شروط الكنيسة لتأسيس الأديرة:موافقة البابا..ورهبان معتمدون بإشراف أسقف

نظمت الكنيسة الأرثوذكسية، فى لائحة الرهبنة الجديدة، عملية تقنين إنشاء دير جديد، أو إعادة الحياة الرهبانية إلى دير قديم، فى الفصل الرابع من اللائحة، وتشترط على المؤسسين لأى دير جديد الحصول على موافقة البابا، أو تكليفه بإرسال مجموعة من الرهبان من دير واحد، مشهود لهم بالتقوى والإفراز والحكمة، لتأسيس دير جديد تحت إشراف أحد الأساقفة، مع ضرورة توافر آباء اعتراف شيوخ مختبرين، على الأقل أب شيخ واحد مختبر.

وقالت اللائحة إن مقومات إنشاء دير جديد تتمثل فى إعداد مجمع رهبان يتكون من رهبان ملتزمين بالهدف والمبادئ الرهبانية، يعيشون فى محبة واتضاع وتقوى مع بعضهم البعض ويتتلمذون على آباء شيوخ مختبرين، وأن يكون الدير فى مكان مناسب وذى مساحة كبيرة يتوافر فيها الهدوء والبرية، وله سور ومصادر للرى والكهرباء، وأن يكون المكان متكامل المبانى من حيث «القلالى، الكنيسة، المضيفة، بيت الخلوة، المطبخ، مكتبة.. إلخ»، وبه مشروعات للاكتفاء الذاتى وتدبير مالى لمعيشة الرهبان، وألا يسبب إنشاء الدير أى مشكلة قانونية للكنيسة، وأن يكون الدير الجديد تحت تعضيد أحد الأديرة المعترف بها.

ونصت اللائحة على أن خطوات إنشاء دير جديد تستلزم أخذ موافقة البابا فى البدء بإنشاء دير جديد وضرورة التواصل والمتابعة من قبل البابا لهذا الدير ومؤسسيه، وفحص ودراسة كل البيانات المقدمة عن الدير ومدى وجود النقاط السابق ذكرها من خلال اللجنة المجمعية لشئون الأديرة والرهبان، وعرض الأمر على المجمع المقدس للاعتراف بالدير كأحد أديرة الرهبان الرسمية أو بإعادة الحياة الرهبانية إلى هذا الدير وانضمامه إلى أديرة الرهبان المعترف بها رسمياً فى الكنيسة.

وطبقاً لتلك الشروط تعكف الكنيسة على الاعتراف بديرين جديدين هما دير الشهداء للراهبات بإسنا «تحت التأسيس» وتم تشكيل لجنة تتكون من: «رئيس دير – رئيسة دير – أب كاهن» لدراسة أوضاع الدير لاتخاذ قرار بشأنه وتوفيق أوضاعه، وشكلت لجنة لدراسة أوضاع دير الأنبا موسى بالعلمين.

 

:المصدر

http://www.elwatannews.com/news/details/703087