شريف عثمان: هدفى تحقيق 6 ميداليات ذهبية متتالية

رغم إعاقته بشلل الأطفال. استطاع أن يثبت نفسه علي الصعيد العالمى. بإصراره وتحديه حقق الصعاب وحصد الميدالية الذهبية في دورة بكين الباراليمبية عام 2008 وكرر إنجازه في دورة لندن 2012 إلي جانب لقب بطولة العالم الأخيرة وفي كل بطولة يشارك بها منذ 6 سنوات لا يتنازل عن الميداليات الذهبية. كلامنا عن بطل رفع الأثقال شريف عثمان الذى ضمن تأهله لدورة ريودى جانيرو 2016 الباراليمبية. تفاصيل أكثر نعرفها عنه فى الحوار التالى.
بطولات بالهواية
شريف عثمان من أبناء محافظة المنيا مركز بني مزار، وتخرج في كلية الآداب جامعة المنيا قسم اللغة العربية عام 2003، ثم توجه الى القاهرة للعمل عام 2003 حيث عاش عامين بدون ممارسة أي رياضة، وفي نهاية عام 2005 قرر ممارسة الرياضة واختار لعبة رفع الأثقال، يقول: لم يكن يشغلني تحقيق الميداليات أو الإنجازات العالمية، لأنني مارست الرياضة في البداية على سبيل الهواية، لكن بعد الاحتراف لعبت فى نادي اتحاد الشرطة، وتم اختيارى للانضمام الى صفوف المنتخب الوطني في بداية عام 2006، ومن وقتها – والحمد لله – أشارك في كل البطولات المحلية، مثل بطولات الجمهورية وكأس مصر والمحافظات والشركات. ثم حصلت على ثلاث بطولات للعالم وذهبيتين في دورتين أوليمبيتين، والحمد لله الذهبية دائما من نصيبى.
لقب العالم
رغم هذه الإنجازات. لكن شريف واصل تألقه مؤخراً وفاز بلقب لبطولة العالم التى أقيمت فى دبى بالإمارات في شهر أبريل الماضي في وزن 54 كجم برفع ثقل قدره 202 كجم، وتحطيم الرقم القياسي المسجل باسمه، يقول: هذه البطولة كانت مهمة جدا لى لأنها المؤهلة للدورة الباراليمبية في ريو دى جانيرو بالبرازيل 2016، وهذا لم يكن التحدي الأول الذي أنجح فيه. فأنا مثلاً تعرضت للإصابة قبل المشاركة في دورة لندن الباراليمبية عام 2012 بثلاثة أشهر لكن – بفضل الله ثم عزيمتي وإصراري – تغلبت علي إصابتي والحمد لله حققت الميدالية الذهبية، لكن أكثر ميدالية أعتز بها في حياتي هي الميدالية الفضية في بطولة العالم بكوريا 2006، لأنها تعتبر نقطة تحول في حياتي، وكانت بدايتي مع المنتخب، وقتها لم تكن لدي خبرة تجعلني أدير المباراة وأعرف مستوي اللاعبين الذين سيشاركون معي. والحمد لله توالت بعدها الميداليات الذهبية.
الأفضل عالمياً
من أبرز إنجازات شريف عثمان ترشحه في عام 2012 للفوز بلقب أفضل لاعب في العالم، يقول: ترشحت للجائزة وكنت من الثلاثة الأوائل. ولكنى لم أفز بها وكانت من نصيب لاعب أيرلندي، لكن – الحمد لله – في مشواري الرياضي لحظات أهم عندي من هذا اللقب. فقد فزت بذهبية دورة الألعاب العربية بالقاهرة عام 2007 وبلقب بطولة العالم بماليزيا عام 2010 وذهبية بطولة فزاع دبي بالإمارات عام 2011 وغيرها الكثير، ودائماً أتفوق بالنجاح والتركيز الشديد أثناء المباريات والثقة بالنفس، وأنا لم أشعر بالخوف من المنافس الذي أمامي في أي بطولة شاركت بها، لأن أهم شىء – بالنسبة لي – أن أفعل ما عليّ والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالي، ومثلي الأعلى من الرياضيين هو الكابتن متولي مطحنة الذي يعجبني أداؤه كثيراً، وأتمني أن أصبح مثله في حصد البطولات، كما أن من أسباب نجاحي ثقتي في نفسي وأسرتي التى تشجعني كثيراً، وأنصح أي معاق أن يدخل في الحياة الاجتماعية ولا يفكر في إعاقته، وبداخل كل إنسان قدرات يجب أن يكتشفها لكي يحقق ما يريده.
6 ذهبيات
وأما عن طموحاته وأمنياته التي يتمني تحقيقها فيقول: أتمني أن ألعب 6 دورات باراليمبية وأحقق 6 ميداليات ذهبية باراليمبية متتالية، فأكثر لاعب استطاع أن يلعب 5 دورات باراليمبية هو الكابتن متولى مطحنة حتي الآن، والراحل الكابتن أحمد جمعة – عليه رحمة الله – وهدفي القريب هو الفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في ريودي جانيرو 2016.