«شكرى» يبحث الأزمة اللبنانية مع محمد بن سلمان

اختتم سامح شكرى، وزير الخارجية، جولته العربية، التى شملت ٦ دول، هى الأردن والبحرين والكويت والإمارات وسلطنة عمان والسعودية، بلقاء الأمير محمد بن سلمان، ولى عهد المملكة العربية السعودية، أمس، حيث بحثا مستجدات الأوضاع السياسية بالمنطقة، وعلى رأسها التطورات فى لبنان ومكافحة الإرهاب.

ونقل وزير الخارجية رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسى، تؤكد عمق العلاقات المصرية السعودية وخصوصيتها، ودعم مصر وتضامنها مع المملكة فى مواجهة التحديات، وأهمية تعزيز آليات التنسيق والتشاور، من أجل وضع رؤية عربية مشتركة تحافظ على مقدرات الدول العربية واستقرارها وعلى الأمن القومى العربى.

وقال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية، إن محادثات «شكرى» وولى العهد السعودى تناولت الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن الجانبين أكدا أن استقرار ورخاء كل من مصر والسعودية صمام الأمان للمنطقة العربية بأسرها.

وشدد «شكرى» على موقف مصر بشأن أهمية الحفاظ على التضامن العربى، فى ظل التحديات التى تشهدها المنطقة، ودعم مصر لأمن منطقة الخليج، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومى العربى والمصرى.

وتناولت المحادثات السياسات الإيرانية فى المنطقة، حيث أكد وزير الخارجية رفض مصر الكامل التدخلات الإقليمية من خارج النطاق العربى لزعزعة استقرار الدول العربية والتدخل فى شؤونها الداخلية.

وقال المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية إن اللقاء تناول أيضا مستجدات الأوضاع السياسية فى لبنان وسوريا واليمن والعراق وليبيا، وجهود مكافحة الإرهاب والتطرف، باعتبارها هدفا مصريا وسعوديا مشتركا، وإن وزير الخارجية أكد حرص مصر على تجنيب المنطقة أى توترات تزيد من حالة عدم الاستقرار والاستقطاب التى تشهدها حاليا.

من جهة أخرى، بحث العاهل السعودى، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأزمة اللبنانية واستقالة رئيس الوزراء، سعد الحريرى، مع البطريرك المارونى اللبنانى، بشارة الراعى، خلال زيارته للرياض، كما استقبل «الحريرى»، بمقر إقامته، البطريرك المارونى، ونشر تغريدة على «تويتر»، أكد فيها عودته إلى لبنان، خلال أيام، وقال: «يا جماعة أنا بألف خير، وإن شاء الله أنا راجع ها اليومين خلينا نروق، وعيلتى قاعدة ببلدها بالسعودية مملكة الخير».