فاطمة صالح

«إماراتية» تبتكر صرافاً آلياً للمعاقين

لم تبالي بنظرة الناس إليها، ولم تكترث لإعاقتها الجسدية، ولم تجعل ذلك حاجزاً عن مساعدة غيرها وتقديم مبتكرات تساهم في تخفيف وتسهيل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة،

فقد سعت الشابة الإماراتية بكل عزيمة وإرادة إلى ابتكار آلة صراف آلي تسهل حياة المعاقين، متميزة بذلك عن غيرها من ذوات الاحتياجات الخاصة في الإبداع والابتكار.

ولأنها تعاني شللاً في قدميها فإنها تجد صعوبة في سحب نقودها من الصراف الآلي، وتضطر إلى الاستعانة بإخوتها لذلك، وهذا لا يشـعرنها بالاســتقلالية والخصوصية على الرغم من تعاون أسرتها معها وعدم تقصيرهم في واجبها.

تمكنت بمساعدة أختها من تقصير طول جهاز السحب الآلي، وعمل فتحة في أسفله تتناسب مع طول الكرسي المتحرك، وكذلك تغيير وضع لوحة المفاتيح بحيث تكون مائلة للأمام ليسهل النظر إليها،

وإضافة لغة “برايل” على لوحة المفاتيح، وإصدار فاتورة بنفس اللغة ليتمكن من استخدامه أصحاب الإعاقة البصرية والإعاقة الجسدية ومن لديهم حالة التقزم إلى جانب الناس العاديين الأصحاء.