قمة مصرية- تشادية فى الاتحادية.. اتفاق على توفير حلول سياسية لإحلال السلام فى ليبيا وتلبية طموحات القارة السمراء.. السيسى:”ماشيين بثوابت حقيقية ومصر تعود لأشقائها الأفارقة”.. و”ديبى” يهتف:”تحيا مصر”

عقد الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، جلسة مباحثات ثنائية موسعة مع نظيره التشادى إدريس ديبى، بقصر الاتحادية اليوم، الأحد، وذلك بحضور عدد من الوزراء فى البلدين، حيث حضر المباحثات من الجانب المصرى إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، وفايزة أبو النجا، مستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومى، والفريق أول صبحى صدقى، وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وسامح شكرى، وزير الخارجية، وهانى قدرى، وزير المالية، وعادل العدوى وزير الصحة. وفى كلمته، عقب المباحثات، أمام محررى رئاسة الجمهورية، قال الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، إن مصر تعود بقوة لأشقائها الأفارقة، مشيرا إلى أننا “ماشيين على ثوابت حقيقية” فى هذا الإطار، للعودة بقوة إلى أشقائنا فى أفريقيا. وأكد الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، على علاقات مصر التاريخية مع تشاد، وتقدير مصر للموقف التشادى الداعم لمصر داخل الاتحاد الأفريقى، التى تستهدف إعطاء دفعة قوية للعلاقات الثنائية فى كافة مناحيها، بما يسهم فى تحقيق التعاون بين الدول الأفريقية كافة. وأضاف أن المباحثات تناولت التطورات المختلفة على الساحة الإقليمية، وبخاصة 3 دول هى ليبيا والسودان وأفريقيا الوسطى. ‏‫وتوافدت الآراء حول إيجاد حلول سياسية لإحلال السلام والاستقرار فى المنطقة وتلبية طموحات وتطلعات شعوبها، مؤكدا أن المباحثات كانت إيجابية للغاية، وعكست حرصا مشتركا على تعزيز العلاقات الثنائية بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وشدد الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى على أن المباحثات أكدت عزم مصر مواصلة برنامج بناء القدرات التشادية فى مختلف المجالات وفقا لأولويات البرنامج التشادى من خلال مؤسسة الأزهر والوكالة المصرية للشراكة مع أفريقيا. ووصف الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى المباحثات بأنها كانت إيجابية وبناءة وعكست الحرص المشترك على تعزيز التعاون وآليات التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، قال الرئيس التشادى إدريس ديبى، إنه سعيد بوجوده فى مصر، لافتا إلى أن كرم الضيافة الذى قوبل به والوفد المرافق له منذ وصولهم القاهرة، قد أثر فيهم كثيرا، موجها شكرًا خاصا للرئيس عبد الفتاح السيسى على هذه الضيافة، قائلا:”مصر أم الدنيا”. وأضاف الرئيس التشادى إدريس ديبى، فى كلمته المشتركة مع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، بقصر الاتحادية اليوم، الأحد، أن أفريقيا فخورة لأنها قدمت للبشرية إرثا حضاريا، ومصر أثبتت أنها قديرة على مواجهة كل التحديات، مضيفا: “هذه هى مصر أم الدنيا”، وأوضح أن جهود التنمية التى تقوم بها مصر تستحق الإشادة، لأنها ليست للشعب المصرى وحده، ولكن لتعزيز وحدة العالم العربى وأفريقيا ككل، مخاطبا الرئيس السيسى بقوله:”بفضل شجاعتهم السياسية استطاعت مصر استعادة سلامها الأمنى”. وأشار الرئيس التشادى إدريس ديبى، إلى أن العلاقات بين مصر وتشاد توطدت أكثر من دى قبل، مشيرا إلى أن مصر ذات حضارة عريقة وتتمتع باحترام كبير بين الأمم المحبة للسلام والحرية، مؤكدا أن الحضارة المصرية من أكبر الحضارات علما ورسوخا وهو ما يجعلها فخورة بذلك، بل إن أفريقيا كلها تكون فخورة معها. وأضاف الرئيس التشادى إدريس ديبى أن مصر أثبتت أنها دولة عظيمة وكبيرة فى مواجهة كافة التحديات وأنها أم الدنيا، مشيدا بجهود التنمية التى تقوم بها مصر وبشجاعة الرئيس السيسى ومهارته السياسية التى أعادت لمصر استقرارها. وفيما يتعلق بالوضع فى ليبيا، قال الرئيس التشادى إدريس ديبى إنه يزداد تعقيدا ولم تعد ليبيا دولة متجانسة منذ تغيير النظام، وتضاعف العنف والتوتر. وأكد أن تشاد الدولة المجاورة لليبيا مهتمة بدعم أمن واستقرار ليبيا الشقيقة لأن أمنها يعد استقرارا للمنطقة كلها، داعيا المجتمع الدولى إلى المساهمة فى مساعدة ليبيا لكى تدخل القوى السيياسية فيها فى حوار يحقق وحدة وسلامة الأراضى الليبية. ولفت الرئيس التشادى إدريس ديبى إلى أن جهودا كبيرة بذلتها دول الجوار وعقدت سلسلة من الاجتماعات فى تونس والجزائر والسودان ومصر، ولكن آخر التطورات تشير إلى الحاجة لبذل مزيد من الجهود لتنفيذ خارطة الطريق المكونة من 11 نقطة والتى وقعها وزراء الخارجية فى 25 أغسطس الماضى فى مصر لتحقيق وحدة واستقرار ليبيا. وقال الرئيس التشادى إدريس ديبى إن دولا تجمع الساحل والصحراء يطالبون الرئيس السيسى بعمل المزيد من أجل تحقيق استقرار ليبيا. وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، وصفها الرئيس التشادى بأنها ممتازة اقتصاديا وزراعيا وعسكريا وثقافيا وتعليميا، مشيدا بالنتائج التى تحققت وبافتتاح مصر للطيران لخط جوى يربط بين البلدين. وقال إن بلاده تسعى لمزيد من التعاون فى قطاعات الزراعة والصحة والتجارة فى إطار اللجنة المشتركة بين البلدين، لتحقيق ازدهار الشعبين. وختم الرئيس التشادى كلمته بقوله: “تحيا مصر- تحيا تشاد- يحيا التعاون بين الشعبين”.

لقراءة الرابط يرجي الضغط علي الرابط التالي :

http://www.youm7.com/story/2014/12/14/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9–%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84/1989609#.VI7bVdKUeuc