فرقة أفوكا راب بي

فرقة أفوكا راب بي

ما زالت فرقة أفوكا راب بي تثير إعجاب الجماهير في السنغال منذ تألفت في العام 1999، بما تقدمه من فن يجمع بين إيقاعات الهيب هوب وعناصر الموسيقى الإفريقية التقليدية. وقد تحدث أعضاء الفريق، مانداو غنينغ، 27 سنة الذي أصيب في صغره بشلل الأطفال، وإدريسه فال، 21 سنة، وإمبينه عماره، 22 سنة، مع موقع أميركا دوت غوف من خلال مترجمين، موضحين أن الاستماع إلى موسيقى الراب هو الذي قادهم إلى الهيب هوب. ولم يمض طويل وقت حتى كانوا قد بدأوا يؤلفون ويؤدون أغانيهم الخاصة، مقدمين فيها الإيقاع الإفريقي المحلي ضمن بنية من الهيب هوب.

وبما أن أعمال فرقة أفوكا راب بي فن غنائي، فإنهم يؤدونه بمصاحبة شريط موسيقي تم تسجيله مسبقا. ويقول غنينغ وفال وعماره إنهم تأثروا بشكل أساسي بموسيقى مطربي الراب الأميركيين توباك شاكور وفيفتي سنت وجا رول، إلى جانب فرق سنغالية مثل بوزيتيف بلاك سول (المعروفة أيضاً باسم PBS ) ودارادج.

وقال عماره “إننا نلحن مقطوعاتنا الموسيقية بأنفسنا. ونشترك جميعاً، عاملين معا، في وضع كلمات أغانينا.” كما أنهم يقومون في بعض الأحيان بدمج أغاني فنانين آخرين في برنامجهم الفني. وقام أعضاء الفريق حتى الآن بخمسة تسجيلات تجريبية، وكانوا يذهبون إلى الاستوديوهات لمزج غنائهم بالخلفية الموسيقية. وقال غنينغ إن “حلمنا هو تسجيل أسطوانات مدمجة. ونأمل في أن نطوف العالم.” وقد ازداد عدد المعجبين بالفريق في السنغال إلى حد جعل شركات رئيسية، بينها نسكافيه وكوكا كولا ومارلبورو، ترعى الكثير من حفلات الفرقة.

وفرقة أفوكا راب بي فرقة ديناميكية نشطة مرحة، إلا أن هناك جانباً جاداً أيضاً في أعمالها. وقال عماره “إن رسالتنا مناوئة للعنف، ومناوئة للعدوان. ونحن نشجع الأفارقة الشباب على عدم تعريض حياتهم للخطر من خلال استخدام السبل الخطرة لمغادرة إفريقيا” بحثاً عن العمل. وأضاف: “إننا نرغب في بقاء الشباب في إفريقيا واستثمار حياتهم في إفريقيا. وإذا ما تمكنا نحن من كسب المال من خلال القيام بأمر نحبه، فإن بإمكاننا الإثبات للشبان الأفارقة أن باستطاعتهم تكوين مستقبل لأنفسهم في بلدانهم.”

وتعتبر الفرقة تقديم فنها في مركز كنيدي خطوة كبيرة نحو الحصول على تقدير جمهور أوسع. وقال غنينغ إنه إذا ما تمكنت الفرقة من القيام بجولة في الخارج وتوزيع تسجيلاتها الفنية فإننا “سنعرف أن رسالتنا تصل

حقاً” إلى الجماهير في كل مكان

http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/texttrans/2008/06/20080604092852bsibhew0.115719.html#axzz2vs2eF4eI