون الرسمي، “نعم لقد تحررت مدينة الرمادى ورفعت القوات المسلحة من رجال جهاز مكافحة الإرهاب الأبطال العلم العراقى فوق المجمع الحكومى بالأنبار”.

وأعلن صهيب الراوى محافظ الانبار أمس أن معارك تحرير الرمادى أدت إلى مقتل أكثر من ١٠٠٠ من عناصر داعش، وهذا الانتصار جاء بسواعد أبناء القوات المسلحة والحشد العشائري.

وشكلت الرمادى عاصمة محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية الواقعة فى وادى نهر الفرات غربى بغداد أهم جائزة اقتنصها التنظيم فى 2015.

وشنت القوات العراقية هجوما على المدينة الأسبوع الماضي، كانت آخر مراحله أمس الأول، بهدف السيطرة على المجمع الحكومى الرئيسي. وتباطأ تقدم القوات العراقية بسبب المتفجرات المزروعة فى الشوارع والمباني.

وذكر مسئولون أمنيون أن القوات لا تزال بحاجة إلى تطهير بعض الجيوب من المتشددين فى المدينة وعلى مشارفها. وقالت الحكومة، إن الهدف المقبل بعد الرمادى سيكون مدينة الموصل الشمالية، وهى أكبر تجمع سكنى يهيمن عليه التنظيم سواء فى سوريا أو العراق.

فى السياق ذاته، هنأ النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقى همام حمودي، الشعب العراقى بالانتصارات المتحققة فى معركة تحرير الرمادى على أيدى الجيش العراقى وقوات الحشد الشعبى والعشائر.

وقال حمودى – فى تصريحات له أمس – إن معركة الرمادى أثبتت قوة وبسالة الجيش فى حسم المعارك وكانت خير دليل بأنه القوة الحامية لجميع مكونات الشعب العراقي، لافتا إلى أن تلاحم الشعب العراقى وعدم السماح بالتجاوز على سيادة البلد ساهم فى الانتصار الذى يستكمله جيشنا فى الرمادي.

وكان رئيس مجلس النواب العراقى د. سليم الجبوري، قد اعتبر الانتصارات الكبيرة التى حققتها القوات العراقية بالتعاون مع حشد “عشائر الأنبار” فى مدينة الرمادى على تنظيم (داعش) الإرهابى “نقطة انطلاق لتحرير نينوي”، وقال الجبورى – فى تصريحات له أمس الأول – إن العراقيين تلقوا بشرى عظيمة بتحرير مدينة الرمادى مركز محافظة الأنبار غربى العراق، وإن هذا الانتصار الكبير بالرمادى يمثل انكسارا لشوكة داعش الإرهابي.

بينما أعلن مصدر فى وزارة البيشمركة أمس، إصابة ثمانية جنود أتراك وسقوط قتلى وجرحى من الحشد الوطنى السني، جراء قصف صاروخى نفذه تنظيم داعش على معسكر الزلكان شمال بغداد.

وقال المصدر، إن “خمسة ضباط من الحشد الوطنى قتلوا وأصيب ١٦ آخرون،كما أصيب ثمانية جنود أتراك بجروح بالغة جراء قصف صواريخ كاتيوشا وقذائف هاون على معسكر الزلكان فى قضاء الشيخان شمال الموصل”. وأضاف أنه “تم نقل المصابين والقتلى إلى مشافى محافظة دهوك، فضلا عن انسحاب القوات التركية والحشد من داخل المعسكر خشية تجدد القصف عليه من قبل داعش”.

ميدانيا، قام طيران التحالف الدولى بتنفيذ ٣٧ غارة جوية أمس، بالتنسيق مع قيادة الفرقة السابعة بالجيش العراقى فى الأنبار

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131769/26/462438/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB.aspx.

بوتين: ضبطنا ٣٢٠ جاسوسا ومستعدون لتحدى المخابرات الأجنبية لم نستخدم كامل قدراتنا العسكرية فى عملياتنا بسوريا حتى الآن

كشف الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن أن بلاده أحبطت ما يزيد على ٣٠ عملا إرهابيا على أراضيها خلال ٢٠١٥، فضلا عن كشف هوية ما يزيد على ٣٢٠ جاسوسا يعملون لصالح بلاد أجنبية.

وأضاف بوتين خلال كلمته فى الكرملين بمناسبة عيد رجال الأمن الروسى :« إن المخابرات الأجنبية تزيد من أنشطتها داخل روسيا، حيث تم ضبط ٣٢٠ جاسوسا أجنبيا، فضلا عن عملائهم وأعوانهم»، مشددا على أن موسكو مستعدة لمواجهة هذا التحدى بالشكل المناسب. ودعا بوتين رجال الأمن فى روسيا إلى الحفاظ على مستوى أدائهم العالى والتركيز للحفاظ على أمن البلاد.

وحول الوضع فى سوريا، هدد بوتين بأن موسكو لم تستخدم بعد كل ما فى جعبتها من الأسلحة خلال معاركها هناك، مؤكدا أن القوات الروسية مستعدة لاستخدام «قدرات عسكرية أكثر» إذا لزم الأمر. وقال«نرى مدى فعالية أداء طيارينا ورجال مخابراتنا فى سوريا، والتنسيق الجيد بين الجيش والبحرية والطيران، واستخدام الأسلحة الأكثر تقدماً»، مشيرا إلى أن «القدرات الروسية لا تقتصر على هذا بل مازال لديها إمكانيات إضافية ستستخدمها عند الضرورة».

وفى سياق آخر، أعرب بوتين فى فيلم وثائقى تحت عنوان «النظام العالمى»، بثت قناة «روسيا ــ ٢٤» مقاطع منه أمس،أن بلاده تجد من السهل العمل مع جميع الأطراف لحل الأزمة السورية بما فى ذلك الولايات المتحدة والرئيس السورى بشار الأسد، موضحا سبب ذلك هو أننا لا نتملق أحدا ولا نغير مواقفنا. وفيما يتعلق بتركيا، قال إن روسيا تريد الحفاظ على العلاقات مع الشعب التركى، لكنه أشار فى الوقت ذاته إلى أن العلاقات مع أنقرة لن تتحسن فى ظل الزعامة التركية الحالية.

وأضاف:” أكرر الآن نحن نعتبر الشعب التركى أمة صديقة ونحن لا نرغب فى إفساد العلاقات مع الشعب التركى تحديدا..وبالنسبة للزعامة التركية الحالية، فلا شيء يدوم. وقال بوتين أيضا إن بلاده ما زالت مستعدة لتطوير التعاون الاقتصادى والسياسى مع أوروبا وكذلك التعاون فى مجال مكافحة الإرهاب.

وأوضح: إن العلاقات بين الحكومات تعتمد على المصالح..ومن مصلحة الاتحاد الأوروبى الانضمام إلى روسيا. وتابع روسيا لا تعض على شفاهها بسبب العقوبات

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131761/26/460889/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D8%A8%D8%B7%D9%86%D8%A7-%D9%A3%D9%A2%D9%A0-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84.aspx

بوتين: التدخل العسكري في سوريا سيستمر حتى إطلاق عملية سياسية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا ستبحث تبادل سجناء مع أوكرانيا.

وأضاف بوتين، خلال مؤتمر صحفي اليوم، بُث على الهواء مباشر، أن العملية العسكرية الروسية في سوريا ستستمر حتى إطلاق عملية سياسية.

المصدر

http://www.elwatannews.com/news/details/864316

تعاون مصرى ــ سعودى لوقف نزيف الدم بالمنطقة .. السيسى وبن سلمان يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات

الرئيس السيسى خلال استقباله ولى ولى العهد السعودى
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، وأشاد الرئيس بالمواقف السعودية إزاء مصر وشعبها مشددا علي ضرورة تعزيز أواصر التعاون القائم بين الجانبين فى كل المجالات، تحقيقا للمصلحة المشتركة.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة بأن الأمير “محمد بن سلمان” نقل للرئيس تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤكداً وحدة المصير وقوة ومتانة العلاقات الإستراتيجية التي تربط الدولتين الشقيقتين، مبينا حرص بلاده على تعميق التعاون والتنسيق المتواصل بين البلدين، لاسيما فى ضوء بدء أعمال مجلس التنسيق المصري- السعودي المشترك، والذي يمثل إطاراً للشراكة الوثيقة بين الدولتين.

 وثمن الأمير دور مصر في توحيد الجهود العربية حاليا بما يمكّن الأمة العربية من مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط وإنهاء الأزمات القائمة بالمنطقة، مشيدا بما حققته مصر أخيرا فى الجوانب الاقتصادية، والسياسية، والأمنية، مؤكداً موقف بلاده الثابت بشأن الوقوف بجانب مصر، ودعم مسيرتها التنموية.

ولفت الرئيس السيسي إلي حرص مصر على دعم جميع الجهود العربية والدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله وتسليحه، مؤكدا أنه يتعين تعزيز الجهود للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات بالدول العربية بما يضمن وحدتها وسيادتها ويصون مقدرات شعوبها، محذرا من أن مناطق الأزمات هي أرض خصبة لنمو قوى التطرف والإرهاب.

وتطرق لقاء الرئيس والأمير إلي اجتماعات مجلس التنسيق المصري ـ السعودي المشترك الذي يعد بوابة لتعزيز التعاون المشترك، على نحو يعكس خصوصية علاقة البلدين الشقيقين. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة، لاسيما في كل من سوريا واليمن وليبيا، حيث توافقت الرؤى بين الجانبين حول أهمية وقف نزيف الدماء والعمل على إنهاء هذه الأزمات في أسرع وقت ممكن، وفي هذا السياق تناول اللقاء التحالف الإسلامي الذي يهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، وبحث احتياجات الدول التي تواجههما.

وشدد الرئيس على أهمية القوة العربية المشتركة لتحقيق هذه الأهداف والحفاظ على الدول العربية، مؤكداً أن هذه القوة ليست موجهة ضد أي طرف وإنما تحمل رسالة واضحة تعكس قدرة العرب على التكاتف والاصطفاف والدفاع عن مصالحهم في مواجهة التحديات.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131756/25/460062/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%80%D9%80-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%89-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9–%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3.aspx

الرئيس الفرنسي يدعو المشاركين في “القمة الأممية” بتبني “اتفاق المناخ”

دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، اليوم، الدول الـ195 المشاركة في قمة المناخ إلى القيام بالخطوة الحاسمة عبر تبني اتفاق مؤتمر الأمم المتحدة في باريس.

وبعدما وصف الاتفاق بأنه “نص كبير للإنسانية”، دعا أولاند المندوبين إلى تحويل 12 ديسمبر يوما ليس فقط تاريخيا بل محطة للإنسانية أيضا”، وقال “فرنسا تطلب منكم وتدعوكم إلى تبني أول اتفاق عالمي في تاريخنا”.

جاءت تصريحات أولاند أمام ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر، والذين قدم لهم وزير الخارجية الفرنسي مشروع الاتفاق في هذا الشأن.

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الدول إلى إنجاز العمل بتبني مشروع الاتفاق، وقال “النهاية قريبة، لننجز العمل الآن، فالعالم يراقب وملايين الأشخاص يعتمدون على حكمتكم”.

المصدر

http://www.elwatannews.com/news/details/855995

السيسى يقود مرحلة جديدة من العلاقات الإستراتيجية مع شرق المتوسط

‫«إعلان أثينا» يتوج القمة المصرية ـ اليونانية ـ القبرصية بتحويل المبادرات إلى خطوات ملموسة

◀ ‫توقيع اتفاقية تعاون ومذكرتى تفاهم بين مصر واليونان فى النقل الجوى والبحرى

◀ ‫تعزيز التعاون الثلاثى فى مجالات الطاقة واستغلال الثروات  الهيدروكربونية والنقل البحرى

◀ ‫تشكيل مجموعة للصداقة البرلمانية المصرية ـ اليونانية للتواصل بين المجلسين

 

مثلت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لليونان حقبة جديدة من العلاقات الاستراتيجية التى تقودها مصر مع دول حوض شرق المتوسط توجت بإعلان أثينا، الذى خرجت به قمة ثلاثية جمعت قادة الدول الثلاث، ليحول هذا الإعلان جميعمبادرات التعاون المطروحة بين الدول الثلاث إلى خطوات ملموسة على أرضالواقع، فيما يعد بمثابة مثال يحتذى به فى التعاون النموذجى بين الدول.

وقد جاءت لقاءات الرئيس مع رئيس وزراء اليونان «اليكسيس تسيبراس» ورئيس قبرص«نيكوس انستاسيادس»،  فضلا عن مشاركته فى مجلس الأعمال المصرى اليوناني،وعقد لقاءات ثنائية أخرى مع عدد من المسئولين اليونان، ضمن آلية التعاونالثلاثي، لتكون مقدمة لتعاون أكثر توسعا بين مصر وأوروبا.

وتضمن جدول زيارة الرئيس نشاطا مكثفا ، استهله فى اليوم الأول بلقاء الرئيساليونانى للتأكيد على حرص مصر على استشراف آفاق جديدة للتعاون فى مختلفالمجالات على المستوى الثنائي، ومن بينها التكامل بين الموانئ المصرية واليونانيةلتكون بوابة مهمة لتجارة الدولتين إلى أوروبا وإفريقيا، وكذلك الاهتمام بمشاركةالشركات اليونانية فى مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس ، فضلا عن تعزيزالتعاون فى مجال الطاقة وإمكانية الاستفادة من قدرات تسييل الغاز بالوحداتالمصرية.

كما بحث الرئيس مع نظيره اليونانى تعزيز التعاون فى عدد من الملفات المهمة المتعلقةبالقضايا الإقليمية والدولية أبرزها ملف مكافحة الإرهاب وأزمة المهاجرين والتعاونالاقتصادى والأمنى والعسكري، فى ظل تفاقم ظاهرة الإرهاب التى باتت خطرا يهددالجميع وتوابعه من دمار وتهجير للمواطنين.

وعقب لقائه الرئيس اليوناني، عقد الرئيس جلسة مباحثات مع رئيس الوزراءأليكسيس تسيبراس، عكست اتفاقا فى الرؤى حول وجود فرص عظيمة للتعاونالاقتصادى بين البلدين، وفى مقدمتها مجالات الطاقة واستغلال الثرواتالهيدروكربونية فى البحر المتوسط  والنقل البحرى والتكامل بيـن الموانىء المصريةواليونانية والسياحة، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية التى ستتيحها المشروعاتالعملاقة التى تنفذها مصر بمشاركة فاعلة للقطاع الخاص فى البلدين.

كما عكست المباحثات أيضا توافقا فى الرؤى إزاء العديد من القضايا الإقليميةالمحورية التى تحتاج لتضافر الجهود المخلصة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وحمايةشعوبها من خطر الإرهاب، من خلال مقاربة شاملة تضمإلى جانب المواجهاتالعسكرية والأمنيةالأبعاد التنموية بشقيها الإقتصادى والاجتماعي، فضلا عنالمعالجة السياسية لأصل المشكلات التى تمثل بيئة مواتية لنمو وانتشار الإرهاب،ولاسيما تسوية النزاعات التى تشهدها بعض دول المنطقة وفى مقدمتها القضيةالفلسطينية، وكذلك الأوضاع فى كل من سوريا وليبيا واليمن.

واختتم الرئيس اليوم الأول لزيارته بالمشاركة فى الجلسة الختامية لمجلس الأعمالالمصرى اليونانى ، حيث جاء اهتمام الرئيس بالمشاركة فى هذا المحفل باعتبار القطاعالخاص عماد المشاركة بين البلدين التى تقوم على دور هذا القطاع فى زيادة معدلاتالصناعة والاستثمار، بما يعزز من معدلات النمو وتوفير فرص العمل.

وتوجت مشاركة الرئيس فى الجلسة الختامية لمجلس الأعمال المصرى اليونانى بتوقيعاتفاقية تعاون بين مصر واليونان فى مجال النقل الجوي، ومذكرتى تفاهم؛ الأولى بينميناء كوالا اليونانى وميناء الاسكندرية، والثانية بين ميناء الكسيندولوبولى وميناءدمياط. وقد ألقى الرئيس كلمة عقب توقيع الاتفاقية ومذكرتى التفاهم ، شرح خلالهاالإصلاحات التى قامت بها مصر لتعزيز الثقة فى الاقتصاد والتى انعكست على رؤيةوكالات التصنيف الائتمانى لمصر لتؤكد تحسن الاقتصاد المصري، كما انعكست هذهالإصلاحات  على أداء البورصة المصرية وزيادة معدلات الاستثمار المباشر.

أما اليوم الثانى للزيارة ، فقد شهد لقاء ثنائيا بين الرئيس السيسى ونظيره القبرصىنيكوس أنستاسيادس لتأكيد ثبات السياسة والمواقف المصرية إزاء القضية القبرصية فىالمحافل الإقليمية والدولية. كما شهد اللقاء تباحثاً حول سُبل تعزيز التعاون بين البلدينفى مجالات النقل البحري، والتبادل التجاري، واستكشاف واستخراج الثروات الطبيعية،وإمكانيات الاستفادة من البنية التحتية والصناعية المصرية المؤهلة لاستقبال وتسييلالغاز القبرصي.

وجاءت القمة الثلاثية للتشاور السياسى والتعاون ، الحدث الأبرز فى زيارة الرئيس،لتبرهن ، وفقا لتصريحات الرئيس ، على إصرار الدول الثلاث على المضى قدمافى سبيل توفير مقومات التقدم والتنمية ليس لشعوبها فقط بل لشعوب المنطقة وجوارهاالجغرافى بأسـره، كما تشير إلى الالتزام القوى للدول الثلاث بالعمل معا وفقا لرؤيةمشتركة نحوتحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وإقليم شرق المتوسط.

وقد أثمرت القمة الثلاثية «إعلان أثينا» الذى تبنى عددا من النقاط أولها، تشكيل لجنةدائمة للتعاون بين الدول الثلاث لتكون آلية مناسبة للتوصل إلى أطر تعاون فعالةوإيجابية تسهم فى النموالمشترك. وتضمنت نقاط الإعلان ، التأكيد على ضرورة تعايشالشعب القبرصى فى أمن وسلام باعتباره أمرا مهما للاستقرار والأمن فى المنطقة،ودعم جهود الأمم المتحدة فى سوريا وليبيا واليمن والتأكيد على ضمان السلام فى سوريابشروط تسمح بالمصالحة وإعادة تعمير البلاد.

كما اشتمل إعلان أثينا دعم المبادرات الدولية التى تكافح جميع الظواهر الإرهابيةالدولية مثل تنظيم داعش ، بالإضافة إلى ضرورة  وجود مقاربة بين المجتمع الدولىوالاتحاد الأوروبى لمواجهة ظاهرة المهاجرين ومعالجتها بشكل هادف وإنسانى ، فضلاعن مكافحة شبكة المتاجرين بالبشر. وفضلا عن ذلك، تضمن الإعلان أهمية بدءمفاوضات سلمية لإنشاء دولة فلسطينية على حدود 67 عاصمتها القدس الشرقية،بالإضافة إلى التأكيد على الفوائد المتبادلة من دعم التعاون بين الاتحاد الأوروبىومصر وضرورة أن يقوم الاتحاد الأوروبى بدعم مصر لما لها من أهمية بالغة فىتحقيق الاستقرار الإقليمي، فضلا عن أهمية دعم مصر بشكل فعال فى مواجهةالتحديات التى تواجهها .

وقد اتفقت الدول الثلاث أيضا على الاتجاه بخطوات فعالة تجاه التنمية المشتركة ،بالإضافة إلى تنمية القواسم المشتركة التى تربط بين الدول الثلاث، مثل شبكات الطاقةوحقل «ظهر» المصرى واستغلال الحقول القبرصية ودفع أنابيب الطاقة من خلالاليونان وتطوير مراكز الطاقة فى شرق المتوسط. كما جاء فى الإعلان الاتفاق علىاستمرار المشاورات لرسم الحدود البحرية على أساس القانون الدولي، والتأكيد على أنالتعاون الثلاثى المشترك لا يأتى فى إطار مفهوم إقصاء دول أخرى أو ضد بلادأخرى بل دعوة مفتوحة لهذه البلاد للمشاركة فى رسم الحدود. وأخيرا، تم فى الإعلانالاتفاق على تطوير التعاون فيما يخص الموانئ والمعاملات التجارية والنقل البحري،وبحث التغييرات الكبيرة التى ستطرأ نتيجة إنشاء قناة السويس الجديدة، بالإضافة إلىإنشاء لجنة متخصصة فى الصيد الساحلى وحماية البيئة.

وعقب القمة الثلاثية ، التقى الرئيس السيسى وزير الدفاع اليونانى لبحث تعزيز التعاونالعسكرى فى ظل التطورات الإقليمية وأهمية التحرك العاجل لمواجهة الإرهاب وتجفيفمصادر تمويله بالمال والسلاح، فضلاً عن العمل على نزع فتيل الأزمات التى يشهدهاعدد من دول المنطقة. كما أكد الجانبان ، خلال اللقاء، أهمية المناورات العسكريةالمشتركة «ميدوزا 2015»  بين القوات المسلحة فى البلدين، والتى عكست حجمالتنسيق والتعاون العسكرى المتنامى بينهما.

وقد اختتم الرئيس زيارته أثينا بعقد لقاء ثنائى مع رئيس البرلمان اليونانى أكد خلالهحرص مصر على تطوير علاقاتها مع اليونان فى مختلف المجالات، بما فيها تنشيطالعلاقات البرلمانية، حيث استعرض الخطوات التى اتخذتها مصر فى مسيرتها نحوالتحول الديمقراطي، ووفائها بتنفيذ الاستحقاقات المتعاقبة لخارطة المستقبل، معرباًعن تطلعه لتكثيف تبادل الزيارات بين أعضاء المجلسين لتدشين مرحلة جديدة منالتعاون بين المؤسستين التشريعيتين. ومن جانبه ، أكد رئيس البرلمان اليونانى تعزيزالعلاقات البرلمانية بين الدولتين، مشيرا إلى تشكيل مجموعة للصداقة البرلمانيةالمصرية اليونانية فى البرلمان اليونانى للتواصل مع مجلس النواب المصرى فورتشكيله لتدعيم أواصر العلاقات البرلمانية بين البلدين.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/131752/136/459325/%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85.aspx