رابعة و النهضة تستعدان لفض الاعتصام بـ «بوية» سوداء ورمال وطائرة إلكترونية

 محمد طلعت داوود وغادة محمد الشريف وعمر خالد    ٤/ ٨/ ٢٠١٣

انتظارا لإعلان لحظة تفريق معتصمى «رابعة» و«النهضة» وفض اعتصامهم بالقوة، وترقب التدخل الأمنى فى ذلك، أعلن معتصمو «النهضة» عن حالة الاستنفار، موضحين ذلك فى تعليمات وضعوها فى منشور تم توزيعه عليهم، ويحوى عدة إجراءات، يكون على المتواجدين فى الاعتصام القيام بها.

التوجيهات الموجودة فى المنشورة، تقدم للمعتصمين «روشتة» التعامل مع الأمن، تبدأ من لحظة إلقاء القنابل المسيلة للدموع، حينها يجب وضع برميل من المياه أمام كل خيمة، لرمى قنابل الغاز فيها، ووضع أيضاً براميل مليئة بالرمال الصفراء لإخماد النيران وإطفائها، والاستعداد بالخل والمراهم لمعالجة حرقان الجلد، فضلاً عن استخدام أدوية الحموضة لإفساد مفعول القنابل عند استنشاق غازها.

كما أوضح المنشور طرق إضافية يجب أن يتبعها المعتصمون لحماية أنفسهم: تجهيز أكياس طلاء سوداء، لإلقائها على زجاج سيارات الشرطة، لحجب الرؤية عنهم، وتجهيز أكوام من الحجارة، لرميها على الضباط أو الجنود الذين سيخرجون من السيارات، بالإضافة إلى ضرورة استخدام الخوذ ونظارات السباحة، هذا غير حمل المعتصمون للعصى والشوم على البوابات والأسلحة فى الداخل. أما فى ميدان «رابعة»، استعد المعتصمون لفض الاعتصام بابتكار طائرة صغيرة تحمل كاميرا، وجهاز مراقبة لمتابعة وتصوير مداخل ومخارج الميدان، وتعمل بتقنية التحكم عن بعد، وهى عالية الجودة، وتصور من ارتفاع كبير، والتحكم فيها دقيق وتتميز بدرجة استقرار مناسبة.

السبب الذى دفع شباب الإخوان لصنع هذه الطائرة، هو نقل الوقائع التى تدور داخل الميدان، وأيضاً من أجل تأمين المداخل والمخارج، وضحض أى افتراءات، تنشر عن المعتصمين، ولكسر التعتيم الإعلامى على ما يحدث -على حد قولهم-.

وقال إسلام محمد أحد شباب الإخوان: «ابتكرنا هذه الطائرة لنرد على الذين يتهموننا بأننا جهلاء، ولنقول لهم إن شباب الإخوان لديهم كفاءات علمية، حيث إن الذى صممها هو دكتور فى الهندسة الميكانيكية»، وتابع: «الطائرة التقتت صوراً لمليونية يوم الجمعة، والتوافد الشديد على المشاركة فيها من كل المحافظات، وهدفنا من ذلك هو نقل صورة واضحة للعالم، بعدم حملنا للسلاح، وعدم وجود غرف تعذيب كما قيل، وذلك يكون أبلغ رد على تلك الشائعات».