فى ذكرى “23 يوليو”..ندوات حزبية عن الثورة..وضريح الزعيم قبلة للسياسيين

تحل اليوم السبت الذكرى الرابعة والستون لثورة 23 يوليو، وكعادتها كل عام تنظم بعض الأحزاب السياسية ندوات عن الثورة وأمسيات ثقافية وشعرية ترتبط بالثورة وإنجازاتها وما وثقه التاريخ حولها.
وبرغم مرور أكثر من نصف قرن يظل ضريح الزعيم جمال عبدالناصر قبلة دائمة لمحبيه، وتبقى زيارته عادة سنوية لكثير من السياسيين والشخصيات العامة وممثلى الأحزاب السياسية الذين اعتادوا على زيارة الضريح فى ثلاث مناسبات مهمة هى: ذكرى ميلاد عبدالناصر فى 15 يناير، وكذلك ذكرى وفاته فى 28 سبتمبر وبالطبع فى ذكرى الثورة التى كان أحد أبرز قياداتها، وذلك من أجل وضع أكاليل الزهور، وقراءة الفاتحة على روح الزعيم الذى غيبه الموت إلا أنه مازال حاضرا فى ذاكرة التاريخ وقلوب الكثيرين.

حيث تقيم أمانة وسط القاهرة بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مساء اليوم السبت بمقرالحزب الرئيسى أمسية شعرية، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو بعنوان “شعر وشعراء الثورة”، وتستضيف كوكبة من الشعراء وستلقى أفضل القصائد التي قيلت عن الثورة، وذلك في إطار أنشطة الصالون الثقافي بأمانة وسط القاهرة الذي تشرف عليه الشاعرة وفاء أمين، وسيتم خلال الأمسية تكريم الشاعر الكبير دكتور يسرى العزب عن مجمل أعماله الإبداعية.

كما يعقد حزب الكرامة ندوة لإحياء ذكرى 23 يوليو مساء اليوم بمقر الحزب، وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات العامة، بالإضافة إلى مشاركة أعضاء الحزب فى زيارة ضريح جمال عبد الناصر حفاظا على عادتهم السنوية .

وقال سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع إن الحزب سيشكل وفدا لزيارة ضريح عبد الناصر، لافتا إلى أن ذلك يأتى كعادة سنوية للحزب وتحية منه لتلك الثورة المجيدة، التى كانت خطوة على طريق نصرة المواطن البسيط، مشيرًا إلى أن الحزب سينظم أيضا فعاليات احتفالية سنوية بمختلف أمانات المحافظات لإحياء الذكرى.

وأكد أحمد كرم، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن أن الحزب سيرسل وفدًا لزيارة ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر اليوم فى الذكرى الرابعة والستين لثورة 23 يوليو.

ويتوجه صباح اليوم السبت وفد من حزب التحالف الشعبى الاشتراكى لوضع أكاليل الزهور على ضريح الزعيم جمال عبد الناصر، وقال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس الحزب أن ثورة يوليو بانحيازاتها الكبرى ضد الاستعمار والإقطاع واصلاحاتها الاجتماعية لصالح الفلاحين والعمال ومعاركها الوطنية وانفتاحها على قوى التحرر الوطنى ودول الجنوب وتأسيسها لكتلة باندونج والتضامن الأفرو – آسيوى تمثل حدثًا كبيرًا فى التاريخ المصرى.

وأضاف الزاهد أن الحزب يستلهم من بين دروسها خطأ مقايضة المكاسب الوطنية والاجتماعية بالحريات وحق التنظيم المستقل، مؤكدًا أنه السلاح الفعال لحماية أى مكسب أو إنجاز .

المصدر
http://gate.ahram.org.eg/News/1170199.aspx